
محمد تركي الربيعو* في منتصف القرن العشرين، كان ممكناً في مقاهي القاهرة ودمشق، الاستماع لسيرة البطل الظاهر بيبرس، المملوك أو العبد، الذي أصبح لاحقاً سلطاناً مظفّراً، بعد أن هزم المغول والصليبيين. تكشف لنا السيرة الشعبية الشامية لهذا الملك، التي صدر منها إلى الآن خمسة عشر جزءاً عن المركز الف
مراكش- عبد الكبير الميناوي بعد «أخيراً وصل الشتاء» (2004)، و«أنظر وأكتفي بالنظر» (2007)، و«نيران صديقة» (2009)، و«بيتٌ بعيد» (2013)، و«عودة آدم» (2018)، يعود الشاعر المغربي عبد الرحيم الخصار إلى قرائه بديوان شعري جديد، عن «منشورات
علاء المشهراوي – غزة لجأ فنانون فلسطينيون من مدينة غزة، إلى الرسم على «كمامات الوقاية» وتزيينها، للتشجيع على ارتدائها أثناء انتشار فيروس «كورونا» المستجد، الذي يُشكل الخطر الحقيقي على حياة الشعوب على مستوى العالم، ومن بين هؤلاء الفنانين ضرغام قريقع وتامر الديب وسماح
محمود إسماعيل بدر ونحن نعيش أزمة «كورونا»، جال في الخاطر عميان الكاتب البرتغالي «جوزيه ساراماغو (1922 – 2010) في رائعته الشهيرة رواية «العمى» الزاخرة بالمتناقضات الإنسانية، فلا ينقص مدن العالم الموبوءة هذه الأيام، سوى عميانه الذين لا يختلف وضعهم كثي
فراس موسى* أمشي خفيفاً كالسحابةِ عند منتصف الظهيرةِ ساحباً ظلّي ورائي مثل كلبٍ.. أقصدُ المقهى أسجّلُ ما ترى عينايَ.. أشجارٌ تمدُّ رقابَها نحو السماءِ وبَحْرةٌ.. هي سرّةُ السّوق الطويلِ ترقِّصُ الأمواهَ.. ترفعها إلى أعلى.. إلى أعلى وتبلعها.. تعادُ اللعبةُ الأبديّةُ الماءُ الملحِّنُ
محمد الساهل* « ما طُبع يوما يصبح إلى الأبد ملكا للعالم، وليس لأحد الحق في أن يمحوه، فإذا فعل ذلك فهو يُهين العالم إهانة أكبر بكثير من تلك التي يرتكبها مُؤَلِّف الكتاب المُصَادر» غوتهولد إفرايم لينسغ «الخيال مثل حيوانات برية معينة لن يتناسل وهو في الأسر» جورج أورويل للم
حميد سعيد* تعتبر المقالة فنا من فنون الكتابة خرج من جبة الأدب، ويخلق له أنواعا مختلفة. وتحافظ المقالة الأدبية على طابعها الأدبي، بما هي فن قبل أن تكون ضوابط وقوانين. ولذا فتناول المقالة يبدو هاما في ظل تراجع هذا الجنس الأدبي. أكتب مقالتي هذه، تحت تأثير قراءتي كتاب الدكتور قيس كاظم الجنابي &ldquo
حلت، أمس الخميس 2 أبريل/نيسان الجاري، ذكرى ميلاد كاتب الأطفال الدنماركي هانس كريستيان أندرسن الذي يعد من أشهر كتاب الأطفال في العالم، والذي تحولت سيرته إلى أسطورة ملهمة بفضل طابعها العصامي، حيث تحول من كاتب ولد في بيئة فقيرة إلى أحد أبرز كتاب العالم الذين تدر أعمالهم ثروات طائلة. ولد أندرسن في مد
ترجمة: د. سعد البازعي (هذه ترجمة للصفحات الأولى من كتاب صدر عام 2017 للكاتبة الأمريكية الراحلة توني موريسون بعنوان «أصل الآخرين». موريسون، التي عرفت بأعمال روائية أدت إلى فوزها بجائزة نوبل عام 1993، تقف إلى جانب أهم الكتاب في تاريخ الأدب الأمريكي والعالمي، وهي في هذا الكتاب، الذي يجمع
انعام قرشي* عندما تحسست الممثلة أودري هيبورن بإصبع قدمها حرارة الماء في حوض الحمام، كانت سلوى تحمل صينية القهوة لأمها في البلكونة الصغيرة، استوقفها المشهد ووقفت تتابع بقية الفيلم القديم، انتقلت الكاميرا إلى زاوية بعيدة لستارة الحمام المنسدلة والمعبأة ببخار الماء، بينما يعلو صوتها بأغنية رقي
فاطمة عطفة في أجواء تعاني حالة مزرية من الفقر والفساد على المستويين الفردي والاجتماعي، تنتشر الجريمة والمخدرات والسرقة والتهريب بلا أي رادع تربوي أو أخلاقي. هذا ما تعبر عنه رواية شازية عمر «مثل ماسة في السماء» التي ناقشتها عضوات مؤسسة «بحر الثقافة» (أونلاين)، وأدارته
أحمد عثمان -باريس روبيرتو بوليانو (1953-2003)، شاعر أولاً. هكذا يتبدى في الجزء الأول من أعماله الكاملة التي صدرت بالفرنسية بترجمة روبير آموتيو وجون-ماري سان-لو، عن مطبوعات لوليفييه الباريسية، مما يمكن قرّاءه من اكتشاف إبداعه الشعري الذي يمضي عبر كتاباته، حتى الروائية. في الواقع، هناك شعر متستر خ
صدرت حديثاً عن المركز الثقافي العربى رواية جديدة تحت عنوان "ذائقة طعام هتلر"، للكاتبة الإيطالية، روزيلا بوستورينو، ترجمها إلى العربية محمد التهامي العماري. والرواية فائزة بثماني جوائز، من بينها جائزة كامبييلو الإيطالية المرموقة، وتحكي عن غريزة البقاء، وتسبر خفايا العلاقات، وتُسائل معنى الحب والصم
بالنسبة لكثيرين حول العالم، يبدو انتشار وباء فيروس كورونا موسما للفقر الإبداعي خاصة مع إلغاء العديد من الأنشطة الثقافية والفنية ومعارض الكتب والمسارح وقاعات الدروس في مناطق مختلفة حول العالم، ولا سيما أوروبا والشرق الأوسط وشرق آسيا، لكن في عصور النهضة الأوروبية كان الوباء موسما للإبداع الثقافي وال
محمد حلمي الريشة* يَتَسَرَّبُ الْبَرَابِرَةُ بِهَيْئَةِ «فَيْرُس»! مُسْتَرْخِيًا فِي قَصْرِهِ الْمَشْبُوهِ بِالتَّعْقِيمِ: هذَا هُوَ الْحَلُّ بَعْدَ انْكِشَافِ الْحَلِّ الْوَهْمِيِّ، يَا (كَفَافِيس). ٭ ٭ ٭ أَرْغَبُ – قَبْلَ نُضُوجِ ثِمَارِهَا- أَنْ أُقَلِّبَ وَاحِدَ
أعلنت اللجنة المنظمة للجائزة العالمية للرواية العربية 2020، أمس، أنها ستكشف عن اسم الرواية الفائزة بالجائزة، 14 أبريل الجاري. وقالت في بيان: الإعلان يجري إلكترونياً، من خلال بث فيديو على موقع الجائزة، حيث يمكنكم مشاهدته من خلال الرابط: «https://www.youtube.com/channel/UC8CN6W4zn-McpGJs
محمود إسماعيل بدر في ربيع عام 1348، ضرب وباء الطاعون مدينة فلورنسا الايطالية، وكانت تعدّ مركزاً مهماً للأدب والفن والجمال والتّرف والبذخ والتجارة، حتى سمّاها البعض بـ«أثينا الإيطالية»، وكان المؤلف الإيطالي «جيوفاني بوكاتشو 1313 – 1375» وقتها شاهد عصره، وقد تأثر بالوب
مروة متولي* تم تقديم «غنائية كانديد» للمرة الأولى على مسارح برودواي عام 1956، ثم أعيد عرضها أكثر من مرة، كان أحدثها عام 2018، كما صدرت في نسخ متعددة من ألبومات برودواي الأصلية، ومن خلال مزيج من أسلوب برودواي التقليدي، والشكل الموسيقي لكل من الأوبرا والأوبرا كوميك، نستمع إلى رواي