
صبحي حديدي* «مقدمة كامبرج لـ إرنست همنغواي» كتاب متوسط الحجم يقع في 202 صفحة، ولا يزعم استطراداً الكثير من التضخيم أو النزوع الموسوعي أو الأكاديمي، صدر بالإنكليزية في سنة 2025 التي تجرّ أذيالها، عن دار نشر الجامعة البريطانية العريقة، بتحرير مايكل ثرستون. المناسية المعلنة هي الذك
عاطف محمد عبد المجيد* “….!” وهي تُعزّيه بلغتْ نغمةُ صوتها أعلى درجاتِ الحزن والتأثّر، غير أنها وقبل أنْ تنتبه لإنهاء المكالمة معه، راح صوتها يُزغردُ فرحِا وهي تصافحُ زميلة عملٍ أخرى! “آهة ألم” هاتف صديقه ليطمئن عليه، حال مروره بوعكة صحية، فأخبره أنه
جمال أزراغيد* إِذا رَأَيْتُكِ تَوَهَّجَتْ روحيقَبْلَ الجَسَدِوَبَلَغَني عِطْرُ الكَرَزِهَمَساتٍ فَوْقَ أَغْصانٍتَرْضَعُ ظِلالَ خَطَواتٍأَيْنَعَتْ في ذاتي بَهيجَةً بِأَنْغامِ مَطَرٍيَهيمُ في البِقاعِ البَعيدَة.أَنْتِ الوَحيدَةُ التي أَدْمَنَتْ شَهْقَةَ مَدينَةٍتَتَنَفَّسُ هَواءً بِنُكْهَةِ ض
« تحاول رواية «صوت السماء ـ حكايات عن الحرب والحب» للكاتب سمير الزبن، الصادرة عن دار لاماسو في السويد، أن تكون معادلا أدبيا للخراب في زمن الحرب السورية، طارحة أسئلة الهوية والحب والموت وهشاشة البشر وسط الرصاص والرماد. هذه الرواية التي تتجاوز حدود السرد التقليدي، تأخذنا في رحلة عبر
أسعد الجبوري * وقال هذا كتابي../تخرجُ من نصوصهِ عواصفٌ إلى هدفٍمجهول.بعدها تتمرّنُ أصواتُ الرعدِ على سلالّمالليل.وقال هذا كتابي../نيرانٌ تقرأ جثثاً بنهمٍفيما الشريطُ الإخباري يمضي إلى المدافنثملاً بالديناميت. وقال هذا كتابي../ليس من مُمَوِّلٍ لأحلامهِ.الأرضُ ثمرةٌ اكتملت صورتها في الهباء.ومن نفسهِ،
السيد شحتة* عندما تندلع شرارة الحرب تأخذ في طريقها كل شيء، تتحول الحياة إلى جحيم، وفي كل دقيقة تتساقط عشرات الأرواح البريئة مثل حبات الرمال التي تتقاذفها الرياح، ويصبح الأمان هو الفردوس المفقود الذي يضج الصغار والكبار في البحث عنه دون أي بارقة أمل. مع تتابع حلقات مسلسل الدمار والخراب ومن خلف جبال
إبراهيم أبو عواد * لَيْسَ الاستبدادُ حادثةً عابرةً في تاريخِ البَشَرِ ، بَلْ بُنْيَة مُعَقَّدَة تَتكرَّر بأقنعةٍ مُختلفة ، وَتُغَيِّر لُغَتَهَا دُونَ أنْ تُغيِّر جَوْهَرَها . إنَّه مَرَضُ السُّلطةِ حِينَ تنفصلُ عَن الإنسانِ ، وَحِينَ يَتحوَّل الحُكْمُ مِنْ وَظيفةٍ لِخِدمةِ المُجتمعِ إلى آلَةٍ لإخضا
محمد مظلوم* منذ أن نشر الشاعر الأميركي ويليام ستانلي ميروين (1927 –2019) ديوانه الأول «قناع لجانوس» (1952) لفتَ إليه انتباهَ القرَّاء والنقَّاد، فمُنحَ جائزة الشعراء الشباب. وأشادَ ويستن هيو أودن باستيعاب ميروين «الرائع لتقاليد الصنعة الشعرية»، مظهراً التزاماً صارماً ب
بيروت - في كتابها الجديد «عزف على أوتار مدينة»، الصادر عن «دار بيسان للنشر والتوزيع» (الطبعة الأولى، نوفمبر «تشرين الثاني» 2025)، تعود الكاتبة اللبنانية- الإيطالية هدى سويد إلى واحدة من أكثر المراحل قسوة في تاريخ لبنان، لتقدِّم عملاً أدبياً يستند إلى الذاكرة الشخص
د.عبدالحكيم باقيس "وهناك أطلق لأشجانه الحبيسة العنان، وجعل يندب حظه، ويحس بالندم، ليس لديه هذه المرة هدف يسعى إلى تحقيقه، إنه فقط دليل لفتى يرغب في أن يموت على النحو الذي يشرح أفئدة أهله وقبيلته، أما هو فإن موته إلى جانبه يعتبر موتًا هامشيًا، لقد جعله حظه السيئ يقف في قلب الأماكن التي وقعت فيها الأ
صالح لبريني* (1)لقد حمَلوا حقائبهم وذابوا في حيرتهمتُطوقهم زفراتُ الشجر الذابلالبُيوتُ تتْلو ظلال مَنْ سكَنُواومَنْ تركوا حنينَهم كمَا يتركون نظراتِهمعلى شَراجِم الذكرىالجبالُ تحرس حشود الفراغتتلوى تحت وقْع الغبارتتلظى بحُمى الزقوموتنام على سرير من ضجَرعلى أرائك من حجروعلى خراب يندب حظ الأم
حسن داوود* لدى يحيى أكثر من حكاية واحدة يبدأ بها تعريفه بنفسه. فهو أولا صار مشوّه الرأس من لحظة سقوطه من يد القابلة التي أولدته، حسبما أُخبر، ثم في زمن آخر من ماضيه، شهد موت أمه، فيما كانت العائلة تغادر بلدها على متن قارب يقوده مهرّب صومالي إلى أوروبا. ثم عيشه مع أبيه المُقعد المتذكّر ماضيه أيام كا
عمان – تستحضر الكاتبة العمانية في روايتها “البيرق.. هبوب الريح”، التي وصلت مؤخرًا إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية “البوكر” 2026، التاريخ بوصفه عنصرًا رئيسيا في مجمل أعمالها. وبينما يحضرُ التاريخُ بوصفه عنصرًا رئيسيا في هذه الملحمة الروائية، فإنه يت
الطيب ولد العروسي* في سياق الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية، وفي ظل النقاش المتجدد حول موقع اللغة ودورها في عالم تتسارع فيه التحولات الثقافية والهوياتية، نظّم المركز الإسلامي بمدينة إيسي-لي-مولينو، بضواحي باريس، يومًا ثقافيًا ثريًا ومتعدد الأبعاد، شكّل مناسبة فكرية وفنية لإعادة تسليط الضوء على
القاهرة - تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة ، بعلن المجلس الأعلى للثقافة بأمانة الدكتور أشرف العزازي عن أسماء الفائزين بجائزة مسابقة نجيب محفوظ للرواية في مصر والعالم العربي لعام 2025.وجاءت النتائج على النحو التالي:أولاً: جائزة أفضل رواية مصرية (وقيمتها 75,000 جنيه):ونالها: الكاتب الروائ
القاهرة - أصدرت الهيئة العامة لقصور الثقافة كتاب «سيمياء الخطاب الشعري... مقاربات نقدية في الشعرية المعاصرة» للناقد والأكاديمي المصري الدكتورأحمد الصغير، أستاذ الأدب العربي. يقدم الكتاب عبر (428) صفحة من القطع المتوسط، رؤى تأويلية لعوالم قصيدة النثر، من خلال رصد الملامح الجمالية والمعرف
لندن - أعلنت لجنة الجائزة العالمية للرواية العربية (المعروفة بـ«البوكر العربية») صباح اليوم القائمة الطويلة لدورة عام 2026. وتم اختيار الـ16 المرشحة من بين 137 رواية، ضمن 4 روايات من مصر، و3 من الجزائر، و2 من لبنان، ورواية واحدة من السعودية، والعراق، والمغرب، وسوريا، واليمن، وتونس، وعمان
إبراهيم أبو عواد - كانَ الكاتبُ المِصْرِيُّ عباس محمود العَقَّاد ( 1889 _ 1964 ) يَرى أنَّ الإنسانَ مَخلوقٌ مَفطورٌ على التَّفكيرِ ، لَيْسَ لَهُ أهمية إلا بِقَدْرِ مَا يُمارِس مِنْ حُرِّيةِ عَقْلِه . فالحُرِّيةُ عِندَه لَيْسَتْ مُجرَّد حَقٍّ سِياسيٍّ أوْ شِعارٍ اجتماعيٍّ ، بَلْ هِيَ شَرْطُ الوُجودِ