
لندن - فاز الكاتب الايرلندي بول لينش بجائزة "بوكر" الأدبية البريطانية العريقة عن روايته "بروفت سونغ" ("أغنية النبي")، في احتفال أقيم مساء الأحد في لندن. و"بروفيت سونغ" هي خامس رواية لبول لينش الذي رُشّح للمرة الأولى لنيل المكافأة الأدبية العريقة. ويتناول الكتاب قصة قاتمة ومؤلمة لأم في ايرلندا تنح
حسن داوود كان توماس مان في الثامنة والعشرين حين أنجز الكتيّب الأول، أو التجربة الأولى، من سيرته الذاتية. لم يسرد إلا القليل من الوقائع والحوادث في عمله ذاك، وهو على أيّ حال اتخذ من ذاك القليل محفزّات للتوغّل في ما استخلصه من آراء حول تكوينه الشخصي وأفكاره حول الإبداع الأدبي. أول تلك الوقائع بدأت
عباس بيضون اغتيل غسّان كنفاني عام 1972. كان قبلها قد أصدر سبعة عشر كتاباً، بين مجموعات قصصٍ قصيرة وروايات وأبحاث. كانت فلسطين مدار جلّ هذه الكتب. إذا كانت رواياته، وعلى رأسها "رجال في الشمس"، قد ذاعت، فإنّ قصصه القصيرة لها قوامها وبنيانها وشكلُها الخاطف البارق، الذي يستنبش موضوعه من صور سريعة وإش
إبراهيم نصر الله هل يمكن للكتابة أن تحتمل كلّ هذا الأسى؟ وما الذي يمكن أن يقوله طفل بعد ثلاثين عامًا لم تعصف بذاكرته شلالات الدم والدمار التي نعيشها اليوم؟ كيف يمكن أن يصدّق أمرًا كهذا إن تسلل خلسة إلى مسامعه؟ هل سينظر في عينَي أُمّه ليتأكد من صحة ما سمِع، وهو يرى بأمّ عينيه الماضي الذي تمّ تزوير
إبراهيم مشارة عن منشورات المتوسط في ميلانو إيطاليا صدر عام 2017 كتاب الشاعر العراقي الراحل فوزي كريم بعنوان لافت «القلب المفكر القصيدة تغني، لكنها تفكر كذلك» في 253 صفحة احتوى مقدمة وخمسة أبواب تتضمن نصوصا للشاعر في فهم الشعر وتذوقه ونقده، مازجا بين الحداثة الشعرية وفق المنظور ا
اليزيد ديب أنا طفل غزة اسمي مكتوب على جباه جميع الآلهة عمري أبدي أنا الملاك الذي انتهكته الشياطين أنا لا أبكي بسبب القنابل ولدت في قلب قذيفة بين شظايا القذائف وقطع الرصاص رضعتُ من ثدي جميع الأزمان عشت الحروب والصعاب لا أخشى الأسلحة ولا الدبابات دموعي لم تعد تسيل على وجهي خدي كشاطئ بحري
في عام 1928، بدأ غوستاف دالمان نشر موسوعته باللغة الألمانيّة، والتي تناول فيها التراث الفلسطيني بعد أن قضى سنوات طويلة في فلسطين، وقد أصدر "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" نسخة عربية منها في عشرة مجلدات بعنون "العمل والعادات والتقاليد في فلسطين". استمرّت ترجمة العمل، الذي ألّفه المستعرب ال
أنيس غنيمة تحتفظ أُمّي بعلبة شوكولاتة قديمة فارغة في غرفتها لأنّ شكلها يُعجبها. تُنظّفها كلّ مرّة لأنها تفتح لها مجلّداً من ذكريات وصور. جزء كبير من ذاكرة المرأة الفلسطينية هو نوستالجيا، يتضمّن هذا بيتها القديم قبل التهجير، وطبخات جدّاتها، وشجرتها الأُولى في المدرسة، وبالتأكيد أوّل مرّة تذو
عايدي علي جمعة يقع كتاب «قاض من مصر» في ستمئة وعشرين صفحة، وهو كتاب للمستشار بهاء المري، يتناول سيرته الذاتية. وقد ذاع صيت المستشار بهاء المري في الفترة الأخيرة، خصوصا أثناء قضية نيرة أشرف الشهيرة، تلك الطالبة في كلية الآداب ـ جامعة المنصورة، التي قتلها زميلها محمد عادل جهارا نهارا ب
عبد اللطيف اللعبي تنبيه: هذه المقاطع من قصيدة كتبتُها منذ أكثر من عشرين سنة تعطي الدليل، حسب اعتقادي، على أنّ الهمجية هي التي تتكرّر أكثر في تاريخ ما يُسَمّى بالبشرية. هنالك من يستطيعون تحليل هذه الظاهرة ببرودة، وعيونهم جافّة. أمّا أنا، فلا أقوى على ذلك. الكتابة التي تصدُر عنّي إنْ هي إلاّ وجَعٌ
كيف استخدمت الميليشيات الصهيونية الإرهاب لتحويل أرض الشعب الفلسطيني التاريخية إلى مشروع استيطاني عنصري؟ قد تكون أغلب مؤلّفات الباحث والموسيقي الأميركي توماس سواريز تنصبُّ على هذه الفكرة، أو تجيب بطريقة ما عن هذا السؤال، لكنّه في كتابه الصادر حديثاً عن "أوليف برانش برس"، تحت عنوان "اختطاف فلسطين: ك
واسيني الأعرج أستعيد المقولة الاستعمارية الميكافيلية لمؤسس دولة «إسرائيل» ديفيد بن غوريون، لجهلها الحقيقي بجوهر الفلسطيني المرتبط عضوياً بأرضه، التي تقول: «يجب أن نقوم بالمستحيل لكي نضمن عدم عودة الفلسطينيين، فالمسنّون سيموتون، والشباب سينسون» (جورنال 18/07/1948). تبناها و
محمود جمعة ينبغي أولاً أن نطرح سؤالاً مفاهيمياً مُتشعباً في جدوى الفن والأدب عموماً، والشعر خصوصاً: لماذا قصيدة العمود؟ وإلى أي حد استطاع هذا الشكلُ الكلاسيكي الصمود أمام التغيرات والتحولات السياسية والتاريخية والثقافية والاجتماعية في العصر الحديث؟ وهل المشكلة في القصيدة العمودية نفسها، أم بما تح
محمود منير سنواتٌ سبعٌ تفصلُ عن تطبيق الاحتلال الصهيوني خطّته المسمّاة "القدس الكبرى"، التي ستفرِض أغلبية يهوديّة في المدينة تتجاوز 70 بالمئة، وتطمس الطابع العربي الإسلامي في عمرانها وثقافتها، مع استمرار التضييق اليومي على المقدسيّين بسبب الإغلاقات وجدار الفصل العنصري الذي يقطع القدس عن قراها. ث
جبار ياسين أمس أرتقت جارتنا للسَّماء للقاء أطفالِها تبعتها ابنتي المكسورة الذِّراع جارتي الأُخرى سبقتهم في الصُّعود لا بُدَّ أنّها وصلت قبل حلول المساء نهلة، بنت أخي، غادرتنا في أوّل يوم لم نجد لها أثراً فلم نتكفَّل بجثمانها لننقلها إلى مشرحة « الشِّفاء» كأنَّها في العُلى تُعا
الياس خوري سوف أروي لكم حكايتين عن تجربتين عشتُ إحداهما، وأخذتني الأخرى إلى إعادة النظر في المعاني الإنسانية. كانا رجلين؛ الأول في الأربعين، شاعر يعيش في الضجر ويرى العالم من حوله يتفكك، وكانت مشاعره وهمية، بمعنى أنها لا تعبر عن شيء ملموس، أو هكذا كنا نعتقد. كان يقول إنه شاعر الانفعالات الداخلية
سعدون يخلف «عندما يُفقد الحوار وتُفقد الأخلاق في الوقت ذاته، فلا مفر من مواجهة أبشع صور العنف». هذا ما توصّل إليه المفكّر طه عبد الرحمن، عند مساءلته العنف في كتابه الموسوم بـ«سؤال العنف بين الائتمانية والحوارية» الصادر عن المؤسسة العربية للفكر والإبداع 2017. فعند غياب الحو
محمد الأمين الكرخي شذرة على مشارف القدس كنتُ وامرأة بغدادية، أصلها من قزوين، أُحدّق بالقباب والأبراج وتحليقة شحرور شاهقةٍ كانت أنفاسَ القمح. ■ ■ ■ نصّ تنمو ظلالهم في الأذهان، أولئك الذين هُجِّروا من أوطانهم، إليهم تنتمي أحلامي، يستعيرون الحنجرة كلّما همَمْتُ بكتابة القصيدة، صلد