
القاهرة - لا يبدو الكاتب يوسف زيدان في روايته الجديدة «الحصيد» مشغولاً بالتجديد في شكل البناء الفني أو رسم الشخصيات أو تقنيات السرد، بقدر انشغاله بـ«الرؤية الفكرية» التي يود أن يطرحها وتتعلق هنا بالعلاقة بين الأنا و«الآخر» في الثقافة العربية، ومدى قدرتنا على قبول
أشرف قاسم* في ما يربو على المئتي صفحة جاء هذا الكتاب التوثيقي المهم حاملاً عدداً من الشهادات والقراءات في تجربة الشاعر المصري نادي حافظ، جاء في مقدمته تعريف بالشاعر ابن محافظة الفيوم، المحرر الصحافي في صحيفة «القبس» الكويتية، وقد صدرت له خمسة أعمال مهمة وضعته في صدارة المشهد الشعري هي &
نجمان ياسين* هي خمرة الأنوار الروحانية،من أوقفتني في هذه الحال،وروت عطش قلبي، من دون اجتلاب، أو اكتساب.وهي التي أرتني أنايّ، وأنا أنهمر من سماء جبل يكتنز الإشراق،ويضعني في بهجة ألوان ترسم حرائق روحي،وتدُس غبطة نفس تمور بالحزن المضيء،وتأخذني إلى قلب دنيا السرور والحبور!وأنا في أعالي الجبل،تنبثق نار
ترجمة وتقديم شاكر لعيبي * كارول آن دافي Carol Ann Duffy (وُلدت في 23 ديسمبر/كانون الأول 1955 في غلاسكو) شاعرة وأكاديمية أسكتلندية معاصرة. وهي أستاذة الشعر المعاصر في جامعة مانشستر متروبوليتان، وتم تعيينها شاعرة البلاط الملكي في المملكة المتحدة في مايو/أيار 2009، خلفا لأندرو موشن. وهي ليست أ
الرياض - احتضن حي الحمراء في الرياض ليلةً ثقافيةً لافتة، اجتمع فيها السرد بالتاريخ، والذاكرة بالمكان، خلال أمسية أدبية خُصصت للحديث عن رواية "فيلق الإبل" قدّمها الروائي أحمد السماري، وجاءت بعنوان "ذاكرة العقيلات.. ورحلة الحاج علي"، بتنظيم من نادي وسم الثقافي، وباستضافة مقهى شفل، في مشهد احتفى بالسرد
صدرت حديثاً عن دار نوفل / هاشيت أنطوان رواية «آدم وزينب… من المحيط إلى الخليج» للكاتبة الهندية الكندية ساجدة ك. علي. وهي من الروايات النادرة، التي تحاكي جيل الشباب المسلم في عالم اليوم، إذ تتحدّث عن حبٍّ يتماشى مع العصر الذين ينتمون إليه بحداثته وتطوره، وفي الوقت نفسه يراعي قيمهم
إبراهيم أبو عواد * يُعَدُّ الشِّعْرُ الجاهليُّ أحدَ أهَمِّ مَصادرِ مَعرفةِ تاريخِ العَرَبِ قَبْلَ الإسلام ، فَهُوَ سِجِلٌّ للبيئةِ والثقافةِ والقِيَمِ والمِخْيَالِ الجَمْعِيِّ في تِلْكَ الحِقْبَة . وهَذا الشِّعْرُ كانَ ومَا يَزَالُ مِحْوَرَ جَدَلٍ بَيْنَ الباحثين ، خَاصَّةً بَعْدَ صُدورِ كتاب " في
كلمة لا بُدَّ منها في حق هذه القصيدة التي آن لها أن ترى النور لا يمكن للمبدع أن يقف صامتًا أمام ما يحدث في بلاده، وعليه أن يختار أين يقف في منصة التاريخ أمام الله وأمام الناس. وما حدث ويحدث في بلادنا اليمن لا يمكن السكوت عليه، كما لا يمكن الانضمام إلى معسكرٍ ضدّ آخر
فدوى العبود يبدو من الصعب العثور على سمات محددة للمرحلة التي يطلق عليها ما بعد الحداثة، ولكن يمكن الاتفاق على أنها تعني الشك في العقل والقيم والشخصية الإنسانية. لقد آمنت الحداثة بالتطور البشري عن طريق العلم، وأن التاريخ يتحرك للأمام، لكن نزعة ما بعد الحداثة وفي هذا السياق بالذات ترى عكس ذلك. وتعتب
نبيل حامد * 1 ــ في مدح ق.ق.ج. وق.م.ق هي أنسب طريقة (وقت وطاقة) لبث المحتوى في كبسولة صغيرة،مع مراعاة كل الأصول الفنية:العمق والتكثيف والوضوح والملاءمة. 2 ــ فتح الملفات قال:لا بد من فتح كل ملفات الصمت، وغض البصر عن كل:ما هو لا إنساني:التبني/ الكفالة/ حقوق المرأة،حقوق الغير
حاوره: عبد اللطيف الوراري في سياق التحول الشكلي والجمالي الذي يشهده شعرنا المعاصر، وبموازاة مع صعود قصيدة النثر والتأثر بنماذجها الكبرى، أخذ الوعي لدى الشعراء بِشَرط كتاباتهم الكتابي يتقوى ويبرز بشكل أكثر حدة، حتى وجدنا لديهم ضروبا من الكتابة التي لا تخضع لقواعد، أو على الأقل تفرض قواعد خاصة به
دمشق - صدر للكاتب الفلسطيني السوري ماجد كيالي كتاب جديد بعنوان «مدونة ليست شخصية»، عن دار كنعان في دمشق.يقع الكتاب في مئتين وسبع وأربعين صفحة، ويضم خمسة أبواب. يتناول الباب الأول مسار الكاتب من كيف صار فلسطينيا، إلى تجربته مع حركة فتح في الأردن، ونشاطه السياسي في المرحلة الثانوية، ثم انخ
علي حسن الفواز* لم تعد الكلمات تُدير العالم، واللغة أخذت بالتحول إلى سيمياء مخادعة، أو إلى علامات سائلة في الفضاء الخوارزمي، يمكن استعمالها في إعادة صياغة غير مسيطر عليها للأفكار، ولوجهات النظر الجديدة، كاشفة عن قابلية التصدي لأسئلة إشكالية تخص الحرب والهجرة والجندر والتشظي الهوياتي، التي تحولت إلى
لا ثلج هنا يُذَكِّرني بحنين الأمكنة المنسية أو رمل هناك أُدرِّب عليه خطواتي لإتقان حذاقة مُفترضة تدعم انهيارات صوتنا المكسور في سماوات مطموسة الأبواب والعناوين ما بين خريف مهزوز التضاريس وعُمر متلبك الساعات والأوراق تتبعثر نظراتي اليتيمة إلا من الأسى ونحن وحدنا مُرجأون لغرانيق الشك وطواعين
علوان مهدي الجيلاني* تمثل رواية (نبوءة الشيوخ) للروائي بسام شمس الدين ثمرة اجتهاد يكاد –حدّ علمي – ينفرد به وحده بين جميع كتّاب السرد في اليمن، فالرواية الصادرة سنة 2019م عن دار ممدوح عدوان ودار سرد، هي روايته السادسة؛ بعد (الطاووسة) 2004م، و(الدائرة المقدسة) 2008م، و(هفوة) 2011م، و(لعن
عن دار متون المثقف في القاهرة صدر حديثًا كتاب جديد للكاتب والمخرج والروائي حميد عقبي، يقدّم فيه نصّه المسرحي "هي وهو" في طبعة ثنائية اللغة تجمع بين العربية والإنكليزية. ويتيح هذا الكتاب للقارئ قراءة النص بلغته الأصلية، إلى جانب ترجمته الإنكليزية التي أنجزها المترجم اليمني محمد المخلافي، بما يفتح باب
عبد الوهاب الملوح* مرَّ يرتق سيرته بالثمالةيستدرج الهذيان ويمشي فيهيُهرِّب مُنْعطفاتٍ إلى شارع مغلق في خطاهكمُخيَلةِ تنقذ الطيش من نَدمٍ شرهكتميمة سُكْرٍ مُعلقة عند باب الوصيَّةكالصمت يرصد ذئب الأساطير عند الصباحات. يُحصي خساراتهثم؛يشرع في العدِّ من واحدإلى فكرة الصفريجمع أضدادهتاركًا خلفه أغنياتٍ
إبراهيم أبو عواد * علي الوَرْدِي ( 1913 _ 1995 ) عَالِم اجتماع عِرَاقي ومُؤرِّخ . اهتمَّ بِتَحليلِ شَخصيةِ الإنسانِ انطلاقًا مِنْ حَقيقةٍ بسيطة ، وَهِيَ أنَّ الإنسانَ لَيْسَ كائنًا نقيًّا ، ولا شِرِّيرًا خالصًا . إنَّه يعيشُ مُمَزَّقًا بَيْنَ مَا يُمْليه المِثَالُ ، ومَا يَفرِضه الواقعُ . وهَذا الت