
ترجمة د زهير الخويلدي* " يمكن للمرء أن يعين مثل هذا الخطاب أو ذاك على أنه خطاب عقلاني، مثل هذا أو ذاك المنهج، ويصفهم لإظهار ما تتكون منه عقلانيته، ومن هناك يقرر بالعكس ما هو اللاعقلاني. إن فعل التعيين ذاته هو الذي يسبب المشكلة: هناك إنشاء أو الاعتراف بقيمة. العقل لا يُدرك أبدًا في الخارج، إنه دائمً
د.زهير الخويلدي* تمهيد " الثقة في النعمة. لا شيء مستحق لي. أنا لا أتوقع أي شيء لنفسي. أنا لا أطلب شيئًا ... أقول: يا إلهي ، ستفعل معي ما تريد. ربما لا شيء. أنا أقبل أنني لم أكن". شذراته الأخيرة المعنونة: حيّ حتى الموت. الحقيقة الجديدة حسب بول ريكور هي أن الإنسان أصبح الآن خطرًا على نفسه م
مع قدوم وباء كورونا، كان العالم العربي على موعد مع سلسلة من المقالات والأبحاث حول تاريخ بعض الأوبئة في المدن الإسلامية، وبالأخص مع الطاعون الذي كتب عنه العديد من المؤرخين والفقهاء المسلمين، وتطرقوا لآثاره، وما خلفه من وفيات كبيرة، وكيف تعامل معه الناس آنذاك، لكن الملاحظ في هذه الموجة العربية من ال
إبراهيم مشارة كان غيلان الدمشقي رجلا مشهورا موسوما بميسم القدرية (أي القول بالاختيار الحر للإنسان) وذلك لغرض التحذير منه فيكفي أن يقال هذا للعامة حتى ينصرف عنه الناس وعن دعوته، وقد كانت دعوته زلزالا سياسيا رج أعمدة الحكم الأموي الذي أدانه غيلان ورأى فيه خروجا عن روح الإسلام وروح الشورى.وغني
د زهير الخويلدي* " لا يضيع العقل من خلال التفكير" تمهيد: لكلمة العقل معانٍ متعددة، لأنها تحدد ملكة العقل التي تتيح لنا التمييز بين الحقيقي والباطل (أن نكون عقلانيين)، والخير من الشر (ليكون معقولاً)، هذه القوة التي يؤكد ديكارت أنها كذلك "الشيء الأكثر عدلا وتوزيعا بين الناس". تؤكد العقلانية
ترجمة د زهير الخويلدي* " الهرمينوطيقا، دراسة المبادئ العامة لتفسير الكتاب المقدس. بالنسبة لكل من اليهود والمسيحيين طوال تاريخهم، كان الغرض الأساسي من علم التأويل، والطرق التفسيرية المستخدمة في التأويل، هو اكتشاف حقائق وقيم الكتاب المقدس. يتبع علاج موجز للهرمينوطيقا. للحصول على العلاج الكامل
أبو بكر العيادي* حفظنا منذ الصّغر القولة التي تنسب إلى عمر بن الخطاب "متى استعبدتم النّاس وقد ولدتهم أمّهاتهم أحرارا" فهل نحن أحرار فعلا، والحال أن الموانع والنواهي، والقواعد والواجبات، والقوانين والتشريعات تُخضعنا باللّين أو بالشّدة إلى قبول ما نأباه منذ نعومة أظفارنا؟ فنحن حتّى في الأوقات التي
د زهير الخويلدي* يهدف هذا المقال الفلسفي الذي نشره كانط، المنشور عام 1784، إلى إظهار أن للتاريخ معنى، أي أن مسار الأحداث البشرية لا يتكشف بشكل عشوائي. ما هو هدف التاريخ هذا، وما الآلية السرية، المحرك الخفي الذي يقودنا إليه؟ هذه هي الأسئلة التي يحاول كانط الإجابة عليها. هل هناك معنى للتاريخ
مهاب نصر أيهما تفضل؛ أن تكون شجرة أم عشبة؟ أن تكون ثابت الجذور محدد الإقامة، أم تنبت عفويا كما يحدث بعد زخات المطر بين الممرات ومنعطفات الطرق؟ في حوار طويل للفيلسوف الفرنسي جيل دولوز ركز الأخير على أهمية النظر للحياة الإنسانية بطريقة انبثاق العشب، ناعيا على الفكر الغربي كله سعيه إلى الأصال
القاهرة - مدحت صفوت منذ بداية المشروع الفلسفي العربي، مع الدولة العباسية، وقدره أن يكون مشروعاً سلطوياً، ترعى السياسةُ فيه الفلاسفةَ، ما يصب في ازدهار التفلسف ورواجه، وللسبب نفسه، يخفت المشروع ويكاد يموت حين ترفع السلطة يدها عنه، مما جعل الفكر الفلسفي في التصور العربي العام «أفكاراً غير واق
محمود بركة* “لذكرى ميلاد محمود درويش” تتناص حياة البشر بالنّص الأقرب “للكوميديا الإلهية والإنسانية” حين تتشرب الأصوات ترميز قصاص الأثر بين الفهم والمفهمة، “كما لو كان نائماً”، يتبع المجهر المصاب بالخلخلة، فلا يرى المرء إلا مرايا الأثر، بتزامن مناخ بداية الشاعر
أبو بكر العيادي* في رسالته عن الطبيعة البشرية لاحظ الأسكتلندي ديفيد هيوم أنه حين يسافر عبر أوروبا يعتبر الإنجليز أصدقاءه، وعندما يسافر إلى آسيا فأصدقاؤه هم الأوروبيون، ولو قُدّر له أن يسافر إلى القمر، فسوف يبحث عن سكان الأرض كي يتواصل معهم، أي أن الإنسان يميل بطبعه إلى من يشبهه في المقام الأول، ف
ترجمة د زهير الخويلدي * " إن كونك فيلسوفًا هو أولاً وقبل كل شيء أن تتبنى طريقة فلسفية للحياة." "هل هناك أي معنى لاقتراح العيش" فلسفيًا "اليوم؟" سأل ج. ف. بالودي في مقال مستوحى من أعمال الهيلينستي بيير هادوت. على الرغم من بساطته غير المسلية، فإن هذا السؤال يخفي عمقًا يتجاوز بكثير التساؤل الفلسفي ال
كاهنة عباس* إذا ما سلّمنا جدلا بأن لا وجود لمعرفة مكتملة، أثبتت تطابقها التّام مع الواقع، سننتهي إلى القول إنّ كلّ معرفة مهما كان الحقل الذي تنتمي إليه علميّا أو فلسفيّا أو أدبيّا هي قابلة للمساءلة، أي لإعادة النّظر في ما وصلت إليه بطرح أسئلة جديدة. لذلك، كانت الأسئلة هي المفتاح الأصليّ لكلّ بحث
فوّاز حداد* لا يقتصر الفنّ على الرسم والنحت، طالما مادّته وموضوعه الأثير هو الجمال. وإذا كان جمال الطبيعة هو الأصل، فالفن محاكاتُه بأساليب شتّى وحساسيات مختلفة. يُعتبَر فنّاً كلّ ما نُحسّ فيه الجمال، كصناعة الأشياء؛ الأثاث، الديكور، ورق الجدران، الإعلانات، أغلفة الكتب، تصاميم الأواني، التصوير الف
أبو بكر العيادي* عندما يقوم الفرد بما يعتقد أنّه واجب، فإنّه يترك الأمر موكولا للحظّ أو القدر، أو يستعدّ للإجابة عن آثار فعله، حتّى وإن كانت غير مباشرة وغير آنية، ويسعى لتكييفه حسب المعطيات المستجدّة. ولا يعني ذلك أنّه يختار بين ما يسميه ماكس فيبر إيتيقا المسؤولية أو إيتيقا الاقتناع بشكل نهائيّ،
ندى حطيط ليست قراءة الفلسفة في أيامنا بالمتناول القريب، بعدما انعزلت في أبراجها الأكاديمية العاجية، وصارت تتطلب حدوداً دنيا من التجهيز والتثقيف المتخصص قبل أن تُشرع أبوابها أمام محبي الحكمة لعبور النصوص الفلسفية، لا سيما كلاسيكياتها. ومن ذلك التجهيز معرفة بربط الأسباب إلى الاستنتاجات، وتتبع التغيرا
د زهير الخويلدي* غالبًا ما يعتقد الجميع أن الفلسفة تتوقف عند ديكارت. ويطلق بعض أساتذة الكلية النكتة التالية: "الفيلسوف الجيد فيلسوف ميت!" الفلسفة المعاصرة أكثر حيوية من أي وقت مضى: القرن العشرين هو قرن عظيم من الفلسفة. لقد زعزع العديد من المفكرين التقاليد وأعلنوا عن تيارات فكرية جديدة، ولا سيما ال