
مؤمن سمير* أيتها الجميلةُ التي تُحَدِّقُ بي ونحنُ في الحافلة وتحاصرني بسيْلِ الكلمات التي تخرج من عينيها وتقتلني بالدهشة والعتاب الأسود.. أيتها الطَيِّبَةُ كما يبدو من هالاتِ فمك الدقيق، سامحيني لم أقصد جرحَ فضاء يومكِ بطريقتي الفظة في النزيف أو بألعابي العجيبة في عَجْن الألمِ
نجوان درويش* لا أَحَدَ يَعْرِفُكَ غداً انتهى القَصْفُ ليَبْدَأَ في أَعْماقِك سَقَطَتِ العَمائرُ واحْتَرَقَ الأُفُق لِتَبْدأ في داخِلِكَ شُعْلَةٌ سَتأَكُلُ حتّى الحَجَر. القَتْلى مُسْتَغْرِقونَ في نَوْمِهِم وأَنتَ لَنْ تَنام مُسْتَيْقِظٌ حتّى الأَبد مُسْتَيْقِظٌ حتّى الصُّخورِ الت
ابن النيل* الآن تكتمل النبوءة يا أخي لا غصن زيتونٍ .. يكفكفُ أدمعَ الشهداء في صلواتهم ولا المسافة بين سِر خلودِنا والموت تحتمل انحناءات المسار فانهض كما نهض الذين توحّدوا بالأرض من عُشاقها
من هنا سيمر الغزاة من هنا سيمرُّ الغزاة إلى مبتغاهم من جميع اتجاهات القلب المفتوحة على احتمالات متعددة اللغاتيحملون ذكرياتهم وبارود حروبهم القادمةوعندما يطأون بأحذيتهم زهو صباحاتناسيذكرون النساء اللواتي تركوهن خلفهم يغزلن قطن الانتظارمن هناك من أقرب نقطة لخط استواء الروحسيأتي الغزاة ليفجروا في وجوه
تقدمواتقدمواكل سماء فوقكم جهنموكل ارض تحتكم جهنمتقدموا يموت منا الطفل والشيخولا يستسلموتسقط الام على ابنائها القتلىولا تستسلمتقدمواتقدموابناقلات جندكموراجمات حقدكموهددواوشردواويتمواوهدموالن تكسروا اعماقنالن تهزموا اشواقنانحن القضاء المبرمتقدمواتقدموا طريقكم ورائكموغدكم ورائكموبحركم ورائكموبركم ورا
غازي الذيبة* (- بماذا تحتفل الريح؟* بصناديق ابتساماتنا- كيف؟- نخبئها في الخوابي، وحين نخرجها من الصناديق، تضيء السماء في غزة).**نعم.. نحن نبتسموحين يصعد الرجال للجبال، نبتسموحين تهبط النساء من ربى الضياء إلى قلوبنا، يا رب نبتسموحين يضحك الدحنون في سهولنا وعندما يطير فوقه الحَجل نهب في خوابي
جبار ياسين* صدفةٌ أنْ أكون غريباً في بلادٍ بعيدة صدفةٌ أنْ أكون هنا بينهم هذا النهار وبينكم ذاتَ أمس مضى في الأثير. صدفة أنْ أُحب النساءَ وأعشقَ عطرَ المساء وألوان قوس قزح خلف سماء ماطرة محملة بطلعِ النخيل. قبل سنين طويلة طويتها في الدفاتر عشقت زهرة الرمان وبنت جارتنا سوياً جمعت حُبينِ في
كان لابد لغزة وحدها أن ترفع الصوت من اخره في ليل القتلة الممسوسين بأحقاد بكماء عصية على الترجمةوأن تشهر سيوف جراحها في وجوه ضباع التواريخ المخصية الوقائع والأحداثولهذا فقد سميناك قصيدة لاتموت ولاتقبل القسمة على مثنى الخيانات الفصيحة الأراجيف ودرن المهاوي الذليلة.يدخلك شيلوك مزنرا بكلاب البغي إذ تعوي
عبد الله سرمد الجميل* هذي الحياةُ كلامٌ بينَ صمتَينِ حتى اللقاءُ بها ضربٌ من البَينِ أبا العلاءِ لقد كلَّت بصائرُنا وأنتَ وحدَكَ فينا قُرَّةُ العَينِ إنَّ البلادَ التي ما بينَ نهرَينِ صارت تُسمّى بلاداً بينَ سيفَينِ والنخلُ ما عادَ للأشجارِ سيّدَها ولا استطابَ مَقيلٌ في الفُر
أحمد محسن غنيم* المنفيون المنفيُّون من البيتِ من كُلِّ البيوت من العائلةِ من كُلِّ العائلات من الوطنِ الذي ليس سوى واحدٍ والبقيةُ منفى شاسع. المنفيُّون لـ "العمل في الخارج"، دون أن يعلموا ثمنَ أن يكونوا أجانبَ إلى الأبد. المطرودون من بيت طفولتهم، لا يبقون أبدًا في أيِّ بيت. المنفيُّون في السجون
غازي الذيبة * أيجوز له أن يغرق ربع القلب وربع العمر وربع الطين وربع الحقل ويتركنا نتريث في ا لوحشة لنراه يمر علينا دون صفيح أو خبز تعجنه القرويات على مهل توقده الروح بنعنعها؟.. أيجوز للعنته أن تتركنا مرتجفين أمام البحر وما يحفظه من غيب الأرض ولوثتها؟هل ستباغتنا الريح بما لا تقبله الكلماتمن
مازن أكثم سليمان* الفاصِلُ بينَ المُنكشِفِ والمُتحجِّبِ جدارٌ وهميّ بينَ غُرفتيْن في فندق الخيال. ٭ ٭ ٭ بضعُ درجاتٍ من الرّائحة تكفي ليكونَ العناقُ حُطامَ قلبٍ مائجٍ. ٭ ٭ ٭ الرُّعبُ يعبرُ فوقَ الجسرِ والأمَلُ يعبرُ سباحةً. ٭ ٭ ٭ الممرُّ الضَّيِّقُ بينَ وردتيْن يُفضي إلى وردةٍ
محمود وهبة* 1 في زمنٍ صارَ غابراً الآن حدَّثَنا الأعرابيُّ: لا شيءَ جديدٌ. الّذي احتضنَ الماءَ ذاتَ مرّةٍ كانَ مجرّدَ غِربال والغربالُ أجوف، الرّصيفُ مُذ تعقّبَ خطواتِ العابِرين لم يعُدْ شيئاً البتّة. ... قالَ إنَّ الغبارَ شيءٌ والحديثَ شيءٌ والقيلَ والقالَ شيءٌ. ...
كأنهم صلصلة أجراسكنائس لم تشيد ..كأنهم وأننيحداد الحكايات أحميها بكير التذكرالأصدقاءالقصائد المرة في ليل متفسخ مثلما يقف أمام باهوت التعاليلمجرداً من فوانيس النسيانألهج بالذين مروا في الكتاب المرقومالمرقش بضحكات مرت على عجلٍ بغيض الكتاب ..بداية السطرأسنة المعاني المهللة المتن والهوامشرائحة الحبر في
نبيل منصر* مُفارَقَة الكلمات في هذه القصيدة التي كانت، قبل ثوانٍ، أكثر مِن حياة، "أشبَه بِلَفِّ الحَبل حَول العُنُق والانحِدار مِن أعلى شَجرَة تُشرفُ على جُرف أو على وادٍ تُحدِثُ بِداخِلِه أحجارُه الصغيرة صَليلا عَذْباً في الليل" هُناك مَن قال: "هي أشبه بِقطع الحَبل والسقوط في أعت
وديع سعادة * لوِّحوا بالحطبة هذه الحقول المحروقة كانت حقولكم انظروا وانبشوا في الرماد قد تعثرون على وجوه كانت لكم. الحطبة هناك يدُ مزارعٍ مكسورة والفحمة حدقة عين انظروا بالفحمة لوِّحوا بالحطبة واجعلوا الورقة اليابسة لساناً ون
ميسون الارياني* إلى زوجي "مجيد " الليل ..ظل الليل.لص الروح طلومدينتي أحزان ليلكها بخورو وريد كفي مثل خيل مثخن بالحلم منفي لصدر الرمل يا شجن الغماماسكب رياحك في المدى جمرا ولا تخف الضغينةفمكائد الشعر الجميل أشد من وجع وأصخب من رماح جُنّ سيدهاالليل سيدها وقلبي متعب من كل هذا اللونْمن كل هذا
حيدر المحسن* المكانُ يشبهُ وادياًيشبهُ بستاناًيشبهُ دوحةَ صحراءٍمرّتِ الأفيالُ أولاً،ثم جاءَ دورُ الأيائلِأَلقتْ علينا بعضَ أسرارِ المسكِ، وارتحلتْالليلةَ بيضاء والنمورُ السود تُقيمُ حفلتَهاكانت النارُ عاليةًوكنتَ تأتي بصحبةِ الغانيةِ السمراءذات الشعرِ المنفوشِ،ذات النشيدِ الأحمرِذات الأفاويهِ وال