قافية على سور دمشق القديم

علاء محمد زريفة* دمشق..ريح معلقة فوق سريرنا الأرضيمدي لها سلما من لحن اليماملتتصارع شهوتان في لحمييقول ناي يرتجف من البرددمشق..فراش هائم على الأرصفة الخجولةعلى شهوات النوافذ المغلقةأضيئي لها أفقاكي لا تُسأل عن وجهتها المقبلةيقول ضوء وليددمشق..ريش فوضوي مبعثرعلى الطرقات ذات الرائحة الداكنةاجمعيه في


لا أحد يسمع زهرة الخشخاش

عبد الجواد العوفير * سماءلماذا السماء بعيدةوقريبة،لماذا يدي بعيدةوقريبة،كيف تهاجر الطيور وحيدة،كيف يطلع الحنين كدخان؟أجلس في مقهى بسيط،أفكر في الذكريات البسيطة،وفي هذا الحنين الذي يهاجمني في الليل.أفكر كم هي يدي قريبة،كم هي بعيدة.أفكر في السماء،كم هي بعيدة،كم هي قريبة. زرعنا كلماتفي باحة البيت زرع


شيءٌ لأوّل السنة - نصوص - عبّاس بيضون *

عطلة إلى الأبد أرمي من يديكما أرمي من قلبيوعينيّالصور التي بقيت من قصائدتركها لي شعراء آخرونالنقود التي تسوّلها ليأصدقاء من الطفولةالمواعيد التي لكلّ منهااسم بارحة ماالأدغال التي انتظرت فيهاأشخاصاً صاروا كلّهممن أمسأياماً بدون توقيعأمامي الآنكعطلة في الأبد آحاد تأتي من المستقبلإنه الماضي الكبيرمن


العزف العابر للمهاوي

عبد الغني فوزي*   وأنا هناأرعى الجذور وهي بارزةإلى سماء لم تمتد بعدناظرة…كأني مثلها في النقطة المائلةأعض على أفقوالأطراف شاردة أنا لست حطباولن أكونيدي ريحوالرأس الملأى شنقابين حبالهملا تألف غير الهبوب،الهبوب الذي يصون الأشلاءفي العزف العابر للمهاوي،الهبوب المغسول من النغم الحزينكأنفاس


ضوءُ عينيك

هزاع مقبل* ضوءُ عينيك رفيقٌ لو ترىأين تمشي هكذا دون اختيارْ ؟واثقاً تبدو ولكن لا أرىما يضيءُ الروحَ في هذا المسارْأين تجريمائلاً تدنو وتدنو هابطاً في الضيقلم تفسح ولم تنهضولم تكسرْ جدارْ ؟أين تجري ؟هل تأنَّيْتَ قليلاًوتَعَنَّيْتَ بِجِدٍّقبل أن تُجري خطاكْ ؟كيف لا ترنو لأفْقٍ أو ضياءٍ ؟كيف لا ت


حصاد

علي جعفر العلاق* (إلى مظفر النواب ثانية) جوقةٌ من ظباءٍ تجوبُ القصيدةَ..قاطرةٌ تتلوّى من القهْـرِ..تنشبُ أظفارَها في العراءٍ الذييتكررُ في كل ثانيةٍ..بينما تتتلفّتُ، من فرطِلهفتها، السيّدةْ.. كان يذوي وحيداًعلى قـاع زنزانةٍ تتآكلُ فيها اللغة…ليس إلا عويلُ الحديدِ، يمرُّعلى قشرةِ الروحِ..إل


ترقص…

محمد يويو* إلى الصديق الشاعر عبود الجابري ترقص بفردة حذاء زرقاء لطاعن في السنّ- قديميتوارى في ملمّع أحذيةبين تلميعة وتلميعة، قضى حياتهبحثًا عن برديّة مفقودة.حتى تلقّى صفعة مدوّية من أحد النشّالينثم بدلاً عن ذلك، عبّأ مسدّسًا نشلَه وتوارى هو الآخر***بأقل ضراوة عجوز تراقب قبّعتكوتهتف بتَنَانِينَ لتب


آخر ومضات سنة منقرضة

أديب كمال الدين*   تبادل سنةٌ تمضي وأخرى تطرقُ البابَ: الطغاةُ يتبادلون التّهاني والكراسي، والجنرالاتُ يتبادلون التُّرهات والتّهديدات، والموتى يتبادلون الرّمادَ والذّكريات، واللاجئون يتبادلون القواربَ والبحار، والفقراءُ يتبادلون عُلبَ السّردين والملابسَ المُستعملة، والمُتصوّفةُ يتباد


عيني لا تدمعُ.. دمي لا يصدأ

نضال برقان: هذا العامُ سأحتفلُ بيومِ مولدي جيدًا سأضعُ ماءً كثيرًا للعصافيرِ على السور سأغني للياسمينةِ حتى تتدفّق سأعلّقُ فأسَ النسيانِ الذهبيةَ على كتفي بعد أن أحطمَ بها سماواتٍ ناشفةً وذكرياتٍ من دون روائحَ وناسًا نيئين. * * * لنْ أتورّطَ مجددًا في مديحِ الفراغ لن أصطفَّ ضمنَ جوقةِ ال


شيءٌ لأوّل السنة

عبّاس بيضون   عطلة إلى الأبد   أرمي من يدي كما أرمي من قلبي وعينيّ الصور التي بقيت من قصائد تركها لي شعراء آخرون النقود التي تسوّلها لي أصدقاء من الطفولة المواعيد التي لكلّ منها اسم بارحة ما الأدغال التي انتظرت فيها أشخاصاً صاروا كلّهم من أمس أياماً بدون توقيع أمامي الآ


الغمامة - عبدالودود سيف*

الى "ن . س" افتحوا ابوابَ "طروادة"كي أعيدَ ترتيبَ أبراجهاومقاصيرَهاوأسماءَهاوأخلعَ "هيلينا" من عرشها العاج وألحِقَها في وصائف "أزاد" "التبابعيات".لقد ملأتني "هيلينا" بسهوب "الأناضول"وعطرِ"أثينا"وصدفِ "طشقند".واجترتني إلى هوةٍ عتيقةٍ من حبي.وها أنا أخلع جديلتَها الإغريقيةَ من قلبي وبسمةَ النيروز في


مرثية

أحمد برقاوي*   من رسم الحدود وسواها يا فصول العمر؟ من؟ مرة واحدة نكون شتاءً، وقد نقضي شتاءً، قبل بزوغ أخضرنا البهي. مرة واحدة نصير ربيعاً، وقد نمضي ربيعاً، قبل تفتح الزهر على أرواحنا مرة واحدة نختال صيفاً، وقد نذوي صيفاً، قبل نضوج الثمر على أغصاننا. أما خريفنا، طال أم قصر، فخر


سماءُ الراعي أرض الخِراف

عبدالله عيسى*   -1- وكأنّها هبطتْ إليّ، بِكَفّ أبي، إليّ معي مِنَ السمَواتِ كاملةً بأنهارٍ مِنَ اللبنِ المُصفّى بين أنفاسِ المواشي في التلالِ، ورِيقِ أعشابٍ تؤاخي الماءَ في أثرِ الطيورِ، وحكمةِ الغاباتِ، والعسلِ المُعتّقِ في وصايا النحلِ، بالضوءِ الّذي ينمو معافى في دُوارِ الشمسِ، و


قصائد

لطفي خلف*   حالة   وأنهض كل شروق غريبَ الصفات مهيضَ الجناح كأني أضعت بليلي عصاتي أحاول أن استدير لأبحث عن شبه ناي تدحرج بين أزقة قلبي مع الأغنيات أحاول ترميم جدران ذاتي ولكنني حائر قد بدأت فكيف سأخلع دفة يأسي التي اهترأت بعد حزني وكيف سأفتح باب حياتي؟ أفنجان بنٍّ سيصلح


سيرة السيدة الحرب من زواياها الهامشية – عبد الناصر مجلي

هل وضعت الحرب أوزارها؟؟ لانه ينبغي بعد رماد طال وبارود محمى على الاعناق وأشلاء فتح نوافذ متجمدة الدرفات على شمس لم تعد تطرق الابواب كما في صباحات مواسم صيف منقضية انمحت عناوينها على جدران الهباء والنشور حيث كان الهدهد النجم  لضرورة تاريخية دليلها الى قارات الصوان ومرارة النتائج ينبغي كذ


جُلَّنَارُ الْحُدُوسْ

أحمد بلحاج آية وارهام*   أَمُوجُ كَصَفْحَةِ صَوْتٍ دَمِي جُلَّنَارُ الْحُدُوسِ أَرَى الأَرْضَ تَمْشِي عَلَى وَتَرٍ، وَأَرَى غَيْمَةً فِي جَلاَبِيبِ مَنْ رَحَلُواْ فَاتِحِينَ صُدُورَ مَحَبَّتِهِمْ لِلْمِيَاهْ، أَرَى الْعُمْرَ مِجْمَرَةً تَلْتَقِي فِي سَمَاِء الْغِيَابِ بِأَرْوَ


وحيد ضوئك

نورالدين الطريسي*   لا ينتظر أحد أحدا هنا لا ينتظر أحد شيئا من أحد قالت الحمامة للسنونو ثم غابت في كف نجمة تائهة وغابت في جناح النشيد ومرت بجماعة الأصدقاء القدامى وهم يوزعون حلوى العيد ودعوها للاحتفال بوردة ذات أشواك وسراب لا ينتظر أحد أحدا على خريطة الفرح الصادم هنا لا ينتظر أحد


وحيد ضوئك

  نورالدين الطريسي: لا ينتظر أحد أحدا هنا لا ينتظر أحد شيئا من أحد قالت الحمامة للسنونو ثم غابت في كف نجمة تائهة وغابت في جناح النشيد ومرت بجماعة الأصدقاء القدامى وهم يوزعون حلوى العيد ودعوها للاحتفال بوردة ذات أشواك وسراب لا ينتظر أحد أحدا على خريطة الفرح الصادم هنا لا ينتظر أحد ش






كاريكاتير

إستطلاعات الرأي