
صالح لبريني أمام فظاعة مشاهد الموت وبحار الدم المهرق على أرض غزّة؛ والدمار والخراب الذي يعمّ كل شيء، يقف العقل عاجزا عن فهم واستيعاب ما يجري في ظلّ الصمت العربي المتخاذل والمهزوم، والتكالب الغربي عندما تمسّ مصالحه ويشعر بتهديد وجوده في جغرافيات الكرة الأرضية، هذا العجز للعقل ناجم عن الوحشية الصهي
عاطف الشاعر لم أتخيل في يومٍ من الأيام أن يحلَّ بغزة ما يحلُّ بها هذه الأيام والشهور، ومن يعلم إلى متى. التدمير المُّمنهج لكافةِ أشكال الحياة، واستهداف البشر والحجر وكافّة مظاهر الحياة يطاولُ كلّ شيء ولا يتوقّف، والهدف الواضح من جعل قطاع غزّة غير قابل للحياة للفلسطينيّين صارخٌ ويجري العمل على تحق
بين عامَي 2004 و2010، زارت الكاتبة الفرنسية آن برونسويك فلسطين في رحلتَين؛ حيث دوّنت يوميّاتها التي تتضمّن مُعايشاتها في رام الله والقدس ونابلس وجنين وغزّة، برفقة فريق سينمائي، للكتابة حول واقع الفلسطينيين تحت الاحتلال الإسرائيلي باعتماد السينما الوثائقية. جمعت برونسويك هذه اليوميات في كتاب بعنوا
رياض خليف تندرج هذه الرواية ضمن السيرة الروائية، وهي أحد الأنواع التي ينتجها التقاء الرّواية بالسيرة الذاتيّة، على غرار السيرة الذاتية الرّوائيّة والسيرة الروائية الذاتية. وهي تسميات متقاربة اللفظ، لكنّها مختلفة في مستوى علاقتها بالميثاق السيرذاتي وبذات المؤلف وبالمرجع. ولعل السيرة الروائية التي
عبد الكريم الطبال طفلان كان الأوّل يمشي في الشارع في غزّةَ يبكي يصرخ يا أُمّاه كان الثاني يمشي في الشارع في غزّةَ يبكي يصرخ يا أخاه رأيتهما في صورتين هما الآن يمشيانْ في الشارع في شفشاون يبكيان يصرخان وأنا بينهما أبكي سرّاً أصرخ سِرّاً. شاعر من المغرب
مولود بن زادي شهدت العقود الأخيرة إقبالا متزايدا للقراء على مؤلفات السيرة الذاتية وهو ما أكده مؤخرا تقرير مؤسسة «نيلسون بوكسكان أستراليا» مزود بيانات صناعة النشر والإعلام، الذي أشار إلى أنّ «شهيتنا للمذكرات تضاعفت في العقدين الماضيين». ينطبق ذلك على رواية «الكآبة I-I
سهيل كيوان كتب شاب غزّاوي: اشتقت لتلك الأيام التي كان صديقي فيها يتّصل ويسألني: أينَ أنتَ؟ فأجيبه: أنا في البيت! أنا في البيت، أو أنتظرك أمام البيت، أو تعال اسهر عندي في بيتي! عبارات اختفت من أفواه مئات آلاف أبناء قطاع غزّة الذين باتوا بلا بيوت ولا عناوين، وتراكمت أسطحها بعضها فوق بعض، وبعض الأح
يستحضر مجدي دعيبس في مجموعته القصصيّة (ليلة عيد الحب) شخصيات حكائيّة معروفة من أزمان متباعدة مثل إيسوب الإغريقي، ولا فونتين، وشهرزاد، وغيرهم لحضور مؤتمر الحكي الأوّل. في صفحة التصدير نقرأ العبارة التالية: «حتى لا تختفي الحكايات الجميلة من حياتنا، كما اختفت الطوابع والرسائل التي كان يحملها سا
محمود علي دماء تغني للأرواح الفاسدة، ونقمات تتقلب تحت الخرائب والأنقاض، وأطفال كالفراشات يحلقون إلى السماء، وصبية يلعبون لعبة الغميضة من يذهب منهم لا يعود. ماذا نرى في غزة المنتصرة في أنفسنا المخذولة في عالم متوحش؟ فليسقط العالم إذن ولتذهب كل الأسئلة الوجودية إلى قعر الأرض، فلم يعد هناك سؤال يستح
واسيني الأعرج في هذا الوضع القاسي الذي تعيشه غزة والضفة الغربية وبشاعة جرائم الإبادة الإسرائيلية، تنشأ المقاومة وتتسع كوسيلة مناهضة ليقينيات الاحتلال وأوهامه. فلسطين هنا وعلى كل الأرض الفلسطينية. فيصبح الأدب قوة نضالية قوية بالخصوص في سجون الاحتلال، يخترق الحدود ويذهب بعيداً نحو الأسئلة الجديرة ب
منصف الوهايبي تتوزع «لون الروح» على ثلاثة فصول: «المنتجع قرب البحيرة» و«الشارع الفضفاض» و«غابة الأوكاليبتوس». وأولها وصف للفندق الذي «حدثت فيه مساخر كثيرة» تنقيبا عن لون الروح. هذا وغيره، إنما يرد بلسان السارد المتكلم الذي التحق بالعمل،
حاوره: عبد اللطيف الوراري امتداداً لمشروعه التأويلي الذي كان يتطور عبر ثلاثة نماذج أساسية: أنموذج التساند والتطالب في كتاب «التأويلية العربية: نحو نموذج تساندي في فهم النصوص والخطابات» (2010) و«صناعة الخطاب: البنى العميقة للتأويلية القرآنية» (2015) والأنموذج التأويلي التقا
خالد الريسوني أشجارُ الزيتونِ ظلالٌ لحقولنا والمحاجرُ أرضٌ محروقة وجرحٌ مُزمنٌ في جدارٍ والأعمى سيُرَدِّدُ حكايتَهُ للمرَّة الألفِ رديئةً لا يبصِرُهَا إلا عميانُ تاريخِهِ الأسودِ مَن يُصَدِّقُ أكذوبتَهُ وهي ترقصُ على حبالِ الخديعةِ منفوشَة الأوتارِ مهزومة الشِّعار وهي ترقصُ على حبالِ الخ
عبير غالب علبة «رحلات في حجرة الكتابة» رواية من إصدار منشورات المتوسط للكاتب الأمريكي بول أوستر ترجمها عن الإنكليزية سامر أبو هواش، وهي من الروايات التي تنتمي إلى أدب ما بعد الحداثة. والحال أن عنوان الرواية المفتوح على دلالات متعددة الإجابات، أضاء الكاتب بعضاً منها في دروب سرده، وترك
حمزة قناوي ما إن نتأمل ديوان «وردة ثرثارة في المقبرة» للشاعرة سعاد الخطيب؛ حتى نستحضر مقولة أدونيس عن الشعر العربي الحديث، والتي يقول فيها: «إن اللغة الشعرية تحرك وتهز الأعماق وتفتح الأبواب وتخزن الطاقات، فهي أكثر من حروف وموسيقى لأنها تحمل دم الحياة، وهي كيانٌ جوهره في إيحائه ل
عن دار ميزوبوتاميا للترجمة والنشر والتوزيع، سوريا ـ القامشلي، صدرت المجموعة الشعرية «رسائل مفقودة لعُشاقٍ فقدوا صوابهم واحتكموا للجنون» للكاتب والشاعر السوري آزاد عنز. لوحة الغلاف الأمامي لهوزان عنزوصورة المؤلف على الغلاف الخلفي: بريشة التشكيلية السورية أيتان كرحو. يقع الكتاب في 93 صفح
مصعب مكي زبيبة قنوط عبثا انتظرته.. لا يأتي.. تأخّر كثيرا… ربّما وصلتُ حدَّ اليأس.. يأسي أقبح من جرمي. ٭ ٭ ٭ قسمة العربة تمرّ بكلّ الدروب، لا توجعها الدروب الغريبة، والأرض الصخبة لا تضرّها شيئا؛ لهذا قرّرت أن توافق على التزوّج منه، على الرغم من عاهته التي اكتسبها من شجار، وطبعه السيئ.
محمد الشحات كل المعابر أوصلتني باتجاه الموت فاهبط ناحية الجنوب ولا تعد الا إذا أفرغت صدرك من جيوش الخوف واترك مع الأنقاض حلمك عله ينمو ويكبر فإذا رجعت إلى ديارك فالبيوت شواهد واترك صغارك خلف ظهرك ينعمون بلا حراك في مقابرهم ولسوف تنبت مرة أخرى وتصحب كل من رحلوا واحمل بصدرك من أديم ال