
القاهرة - حمدي عابدين تبدو المجموعة القصصية «استئناس الغربة» للكاتب الألماني كريستوف بيترز الصادرة حديثا عن دار صفصافة للنشر بالقاهرة، وكأنها ثمرة علاقة محبة لعالم الشرق، بخاصة مصر التي يرتبط معها الكاتب بعلاقات وثيقة منذ سنوات طويلة، قامت على روابط قرابة ومصاهرة، وتغذت باهتمامات شخصي
إيهاب الملاح - القاهرة يقدم الناقد والأكاديمي المعروف الدكتور صلاح فضل في كتابه «عين النقد سيرة فكرية» (الصادر عن منشورات بتانة 2018) نموذجاً جريئاً للسيرة الفكرية النقدية تمتزج فيه رؤية صاحب الخبرة النقدية بالشهادة التاريخية الذاتية على مرحلة زمنية، بل مراحل من العمر، عاينها وعاصرها
عمان - يضم كتاب القاص المغربي أنيس الرافعي الجديد “مستودع الأرواح البديلة: أربعة أعمال تجريبية”، مجموعاته القصصيّة “الشركة المغربيّة لنقل الأموات”، “أريج البستان في تصاريف العميان”، “اعتقال الغابة في زجاجة” و”خيّاط الهيئات”. في مقطع من ق
حسين نشوان - عمان يقول الدكتور سميح مسعود مؤلف كتاب "أنطونيو التلحمي.. رفيق تشي جيفارا" التقيت به صدفة عندما جاء لزيارة قريب له في الكويت عام 1969، وسجلت مجموعة من الأشرطة حول حياته ونضاله، كان يتحدث اللغة العربية باللهجة العامية الفلسطينية بصوت جهوري يظهر قدرته في الخطابة، لكنه لم يخف حزنه حينما
عبد الدائم السلامي* من صُنوفِ اختلاف الشعوب عن بعضها بعضا طبيعةُ تعاملها مع الآفات والجائحات، حيث يغرق البعض منها في أتون الجائحة ويعاني ويلاتها، حتى إذا خفت حِدتُها تناساها وعاد إلى معيشه، دونما تفكير منه في التغيرات التي سيشهدها العالم بسبب تلك الجائحة. وهناك شعوب بقدر ما تحرص على توجيه
عباس عبد جاسم* يرتقي وعي الشاعرة دنيا ميخائيل في رواية «وشم الطائر» إلى مصاف الكيفية في إعادة تعريف بنية مجتمعية (مهمشة ـ تابعة) مغمورة ومقهورة معزولة تماما ً عن العالم كأهالي قرية «حليقي» شمال غرب العراق «قرية جبلية تأخذ الزوّار مئة سنة إلى الوراء». من جهة، وت
لمع اسم حسين علي المنتظري (1922 – 2009) في خمسينيات القرن الماضي، كأحد أبرز منظّري الحوزة العلمية في مديننة قُم بإيران والمعارضين لحكم الشاه، وكان الداعم الأبرز للخميني في الداخل الإيراني حتى انتصار الثورة الإيرانية ويُعين نائباً له، قبل أن يتم عزله من منصبه عام 1989، ثم وُضع تحت الإقامة الج
عمان- يوقظ الكاتب الأردني زياد محافظة في روايته الأخيرة “سيدة أيلول”، الصادرة عن دار فضاءات للنشر بعمّان، الحزن الأنثوي من غفوته العميقة، ويضيء مساحاته الشاسعة، داعيا القارئ ليتذوق مع بطلة الرواية من طبق المرارة والخيبات، ويشاركها تفاصيل يومياتها المعقّدة والمتشابكة، ويرافقها في هروبها
كمال الرياحي - تونس يعتبر توفيق فياض الذي يعيش بتونس منذ 1982 والذي رفض العودة إلى فلسطين المحتلة بعد اتفاقية أوسلو، واحدا من أهم الأصوات القصصية الفلسطينية منذ الستينيات. واشتهر فياض علاوة على إنتاجه الأدبي ونضاله السياسي بترجمة رواية "خربة خزعة" للكاتب الإسرائيلي يزهار سميلانسكي والتي مثلت إحر
محمد الحمامصي* أغرى عالم فاقدي البصر الكثير من الكتاب العالميين لما فيه من مجهول وبصائر تخرج من عتمة العمى، لكن يبقى اللافت هو أن الأدب على عكس الأفعال المشتركة التي تتوقف عند حدود الشفقة، لا يهتم بالعمى أخلاقيا من باب الإشفاق، بل هو يعري تفاصيل منه ومن عوالم فاقدي البصر التي لا تخلو بدورها من ال
عزت القمحاوي لطالما كان موضوع الهوية سؤالاً لروايات الكاتبة المصرية ميرال الطحاوي، قبل أن تتناوله في دراسات أكاديمية. وقد أصدرت من قبل كتابين؛ «محرمات قبلية... المقدس وتخيلاته في المجتمع الرعوي روائياً»، و«الأنثى المقدسة... أساطير المرأة في الصحراء»، ثم كتابها الجديد «
فاضل ثامر" في رواية «خانة الشواذي» للروائي عبد الخالق الركابي الصادرة عن المؤسسة العربية للنشر في بيروت عام (2019)، يعود بنا الروائي إلى مسقط رأسه، مدينته الأثيرة (بدرة) الحدودية المحاذية لإيران لتكون فضاءً لحركة الأحداث والصراعات التي ستشهدها الرواية، وبذا ستكون هي البنية المكانية ال
محمد الحمامصي* يمثِّل الشاعر اليمني عبدالله البردوني ظاهرة استثنائية في الشعر العربي الحديث، وعلامة فارقة في الشعر اليمني المعاصر، بخصائصه الأسلوبية المميَّزة وشخصيته الفنية التي زاوجت بين الأصالة والمعاصرة بشكل خلَّاق ينفض رماد الماضي وهو يحمل شعلته دائمة المعاصرة وفي إطار ذلك احتفظ بالشكل العمو
لندن - ندى حطيط - بعد تأخير استمر ثلاثة أشهر عن الموعد الرسمي التقليدي لمنح النسخة الدّولية من جائزة «بوكر» للرّواية (مايو/ أيار من كل عام) بسبب مضاعفات الإغلاق المرتبط بوباء «كوفيد - 19»، وإغلاق متاجر بيع الكتب، أعلن في لندن يوم الأربعاء الماضي عن فوز رواية «مشقّة المس
جمال القصاص يهيمن صراع العقل والعاطفة على أجواء رواية «ليالي الهدنة... مطارحات الألم» للروائية منى العساسي، التي ستصدر خلال الأيام المقبلة عن «دار ميريت للنشر» بالقاهرة. يتجسد هذا الصراع في اللعب على حبال الحلم والذاكرة، فكلاهما يحاول استعادة الآخر ويفيض عنه، في سياق لغة ر
يشكّل أدب "التغريبة الفلسطينية" المكتوب باللغات العالمية صورة جديدة عن العالم المعاصر، إذ لا تزال مفردات الاحتلال والتهجير والمقاومة والمنفى رائجة في القرن 21 الذي يشهد محاولات أدبية لاستعادة الرواية من شباك الاستعمار. وقد نشر موقع "ميدل إيست آي" (middleeasteye) البريطاني قراءة للكاتبة الأميركية
مروان عبد الرزاق* «النبيذة» وهي رواية للروائية العراقية إنعام كجه جي، المقيمة في باريس منذ عقود، تمارس الصحافة، وانتقلت إلى الرواية في عام 2005، وأصدرت روايتها الأولى «سواقي القلوب» و«الحفيدة الأمريكية». وهذه هي الرواية الرابعة بعد «طِشاري» ال
حسن داوود* في توطئته لروايته يكشف الروائي الموزمبيقي ميا كوتو عن السبب الذي دفعه إلى كتابتها. يقول إنه حدث في 2088 أن أرسلت إحدى الشركات فريقا من خمسة عشر مشرفا لحماية البيئة من التنقيب الزلزالي الذي كان جاريا في شمال موزمبيق، لكن صودف أن كان الناس هناك، في منطقة كابو دلغا، يتعرضون لهجمات يشنها ا