
منير الحايك* في كتابه «الثقافة والإمبريالية» يشدّد إدوارد سعيد على أنه «لا أحد منّا خارج الجغرافيا، أو فيما وراءها، لا أحد منا يكون حرّا بالكامل من الصراع على الجغرافيا. ذلك الصراع معقّد ومثير للاهتمام لأنه لا يتعلق فقط بالجنود والمدافع، بل يتعلق أيضا بالأفكار وبالأشكال وب
إبراهيم عبد المجيد* هذا عنوان ديوان شعر صغير للشاعر العراقي عِذاب الركابي المقيم في الإسكندرية منذ سنوات. لعِذاب الركابي دواوين عديدة ودراسات نقدية أيضا. من دواوينه «من طموحات عنترة العبسي» و» قولي كيف نما شجر الأحزان» و»هذه المرأة لي» و»ما يقوله الربيع&raq
إبراهيم أبو عواد * أدَبُ الرُّعْبِ هُوَ نَوْعٌ أدبيٌّ يَهْدِفُ بواسطة مَجموعة مِنَ الأحداثِ المُتشابِكةِ والمَواضيعِ المُثيرةِ وَالمُفَاجآتِ الصَّادمةِ، إلى إثارةِ مَشاعرِ الخَوْفِ والرَّهْبَةِ لَدَى القارئِ مِنْ خِلال قِصَص عَن الأشباحِ ، أوْ مَصَّاصِي الدِّمَاءِ ، أو الكائناتِ الغريبة ، أو العناص
إبراهيم أبو عواد* الخَيَالُ التاريخيُّ هُوَ نَوْعٌ أدبيٌّ تَجْري أحداثُه في بيئةٍ مَا تَقَعُ في المَاضِي ضِمْن ظُروفِها الاجتماعية ، وخَصائصِها الحقيقية ، مَعَ الحِرْصِ عَلى بِناء عَالَمٍ تاريخيٍّ يُمْكِن تَصديقُه ، والاهتمامِ بالسِّيَاقاتِ الثقافية ، وكَيفيةِ تَفَاعُلِ الشَّخصياتِ مَعَ عَن
محيي الدين علي سعيد * أصدر الشاعر محمد عبدالوهاب الشيباني أربع مجموعات شعرية، وحصلت منه على نسخة من مجموعته الثانية «أوسع من شارع أضيق من جينز» ولم أوفق للكتابة عنها. لا لشيء سوى أنني انتظرت منه بقية المجموعات. ولقد أحببت في محمد عبدالوهاب الشيباني كتاباته النقدية التي تماهت تمامًا مع ا
هيفاء بيطار* تستحق هذه الرواية «يهود بلا مال» للكاتب اليهودي الأمريكي مايكل غولد، دراسة على عدة مستويات، والرواية حوالي 300 صفحة نُشرت عام 2014 -2015 عن منشورات الجمل. تُصنف هذه الرواية ـ كما اتفق النقاد ـ رواية نصف مُتخيلة، لأنه يصعب الفصل بين السيرة الذاتية للكاتب، والمُتخيل،
بروين حبيب* لم يجد فرانسيس سكوت فيتزجيرالد تفسيرا منطقيا لعدم رواج روايته «غاتسبي العظيم»، فمنذ صدورها قبل قرن بتمامه في أبريل/نيسان 1925 إلى وفاة مؤلفها في سن الرابعة والأربعين عام 1940 لم يبع منها سوى 25000 نسخة، وقد عزا مؤلف الرواية سبب الفشل إلى عدم وجود شخصية نسائية كاريزمي
ابراهيم سبتي* تعتبر الاعمال السردية التي تتخذ من الحقب التاريخية الطويلة موضوعاً رئيسياً لأحداثها ، من الأعمال الروائية الشائكة و المعقدة التي تتطلب براعة وذاكرة يقظة من الكاتب في حياكة وبناء الأحداث والتعامل مع كثرة الشخصيات التي تتعاقب على المراحل الزمنية طيلة وقوع احداث الرواية. و تُعد ر
مروان ياسين الدليمي* رواية «سمك ميت يتنفس قشور الليمون» التي صدرت في سبتمبر/أيلول 2024 عن دار هاشيت انطوان، هي آخر عمل سردي للروائي السوري خالد خليفة، الذي رحل في 30 سبتمبر 2023، ولم ينل المؤلف فرصة الاحتفاء بها لأنها نشرت بعد وفاته. الرواية ترتكز على التجربة الفردية ضمن مجتمع م
د. عبده منصور المحمودي في ديوانه الصادر مؤخرًا “ألبومات آدم الثاني”(1)، يقدم الشاعر والناقد علوان الجيلاني رؤيته الشعرية في الشعر؛ من خلال سياقاتٍ ثلاثة: الشعراء، وماهية الشعر، والمُنجز الشعري. وقد تجلّى في تشكيل الشاعر لأبعاد رؤيته الشعرية ــ هذه ــ نوعٌ من المركزية الشعرية، التي استوع
ممدوح عبد الستار* يطل علينا الشاعر طارق هاشم بديوانه الشعري النثري «كل ما فعله دوستويفسكي»، كاشفاً عن عوالم داخلية متشابكة، تتأرجح بين الذاكرة الموجعة والفقد الحاضر، وبين العلاقات الإنسانية المعقدة والبحث المضني عن الذات. لا يقدم الديوان نفسه كقراءة مباشرة لأعمال دوستويفسكي، بل
أوات محمد أمين* يحاول محمد خضير سلطان من خلال روايته «شبح نصفي» أن يقدم للقارئ شكلاً جديداً غير مألوف للنص الروائي، أو أن يعرفّه على الزاوية التي من خلالها يمكن رؤية المشهد السردي وظهور معالم الرواية بالصورة التي رسمها، فهل يريد أن يقدم شكلاً روائياً جديداً، أم يبغي أن يعرّف الق
كمال القاضي* ربما هي المرة الأولى التي يستلهم فيها الكاتب الروائي خالد إسماعيل، عوالمه الإبداعية الخاصة من رسائل البسطاء الذين يُخاطبون فيها أولياء الله الصالحين ويودعونها في صناديق خاصة داخل الأضرحة، لقد اختار الكاتب من بين الأولياء، الإمام الشافعي ليكون رمزاً لارتباط العامة من أصحاب الحاجات، بمن
محمد علي اللوزي* من اول خيط يشدك الى سرديته، لتتابع التحولات والاحداث منذ الطفولة، السنين الاولى،لطفلين بريئين (عصام و دنيا) بنزوع الى الحب والاشتهاء البريء للآخر وتعلق يكبر مع الايام والسنين، ويتحول الى وجد وشوق وآهة وكثير من الحنين والالتياع.إنه الحب البريء الطاهر الطفولي، وذكريات اللعب والمنادمة
الصديق حاج أحمد الزيواني * "أن تكون عاريا من الهوية.. حافيا من الانتماء.. فذلك أقسى أشكال الفقر،" لعل هذه المقولة المستلة من رواية "أن تبقى" للروائية والأكاديمية التونسية خولة حمدي، تحيلنا على خطورة ثيمات الهوية وتشظي الذات، في رحلة البحث عن الشتات بالمرايا السوداء بأفريقيا، التي ظنها البطل معماة ف
إبراهيم أبو عواد* إنَّ العُزلة لَيْسَتْ شُعورًا نَفْسِيًّا فَحَسْب، بَلْ هِيَ أيضًا فِكْرَة حَيَاتِيَّة تَمْزُجُ بَيْنَ التأمُّلِ الوُجوديِّ وَرُوحِ الاكتشافِ ، مِنْ أجْلِ الوُصولِ إلى اليَقِينِ على الصَّعِيدَيْن المَعنويِّ والمَاديِّ . والعُزلةُ هِيَ نُقْطَةُ التَّوَازُنِ في إفرازاتِ الذاكرة
بروين حبيب* ليست الرواية كتابَ تاريخ لكنها تضيء بطريقة مواربة على أحداث تاريخية تتوضح في أذهاننا، ولا كتابَ علم اجتماع لكن تفكيك الشخصيات وتركيبها يتوسّل علم النفس وعلم الاجتماع وغيرها لبناء عالم مواز لعالمنا الواقعي، وكم من معارف اكتسبناها من قراءة الرواية، وأقرّ مثلا أني لم أكن أعرف الكثير عن الم
محمد علي اللوزي* ارهقتنا الحداثة كثيراً ونحن نحاول القبض عليها وحين أردنا أن نحددها أدبياً ونأتي إليها في نص قد تشكل وتجاهلنا إنها وجود شامل، حداثة شاملة، سياسية، اقتصادية، اجتماعية، وثقافية.إنها ذات الروح التي تؤمن بالفردية والتعددية والتنوع وتنتهج اللامؤسس كأنها اللغزية التي دوما نحاول أن نجد حلا