جامعة AUM تقيم حفلاً في ديسمبر لإعلان الفائز

سعودية وفلسطينية في القائمة القصيرة لـ"جائزة الملتقى"

2019-11-04 | منذ 11 شهر

قال الروائي طالب الرفاعي مؤسس «جائزة الملتقى» للقصة القصيرة، إن الجائزة أصبحت جسراً بين القصة القصيرة العربية والترجمة إلى اللغات الأخرى.

جاء تصريح الرفاعي وفقا لما أوردته "القبس" بمناسبة إعلان جامعة الشرق الأوسط الأمريكية AUM في الكويت، راعي الجائزة، السبت 2 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، عن القائمة القصيرة للجائزة في دورتها الرابعة 2018 - 2019. ووصلت الى القائمة القصيرة خمس مجاميع قصصية من بين 209 مجاميع ترشحت، وقد وقع اختيار لجنة التحكيم، برئاسة د. لويس ميغيل كانيادا، وعضوية د. سعيد الوكيل، ود. عبدالرزاق المصباحي، د. رامي أبو شهاب، والكاتبة باسمة العنزي، على خمس مجموعات قصصية تنتمي إلى خمس دول عربية هي: السعودية، تونس، سلطنة عمان، فلسطين، ومصر، وكان لافتا وصول كاتبتين إلى القائمة القصيرة، وجاءت على النحو التالي: «احتراق الرغيف» للكاتبة السعودية وفاء الحربي، «الساعة الأخيرة» للكاتب التونسي سفيان رجب، «صرخة مونش» للكاتب العُماني محمود الرحبي، «الطلبية C345» للكاتبة الفلسطينية شيخة حسين حليوى، «مدن تأكل نفسها»، للكاتب المصري المقيم بالكويت شريف صالح.

عاشق القصة

قال الرفاعي ردا على سؤال حول مستوى وطبيعة المجموعات القصصية المشاركة هذا العام «الآن اتكلم ليس بوصفي رئيسا للجائزة، ولكن بوصفي قارئا وكاتبا وعاشقا للقصة القصيرة.

فلقد قرأت المجاميع الواصلة للقائمة الطويلة والقصيرة وهي مجاميع متنوعة من حيث الشكل والمضمون، ومن حيث حضور المرأة الكاتبة.

ولقد استطاعت المجاميع أن تتناول المشهد العربي اليومي وقضايا معيشة الإنسان العربي بفنية عالية، وأحياناً برمزية، وكلي ثقة بأن الزملاء في لجنة التحكيم هم الأقدر على البت في النتيجة الخاصة بهذه الدورة».

وحول حاضر الجائزة ومستقبلها، قال الرفاعي «أشعر باعتزاز وسرور بالغين، أن تجتاز جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية، مرحلة البدايات وأن تؤكد حضورها بوصفها إحدى الجوائز الأهم لفن لقصة القصيرة في الوطن العربي، لكونها حازت سمعة عربية وعالمية عريضة، ومؤكد ما كان لهذا أن يكون لولا دعم الجهات التي تبنّت فكرة الجائزة في لحظة ميلادها، وأعني بذلك الجامعة الأميركية في الكويت، ورعاية ودعم وزير الدفاع والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر صباح الأحمد للجائزة في احتفاليتها بدورتها الأولى، مما كان له أكبر الأثر في اندفاعة الجائزة.

كما أن الجائزة وفي كل دورة جديدة أكدت نزاهتها وقدرة لجان تحكيمها على اخيتار مجاميع قصصية مبدعة ولافتة. وهنا لا بد من الإشارة الى الدعم الكبير الذي تلقاه الجائزة اليوم من الراعي الحصري لها وأعني بذلك؛ جامعة الشرق الأوسط في الكويت AUM، وباهتمام وتوجيهات مباشرة من الدكتور فهد العثمان رئيس مجلس أمناء الجامعة».

وحول مستقبل الجائزة، أشار الرفاعي إلى أن جميع من نال المركز الأول في الدورات السابقة تمت ترجمة مجاميعهم القصصية إلى لغات أجنبية، وعلى رأسها الإنكليزية والفرنسية وغيرهما، والكاتب مازن معروف بمجموعته القصصية (نكات للمسلحين) وصل إلى واحدة من أهم الجوائز العالمية، وأعني بذلك جائزة المان بوكر البريطانية العالمية.

 وأضاف :" لذا كلي أمل بأن تحقق جائزة الملتقى مكانة كويتية وعربية وعالمية كبيرة، وأن تكون الكويت هي البيت والحاضن الأمين لفن القصة القصيرة العربية".

احتفالية ونشاط ثقافي

يذكر أن فكرة جائزة الملتقى انطلقت في الكويت من خلال الأديب طالب الرفاعي مؤسس «الملتقى الثقافي» عام 2015، في دورتها الاولى من أجل تشجيع الإنتاج الإبداعي العربي في مجال القصة، وينال الفائزة بالجائزة 20 ألف دولار أميركي.

وسوف تُقيم جامعة الشرق الأوسط الأمريكية AUM، احتفاليتها للدورة الرابعة وإعلان الفائز في حرمها الجامعي، في الأسبوع الأول من شهر ديسمبر القادم، ويرافق ذلك نشاط ثقافي عربي غني، بحضور مجموعة من الأدباء والمترجمين والناشرين العرب والعالميين، بما يؤكد حرص دولة الكويت على دعم المشهد القصصي العربي، والعبور به وإيصاله إلى العالمية.

 

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي