شعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراصدارات جديدةاخبار ثقافيةتراثفضاءات

أشيل مبيمبي: عن مجتمع يشمل كلّ ساكني الأرض

ليست النقاشات الفكرية والمقالات الفلسفية حول الأرض بالأمر الجديد. ذلك أن كوكبنا شغل الفلسفة منذ بداياتها، مع أرسطو ثم مع الفلاسفة العرب والمسلمين وبعدهم مع مفكّري أوروبا الوسيطة، الذين وضعوا العديد من الأطروحات والنظريات في طبيعة الأرض، وموقعها من الكون، بل إن عدداً من العلماء المسلمين ــ مثل ابن


عن أيام ما قبل اختراع اللغة الإنكليزية: لولا الأستاذ عبد القادر لكنا سقطنا جميعا

حسن داوود الأستاذ عبد القادر لم يكن يعلَّم، هو فقط المدير، لكن كان يخطر له أن يدخل إلى صفّ من الصفوف ليرعب التلاميذ أحيانا، وأحيانا أخرى ليمتحن معرفتهم باللغة الفرنسية. «قوم إنت طلاع عاللوح» يقول للتلميذ الذي اختاره عشوائيا. « أكتب فيس، يعني ابن بالعربي»، فيكتب التلميذ الك


حورية الخمليشي ترصد جماليات العلاقة البصرية بين المكتوب والمرسوم

هناء عبد الخالق يحاول كلّ منا كفنانين تشكيليين بتجربته الشخصية، الانتباه إلى العلاقة بين الشعر والتشكيل، بين التشكيل والموسيقى وهو ليس انتباهاً معرفياً حسب، إنما إجراء يعتمد على الإحساس والإدراك بأن الأسوار بين الشعر والتشكيل شفافة وربما غير مرئية. نستطيع أن نرى في قصيدة لوحة تشكيلية بتجربة تلام


برتران بديع.. لحظةٌ للسيرة الذاتية في "المركز العربي" بباريس

في فرنسا، يمثّل برتران بديع أحد أبرز المراجع الأكاديمية في ما يخصّ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، حيث تخرّج على يديه، منذ دخوله عالم التدريس مطلع الثمانينيات، أكثر من جيل من الطلبة (وقد بات بعضهم دبلوماسيين في يومنا هذا)، كما ساهم في إغناء المكتبة الفرنسية، كمؤلّف ومسؤول نشر، بالعديد من العناو


فقدان

مروان ياسين الدليمي لماذا لَمْ تَعُدْ تنظرُ إلى السّماء؟ وكأن خصومة من بَعدِ محبة قد أصبحتْ بينكُما. مع رائحةِ الفُقدان تُصغي لثرثرةِ الهواء ساعةَ يَهذي بمرارةٍ قاسية لعلَّ ذاك النهرَ البعيدَ يأتيك بعطرِها فيحتويكَ الغياب ثم تختفي. مثلَ شجرةٍ معمّرة تقيمُ في مدينةٍ لا تعرفُ شيئاً عن ل


أخاف أن أزعج حلم النمر

علي رضا آبيز بطاقة الهوية طلب منّي الوكيل بطاقة هوية ولم تكن لبطاقاتي صورةٌ اضطررتُ أن أحدّثَ امرأةً تسير في الشارع سقطت المرأةُ وتحوّلتْ إلى عشبة فقد عدت خائفًا وخرجتُ إلى الشارع مع الوكيل وهو لا يزال يحمل بطاقتي التي بدون صورة كانت تمرُّ المرأة وحقيبتُها على كتفها اقتربتُ منها ونا


رياح كارلوس ساورا الفاتنة

إبراهيم نصر الله في منتصف ثمانينيات القرن الماضي فتننا المخرج كارلوس ساورا، الذي رحل مطلع هذا الأسبوع، بفيلم استثنائي تعلق به جيل من المثقفين، وأعني هنا فيلم «كارمن»، ولعل ذلك الفيلم الذي نال شهرة عالمية برقصاته وطريقة إخراجه المستندة إلى فلسفة البروفة، هو ما فتح الأعين على تجربة هذا


بيتر هاندكه وأمير كوستوريتسا.. سقوطٌ بصيغة المثنّى

محمد م. الأرناؤوط يبدو أنه من حظّ، أو سوء حظّ الكاتب النمساوي بيتر هاندكه أنْ يبقى مرتبطاً بالبوسنة وموقفه من نفي المجازر الجماعية التي حلّت بالمسلمين هناك بين عامي 1992 و1995، وهو ما أثار ضجّة كبيرة حين حصل على جائزة "نوبل للأدب" في عام 2019. ضجّة تهدأ حيناً ثمّ لا تلبث أن تهبّ من جديد مع حدثٍ م


المعلم منقريوس: الأقباط والبدو والحداثة في صعيد مصر

محمد تركي الربيعو ليس خافياً ما تقدمه دار المرايا للثقافة والفنون في مصر من إصدارات جادة، إذ استطاعت هذه الدار، في الأعوام القليلة الأخيرة، تعريف القارئ بأسماء محلية جديدة وغنية في عالم الكتابة حول مصر بالذات. ولعل ما ميّز نصوص هؤلاء الكتّاب أنها جاءت بمقاربات ومعالجات جديدة على مستوى التاريخ الث


نقاشات سينمائية في كتاب “تأمّلات في الفيلم الفلسطيني”

في الخريف الماضي، صدر كتاب “فلسطين في السينما” لمؤلّفيه وليد شميط وغي هينبل، وهو نسخة جديدة من الكتاب الصادر أصلاً عام 1978. نسّق سليم البيك لإعادة إصدار الكتاب وأشرف على العملية وحرّر الكتاب ليصدر بطبعة منقّحة عن “المؤسسة العربية للدراسات والنشر” في عمّان. وضمن مشروع نشرٍ


يدُ البَحر

عبد الجواد العوفير لا تمنح برتقالة يقولُ الجُنيدُ*: لا تمنح بهلولا برتقالة، البهلول يدعو عليك. لكنني هذا الصباح أطعمت السماء من يدي، منحت للعابرين النظرة كلها كيف ألقط كل هذا، وأهرب؟ *الجُنيدُ: متصوف بغدادي* ٭ ٭ ٭ سمكة في حوض نفكر في خلق الحقيقة نخلق أولا طائرا بلا اسم، شارعا صغيرا ف


حقائق مكبوتة

باسم النبريص بما أنّ الحروب تؤدّي في أحد آثارها المباشرة إلى الشتات القسري لجزء ذي صلة من السكّان المدنيّين المتضرّرين، فلا يوجد سبب مشروع للتمييز بين الضحايا المختلفين. ورغم أنّ الحدود الرمزية بين "نحن" و"هم" يتم تنشيطها في الممارسة العمَلية مع كلّ حرب، فإنّ تجاهل ويلاتها عندما تحدُث في مناطق أُ


للمنفى شجن لا يمكن التغلب عليه

واسيني الأعرج العنوان مقولة لإدوارد سعيد، قالها في عز أحاسيسه العميقة بالمنفى الذي يسميه من عاشوه بـ»الموت الصغير». تحفل النصوص الأدبية بهذه الحالات القلقة التي رسمتها النصوص الروائية العالمية التي كلما حاولت إخفاءها نهضت أمامها بقوة مخاتلة كل الرقابة الوهمية على النصوص. نعيش اليوم عا


أضحت تشيلي كلّها زهوراً الآن

راؤول زوريتا ترجمة: أنس طريف الوجهُ وجهٌ في صحراء في زَهرْ. أسمعُ زهورَ حقلٍ عريضة، سمعتُ صحارَى بأكملها تغطّي نفسَها بالزّهور. الزهرةُ وجهٌ في عزلة الصحراءِ والوجهُ زهرةٌ في عزلة الأشياء. الوجه يَسمع سنواتٍ، فصولاً، حيواتٍ لا تنتهي وتنتهي. زهرةٌ لبضعة أيام فقط، لبضعة مساءات، لبضع ليالٍ لا


«إفرح يا قلبي» لعلوية صبح: رواية عن الحب والقلق وخراب البلاد

حسن داوود يتّسع المدى الزمني لرواية «إفرح يا قلبي» إلى ما يفيض عن الحياة الكاملة لغسّان، شخصيتها الرئيسية. هناك آخرون حظوا بوجود ظلوا حاضرين فيه، بين هؤلاء أفراد عائلته، أبوه وأمه، ومن قبلهما جدّه وجدّته، وأخوته الكثيرون. كما هناك الآخرون، أو الأخريات، نساء غسّان اللواتي لم تكن العلاق


عبدالواسع الحِميري: أحاول كسر الجمود بمفهوم النقد ووظيفة الناقد

حوار: أحمد الأغبري في ترجمة واضحة لرؤيته وعلاقته بالنقد، ولمشروعه الذي بدأ بمحاورة النصوص ثم المفاهيم، ومن ثم تمثلها وتطبيقها في دراسة وتحليل خطاب الثقافة والحضارة الإسلامية في حقوله كافة، بدءا من حقل الخطاب السياسي والتاريخي، وانتهاء بالخطاب العقلي الفلسفي، إلخ، أصدر الناقد اليمني عبدالواسع الحِ


رامي القوس من تدمرتا

نوري الجرّاح أنشودة ريجينا عند النهر لو كانت عندي أُختٌ تَمشطُ لي شَعريَ ما حاجتي إلى نَهْرٍ أو مِرْآةٍ... لِننتظرْ مراكبَ الصيفِ، قال بيرات ففي مراكب الصيف يصلُ التاجرُ الفينيقيُّ وفي صُندوقهِ أَخطفُ المرايا، صُنِعت في أَسواق صيدا نحاسيةً ومُزجَّجة، ولها إطارٌ من اللازورد وجرابٌ من جلد


صقيع الزلزال ووحشية العالم

الياس خوري ضرب الزلزال المدن التركية والسورية وسط الصقيع، كان صقيعاً للأسى والألم. ألمٌ يدفعنا لإعادة النظر بكل شيء؛ فالإنسان ليس السيد المطلق للطبيعة. الرأسمالية في مرحلتها المعولمة شوهت الطبيعة، واستطاعت أن تخلخل الكثير من إيقاعاتها، من التغيرات المناخية المخيفة إلى انقراض أنواع حيوانية ونباتية











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي