
شوقي عبد الأمير * لا حياد في اللوتس أوقفني في الغابة الغربية قال: الحجرُ الجيريّ فوق قبري استحال بحيرة بين أهدابها تنام زهرة التراتيل والتلاوات حولها تفقسُ عن أجنحةِ رخّ لا يقوى على التحليق والشمس صحن خزفي متشقق ستُنفقُ عصرَكَ في ترميمه.. وقال: صوتها الهجرةُ ببن الأنا والمكان وحنين
أحمد برقاوي* ولدنا معاً نحن والموت ولدنا معاً، يعشش العدم في بذرة الحب، في النطفة لحظة انفجار الحياة، وفي صرخة الولادة. ولدنا معاً، لا أحد قبل ولا أحد بعد. يختبئ العدم في زغردة الفرح، في دمعة السعادة يسكن وفي دمعة الحزن يقيم . نتأفف من المهزلة كأنها لم تكن، لم نكن فكنا وكنا كي ل
نهار الهاشم* مذاق الأنقاض إلى الجندي الإسرائيلي ذات يومٍ، حين تأفلُ شمسُكَ ستدركُ كم هو كبير ذلك الحزن في عينيّ الطفل، ذات يومٍ ستدركُ أنّ صواريخكَ ستخبو وتصبح مثل شظايا الرعود، ذات يومٍ ستجدُ نفسَكَ بلا قوّة، وقبضتكَ ستخورُ، ذات يومٍ ستتذوّقُ طعمَ الأنقاض فوق شفتي
شوقي عبد الأمير* مرثية إلى أحمد الصيّاد نادو، أنا ذاهبٌ لوداعٍ الطيورُ المهاجرةُ تُدركني الغيومُ تتَباطأُ فوقي القطاراتُ الراحِلةُ والعائدةُ تُصَفّر بي العابرون بخطىً عجلى يتلفّتونَ نحوي العشاقُ الذين لا ينظرونَ إلى أحدٍ يُطيلونَ التحديقَ بي والمدينةُ تغطُّ في نومِ
أحمد بلحاج آية وارهام* … وَتَمْضِي ولا شَيْءَ فِيكَ يُضِيءْ لُغَاتُكَ نَيْزَكُ وَهْمٍ تَخِيطُ الْجِهَاتِ بِمَاءِ الْخُرافَةِ؛ كَفُّ الْبَدَاهَةِ فِيهَا تَقُولُ الَّذِي يَمْضَغُ الذَّاتَ ضَوْءاً وَيَمْشِي عَلَى سِيفِ حَيْرَتِهِ. ٭ ٭ ٭ يَقُولُكَ ظِلا
عبد الكريم الطبال* عن الكتابة لو أنَّا قطفنا الأوراقَ من الأشجار جميعاً لِنكتبَ عن قطرة بحرٍ وبالأحرى عن البحرْ كنّا نكتبُ بالحِبرِ عن الحِبرْ وهذا ما يكتبه الآنَ الإنسانْ الأفكار التي ندركها أو تُدرِكنا ربما تدركنا قبلَ أن نُدركها ربما نحن في العالمِ مثل الخناف
هزاع مقبل الصنوي* النَّهَارُ نَهَارٌوإنْ طالَ رَتْلُ الغُيُومِ عليهِوطالَ علينا غِشَاءُ الظلالِيَظَلُّ النهارُ نهاراًيَظَلُّ الضياءُ ضَمِيْمَ رُؤَاناتَظَلُّ السماءُ بِمَا حَمَلَتْ وبما اشْتَمَلَتْ مِثْلَ لُؤْلُؤَةٍ في فضاءٕ النهارْالنهارُ نهارٌبِحَضْرَتِهِ ليس إلاَّ الصَّفاءُفلا بابَ للخوفِ أو للخَ
لطفي خلف* أحقا «على هذه الأرض ما يستحق الحياة»؟ وما يستحق البقاءَ وما يستحق الدفاعَ عن المارقين وعن كل لصِّ ومن ليس في خندق الصدق والانخراط ِ عن الأرض والعرضِ حتى الممات؟ تغيّر ما كان حولي ففي دفتر العهرِ غابت حقائقُ عصر الشهامة في وحل طينِ التغابي وسِرنا وراءَ
محمود وهبة عَزيزي أُنسي ما زالَتِ صورَتُكَ تسكُنُ البيتَ تُحرِّكُ الظّلالَ وتعبثُ بِخُيوطِ الذّاكِرة. ■ ■ ■ أريدُ أنْ أقولَ إنَّ شاعراً مَجنوناً كانَ خَليقَ هَذهِ المَدينَةِ كانَ ضَوْءاً خافِتاً في دَيجُورْ حَجَراً في دَربِ الجُلْجُلَة. ■ ■ ■ مِنْ عليائِكَ حدِّقْ الآنَ في الصّورةِ وابت
سلمى جمو أحبُّك وبعضُ الحبِّ إعدامُ. أحبُّك وأجيجُ شوقِك في ثناياي يلهبُني. أحبُّك وصمتُك سَوطٌ يجلدُني. أحبُّ فيك كلَّ الجغرافياتِ المحرّمةِ على أبنائها. أحبُّ فيك كلَّ التواريخِ المزيّفةِ أمامَ أعينِنا. أحبُّ فيك كيمياءَ لسْتُ أجدُ لها تفاعلاتٍ منطقيّة عدا لهفتي المتعطّشة إليك. ٭ ٭
شوقي عبد الأمير مضى أكثر مِن عامٍ وأنتِ تستقلّين معيَ كلّ يومٍ القطار بين فونتان بلو وباريس .. اليومَ سأسألُكِ عَنْ هذا الطّقس الّذي صرتِ تألفينَهُ القِطارُ ومواعيدُه قرابين آلهةٍ مدجّنة الأسفارُ الانتظارُ تحتَ أمطار لا تكفُّ عنِ الهُطولِ في الدّاخلِ والخارج ازدحامُ الركّاب في زمنِ الك
علاء محمد زريفة * «روميو» أيها الضال، ابتلع هذه القنبلة بهدوء المخذولوتفجّرا معاً، فأنت عبدُ (كُرهك المحبب)تحت شجرة الكستناء كان هُناك ضوءٌ يحترق، رأيته يتأمل الشمس، كانت الظهيرة قاحلة إلا من عصفورين هربا من زحمة الغياب، وقفا على كتفه.. لم يهتز!لم يرجم السماء المضللّة بشتمية روح
اكتشف أكاديميون أتراك قصيدة ملحمية إيطالية عمرها أكثر من 550 عاما كتبها شاعر إيطالي، تكريما للسلطان "محمد الفاتح"، أحد أبرز سلاطين الدولة العثمانية وفاتح القسطنطينية "إسطنبول". ووفقا لتقرير نشرته صحيفة "ديلي صباح" التركية، وترجمه "الخليج الجديد"، فقد اكتشف كل من أستاذة العلوم الاجتماعية ب
المدينة منهكة الروحدامية الأهل تنعي وتشكو إلى الله أبناءهاأحرقوا شجر الحبعلى عتبات البيوت!.أقاموا مشانقهم ومضوا في مهاوي الردى قاتلا أو قتيلاالمدينة مشروخة تترامى الصواريخ منها إليهاالمآذن حالكة الصمتقاماتها راعشةْغاب عنها نداء الصلاةالمواقيت تائهة في فضاءات آلامناقباب المساجد مثقوبة الروحطارت أهلته
مازن أكثم سليمان* الحديقةُ كاملةٌ مكتملة الأشجارُ والورودُ والعصافيرُ الممرّاتُ المُغطّاةُ بالوريقات والمقاعدُ الممتلئة بالضَّجرين أنتِ أيضاً في الحديقة تشترينَ غزلَ البنات لا شيءَ ينقصُ هنا سوايَ أنا الواقفُ عند المدخل منتظراً أن يمنَّ عليَّ الخيالُ بسيناريو ما لإنقاذكِ من حضور
فضل خلف جبر ١- كمن يتسلل خلسة إلى بستان أسراره أدنو رويداً رويداً من بغدادَ تلوحُ لي من البعيدِ موشومةً بخرائطِ البرقِ ومياسمِ المطرِ ليسَ هناكَ ما يشبهُ بغدادَ وهي في أوجِ موسمِها بغدادُ صيفيةٌ حين تتوقّى الشمسُ من حرارتِها بغدادُ شتويةٌ حين تكونُ للبردِ أسماءٌ أكثرُ
عبّاس حسين* 1 خرجَتْ أيّامكِ مذعورةً مِن بابِ غرفتكِ المُظلمة روحكِ ما زالت تصرخُ تضغطُ بقوّةٍ على معصمِ يدكِ الذي بدأ يزرقُّ دمعكِ اختلط بالدمِ النّازف من الضّمادة تدركينَ أنّ الضّغطَ لن يجديَ نفعاً في مثلِ هذه الحالة لكنّها طبيعتكِ الحنونة. ... لطالما ضغطتِ على نفسِكِ أنتِ كم
عبد الكريم الطبال* أغنيةُ صائد أيها الصَّائدُ غِزلانكَ بلغتْ حافةُ النهرْ وهي الأنْ تشربُ في حَانةِ الضوءْ كيْ تثملَ مثل الريحْ وهي الآنْ تتعرَّى لِتسبحَ في ملكوت الماءْ. أيها الصائدُ إذهبْ إلى النهرِ وحدكْ وهناك تراها تعشقها تعشقُ فيك الشاعرْ ■