
في الحجر المنزلي الذي يقبع فيه أغلب البشر حالياً حول العالم، يلجأ كثيرون لقراءة الأعمال الأدبية والروايات لتمضية الوقت. وإذ يدور الجدل بين الأدباء عن جدوى قراءة أدب "المدينة الفاسدة أو الواقع المرير" (ديستوبيا) زمن الجائحة، يزعم بعض الناقدين أن خيال الأوبئة يجلب بعض الشعور بالراحة كون الفن يعكس ا
عارف حمزة-هامبورغ في رواية جديدة تقدم الروائية اللبنانية نجوى بركات سيرة عذابات "مستر نون" وكلما تقدمنا في قراءة القصة، التي تجري في ما يقارب 250 صفحة، سنتوغل في عذابات بطلها والمدينة نفسها وبشرِها بالدرجة الأولى. الإثارة سمة هذه الرواية، فمع كل جزء يحصلُ القارئ على ما يزيد لهفته لمعرفة ما سيجري
القاهرة- حمدي عابدين حول مجموعة "الأحلام" التي اكتشفتها أسرة نجيب محفوظ، عام 2015، وأثارت ضجة كبيرة، وقتها، وصلت إلى حدود تشكيك البعض في كونها لمحفوظ أصلاً، يدور كتاب «خواطر وتأملات حول الأحلام الأخيرة لنجيب محفوظ»، الذي صدر حديثاً عن «دار صفصافة» للنشر بالقاهرة، وقسمه مؤل
بيروت- سوسن الأبطح يعود الناقد المغربي عبد الفتاح كيليطو إلى «ألف ليلة وليلة»؛ هو أصلاً لم يفارق «الليالي»، هذه التحفة الأدبية التي لا يمل من قراءتها واستنباط أسرارها، وربطها بكبريات النصوص الأدبية العالمية. هذه المرة، مع عنوان لافت آخر، لا يقل إثارة عن كتبه السابقة، مثل &
فيصل درّاج* ارتكن أحمد زين في عمله الروائي إلى وحدة الرواية والتاريخ؛ إذ لا كتابة بلا مرجع خارجي متكئ عليه، وترجمها بمبدأ الإنسان المغترب الذي ينتظر ضوءًا لا يجيء. اتخذّ هذا الروائي اليمني من وطنه مجالًا لتأمل متعدد الأبعاد، يتضمن السياسي والسلطوي والقيمي وعبث التاريخ الذي يستقدم الأحلام وي
الحبيب ناصري* (سؤال لابد منه) عديدة هي المحن التي عاشتها الإنسانية منذ أن خلق الله هذا الكون. حروب وزلازل وبراكين وصراعات اجتماعية واقتصادية وسياسية، وتطاحنات داخلية وخارجية، إلخ. نكسات وأزمات، بعضها ما زال يدرس في مدارسنا وعلى امتداد هذا العالم، لكي يتم التأمل فيها واستخراج ما يمكن استخرا
القاهرة- حمدي عابدين تحت وطأة الأحلام والكوابيس والغرائب في واقع مشوه، يتحرك بطل رواية «قمرة» للروائي التركي خاقان بيجاقجي التي صدرت حديثاً في القاهرة، عن دار الكتب خان، وقدمت نسختها العربية المترجمة بسمة ناجي. وتكشف الأحداث التي تتواتر عبر مقاطع قصيرة، ذات عناوين دالة تقود حركة السر
براك القعيط* من أغرب غرائب الحالة الأدبية أن ترى من يهاجم فناً من فنون الأدب يركض بأقصى سرعته لينتحل صفة ذلك الفن.. كأن «الهوية الأدبية» باتت مفقودة بعد الجهود المضنية التي يبديها بعض أهل الأدب، والمهتمين به للخلاص من التبعات التي خلفها «زمن الفترة». أزمة الهوية الأ
عارف الساعدي هذه الأيام وبسبب العزلة والحجر الإجباري، خوفاً من مصافحة الضيف الثقيل «فيروس كورونا» رحت أراجع مكتبتي، لأقتطف الثمار التي نضجت، ولم تؤكل بعد، فوقفت مع عددٍ لا بأس به من الكتب؛ دواوين شعر، وكتب نقدية، قرأتُ منها مباحث، وفصولاً، لم أستطع إكمالها، وبحوث أكاديمية كنتُ مجبراً
عواد علي* العزلة مفتاح لصناعة الشخصيات الروائية، اشتغل عليها الساردون منذ القدم ليخلقوا فيها شخصياتهم التي يحملونها القضايا التي يريدون طرحها، على غرار شخصية “حي بن يقظان”، وقد تواصل هذا الأسلوب إلى اليوم في الرواية المعاصرة. تناولت أعمال سردية عربية قديمة ومعاصرة شخصيات متخيّلة أو م
القاهرة- حمدي عابدين يركز كتاب «تلال الفردوس»، الذي صدرت نسخته العربية عن دار صفصافة بالقاهرة على قصص وأفكار تدور حول الجسد الأنثوي، وتشكل تاريخها، في أنحاء مختلفة على ظهر كوكب الأرض. وخلال فصوله الثلاثة تشير مؤلفته الكاتبة والروائية الهولندية مينيكه شيبر إلى أن بعض هذه الأفكار تجاوزت
بيروت – يُشكل الخطاب الافتتاحي لرواية "ويبقى شيء في القلب" للكاتبة فاطمة علي مبارك الكواري العتبة الأولى لفتح مقاصد النص السردي “حينما تمتلك قلبا قاسيا.. ترافقه نفسٌ دنيئة. يسهلان عليك ظلم الناس. يرافقهما ضمير ميت. لا يؤرقك ليلا على ما تفعل. فعلى الأقل. ابتعد عن الأقارب. فحينها. لن تغد
الحسين الرحاوي* أصدرت الباحثة الفرنسية فلورانس دوبون كتابها المعنون بـ «أرسطو أو مصاص دماء المسرح الغربي» سنة 2007، وترجمه مؤخراً إلى العربية محمد سيف، وصدر عن منشورات المركز الدولي لدراسات الفرجة. تحاكم دوبون المتخصصة في الأدب اللاتيني كتاب فن الشعر لأرسطو معتبرة أنه اخترع مسرحا بلا
سامح الخطيب عندما تقسو القلوب ويستشري الفساد ويزداد العنف في "بلد المحيط" تنطلق رحلة بحث عن قصة حب حقيقية تعيد لأهل البلد إنسانيتهم وتنقذهم من سوء المصير، إنها رحلة يرسم ملامحها ويتتبّع مسارها الكاتب المصري وجدي الكومي في روايته “النسوة اللاتي…”. رواية “النسوة اللاتي&hel
يبدو عنوان كتاب الباحثة الروسية أولغا تشيتفيريكوفا “دكتاتورية المستنيرين”، الذي ترجمه الدكتور باسم الزعبي صادما؛ فالدكتاتورية غالبا ما ترتبط بالأنظمة السياسية الشمولية، وقلما يستخدم هذا المصطلح خارج هذا الإطار. ومن جهة أخرى، ثمة مفارقة كبيرة في أن يظهر المستنيرون، الذين يفترض أن يكون
محمد الغربي عمران * خمسمائة صفحة من الحجم الكبير "رواية عقلان" صادرة عن مؤسسة أروقة في القاهرة 2020، للشاعر اليمني محمد عبده الشجاع، الذي سبق له أن أصدر ديواني شعر، وله مشاركات متنوعة في الكتابة الإبداعية والإعلامية. الشجاع بهذا العمل يضيف إلى المشهد الإبداعي اليمني إضافة نوعية بضخامته وتعمقه في
تناولت الرواية الخيالية "الطاعون القرمزي" -التي صدرت عام 1912 لمؤلفها الأديب الأميركي جاك لندن- حياتنا المعاصرة قبل أكثر من مئة عام، وتشابهت بعض أحداثها مع واقعنا الحالي في زمن جائحة كورونا، وفي الرواية الخيالية كان الناجي الوحيد من العدوى هو الجد بطل الرواية. وفي أحداث الرواية، ينتشر وباء هائل ل
موسى إبراهيم أبو رياش* عندما تكون الحرب مع عدو خارجي؛ للدفاع عن الوطن، فهي حرب مشرفة، توحد الجميع، موالاة ومعارضة، أصدقاء وخصومًا، أغنياء وفقراء، حاكمين ومحكومين. ومهما كانت الخسائر والتضحيات، فهي تهون في سبيل الحرية والكرامة، يتألم الناس ويحزنون ويبكون، ولكنهم سرعان ما يتعالون على جراحهم،