
أحمد الزراعي* قلبي يرى الربيعلا بعينيه، بل بتلك الرعشة التيتسبق الولادة في الأشياء،حين تنكسر العتمة قليلًاويفكر الضوء أن يكون.وثمّة جباللا أراها،لكنها تسند خطواتيكلما كدتُ أن أميل نحو الفراغ،كأن في صدري تضاريس خفيةتعرف الطريق أكثر مني.أفهم مصائر الريح،لا لأنها تُخبرني،بل لأنني تهتُ مثلها طو
عبد الجبار الجبوري* أعترفُأننييوماً سأمضي إلى حتْفيلأعيدَ النجمةَ المعلقةَ على نافذة الفصولْوالليلَ إلى وجعِ الذهولْوأنتِإلى همسِ القصائدْوسأجمعُذكرياتَكِ المرسومةَ على حائط قلبيكلوحةٍوأنثر عطرَها على وجهيحتىتكونُ شاهدةً على هزيمةِ المصائدوأعترفُأنكِ شهيدتي وشاهدتيوأميرةُ قلبيوضوءُ قصيدتيوق
مازن أكثم سليمان* القلبُ قُبَّرةٌ تغفوفي جديلَةٍ قصَّتْ نفسَها بنفسِها،والشِّعرُ لا يُجَسَّمُإلَّا كي يغيبَ عن ديباجةٍ عرجاءَ.…بمثلِ تلكَ الحدائقِتُذخِّرُ الأرصفةُ الطَّموحةُدُموعَ الحالمينَ،وبمثلِ ما يشُدُّ وتر النَّارِإلى أقصاهُنُسمِّي الوقتَ القاتلَمُختَبَرَ الجَمَالِ.…/ ست
مازن أكثم سليمان* القلبُ قُبَّرةٌ تغفوفي جديلَةٍ قصَّتْ نفسَها بنفسِها،والشِّعرُ لا يُجَسَّمُإلَّا كي يغيبَ عن ديباجةٍ عرجاءَ.…بمثلِ تلكَ الحدائقِتُذخِّرُ الأرصفةُ الطَّموحةُدُموعَ الحالمينَ،وبمثلِ ما يشُدُّ وتر النَّارِإلى أقصاهُنُسمِّي الوقتَ القاتلَمُختَبَرَ الجَمَالِ.…/ ست
العربي بنجلون* إلى الطفلة (هند رجب) وإلى حي (تل الهوى) لسنا في حاجةٍإلى الكلماتِ المنمَّقةِولا الوعودِ المعسولةِفالليلُ، يا إخوتييزحف على المدينةِينشر ظلامَه القاتمليحجُبَ الرؤيةَعنْ صفحاتِ التاريخوالحضارة.. والإنسانيةويُطِلّ على زَمنِالدمار.. والهمجيةزمنِ القُبح المشتهىتشتعل فيه رؤوسُالمَ
د. سارة حامد حواس* حديثٌ صامتٌ في مقهًى بعيدٍوحدي أجلسُيُسائِلُنِي قلمٌ أسودُوكِتابُ شِعْرٍ وحيدٌ مِثلي. تجلسُ ورقةٌ بيضاءُ أماميتنظرُ إليَّتنتظرُ. فَراغٌ يملؤنيأُفكِّرُ في أَبْجَدِيَّةٍ جديدةٍأكتبُها في قصيدةٍ حُرَّةٍتَسُدُّ ثُقوبًا ملأتْ قلبَ غَمَامِ النُّور. أبحثُ عن أفكارٍ ت
أحمد برقاوي* إلى ابن باجة ضقتُ ذرعاً بالعوام يا ابن باجة،وضاق الوجود على روحي.أفردتُ أجنحتي البيضاءحاملاً أحلام عمري الزرقاء،ومضيت في رحلة المعنىعبر وديان الكشوف.فرأيت ألف ألف أسيرمصفدٍ في العتمة الكبرى،وفي الوديانسكان كهوف.وطريق الحق مغلقة،والناس تمضي وراء من جزَّ أعناق السؤال،صفوف يقينوراء صفوف.
وداد نبي * الحرب بعيدة عن بيتي، وطفلي قريب في المطبخ، يُحضّر معي كيكة البرتقال. يغمرنا ضوء النهار، لا ضوء القنابل، وهذا سببٌ كافٍ ليكون الامتنان فردًا من عائلتنا. الحرب بعيدة عن بيتي، وعلى هاتفي مشاهد للقنابل المضيئة وهي تسقط على المدن البعيدة. أُردّد: يا لحنان المنفى! ال
خلود الفلاح * أفهم أني امرأة وحيدة،ويؤلمني هذا على الدوام.أنت رجل وحيد مثلي،فلا تطل النظر إليّ من بعيد. ضع حذاءك الجذّاب عند الكرسي،وتعالَ نرقص،ونتحدث عن مهارات البشر الوحيدينفي تنظيم مستلزمات البيتبشكلٍ مستفزٍّ يوميًا. تعالَ نرقص،ونتحدث عن طقس اليوم الغائم.هل تعرف أن هذا الطقسيصيب ام
سمير القضاة* ليس علينا أن نقول:عاصمةَ الضباب،يكفي أن نلفظَها لندن.ولنكونَ أكثر دقةً في حديثنا عنها،علينا أن لا نستثنيَ هذيْن الوصفين:واحدٌ جميل متعلقٌ بشكسبير،والثاني قبيح متعلق بالاستعمار.النعوتُ التي نُجوّد بها عباراتِنا،تتورَّطُ في النفاق أو التزييف،ومع مرور السنين،تذوي الحقيقة وتتغير.***أسوأ ما
محمد علوش* (إلى الصديق الشاعر الراحل عبد الناصر صالح) يا عبدَ الناصر،يا الاسمَ الذي حين يُنادىتنهضُ اللغةُ من سباتها،وتفركُ عينيهاكمن رأى الحقيقةَ عاريةًولم يعد يستطيعُ الكذب.يا اندلاعَ المعنىعندما يبردُ التاريخويتحوّلُ إلى أرشيفٍ بلا نبض،ويا رجفةَ الحرفحين قرّرتِ القصيدةُأن تخرجَ من حيادهاوتقفَ ف
عبد اللطيف عدنان* الأولى ـ طريق سانتياغو أما بعد،كنا من جاؤوا رسلاوغادروامجازا مرسلا.هل نسأل عن أثر لأقدامنافي الماء لكي تبكينا قواربتقاوم النار؟هل لهذا الشاطئ وجهغير نظرتي لهوهو يرفضني؟أم هي عيناي بدأتاتعلنان حرب الردةلا جنحة تمتطي ظهر السؤال،ولا أريد من الحجاج إلا جراراتنقل دمعي لثرايالأول.أنا ي
أحمد الزراعي* ليستِ الوردةُ ما نراه،بل ما ينكسرُ فيناحين نراها.كأنَّ الجمالَطعنةٌ لطيفةيتدرّبُ بها الوجودُعلى كشف سرِّه.لماذا ترتجفُ الروحُأمام بتلةٍ صامتة؟ولماذا يشعرُ القلبُأنَّ شيئاً قديماًعادَ إليه من الأزل؟الوردةُ ليست شكلاً…إنها ذكرىقبل أن يولدَ الزمن.الشعراءُ لم يكتبوها،بل جرحَتهمفتحو
محمد المولدي الداودي* شعرهذا بياننا تتقوّلني الكلماتتدعينيوالنفس في نفسي... تئنّ لأنينيلا مرايا... غير هذا الظلّوالظلّ اعتراف الشمس بالتجوّز في الكلاموالظلّ سواد الحرف في وجه الحقيقة...لا مرايا...كم حاصرتني عيونك بالخفاياوأنا مسيّج بالركامكم حاصرتني ظنونك بالخطاياوأنا رهين للسقام....تمتدّ
وداد نبي* حجم الخط هذا زمنُ الإبادة،ماذا أنتَ فاعلٌ، أيّها الحبّ؟وأنتَ طائرٌ بلا جناحين.تعالَ هذا الربيع،واربطني كجناحين على ظهركَ،اشغلني بك، كما يُلهي الربيعُ الأرضَ حين قدومه، عذّبني بآلامك الصغيرة،حتّى أنسى اسمَ بلادي.سأعتني بك،وأسرد لك الحكايةمن كوباني إلى غزّة، من الفاشر إلى جبال العلويّين،من
نجمان ياسين* إن لم يعد الكأس يبهج،ولم يعد سحر الأنوثة ملاذ الروحولم تعد الموسيقى تثير مسرات القلب،وإن لم أعد ممسكاً بالطفل في أعماقي،وغادرتني الحروف،فإن هذا يعني أن الشيخوخة قد دهمتني،وأردتني في متاهات المجهول،وأفردتني وحيداً، مستوحشاً…وإن بقي الكأس، سميري ودليلي،وسر الأنوثة كنزي،والأنغام ال
للبرَدّوني أن يُشكِّل قصيدته كيف يشاء، وأن يكشف زيفَ الجهاتِ المُدنَّسةِ النوايا: "ماذا أُحدِّث عن صنعاء يا أبتي؟ مليحةٌ عاشقَاها السُّلُّ والجَرَب"* وله أن يُحدِّث عن (رجعة الحكيم ولد زائد) إلى مرابعِ الصِّبا المُهدَّمةِ الجَنَبات، وحزاوي (صيّاد) و*(أمّ اللُّعطي)* في مناح
عبد الجبار الجبوري* كلُّ…همسٍ لغيرُ همسِكِ باطِلُ..وكلُّ..حبٍّ…لغيرِ حبّكِ زائلُ…فالليلُ..بعدكِ معتمٌ وحزينْ..والأشجارُ….ذوَتْ وغادرتها الغصونْ…صرتُ…أتذلّلُ للغيمةِ…أنْ تمطرَ فوق شفاهِ الوردةِ عَسلاً…لكنّها…تُمطرُ وجعاً..،وقصائدَ ثكلى،&