
محمد سامي الكيال تبدو رواية «بار ليالينا» للروائي المصري أحمد الفخراني، الصادرة عن «دار الشروق» في القاهرة، واحدة من روايات متعددة تعمل على «تعرية» الوسط الثقافي، وكشف تناقضاته ونفاقه، الأمر الذي بات، منذ عقود طويلة، أشبه بـ«تصنيف أدبي» عربي، فكثير
يُساهم عدد من الإندونيسيين بواسطة السيوف في الحفاظ في قلب جاكرتا على تقاليد الفنون القتالية الأوروبية العائدة إلى القرون الوسطى. ولا يؤدي هؤلاء بعد ظهر الأحد مشهدأً تمثيلياً من مسلسل "غيم أوف ثرونز" أو من "روبن هود"، بل يتدربون على القتال وفقاً للتقنيات المستخدمة في أوروبا في القرنين الرابع عشر و
في كتابه "إستوغرافيات تركية: في كتابة الأتراك لتاريخ الدولة العثمانية 1860 - 1973"، الصادر حديثًا عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، يضيء الباحث والأكاديمي المغربي عبد الرحيم بنحادة على كتابة الأتراك لتاريخ الدولة العثمانية. يطرح العمل، الذي قدّم له عبد الرحيم أبو حسين، تصوّرًا متكاملًا
جبار ياسين في المساءِ الأخير بين جلوةِ الشّمس والهزيع المقمر مِنَ اللّيل أقول لنفسي: لم تخسر حياتك كلّها عشقتَ النّساء وقضيتَ نصفَ حياتِكَ تحدّقُ في السّماء تذوّقت كلَّ الثّمار ثمار الشّجرِ وثمار كرومِ العنبِ مشيتَ بين الحقولِ تغنّي وصادفتَ نساءً تقلّلتَ بهنَّ تحت أشجارِ جوزٍ وعاشرتَ أُ
ثمّة مدارس وتوجّهات فلسفية تصل إلى درجةٍ من الشهرة والحظوة، لدى الجمهور الواسع، إلى حدّ أنها تُختصر، مع الوقت، في فكرة أو مقولة واحدة، وهي مقولة اختزالية بالضرورة، باعتبار أنها تنحّي جانباً القسم الأكبر من التفاصيل والمعطيات التي تخصّ هذا التيّار الفكري أو ذاك. ينطبق هذا الأمر، بشكل كبير، على الأ
غادة السمان منذ الانفجار المروع في مرفأ بيروت قبل عامين ونيف، ما زال المسؤول (مجهولاً) رسمياً، لكن الناس كلهم في لبنان يعرفونه في الذكرى السنوية الثانية لتلك الكارثة التي سببت مئات القتلى (200 ضحية) والجرحى (7000 جريح) وتضرر 300 ألف وحدة سكنية ومؤخراً خبر سقوط الجزء الشمالي وسواه من صوامع مرفأ بي
خالد بريش النشر عالم خاص، لا يعرف عنه القراء والمثقفون أشياء كثيرة. ولأول مرة في العالم العربي، يطل علينا أحد أصحاب دور النشر المعروفة، ويقدم للقراء، ولكل المهتمين بأمور النشر والكتاب والثقافة، كتابا يتناول فيه تجربته الشخصية، وكثيرا مما يدور وراء ستارة المسرح، أو بالأحرى ما يدور في عالم النشر، ا
في كتابه "سياسة الدفاع الأوروبي"/ الذي صدر حديثًا عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، يناقش الباحث والأكاديمي المغربي كريم مصلوح، المقاربات التي جرى اللجوء إليها لفهم هذه السياسة وتفسيرها من خلال إبراز أهمّ عناصرها، وبيان هشاشة الحدود المنهجية والمعرفية التي تفصل بينها. كما يتناول المؤلّف
نيكول دو بونتشارا | ترجمة: ابتسام جدير أَدَنَا ما تزال حية تنظر إليّ ولدتُ نهاية الحصار خنثى خرجت من بين الخرائب ساق من ذهب بين الأحجار تشم الهواء تحرك اليدين الدم الفاقع يزين وجنتيها أمامها القبور والنافورة الأموات القدماء جدا لم يكن هناك ما يدعوها للجري تحت رصاص القناصة مثل آنا ويو
نص مُعَرَّب مستلّ من المقدمة الإنكليزيّة المطوّلة للدكتور جورج نقولا الحاج، مترجِم كتاب "#قطار ولا محطة"، لأمين ألبرت الريحاني، المنشورات المستقلّة، نيويورك، 2022. في كتاب "قطار ولا محطة"، نحن أمام نص صعب حيث تجد كل مفردة مليئةً بالمعاني اللانهائية، ومشبعةً بالرمزية الملوّنة. نحن بصحبة مسرحيّة ثل
صبري يوسف صدرتْ مؤخراً المجموعةَ القصصية الأولى للقاص السوري جورج عازار تحتَ عنوان: «من عبق الماضي» تضمنت 24 قصة قصيرة عن تجربته في الوطن الأم سوريا وفي بلاد الاغتراب، السويد، مركزاً على مواضيعَ تتعلقُ بأحداثٍ وذكرياتٍ ومواقف وعوالم الطفولة، وحميميات الأسرة والأهل واللقاء معَ الأصدقاء
رشيد أمديون تعد الرواية جنسا أدبيا له وظيفة فنية وجمالية، يقدم عبره المبدعُ العالمَ وفق رؤيته التي يشكلها إبداعيا، وحسب ما يمتاحه من الواقع الإنساني وقضاياه وما يطرأ على العالم من تحولات شتى تعالجها موضوعات النص الروائي وتستميل المتلقي للتفاعل معها، لأنها تعبر عن الشواغل الذاتية والجماعية من خلال
د. ابتهال الخطيب كنت أشاهد قبل أيام فيلماً وثائقياً يدور حول مقتل الفنانة سعاد حسني، الذي ألح عليّ بفكرة طوال فترة عرضه بعيدة تماماً عن القصص المخابراتية التحقيقية، والتي كانت ولا تزال تحوز على انتباه الناس وشغفهم. إن موضوع تجنيدات الفنانات والفنانين مخابراتياً هو موضوع غاية في الأهمية والخطورة،
برحيل الناقدة والمفكّرة كاثرين بيلسي في شباط/ فبراير من العام الماضي (1940 ــ 2021)، فقدت الساحة الثقافية البريطانية اسماً بارزاً، حيث كانت بيلسي صاحبة إضافة في العديد من النقاشات حول النقد والحداثة ومفهوم الأدب وعلاقة الكتابة الإبداعية بالواقع، إضافة إلى مسائل مثل الجندر والهوية والاختلاف. لم تك
هايل علي المذابي * اختلف علماء النفس في تعاطيهم مع موضوع الصدمة وكل إتجاه لكلٍ منهم قد فتح أبوابا كثيرة في مجالات العلوم والفنون؛ ومن ذلك ما أورده الأستاذ الدكتور سامح مهران في مقال له بعنوان "الأداء والذاكرة (١) حول موضوع نظرية الصدمة لفرويد إذ يقول: (تنحاز القراءات الفرويدية الخاصة بنظرية الصدم
أغلبنا يعرف تنويعات هذه الحكاية: حكاية الشاب الذي يجوب الأرض بحثاً عن كنز، أو عن حياة مثالية، ليكتشف، في نهاية المطاف، أنّ الكنز كان موجوداً بالقرب منه قبل رحلته، وأنّ مكانه الحقيقي، وحياته المثالية، تقع هناك، في المكان الذي جاء منه، لا في الأرض التي حلم بها. لا يتوقّف المعنى الذي تحمله هذه الحكاي
رحل منذ أيام الشاعر الكردي السوري محمد عفيف الحسيني (1957 – 2022)، المقيم في السويد منذ نهاية ثمانينيات القرن الماضي، إثر نوبة قلبية، تاركاً العديد من المجموعات الشعرية، وسيرة ذاتية تتناول حياته في محطّاتها المختلفة وتأمّلاته الفكرية حولها، ومحاولات في السرد. وُلد الراحل في مدينة عامودا (شم
على مدار عقود، ظلّت الآثار العراقيّة عرضةً للإهمال والنسيان، فيما يطاول الكثير منها التخريب والتهريب باستمرار، لا سيما بعد الغزو الأميركي عام 2003. والأمر لا يتوقّف عند هذا الحدّ، فإلى جانب الكسل البيروقراطي وغياب الاهتمام الحكومي من قبل الوزارات ومجالس الإدارة المحلّية بشكل مباشر، يغيب أيضًا التو