غداً سيثأرُ ممنْ أوجعوا الوجعُ

زين العابدين الضبيبي*   غداً سيثأرُ ممنْ أوجعوا الوجعُومن صراخِ الدياجي تبرأ الجُمعُوصبرُ كلُّ جدارٍ يستحيلُ لظىًمن كلِّ لحظةِ خوفٍ سوفَ يندلعُتقولُ لي الريحُ: هذا الصمتُ من خشبٍنعمْ.. ومنهُ عِصِيُّ الثأرِ تُنتزعُغداً يطلُّ صباحٌ حاملاً معهُما لمْ تقلهُ لعرافاتنا الوَدَعُصبحٌ سرى في خيالِ الم


حَيث قَرَأَ المُتَنَبِّي قَصِيدَتَه!

  عبدالكريم هداد*   جَديلتان مِنْ النَخْلِ يَضفِرُ فِيها الفُراتُ سّرَّهُ المَالِح وأنْكيدو.. أرضَعَتْهُ الغِزْلان، حِينَ كان.. هيَ بَقايا خَزَفِ نَبيذِ المَعبَد وحِكايَاتُ الآلهَةِ الأولى هيّ أوروكُ وقَدْ مَرّتْ بِهَا لُغاتُ التَكْوين وتَراتيلُ الكَهَنةِ المُخْتَنِقَة بالأساطي


نصوص قلقة

عادل مردان*   تأريخٌ فضفاض كثيرٌ من النّاصر بالله وقليلٌ من هياكل النّور يتجوّلُ الإشراقيّ في حواري دمشق إذ تحكي شموسُ المعارف تأخذُهُ الموسيقى متمايلاً بين المارّة ثمّ يصيحُ أمامَ الثّكنة: أنا الشّمس   ٭ ٭ ٭   على المصطبة في باحةِ النّهار المرأةُ المنشطرةُ على نفسِ


من سيحرس يدي؟

عبد المجيد التركي*   الظلام يعضني مثل كلب، وأنا أتحسس خوفي وأحاول تشذيب الفزع في حاجبيّ.. أشعر بيدٍ تتجول في الغرفة، يد فقط، لا أجرؤ على مصافحتها لا أحب ملامسة الغرباء.. ما زالت أصابعها تتحرك، ترسم دائرة بالسبابة والإبهام كتهديد.. أضع عيني في تلك الدائرة وكأنها منظار جاليليو. * ي


تعبُرين النهار الساخن كلطخَة

عامر الطيب*   سيِّدةٌ وحيدةٌ سافَرَتْ وأحبَّتْ وخاضَتْ حُروباً معَ خالاتِها، أُهينَتْ حَرفِيّاً وتَطلَّعتْ إلى حياةٍ لا يُمكِنُ فَحصُها. ... سيِّدةٌ فاتنةٌ كقارَّةٍ بعيدة حذرةٌ كمَا لوْ كانَتْ مخلوقَةً مِنْ ربطاتِ العُنق. سيِّدةٌ يجبُ أنْ تَحتفِلَ الآنَ تجدُ مِنَ اللَّازمِ أنْ تقولَ:


القدس

عبد العزيز المقالح: هل بِوسعِ البلادِ – التي أنجَبَت كُلَّ هذا الرَّعِيلِ الجميلِ مِن الأنبياء ومِنها ارتَقَى المُجتَبون إلى سِدرةِ المُنتهى – أن تكونَ ملاذًا لأبنائِها حَرَماً يجد الزائرون لديه شِفاءً لأرواحِهِم؟ إنَّ قلبَ السماءِ جريحٌ يكادُ مِن الحُزنِ أن يَتفطَّرَ ممَّا يَرى


صَدى الحَناجر

  جمال أزراغيد*   عَلى الطريقِ أبَسِّطُ خَطواتي مِسْجَدَةً لِلواقِفينَ على روحِ الأمَم لِلسائِرينَ نحوَ بابِ الأمَل يَتقَصَّوْنَ لغاتِ الظِّلّ المحروسةَ بِبَعْضِ هُمومِنا لكنّ الهُتافَ المُعَتَّقَ يَحجِزُهُم عندَ بوّابةٍ تُهَدهِدُ فرحاً ليسَ لي تسْتَشرِفُ نغَماً يَشيخُ على أوتا


وردة الطوفان

علي جعفر العلاق*   أية بـلادٍ هـذه لا تأتيني إلا مصحوبةً بأنهارٍ من اليباس وسوء الطالع؟ وأيُّ ماضٍ هذا الذي يرفضُ أن يظلّ ماضياً فكأنّه مصنوعٌ من كوارث لا تصدأ.. وأيُّ شعوبٍ هذه التي تتضرع إلى المتاهات علّها تنبت ناياتٍ بدل العُصيّ..   ٭ ٭ ٭ يضيئني الطينُ، والمجدُ الحزينُ وذا


خَبَبٌ في الصّهيل

سعد سرحان*   مجد    بِعددِ مَعاركه التي لا تُحصى انتصاراتُ الماء. أمل   لأجلِ نهاية سعيدة تَأْمُلُ فراشةً زهرةٌ تذوي. سراب   بقليلٍ من البَطِّ كُنّا سنصدّق السّراب. مصابيح   سقطتْ آخرُ حبّةٍ فَجَنَّتْ تمامًا شجرةُ النّارنج. الصّحراء   ليست


مدينة تخرج وراء جنازة معطرة بالحنين - عبدالناصر مجلي

هذه ماحدث اليوم الجمعة 4-يونيو 2021 في صنعاءخرجت المدينة في جنازة الذي أحبها وأحبتهوبكت عليه بكل قلبها وأبكتنا عليه.بكاه اليتامىوبكته الأراملوبكاة الفقراء وأصحاب الحاجاتبكته مائدته التي لم ترفع منذ خمسين عاماوكانت متاحة للجائع والمعدم وابن السبيل.اليوم المدينة في حزن مقيمفقد انطفأ أحد نجومها الساطعا


بركان النكبة

جاك هيرشمان* ترجمة: عماد الأحمد 1   لقد ردَّ السُّجناء. وأعلنَ ضحايا محرَقةِ مُعسكرِ الاعتقالِ في غزّة رفضَهُم عملياتِ الإخلاء الستّ   لمنازلِ الفلسطينيين في منطقةِ الشّيخ جرّاح بالقدسِ الشرقيّة، واقتحامَ المسجدِ الأقصى الذي حدثَ طبعاً   بفضلِ الرئيسِ الفاشيّ السابق ل


امسح بمنديلك دخان مرايانا

أمير حمد*   صلاة   امسح يا ربّ بمنديلك دخان مرايانا أطفئ بدمعتك نار نوافذنا لا طاقة لنا ألّا نؤمن برحمتك الصواريخ كسّرت عظام كواكبنا القنابل فتّت زجاج هوائنا والشظايا تثقل عيوننا بينما نمدّها إليك كي تضعها على الميزان.   ■■■   إلى أسمهان في ذكرى النكبة   ب


غَزَّةُ تكتب قصائدَ الدّم والانتصار

عبد العزيز المقالح*   ماذا أكتُبُ! صار الحِبرُ دَماً والماءُ دَماً والكلماتُ دَماً والعالَمُ غابَةَ قَتلٍ ومقابرْ أين أوَاري وَجهِي أدفِنُ كلماتي خَجَلًا مِن أطفالكِ يا غزَّة يا أمَّ الأبطالِ المَنذورين لِتَحريرِ الأرضِ وقَتلِ الوَحشِ الصّهيونيِّ الغادر؟ ٭ ٭ ٭ أيُّها الحُزنُ..


الغريب

 أحمد برقاوي*   يزرعون الشوارع والساحات، بأجساد الديكتاتور الحجرية ويشوهون الجدران بصور لوجوه تنز عيونها حقداً عيون يقتلها القذى المعتق في خوابي الثأر. يسيرون بإرادة تحسب مسافات الخطى وحركة الأيدي والرقبة والرأس. يصطنعون البسمة أحياناً، والحزن أحياناً أخرى . البكاء والضحك يص


غزة

  سليم النفار*   ولدٌ يتمنطقُ بالتاريخْ لمْ يقرأهُ كثيراً ، لكنّهُ يدرك فاصلة الوقتِ حينما تعوي كلُّ ذئابِ الشّرِّ يرشقُ وهجهُ في صدر الريح، تُضيءُ قناديلَ شموخْ غزة لونُ اللوحاتِ الناقص في فنِّ التشكيلِ العصريِّ إيقاعُ الشعر الغاضبْ لا يشبه قول العربي الغائبْ فجرٌ مغسولٌ، مكفو


ننمو في غزة لنزهر في القدس

يحيى عاشور*   القدس أغنيتنا الطويلة   تشبهنا هذه الشمس التي لا تغيب تشبهنا هذه الظلال التي تتركها فينا تشبهنا هذه الجدران، هذه الحجارة   نحن سماؤها كل فجرٍ، وبحرها كل مغرب، نورها من دموعنا، نارها من دمائنا، هي ذاكرتنا التي أمطرت في كل زمان ومكان.   وهي لحمنا: ينمو


خلفَ مَن سقطَ وحيداً

محمود وهبة*   يبدأ كلُّ شيءٍ على حِدة تبدأ الذكرياتُ بالخروجِ منَ المحفظة يبدأ الأمرُ بشيءٍ من الكِذبة الخالِصة.   ▪   تبدأ اللّعبةُ مِن جَديدٍ الرِّيحُ تهشِّمُ وجهَ غاصبٍ كأنّها رغوةٌ مفتوحةٌ على البَحرِ وكأنَّ الزّبدَ لم يُغادِرها لبرهة كأنْ لا شيءَ حدثَ ولا وقتَ مرَّ


فاتحة الكتاب

محمد علي شمس الدين*   1   أرسلتُ غزالاً نحو الشمسِ لينطحها وأسَلتُ بكائيَ في القَصَبِ لا ليس نبيذاً ما يعصرهُ العصّارون ولكن فيضُ دمي في العنبِ وأنا لستُ بعّرافٍ ينظرُ في النجمِ ويقرأ ما سطّره الأفّاكون من الكذبِ هيمانَ على وجهي أسألُ عمّن يسقيني الماء فلا أسمعُ غير طنينِ ذ












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي