شعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراصدارات جديدةاخبار ثقافيةتراثفضاءات

هنا

سليم النفار هنا لمْ ينَمْ جفنٌ وما سَكَنَتْ إلى صمتٍ شوارِدُهُ ببابِ الفجر مربوطاً، و مسكوناً بهمتهِ وما لانتْ على الأمداءِ خطوتهُ وما كفَّتْ عن الإشعاعِ جمرتهُ : قصيداً أو بياناً فيهِ فكرتُهُ لكنَّ المدى غافٍ فلا يصحو، ولا رنَّتْ مفاصلُهُ فكمْ منْ حَيْرَةٍ؛ لفَّتْ معاصِمَهُ ولا خلقٌ تن


«الزائر الأخير».. قصيدة بشعر

موج يوسف لا نقع في تهمة المبالغة إن قلنا أحياناً أن الشاعر يكتبُ قصيدةً تعادل شعره كلّه، ولا نسعى للتقليل من قيمة الباقي، لكنّ كلّما كانت القصيدة كونية ووجودية، ظّلت خالدة في الأدب وصارت جوازَ مرور تدخل إلى عوالم الشعر المختلفة الثقافة واللغات. و»الزائر الأخير» كانت كذلك، وهي للشاعر ا


الحديقة عطشى لوردها الذابل

نورالدين الطريسي تتجسس عين الفراغ على نملة والجداول تحذر من مائها العناكب قد أسدلت فخها والفراشات ضاحكة تتلذذ بالمصيدة وحده الورد من يقتفي أثر العنكبوت يأكل صيده ثم يحتسيان كؤوس النبيذ يجلس العنكبوت إلى وردة ناضرة فيمص رحيق شجيراتها تنتشي بالعذاب اللذيذ يحنط أغصانها ثم يتركها هيكلا فا


اكتبْ وأنتَ حر

قاسم حداد هذا هو حقك الأزلي الأصيل، وليس لأحد أن ينزعه منك، ولا ينزعك منه. وكلما احتدم السجال (وهو يحتدم على الدوام) يبقى لك أن تتشبث بما يسعى الآخرون في تجريدك منه: حرية الخندق الأخير. لا تعوز الآخرين الأسباب والعلل والمناسبات ليطرحوا مساءلة المبدع عن (دوره) و(وظيفته) و(مسؤوليته) عما يحدث في ال


سرديات التحوّل في روايات طالب الرفاعي

علي حسن الفواز أن نحتفي بالكتاب، يعني أننا نضع الاحتفاء بموازاة قراءته، والقراءة بطبيعتها مجال للاشتباك، مثلما هي مجال للتعرّف، وما بين المجالين يمكن للقراءة أن تمارس وظيفتها، في أن تبدو تلذذا أو أن تكون نقدا، أو بحثا عن المحذوف والغائب، أو مقاربة لثيمةٍ تحتاج إلى مزيد من الكشف والحفر والتعرية، و


«يوليسيس».. رواية قائمة على التهكم والارتياب والكراهية: هل حقا كتب جيمس جويس ملحمة القرن العشرين؟

شكيب كاظم ثمة أعمال إبداعية تأخذ أكثر من استحقاقها ضجة وتأثيرا ومداولة، في حين تمضي بعض الأعمال بهدوء، دون أن تثير أحدا، بل تقرأها حتى دون أن تتعرف على كاتبها، ومن هذه الأعمال التي أثار موضوع إصدارها ضجيجا ومعارضة من جهة، ومساندة ومؤازرة من جهة أخرى، حتى قبل الشروع بنشرها، رواية «يوليسيس&ra


قُبْح.. جمال.. وكرة قدم!

إبراهيم نصر الله هزيمة أولى: كلّ هذا القبح. لم أقرأ خبرًا يقول مَن تلك التي فازت بمسابقة ملكات (الجمال) التي نظمها الكيان الصهيوني، وهي منذ البداية لا يمكن أن توصف إلا بأنها ملكة جمال القبح، هذا أول ما خطر بالبال، وما باح به كثير من البشر في أكثر من مكان، بتعليقاتهم مرّات، وبانسحاب ملكات جمال آث


في العراق فنّ الخطّ العربي يقاوم الصعوبات الاقتصادية  

    حينما لا يحمل قطع الطوب على ظهره في ورش البناء في شمال العراق، يدأب جمال حسين على إبداع لوحات بالخطّ العربي ليشارك في مسابقات في العراق وخارجه، لكن الرجل يدرك أن هذا الفنّ العريق لا يكفي لتأمين قوته. ويقول الرجل البالغ 50 عاماً، صاحب العائلة الكبيرة المؤلفة من 11 ولداً المقيم في م


في ثلاثة مجلدات.. صدور الأعمال الشعرية لإبراهيم نصرالله

عن الدار العربية للعلوم – ناشرون، صدرت في بيروت الأعمال الشعرية للشاعر والروائي إبراهيم نصر الله، في ثلاثة مجلدات تضم مجموعاته الصادرة بين عام 1980 التي افتتحها بديوانه «الخيول على مشارف المدينة» وعام 2017 الذي أصدر فيه ديوان «الحبّ شرير». وقد شهدت تجربة نصرالله خلال


الشاعرة السورية ميلينا عيسى والبحثُ عن حبٍ لا يتسربُ منه الوقت

حوار: كه يلان محمد تداهم الكوارث الناجمة من الحروب والأوبئة الإنسان على مر التاريخ، وما يعيدُ الدفء إلى علاقة الكائن البشري مع الحياة، هو العمل الإبداعي الذي يعبرُ عن توق الروح إلى النهوض، بحثاً عن ومضات الجمال وصناعة الفرح وسط المشاهد القاتمة. يقولُ الشاعرُ الفرنسي إيف بون فوا، إن البلد الذي لم


الزمن العائد في كتاب «بورقيبة الحاضر الغائب»

هشام الحاجي «لأنهم لم يفهموا معنى الزمن العائد، وكيفية التوافق معه بمراسم تليق بالحدث، فقد أطلقوا من جديد شبح بورقيبة الذي غدا رمزا للمعارضة». (ميشيل كامو) «عندما يفعل الزمن فعله..ويفرز الغث من السمين ويحل التاريخ محل راهن الأحداث، سوف يخرج الحبيب بورقيبة من جحيمه، ويعود تمثال


بلا عنوان تحديداً

شهلا العجيلي تحرك القطار في موعده تماماً، لم أكن أصدق ما يحدث، فمنذ وصولي إلى العاصمة والمفاجآت لا تكف عن مواجهتي! دخلت الحدود بكل سلاسة، ضباط الأمن كانوا مهذبين، وقد ختموا الجوازات سريعاً وبلا ذلك التدقيق المريب والنظرات الفاحصة المفزعة، صحيح أنني كنت قد استوثقت من وضعي الأمني في دوائر المخابرات


في تجربة الشّاعرة الكردية فينوس فائق

واسيني الأعرج تبدو الشاعرة فينوس فائق، والمترجمة، والإعلامية النشطة (شهادة التحرير التلفزيوني والإنتاج الإذاعي في هولندا) وكأنها تجربة ذات خصوصية أدبية وثقافية واجتماعية، لتعدد آفاقها، وواحدة من الأصوات الحية الحاملة لقضيتها الأم، القضية الكردية التي تغلف أغلب نصوصها بهالة من الفقدان الممزوح بأحل


أريد أن أكتب عن الإيديولوجيا

وليد الشيخ أريد أن أكتب عن الإيديولوجيا الإيديولوجيا التي جعلت جنكيز أيتماتوف إلهاً وميلان كونديرا جباناً وخائناً التي فرضت عليّ أن أرى خالي رجعيّاً لأنه يُصرّ صباح عيد الأضحى على ذبْح خِرافٍ بريئة وإعطاء أمّي عشرين ديناراً (دائماً في العيد بالعملة الأردنية) الإيدولوجيا التي قالت إنّ ال


الروائي اليمني مجدي صالح: الخلافات اليمنية اليوم مصطنعة والتاريخ ينفي ذلك

حوار: مصطفى الخليل على الرغم من عدم وجود قواعد متفق عليها لضبط العلاقة بين الرواية والتاريخ، إلا أن الروائي اليمني مجدي صالح استطاع في روايته «رحلة الأسرار المدفونة» خلق حالة من التوازن، ما بين الخيال السردي والحدث التاريخي. تدور أحداث الرواية في منتصف القرن التاسع عشر، في الفترة الت


أين بيروت؟

الياس خوري لم يستطع الاحتضار الطويل أن يدمّر مسحة الجمال الروحي في بيروت، فالمدينة المحتضرة تدافع عن حياتها عبر التمسك بالحياة. التحليل العقلاني البارد يقول إن المدينة ماتت. دور بيروت الذي بدأ يتسع مع مرفئها الصغير الذي حوله إبراهيم باشا في القرن التاسع عشر إلى مرفأ أساسي، ثم صار مع الانتداب ال


المقالح.. رحيل صاحب "حكايا صنعانية"

رحل الاثنين 20 ديسمبر 2021 القاصّ اليمني عبد الكريم المقالح (1976 – 2021) في صنعاء، إثر تعرّضه لنوبة قلبية، وهو يُعَدّ أحد أبرز كتّاب القصة في الألفية الثالثة في بلاده، إلى جانب عمله في الصحافة الثقافية مترجماً ومحرراً وكاتب مقال. نال الراحل شهادة الثانوية العامة سنة 1997، وكان أحد الأعضاء


عبدالناصر مجلي: عظمة الشعر في استحالته وجبروته

محمد الحمامصي * تنطلق التجربة الشعرية للشاعر والقاص والروائي اليمني عبدالناصر مجلي المقيم بأميركا منذ العام 1992 من أفق إنساني يتكئ على ذات مفعمة برؤى شديدة الخصوصية في نظرتها لما تواجهه مساراتها من حيوات، ترسم الوجود المحيط بالجسد واشتباكاته مع الروح، المحيط اليمني الأميركي وامتداداته في المدن ا











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي