رواية "حقيقية" واحدة في ترشيحات "غونكور" الأدبية

2019-10-31 | منذ 11 شهر

من المقرر أن تعلن اكاديمية غونكور، الاثنين المقبل، اسم الفائز بجائزتها لهذا العام، وخليفة نيكولا ماتيو الذي توج العام الماضي عن رواية «أولادهم بعدهم».

وكان أعضاء هيئة التحكيم قد اختاروا أسماء المرشحين لنيل الجائزة، بعد مداولات احتضنها فندق كابوغ، الذي شهد قبل مئة عام حفل تتويج مارسيل بروست بأول جائزة غونكور. ومن بين المرشحين الاربعة للجائزة، نجد اوليفييه رولان عن رواية «العالم الخارجي»، وهي من ادب الرحلات. 

ورشحت لجنة التحكيم الروائية أميلي نوثومب لنيل الجائزة عن روايتها «عطش». وهذه هي المرة الثالثة التي تبلغ فيها نوثومب القائمة النهائية للمرشحين، حيث تم ترشيحها في 1999 عن رواية «حيرة واضطرابات» التي توجت بجائزة الاكاديمية الفرنسية كما بلغت القائمة النهائية في عام 2007 بفضل روايتها «لا آدم ولا حواء» التي توجت في النهاية بجائزة «فلور» وبالاضافة الى ذلك، اختارت لجنة التحكيم كلا من رواية «نصيب الابن» لجان لوك كوتالام، ورواية «كل الرجال لا يعيشون في العالم وفق الطريقة ذاتها» لجان بول دوبوان.

وقال جان بول دوبوان في مقابلة بثها تلفزيون فرانس 3، إن روايته الاخيرة التي تعد رقم 22 في مشواره الادبي، تتطرق الى الاختلافات الممكنة بين البشر وحقهم في العيش، وان بسلوكيات مختلفة. رأي هيئة التحكيم وخلال حفل اعلان الاسماء المرشحة، انتقد اعضاء هيئة التحكيم هذه النسخة من الجائزة.

وقالت فرانسواز شادارناغور «هناك تصور واسع جدا لنوع الرواية.. يمكن ان نقول بان الرواية الحقيقية الوحيدة التي بلغت القائمة النهائية هي رواية جان بول دوبوان، لان أميلي نوثومب تتحدث عن الانجيل، اما جان لوك كواتالام فسرد حياة جده.. إنها قصته الشخصية، وأما اوليفييه رولان فيروي ذكرياته اثناء اسفاره.. في الواقع لدينا رواية واحدة، ولكن مفهوم الرواية يمكن أن يمسك بكل شيء».



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي