
إبراهيم أبو عواد* وُلد الفيلسوف وعالم الرياضيات الفرنسي رينيه ديكارت ( 1596ـ 1650) في مدينة لاهايإن تورين. يرجع أصل أسرته إلى هولندا. ينتمي ديكارت إلى أسرة مِن صِغار النبلاء، حيث عمل أبوه مُستشاراً في برلمان إقليم بريتانيا الفرنسي. وكان جده لأبيه طبيباً، وجده لأمه حاكما لإقليم بواتيه. ف
«تسلّق الحياة تسلّقاً، احتكّ بالمخاطر، صارع الصعاب... وهو لم يزل في الثانية عشر من عمره، يوم ارتدى أجمل ما عنده من ثياب، قمبازاً جديداً، ومضى مسرعاً. انطلق من مسقط رأسه قرية قصابين إلى مدينة جبلة على بعد أميال قاصداً بلوغ الأفق، لا للمكوث فيه وإنما لتجاوزه إلى آفاق كل همّه أن يكتشفها، أن يسكن
القاهرة - رشا أحمد حياة حافلة بالمفاجآت والمغامرات العاطفية والإنجاز الفلسفي اللافت عاشتها المفكرة الألمانية «حنه آرنت»، صاحبة كتابي «تفاهة الشر» و«أصول الشمولية»، ورغم هذا ظلت طيلة حياتها ترفض أن يطلق عليها لقب «فيلسوفة»، مفضلة لقب «المنظرة ا
فوّاز حداد* ليس بالضرورة أن تلعب نشأة الكاتب دورًا في اتّخاذه موقفاً ينسجم مع طبقته: قد لا يجاريها ولا ينصاع لسلوكيّاتها، هذا إن لم ينقلب ضدها. يمثّل الروائي الروسي ليف تولستوي أنصع مثال على كاتب لم يكن ضدّ طبقته فقط، بل ضدّ عصره أيضًا، على الرغم من انتمائه إلى عائلة إقطاعية تنتمي إلى النبلاء ال
الحسين أخدوش* يفيد اليقين التأكيد التام والكامل على صحة شيء ما. إنّه الشعور بالاقتناع التام الذي ينتاب المرء بواقع حقيقة ما، أو حقيقة فكرة معيّنة، أو عند قول شيء يقيني. إنّه حقيقة رأي ليس لدينا شك فيه: حقائق مؤكدة لا مجرّد فرضيات. أمّا اللايقين فيحيل في علم القياس على الارتياب الذي يحصل عند تشتت
مشير باسيل عون * حقلٌ من حقول الفلسفة ينظر في وجود الإنسان اليومي، ومشكلاته وهمومه وتساؤلاته، وأفعاله وإنجازاته، واختياراته وقراراته، وحيراته ونوباته، وصولاته وجولاته في معترك الحياة. إنّه حقل الفلسفة التطبيقية العملانية التي لا تُغرق في التجريد والتعريف والتعقيد. من المعروف أنّ هذه العملي
لطفية الدليمي بعد نشر 5 كتب تتناول الشأن الفلسفي والثقافي العام، يواصل الكاتب الصحافي العراقي علي حسين مشروعه التنويري التثقيفي العام، بنشره كتاب «أحفاد سقراط: قصة الغرام بالفلسفة من أرسطو إلى ميرلو بونتي». وربما لو دققنا النظر في عناوين كتب علي حسين المنشورة سابقاً، وهي: «في ص
الشارقة -علاء الدين محمود هل يمكن لأحد أن يكتب جوانب من سيرة حياته، ويكون محايداً في ذات الوقت؟ ذلك ما حاول أن يفعله رولان بارت، «1915 1980»، في كتابه «رولان بارت بقلم رولان بارت»، وهو المؤلف الذي صعب على النقاد تصنيفه، هل يضعونه ضمن الأدب أم الفلسفة والنقد؟ ولكن قبيل أن ن
كه يلان محمد* لا تعوضُ النصوص والمدونات الفلسفية واقع الحياة، ولن تكون بديلاً للمغامرات الرامية إلى اكتشاف دروب غير مطروقة، والمعرفة الحقيقية هي فيض التجارب والاختبارات، ومُكابدة التحديات الناجمة من التحولات الذاتية والواقعية، على حد سواء.إذن لا ينفصلُ الفكرُ من حيثيات الواقع الذي ينشأ فيه، كما يتش
شوقي بن حسن راج اسم المفكّر الألماني يورغن هابرماس (1929) في الآونة الأخيرة، عربياً، بسبب رفضه تسلّم "جائزة زايد" كشخصية ثقافية لعام 2021. كان حضوراً مكثّفاً لعَلَم من أعلام الفكر في زمننا ضمن النقاشات العربية. لكن، هل يحقّ لنا اعتماد مفردة "حضور" إذا كانت ثقافتنا تتلقى مفكّراً أو كاتباً عبر هكذ
ترجمة: محمد الناجي* «علمني نيتشه أن الفكر غير طاهر» إلى حدود الثلاثين من عمري لم أكن قد فهمت فكر نيتشه البتة. كلما قرأت فكره أشعر أنه غريب عني، كما يحدث لكثير من القراء ولا شك. كنت أجد في فكره شيئًا مبالغًا فيه أو مُتَصنَّعًا، وغير متماسك أحيانًا. لم أكن أفهم لماذا يبدو فجأة وكأنه
قال الكاتب والباحث الألماني ستيفان فايندر، إن الفيلسوف الألماني وعالم الاجتماع يورغن هابرماس يمثل قيم وأفكار عصر التنوير المتجدد بشكل نقدي، وهذا ما كانت ترغب في استحضاره، جائزة الشيخ زايد للكتاب عندما أرادت تكريمه "شخصية العام الثقافية"، لكنه فشل في رؤية ذلك بالاعتذار عن قبول الجائزة. وقال الكاتب
انتقد الكاتب والمفكر المغربي سعيد ناشيد، انسحاب الفيلسوف الألماني وعالم الاجتماع يورغن هابرماس من تكريم بحجم "جائزة الشيخ زايد للكتاب"، بعد قبوله، واصفاً قرار الفيلسوف الألماني بالخاطئ. وقال ناشيد في تدوينة على حسابه على موقع "فيس بوك"، الثلاثاء، إن "الخطأ كل الخطأ أن يرفض هابرماس جائزة الشيخ زاي
أصدق الكثير مما يقال عن زيارة مخلوقات فضائية لكوكبنا، ومنها ما أكده عالم فلك في جامعة هارفارد الأمريكية الراقية حول ذلك، ولا أفهم لماذا يعتقد معظمنا أننا وحدنا في هذه المجرة، ووحدنا نزور الكواكب الأخرى كالقمر والمريخ، ونبحث عن كواكب يشبه مناخها كوكب الأرض لنصدق إمكانية وجود مخلوقات مثلنا ه
بن جرير (المغرب) – استضافت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببن جرير مؤخرا إدغار موران، الفيلسوف وعالم الاجتماع الفرنسي، والذي تحدث بإسهاب حول مفهوم “التعقيد”. وميّز مؤلف الكتاب الذي حقق نجاحا كبيرا “ذكريات تأتي للقائي”، بين مفهوم المعقد ومفهوم التعقيد. وحسب م
د زهير الخويلدي* "عندما تقضي الكثير من الوقت في السفر، تصبح أخيرًا غريبًا في بلدك." يطالب رونيه ديكارت في قواعد من أجل حسن قيادة العقل اتباع القواعد المنهجية التالية: القاعدة الأولى: يجب أن يكون الهدف من الدراسات هو توجيه العقل لإصدار أحكام صلبة وصحيحة حول كل ما يأتي في طريقه. القاعدة ا
ماكس نورمان ترجمة: سعد البازعي تمتعت الفيلسوفة الفرنسية سيمون فَيWeil (1909 - 1943) بقدرة هائلة على التعاطف - وبقدر لا بأس به من المازوخية. بحثت عن الظلام للهروب من الحياة البورجوازية المريحة التي ولدت فيها - أي النموذج نفسه المتجسد في نجاحات اليهود الفرنسيين المندمجين في الجمهورية الثالثة. حين كان
لقد قام الحاكم الجديد لكوكبنا بأكمله «الإمبراطور كورونا» بالحكم بالإعدام على أمور كثيرة في حياتنا، وقام بسجننا في بيوتنا، واغتال بذلك «أدب الرحلات»، حيث كان الكاتب يرحل ويكتشف عوالم أخرى غير وطنه ويكتب عنها. وأعترف بأنني من عشاق «أدب الرحلات»، حيث ينقلني الكاتب/