شعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراصدارات جديدةاخبار ثقافيةتراثفضاءات

"وسام غوته" الألماني 2022.. إلى محمد عبلة

أعلن "معهد غوته" الألماني، منْحَ "وسام غوته"، في نسخته لهذا العام، إلى الفنّان المصري محمد عبلة (1953)، لينضمّ الأخير إلى قائمةٍ من العرب المكرّمين بهذا الوسام تضمّ المصريين: عبد الغفار مكاوي وشفيق العاصي ومصطفى ماهر ومراد كامل، واللبنانية إميلي نصر الله، والسوريين صادق جلال العظم وأدونيس وفؤاد رف


في معنى «الهويات القتيلة»

واسيني الأعرج كلما تعلق الحديث عن «الهويات القاتلة» الذي ألفه أمين معلوف قبل سنوات، معتمداً فيه على خبرته الذاتية في التعامل مع ظاهرة شديدة الحساسية هي الهوية، تذكرنا كيف تنتقل الهوية من حالة السكينة والتسليم الخفي بأقدارها إلى حالة من المطلبية العنيفة غير المبررة (ظاهرياً على الأقل)،


طلائع أدباء عصر النهضة في فلسطين

يشكل كتاب «أدباء عصر النهضة في فلسطين» الصادر عن الدار العربية للعلوم/ ناشرون، قراءة في حياة وشِعر وكتابات ومدونات واحد من أهم طلائع أُدباء عصر النهضة في فلسطين هو نعمة سليمان الصباغ شاعر الناصرة الأول (1885 -1971) يضعه هاني الصباغ الذي تولى تقديمه وجمعه وتحقيقه بين يديّ النصراويين، تخ


منى العنزي وسردنة العتبات

علي حسن الفواز تجزئة القراءة النقدية تنطوي على وعي مغامر، وعلى توسيع مديات النقد ليكون الجانب النظري فيها فاعلا، وباتجاهٍ يتقصد الكشف عن علاقة هذا الجانب بالأفكار والمقاربات، وحتى بالمخفي النسقي في النصوص المقروءة، وبما أن الرواية هي المجال السردي الأكثر سعة وحيوية، فإن اختيار جزءٍ من بنيتها للقر


البحر

ريتا أودينوكوفا  (إلى ليرا) كَتَبْتُ لها: "إذا ما ذهبتِ في نزهة على الأقدام، التقطي صورةً للبحر، وأرسليها مع الأمتعة"، فأجابت: "سأُخبرُكِ إذا ما وافق. ولكن لاحقاً". "ليس لاحقاً، يا عزيزتي، ليس لاحقاً! لاحقاً، لا يحدثُ، أحياناً، على الإطلاق، اركضي على الصخور، الآن، خلال النهار. في الل


كم أحترمهم أولئك الشجعان والشجاعات!

غادة السمان لا أحب أي تغيير بين أصحاب البشرة السوداء أو البيضاء أو السمراء، وأقف ضد كل تمييز عنصري بسبب اللون حتى ولو كان ذلك احتفالاً في هوليوود في سهرة «السمراوات» ويقام سنوياً هناك منذ حوالي أربعة عقود ولا تحضره إلا داكنات السمرة، كالنجمة الأمريكية «مارساي ماتين»، كما ق


"محاولة عن ستندال" لبول فاليري: شاعر يقرأ روائياً

إذا كانت رواية الكاتب الفرنسي ستندال، "لوسيان لوفين" (كُتبت عام 1834 ولم تُنشَر إلّا عام 1894) شبه مجهولةٍ لدى عموم القرّاء، رغم شهرة مؤلّفها في بلاده وخارجها، فإنّ المقدّمة التي كتبها لها مواطنُه، الشاعر بول فاليري، تحظى بصيتٍ أقلّ منها، رغم تحوّلها، منذ نشرها عام 1927، إلى إحدى أبرز هذه القراءات


قبرٌ من دخان

الياس خوري بالأمس شعرت بأنني لم أعد أمتلك عيونا لترى.  رُميت في تلك الحفرة في حي التضامن، وصرت حفنة من رماد.   اقتادوني مغمض العينين، بيدين مكبلتين. مشيت كما أمروني، قالوا أسرع فركضت، لم أرَ شيئاً أمامي.  فقدت صوتي، وامحت عيناي، ودخلت في اللهب الذي مزجني بدخان دواليب المطاط


المرجع والمتخيل ـ الأنا والغيرية في رواية «أَحْ» للعراقي هيثم بهنام بردى

وليد خالدي الرواية القصيرة كجنس أدبي؛ تدخل تحت عباءة الموضة الجديدة في مجال الكتابة أو منطقة التأليف، وهي كتابة هجينة بالمفهوم الإيجابي؛ كونها تتعاضد في لحمة تجمع بين تكنيكي الرواية والقصة؛ حيث تأخذ من الأعمال الروائية الوصف دون الإغراق في ذكر التفاصيل الزائدة، والإسهاب المخل بعمليتي النظام والبن


أنبياء

عبد الكريم الطبال 1 أغبطُ الصَّمتَ القابعَ في خلوتهِ يفكّرُ دون كلامْ يحلمُ دون خيالْ أصحابهُ كُثْرٌ: النسيانْ العشبُ القصيدةُ الأيمانْ كلّهمْ أنبياءْ. 2 في الفجر رعدٌ يصلّي  في السماءْ سرّاً صلاة العشق للقدسِ ثم يهبط للأرضِ يصلّي فيها صلاة الفجرِ جهراً يُرتّل في


«برلين.. نهاية العشرينيات السوداء»: ديستوبيا عربية عن أوروبا

صدرت عن دار التنوير في بيروت رواية «برلين.. نهاية العشرينيات السوداء» للكاتب محمد سامي الكيال، وهي أولى روايات الكاتب السوري العامل في مجال الصحافة الثقافية والسياسية، وصاحب المقال الأسبوعي في جريدة «القدس العربي». يبني الكيال صورة متخيلة لمدينة برلين في نهاية عقدنا الحالي


أريستيد مايّول.. إخراج اسمٍ من عُزلته

ليست أعمال أريستيد مايّول وحدها التي تذكّر بالصمت. فما كتبه أندريه جيد، عام 1905، حول فنّ مايّول ("إنه عملٌ صامت")، ينطبق أيضاً على اسم الرسّام والنحّات الفرنسي (1861 ــ 1944). ذلك أنه، بخلاف منحوتاته البارزة للعيان في حدائق باريس وساحاتها، وبخلاف لوحاته الحاضرة في العديد من المتاحف الفرنسية، ما ي


الكاتب في السجن

قاسم حداد مثل قندس ينهمك في بناء حصونه في نهر التجربة، طبقات فوق طبقات، بخشب الغابة، ليصدّ موجاً عاصفاً لا يراه أحدٌ سواه. عيناه مأخوذتان بالهندسة، ويداه في الكيمياء. له وحده الماء، وله من الهواء أكثر من الثلث ثلاثاً. ليس له اسمٌ، ويعرف من اللغات ما يكفي لصمتٍ أكثر فصاحة. يستنهض هواء الدم في الر


القصدية ولذة المبهم في قصص العراقي واثق الجلبي

إسماعيل إبراهيم عبد عندما نكتب قصة قصيرة جداً، فنحن نشيّد بانوراما متعددة الأوجه والسطوح، لكل وجه نثار جمالي، ولكل سطح عمق مناوئ له. عليه ينبغي تحليل القصص القصيرة جداً على ضوء متجهات القص الموجز، الذي ملخص رؤاه الفنية أن تكون الجملة لقطة موجزة لفكرة لها دلالتها المستقلة، ولها اتصال يمسك بها بعلا


معرض في روما لصور جاني بيرينغو غاردين يشكل "رحلة" بعدسته "عبر التاريخ الإيطالي"

ويضم المعرض الذي يستمر إلى 18 أيلول/سبتمبر المقبل أكثر من 200  صورة فوتوغرافية بالأبيض والأسود، بعضها لم يُعرض سابقاً، بينها لقطات شوارع ومناظر طبيعية وريبورتاجات وصور لوجوه أشخاص، التقطت كلها بتقنية التصوير الضوئي التقليدي.  ويسلط المعرض الذي يحمل عنوان "العين كمهنة" ("L'occhio come me


كتاب عن الهولوكوست يفوز بجائزة غونكور بنسختها الأميركية الأولى

نيويورك - فازت رواية الكاتبة الفرنسية أن بيريست "لا كارت بوستال" ("البطاقة البريدية") عن الهولوكوست والجذور اليهودية، والتي أثارت جدلا في الأوساط الأدبية الباريسية، السبت في نيويورك بجائزة غونكور الأدبية العريقة بنسختها الأميركية الأولى.فقد بات للمكافأة الأدبية الفرنسية الأبرز حضور دولي من خلال "اخت


جاء الغريب لينتزع منّا بسمة

يانيس ريتسوس عندما يأتي الغريب حينما كنّا منغلقين في الغرفة الكبيرة ذات المرايا المغطّاة، جاء ذلك، بلا دعوة، غريباً - ماذا كان يطلب؟ نحن لم نكن نرغب في أن نراه، أن نسمعه، أن نتعرّفه. ثوبه المُغْبَرّ كان مدعاة للشفقة - لم نكن نحن مَن يطلب رحمة - كان حذاؤه المتآكل يستدعي التعاطف، - لم يكن عندن


"جائزة بيبلوس" للشاعرة المكسيكية جانيت لوزانو كلاريوند

حازت الشاعرة المكسيكية من أصل لبناني، جانيت لوزانو كلاريوند، الخميس الماضي، "جائزة بيبلوس الاستحقاقية" في دورتها الجديدة لعام 2022، والتي تمنحها "جمعية بيبلوس" بالتعاوُن مع "المركز اللبناني" و"السفارة اللبنانية" في المكسيك، للمبدعين المكسيكيّين ذوي الأصول اللبنانية الذين ساهموا في إثراء المجتمع ال











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي