
أصالة لمع لولا الطريق لكان الوصول بلا طائل.. «لنا في الخيال حياة» يقول الرجل الذي جعلني شاعرة. «ولي في الطريق خيال» أقول وأنا أحاول أن أكون امرأة عادية تصمد يوماً آخر… أرتّب الاحتمالات في مخيلتي أرسم طرقاً ممكنة وطرقاً مستحيلة، طرقاً مباشرة وأخرى دائري
مصطفى قصقصي في الإيطالية، لغتي الأجنبية الحميمة، تعلّمني كلمات كثيرة، منها ما يُخلخِل الكلامَ ويثور على معانيه ومتكلّميه: In parole povere. ترجمة حرفيّة: بكلمات فقيرة. ترجمة مجازية: بكلماتٍ بسيطة، واضحة، متواضِعة، غير متأنّقة، غير مبتذلة، غير مُتخمة. كلمات متقشّفة، منتبهة لقوّتها الدلاليّة ولحدو
لطالما شكّلت الكتابات النسوية خرقاً في المنظومة الأدبية التي هيمنَت عليها، عبر تاريخ طويل، أصوات الرجال، بطولةً على صعيد الأحداث، وكذلك رواية على مستوى فعل الكتابة. من هنا فإنّ الالتفات إلى الكتابات النسوية الأُولى يُتيح لنا الاطّلاع على هموم فئات واسعة من المجتمع وترسيخها كتقليد أدبي، وكذلك يُعطي
سومر شحادة رواية الكاتبة السورية لميس الزين "الفناء الخلفي" حديث عن شتات العائلة السورية، وهو شتات ينطوي على غياب المستقبل واغتيال الماضي. إذ تقتصر الرواية - الصادرة حديثاً عن "دار رياض الرَيّس" - على سرد اللحظة المشتعلة، وتدور شخصيّاتها في فضاءٍ أعزل، هائمة بفعل خسارة حلب وخسارة العائلة. إنّها ر
صبحي حديدي ضمن منشورات راوتلدج، في لندن ونيويورك، صدرت مؤخراً بالإنكليزية دراسة بالغة الأهمية تحت عنوان «تفكيك أساطير الفنّ الإسلامي»، ضمّت 14 بحثاً، أشرف على تحريرها أنور أوزتوك وزينيا غازي وسام بوكر؛ تتوخى، في الخطوط العريضة، اقتراح طرائق تمكّن الباحثين من تحدّي الأفكار النمطية عن ا
محمد تركي الربيعو يعد موضوع اللباس والجسد، من بين المواضيع التي شغلت الباحثين في الحقلين السوسيولوجي والتاريخي، وعلى الرغم من أن الدراسات العربية في هذا الجانب ما تزال محدودة مقارنة بما أنجز في الأكاديمية الغربية حول اللباس العربي وحاضره اليوم، لكن يمكن القول إن حقل اللباس بالأخص، بقي محصورا في ه
كاترينا غوغو ترجمة عن اليونانية: روني بو سابا سيأتي وقتٌ سيأتي وقتٌ تتغيّر فيه الأشياء. تذكّري هذا یا ماریا. هل تذكرين يا ماريا في الاستراحة تلك اللعبة حيث كنّا نركض ماسكين العصا مداوَرة - دعيك منّي - لا تبكي. فأنت الأمل. اسمعي، سيأتي وقتٌ حيث سيختار الأولاد والديهم لن يولدوا بالحظّ لن
سعد سرحان مطر المطرُ بجدائِلْ هذا العامَ أورقتْ قرونُ الأيائِلْ. ■ غاية لا لأجلِ الثمارْ لأجلِ الطّيور يسقي الأشجارْ. ■ مجرّة كمثلِ مجرّةْ ستبدو من التّراب تلكَ الزّهرةْ. ■ ياقوت يا له من مقلبْ: حسبتُها ياقوتًا ثمار القَطْلَبْ. ■ توضيح ثمّةَ الأزهار وثمّة اللّوزْ وثمّة أزها
ممدوح عزام من الصعب أن نعثر في الرواية العربية على شخصية مستقلّة تستطيع أن تحقّق حضوراً خارج النص. هاملت شكسبير مثلاً يُمكن الاستشهاد به كنموذج، أو كنمط من التفكير والموقف والسلوك، لا تُجاه قضية الانتقام والشرف وحسب، بل تُجاه قضية الإنسان وموقفه من الحياة عامة. التردّد والانكفاء والعَجز عن الفعل.
لم يكن الروائي والصحافي الإيراني، عبّاس معروفي، غريباً تماماً عن الساحة الأدبية الألمانية عندما وصل إلى بلد غوته منفيّاً، عام 1996، بعد مروره بباكستان. فالكاتب، الذي ضايقَ عملُه الصحافي السلطات في بلاده، كان قد حظي بدعم ملحوظ من كتّاب ومؤسّسات معروفة، مثل غونتر غراس وفرع "نادي القلم" في ألمانيا.
رياض خليف ليست الرواية مجرد حكاية خيالية، تحمل بصمات الواقع اليومي ونماذجه حسب، بل هي حكاية مطرّزة بذاكرة المجتمع وعاداته وتقاليده، وبمختلف تفاصيل تراثه. فالتشكيل الروائي تتخلّله مادة أنثروبولوجية، تتسلّل إلى الرواية وتخترق عوالمها الخيالية وتلوّنها بهذه المسحة التي تكتسب علاقة حميمية بالقارئ الم
محمد عبد الرحيم عن الهيئة العامة لقصور الثقافة المصرية، صدرت مؤخراً عدة مؤلفات ضمن سلاسل الهيئة المختلفة: ماركيز في الإذاعة المصرية عن سلسلة (كتابات نقدية) صدر كتاب بعنوان «المعالجات الدرامية لأدب ماركيز في الإذاعة المصرية» لمؤلفته ناهد الطحان ـ في ما يبدو رسالة قدمتها لنيل درجة علم
مريم الشكيلية* منذ أن عدت من ذاك السهل الخريفي الممطر وأنا أشعر بترف الشعور وكأنني أرتشف الكتابة على مهل وبضجر متعمد منذ أن وصلت إلى أول السطر وأنا أحاول أن أنسج نصاً على ناصية ثوب أبيض وأرتديه كشال حريري كأنني أفرغت آخر قطرة حبر على ذاك الرصيف المبلل وتركت نفسي أسبح فوق سطح غيمة لا حدو
لطالما احتلّ النظر والرؤية موقع الصدارة في سياق النقاش، فلسفياً، حول الحواس، حتى أن كثيراً من النصوص الفلسفية، القديمة والحديثة، تُقيم ترادفاً بين عمليتَي الإدراك والرؤية بوصف النظر معياراً لكلّ حسٍّ وإدراك. إنْ كانت الأمور قد بدأت تتغيّر منذ مطْلع القرن الماضي، ولا سيّما بعد نشْر الفيلسوف الفرنس
غادة السمان يبدو أنني لن أضجر يوماً من التحذير من مخاطر (سمّ) يدعى المخدرات، فقد شاهدت إدمانه يدمر المواهب الكبيرة باكراً. ذكرني بذلك أنني في رحلتي الأخيرة إلى لوس انجليس الأمريكية حجزت لي صديقة تعمل في شركة الطيران الفرنسية غرفة في فندق يدعى «بفرلي هيلتون»، ولم يخطر لي يوماً أن مبدعة
فاضل عبود التميمي صدر حديثا كتاب الناقد الجزائري علاوة كوسة «الأنساق المقنعة في الشعر الشاهدي العربي مع معجم الكتابات الشعرية العربية على شواهد القبور والأضرحة: قديما وحديثا) عن دار فكرة كوم للنشر والتوزيع: الجزائر 2022، وهو محاولة جادة هدفها استعادة تراث شعري قديم: حديث ظل منسيا من النقاد
إبراهيم خليل عن دار الخليج في عمان صدر للناقد إبراهيم خليل كتاب جديد بعنوان «الرواية الكويتية بين جيلين» يتألف الكتاب الذي يقع في 140 صفحة من قسمين، أولهما عن روايات وروائيين من الجيل الماضي، في مقدمتهم الراحل إسماعيل فهد إسماعيل في روايته الأخيرة «صندوق أسود آخر» وسليمان
حاوره: عبد اللطيف الوراري عبد الكريم الطبال (1931) أبرز مؤسسي الحداثة الشعرية في المغرب وأكثرهم عطاء غير مجذوذ، وأستاذ ملهم، ومثقف من الطراز الرفيع، بقي بعيدا عن مغريات السلطة وقريبا من الإنسان، ولذلك نفهم سر محبة الناس له، وشغفه بالبحث الدائم عن الذات، وفي كل مرة من عروجه الشعري يكتشف أُفقا جديد