
عبدالهادي أعراب* إلى أي حد يمكن للتغير الاجتماعي أن يحصل عبر القيم والمعتقدات وعبر الثقافة بالمجمل؟ ..هل بمقدورها حقا صنع التنمية؟ .. وما نصيب القيم الدينية في هذا الفعل التحويلي؟ إنه السؤال المركزي للتصور الفيبري برمته، والذي ظل مستبعدا من لدن الماركسيين، لأن الثقافة في حسبانهم مجرد انعكاس ميكان
تصدر خلال أيام الترجمة العربية للرواية الإيطالية "أربطة" لدومينيكو ستارنونه، عن دار الكرمة للنشر، والتي تم تصنيفها كواحدة من أفضل كتب العام في عدة صحف أجنبية، من بينها «الصنداي تايمز» و«كيركوس رفيو»، و«النيويورك تايمز». ترجم الرواية إلى العربية أماني حبشي، وتدو
حاوره: مصعب محمد علي فاز الكاتب الإريتري حجي جابر بجائزة كتارا في دورتها الخامسة، عن فئة الروايات المنشورة، صاحب «رغوة سوداء» الفائزة بالجائزة الأولى قال إنها تشبه المشي على حبل شائك فما هو السبب؟ ورغم أن بلده يتوفر على إبداع فني كبير، لكنه غير مكتشف لدى كثيرين، عن العوامل التي أخرت ظهو
صَدرَ حديثاً، للشاعر اليمني عبد العزيز المقالح ديوان جديد بعنوان «يوتوبيا وقصائد للشمس والقمر» في (142) صفحة، ضمن سلسلة «الفائزون53» عن مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية في الشارقة. ضم الديوان (21) قصيدة للشاعر الفائز بجائزة العويس الدورة 11 في حقل الشعر (2008 ـ 2009) &la
عبّر الروائي اليمني حبيب عبد الرب سروري عن سعادته بتتويج روايته "وحي" بإحدى جوائز "كتارا" للرواية العربية المنشورة، في دورتها الخامسة، 2019. وكشف حبيب سروري أن نبأ فوزه بجائزة كتارا كان مفاجئا له: "كان مفاجأة لي اختيار (وحي) لجائزة كتارا. ويرى الروائي والأكاديمي سروري (المقيم بفرنسا) أن "ثمة بال
يستضيف معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ 38 الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب تحت شعار “افتح كتاباً تفتح أذهاناً” نخبة من الأدباء والمفكرين والشعراء العرب، الحاصدين لجوائز عربية وعالمية، بهدف إثراء تجربة الزوار وتوفير منصة للقائهم مع كتّابهم المفضلين في حوارات مشتركة تغني معارفهم.
أنس إبراهيم* إذاً، ماذا سيفعل؟ طيّب، سيؤنّق مأساته الخاصّة كما يحلو له، سيأخذ هذه الكتب جميعها إلى مكان قصيّ، مظلم وبعيد عن المدينة ومخلوقات الله. سيجلس لدقائق يدخن وهو يراجع سير الأوّلين في مخيّلته. في البداية يتخيّل وهو يواسي نفسه ويقلّل من شأن فشله، أنّ بعض الأوّلين قد أحرقوا كتبهم الأولى في
انطوان جوكي* في "مادّة وذاكرة"، يميّز الفيلسوف هنري برغسون بين ذاكرتين: الأولى تحفظ الأحداث والأحاسيس اليومية، مشكٍّلةً لصاحبها مكتبة خاصة من الصور، والأخرى، مرسَّخة في جسده، تجعل من الذكريات محرّكاً لأفعاله الحاضرة. ولفهم الديناميكية الخصبة بين هاتين الذاكرتين، رصدت الكاتبة الأميركية سيري
قاسم ماضي كلنا نكره ونحب ، ليس هذا فقط بل كلنا نرتكب المعاصي ونؤجج الحروب ،وهل الشعراء لهم نصيب بهذه الأخطاء ؟ فالجواب نعم فهناك الكثير منهم كتب قصائد لا تزال عالقة في ذهنية العربي منذ أيام الجاهلية ولا تزال اشعار العرب المتعلقة بالحرب ، وغيرها من الملاحم الا خير دليل على اهتمام الشعوب بهذه
أحمد عثمان (باريس) حرك خبر قصير عن نشر رواية، من دون ذكر اسم كاتبتها، الأوساط الثقافية الفرنسية، ومن قبلها أوساط الناشرين الفرنسيين، حتى ظهر أن الأمر يتعلق برواية «أربعة أركان القلب» لفرانسواز ساغان (1935- 2004) التي صدرت قبل أيام قليلة بمراجعة ابنها دوني فستهوف، عن مطبوعات «بلو
فرانكفورت – أعلنت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي عن اختيار ألمانيا ضيف شرف معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الـ31 والتي تعقد عام 2021، وذلك بعد توقيع مذكرة تفاهم مع معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، والذي يعدّ أكبر وأهم معرض كتاب يختصّ في صناعة الكتاب والنشر على الصعيد العالمي. وو
عبدالمجيد التركي* الظلام يعضني مثل كلب، وأنا أتحسس خوفي وأحاول تشذيب الفزع في حاجبيّ.. أشعر بيدٍ تتجول في الغرفة يد فقط، لا أجرؤ على مصافحتها لا أحب ملامسة الغرباء.. ما زالت أصابعها تتحرك، ترسم دائرة بالسبابة والإبهام كتهديد.. أضع عيني في تلك الدائرة وكأنها منظار جاليليو. يد وحيدة ليس
تماشيا مع المبادرة الملكية للدبلوماسية الموازية التي أطلقها ملك المغرب محمد السادس مشروعا استراتيجيا، ووفق سياسة ترمي إلى ترسيخ قيم التسامح وفضيلة التعايش ونبذ التطرف وقطع الطريق على كل أشكال الغلو العقدي والفكري والثقافي، تعتزم جمعية مولاي علي الشريف للثقافة والتراث والتنمية إجراء النسخة الرابعة
كتاب "بين روما ومكة.. البابوات والإسلام" من تأليف هاينتس يواكيم فيشر، تزامن إصداره مع احتفاء الإمارات بـ "عام التسامح" مطلع هذا العام. الكتاب الصادر حديثا عن مشروع "كلمة للترجمة" نقله إلى العربية الدكتور سامي أبو يحيى، وفؤاد إسماعيل، وكتب مقدمته الأستاذ الدكتور خليل الشيخ، أستاذ الأدب المقارن في
محمود حيدر* تُشير عبارة ما بعد العَلمانيّة إلى مصطلح حديث الولادة في المجتمع الثقافيّ الغربيّ. ومن خلال المُطارحات التي جرت حوله في خلال العقد الأوّل من القرن الجاري، بدا أنّ هذا المصطلح لا يزال في طوره الابتدائيّ. بل يجوز القول، إنّ جلَّ ما حفلت بها حلقات التفكير حول خصائص منظومة ما بعد الحداثة
ترجمة: عبد الكريم بدرخان " تتبّعُ هذه التحفةُ الأدبيّةُ المعاصرةُ الأقدارَ المتشابكة لخمسِ نساءٍ -من بينهنّ ربّةُ منزلٍ ثريّة وبائعةُ هوى ومعلّمةُ مدرسة- عندما تُفضي دروبهنَّ المختلفة إلى مصيرٍ واحد، فيعشنَ معاً في بستانٍ مهجورٍ يقع في ضواحي طهران. مُستلهمةً خُيُوطَها من التصوُّف الإسلاميّ ومن ال
صونيا خضر* من بين عدة روايات لأسماء محترفة ولامعة، اجتهد كتّابها لتقديمها على أفضل نحو، مستوفية لأدوات الكتابة وعناصر الرواية الكلاسيكية التي تفوز عادة بالجوائز، تفوز "بريد الليل" لهدى بركات بأهم جائزة للرواية العربية، وتكسر كل التوقعات بهذا الفوز الذي يؤسس لمرحلة مبتكرة وجديدة، تعتمدها لجان التح
عبد الله عيسى* في الطريق إلى الشام، منذُ رمى الغُرباءُ بنادقَهمْ وحقائبَهمْ في فلسطينَ، نامَ المخيّم كالنهرِ أعزلَ، مثلي ومقبرة الشهداءِ، وأسماؤهُمْ فوق حيطانِهِ المائلات على صُوَر ذبُلت في انتظارِ الطريق إلى نخلةِ الناصِرة لم نكُنْ نتذكّرُ إلّا لنحلُمِ مثل السنونو ونشكو إلى أمسِنا الأبدَ ا