
سلمى جمو أحبُّك وبعضُ الحبِّ إعدامُ. أحبُّك وأجيجُ شوقِك في ثناياي يلهبُني. أحبُّك وصمتُك سَوطٌ يجلدُني. أحبُّ فيك كلَّ الجغرافياتِ المحرّمةِ على أبنائها. أحبُّ فيك كلَّ التواريخِ المزيّفةِ أمامَ أعينِنا. أحبُّ فيك كيمياءَ لسْتُ أجدُ لها تفاعلاتٍ منطقيّة عدا لهفتي المتعطّشة إليك. ٭ ٭
شوقي عبد الأمير مضى أكثر مِن عامٍ وأنتِ تستقلّين معيَ كلّ يومٍ القطار بين فونتان بلو وباريس .. اليومَ سأسألُكِ عَنْ هذا الطّقس الّذي صرتِ تألفينَهُ القِطارُ ومواعيدُه قرابين آلهةٍ مدجّنة الأسفارُ الانتظارُ تحتَ أمطار لا تكفُّ عنِ الهُطولِ في الدّاخلِ والخارج ازدحامُ الركّاب في زمنِ الك
علاء محمد زريفة * «روميو» أيها الضال، ابتلع هذه القنبلة بهدوء المخذولوتفجّرا معاً، فأنت عبدُ (كُرهك المحبب)تحت شجرة الكستناء كان هُناك ضوءٌ يحترق، رأيته يتأمل الشمس، كانت الظهيرة قاحلة إلا من عصفورين هربا من زحمة الغياب، وقفا على كتفه.. لم يهتز!لم يرجم السماء المضللّة بشتمية روح
اكتشف أكاديميون أتراك قصيدة ملحمية إيطالية عمرها أكثر من 550 عاما كتبها شاعر إيطالي، تكريما للسلطان "محمد الفاتح"، أحد أبرز سلاطين الدولة العثمانية وفاتح القسطنطينية "إسطنبول". ووفقا لتقرير نشرته صحيفة "ديلي صباح" التركية، وترجمه "الخليج الجديد"، فقد اكتشف كل من أستاذة العلوم الاجتماعية ب
المدينة منهكة الروحدامية الأهل تنعي وتشكو إلى الله أبناءهاأحرقوا شجر الحبعلى عتبات البيوت!.أقاموا مشانقهم ومضوا في مهاوي الردى قاتلا أو قتيلاالمدينة مشروخة تترامى الصواريخ منها إليهاالمآذن حالكة الصمتقاماتها راعشةْغاب عنها نداء الصلاةالمواقيت تائهة في فضاءات آلامناقباب المساجد مثقوبة الروحطارت أهلته
مازن أكثم سليمان* الحديقةُ كاملةٌ مكتملة الأشجارُ والورودُ والعصافيرُ الممرّاتُ المُغطّاةُ بالوريقات والمقاعدُ الممتلئة بالضَّجرين أنتِ أيضاً في الحديقة تشترينَ غزلَ البنات لا شيءَ ينقصُ هنا سوايَ أنا الواقفُ عند المدخل منتظراً أن يمنَّ عليَّ الخيالُ بسيناريو ما لإنقاذكِ من حضور
فضل خلف جبر ١- كمن يتسلل خلسة إلى بستان أسراره أدنو رويداً رويداً من بغدادَ تلوحُ لي من البعيدِ موشومةً بخرائطِ البرقِ ومياسمِ المطرِ ليسَ هناكَ ما يشبهُ بغدادَ وهي في أوجِ موسمِها بغدادُ صيفيةٌ حين تتوقّى الشمسُ من حرارتِها بغدادُ شتويةٌ حين تكونُ للبردِ أسماءٌ أكثرُ
عبّاس حسين* 1 خرجَتْ أيّامكِ مذعورةً مِن بابِ غرفتكِ المُظلمة روحكِ ما زالت تصرخُ تضغطُ بقوّةٍ على معصمِ يدكِ الذي بدأ يزرقُّ دمعكِ اختلط بالدمِ النّازف من الضّمادة تدركينَ أنّ الضّغطَ لن يجديَ نفعاً في مثلِ هذه الحالة لكنّها طبيعتكِ الحنونة. ... لطالما ضغطتِ على نفسِكِ أنتِ كم
عبد الكريم الطبال* أغنيةُ صائد أيها الصَّائدُ غِزلانكَ بلغتْ حافةُ النهرْ وهي الأنْ تشربُ في حَانةِ الضوءْ كيْ تثملَ مثل الريحْ وهي الآنْ تتعرَّى لِتسبحَ في ملكوت الماءْ. أيها الصائدُ إذهبْ إلى النهرِ وحدكْ وهناك تراها تعشقها تعشقُ فيك الشاعرْ ■
بادر سيف* أمزق غمامة الترحال، كي أجوب سواقي الدهشة الملثمة بفخار التأني أمزق جسد التاريخ الساكن صمام الوحدة، لتشيخ مواسم الاشتياق ثم أعبر المرايا السابحة في ترانيم الانتظار، أرتق نسمات الليل المعسعس بمدارات التروي ثم أدور أدور إلى بسمة الورد وثغر النور، أتوسد نجم الدلال لألحق الص
باسل الأمين* أن تُعطيَ كاتباً دفتراً فارغاً هذا يعني أنْ تُغلق أبوابَ جحيمِهِ وتفتحَها على العالَم. ▪ وأنا ذاكَ الغزيرُ وتلكَ الفقّاعاتُ الّتي كانت في الأصلِ نِداءات الأسماكْ. ▪ يا رجالَ الحُزنِ والوهنِ والضّعف لقدْ كانَ ضوءُ السّيفِ د
محمد رضا* إلى أبي دائماً أنا أيضاً دخلت جسدَ أبي قبلَ أنْ أكتشفَ أنَّ الآباءَ كاذبونَ هُم أيضاً ورأيتُ إليه كيفَ يدخلُ في جسدِ أبيه مُسرعاً كمثلِ أحصنةٍ صغيرةٍ على القفز. لعشرين سنة بحثَ والدي في جسدِ أبيه عن مكانٍ تحتَ الجِلد يحتملُ حدوث الأشياءِ الطارئة سافرَ
محمود وهبة* كانَ على العريشةِ شيءٌ من الدَّمِ أو شيءٌ مِنَ القيحِ المُندَمِلْ كانَ عليها ما كانَ في القلبِ وما صارَ في الخابيَةْ. ■ ■ ■ في اللّحظَةِ الّتي أَعبُرُ الأوتوسْتراد أتوقّفُ عَنِ الشُّعورِ وعَنِ التّنفُّسِ أصمُتُ كامرأةٍ فَقَدَتْ وَحِيدَها.
مِزَقُ أحلام* مِشجبُ الوقتِ حيثُ علّقنا أحلامَنا والطّفولة نسيَ عليهِ النجّارُ مسماراً نصفَ مطروقٍ كلَّما سَحبنا حُلماً تمزَّق وكلَّما مرَّ في الحنين شيءٌ من الطُّفولة آلَمَنا مسمارٌ في الذّاكرة. ▪▪▪ ليسَ بما يكفي لم نعِش بِما يكفي حتّى يتسنّى لنا تسديد رُمحٍ بدقّةٍ فائقة تجا
أحمد الأمين* يدٌ غيرُ كافية في المدرسة عايرني الصّغارُ بأصابعي القصيرة قالوا إنّ يديّ صغيرتان لا تكفيان لحملِ كُرةٍ أو شدّ حبل، صغيرتان على اللّعب لاحقاً عندما كبرتُ عرفتُ أنّ يديَّ لا تكفيان، لأصطحبَ يديكِ في نزهة أو لأسرّحَ شعرَكِ حينَ يأخذُكِ التّعب. ... يدايَ صغيرت
رعد السّيفي* كانَ فجرُ القُرى أبيضَ اللّونِ ….. شجرٌ في الطّريقِ لحمدانَ يشهق ُ ! الصّبيُّ الّذي مرَّ من فوقِ قنطرةِ النّهرِ في أوّلِ الّليلِ ملتحفاً بالغصونِ الكثيفةِ يوماً مضى… كانَ فجرُ القرى بهَيرْفيلد يبيضُّ من أسفٍ بعدَ أنْ برحَ الأخضرُ بنُ يُوسُفَ منفاهُ؛
د. عبد العزيز المقالح* كنتُ في شغفٍ أترقبها أن تجيءَ -قصيدةُ عمري- على شفقِ اللاّزورد وساعةَ فاجأْتِني بحضوركِ أدركتُ أنكِ أنتِ التي انتظر القلبُ، أنكِ أنتِ.. القصيدةْ. * * * جسدٌ دافئٌ كالنهار وعينان صافيتان تضيئان ليلَ الزمان وليلَ المكان، وفي لحظةٍ تكتبان على صفحةِ ال
دنيا ميخائيل* زمن قالوا: الزمن لا يمضي هو فقط يذهب إلى مكان آخر مثل كلبٍ ضلَّ طريقَه. في رحلتي للبحث عن المكان الذي ذهبَ إليه الزمن أنفقتُ نصفَ عمري، وفي يوم وأنا أتجوّل سمعتُ صوتَ الزمن: لا أحدَ يُمكنهُ أن يلحقَ بي فلماذا تحاولين ذلك؟ قلتُ: لأنك تُشبه شخصاً أفتقدهُ. ■