أنتِ قلب العالم الذي بلا قلب

‫ إريش فريد*  ترجمها من الألمانية: مروان علي   أنتِ حيث لا توجد حرية أنتِ الحرية حيث لا توجد كرامة أنت الكرامة حيث لا يوجد دفء ولا يقترب شخص من شخص أنت القرب والدفء أنت قلب العالم الذي بلا قلب شفتاك ولسانكِ أسئلة وأجوبة بين ذراعيك وحضنكِ ما يُماثل الراحة كل حاجة، لترككِ،


أراك ابتعدت

د. عبد الكريم قاسم دماَّج   حَلمتُ... وأنت سَليلُُ الزلازل إبن البحار وربُ الصقيلْ حَلمتُ ...رأيتُ الرمالَ تُصَحّر عينيك تَطمرُ أرواحنا والمَدى لتبكي السحابُ ويَنهّمرُ الدمعُ منها حَصىً ، سوى الرمل لم يبقى شيئ على حالهِ، فالنجوم تغور إلى قعرِ هاويةِِ لا قرار لها والضياء الحزين ا


أُنشودة البّعْث الأخيرة

غمكين مراد*   من فيء اللحنِ بَزَغَت، كشهابٍ يُهدِّدُ كونَ قلبي بِمحاذاتِه مرَّ ولملمَ رعشاتي بِحُبِّها كقدر. كشمسٍ أشرقتْ على كونِ وحدتي، السماءُ غيرةً، رويداً رويداً، وراءها لتصِلَ عُلاها لكن كَهُدبٍّ بقيتِ السماءُ لثوبِ روحِها. صمتٌ هادئٌ سَبَقَ ذوبانَ الأنفاس، أنا: عزفتُ اللحنَ


كلمات مجاملة تشبه لكمات على وجهي

وليد الشيخ*   سأكون وحيداً حتى وأنا أبتسم الابتسامة التي تزيد من الغربة وكالعادة، أقف  بين رغبتين واحدة في الانصراف والثانية مواصلة التحديق في ملامح الآخرين الذين لأسباب لا أعرفها يواصلون تمرير كلمات مجاملة تُشبه لكمات على وجهي وحين رفعت يدي لأرسل تحية من بعيد ظنّت المرأة ال


ثلاث قصائد

 نهار الهاشم*   مذاق الأنقاض إلى الجندي الإسرائيلي ذات يومٍ، حين تأفلُ شمسُكَ ستدركُ كم هو كبير ذلك الحزن في عينيّ الطفل، ذات يومٍ ستدركُ أنّ صواريخكَ ستخبو وتصبح مثل شظايا الرعود، ذات يومٍ ستجدُ نفسَكَ بلا قوّة، وقبضتكَ ستخورُ، ذات يومٍ ستتذوّقُ طعمَ الأنقاض فوق شفتيك


في مخدع إنانا

حيدر الكعبي    لا أرى أثراً لحراسِ القصر  أهذه بنادقُهم تتكئ على الجدران أم هي أذرعُ مكانس؟ وما هذه العَثَرات هل هي خوذاتُهم أم سلاحفُ مقلوبة؟ لا أرى أثراً للطباخين لقد تركوا البَصَلَ يحترق ويَفْغَمُ الجوَّ بدخانه هذه مآزرُهم على المشاجب هذه قَلَنْسُواتُهم على الرفوف ول


أُحِبُّ غيابَكَ أكْثَر

شِعر: إباء اسماعيل *   صَباحُكَ يَنثُرُنيمثلَ زنْبَقَةٍفي حقولِ النَّهارْ..يُبَعْثِرُ أجْنِحَتيفي فضاءٍ شَفيفٍو يَفْتَحُ آفاقَ روحي،يُعطّرُها في الصَّباحِ رذاذُ البِحارْ!...فَكَمْ مِنْ سَماءٍ سأعبُرُمِنْكَ إليكَ،لِكَي ترْتديني قَميصاً مِنَ الوَرْدِأوْ كَمْ سَتَرْنو إلَيَّ نُجومُ يَدَيْكَتَلأ


قصيدتان

‫ شوقي عبد الأمير * لا حياد في اللوتس أوقفني في الغابة الغربية قال: الحجرُ الجيريّ فوق قبري استحال بحيرة بين أهدابها تنام زهرة التراتيل والتلاوات حولها تفقسُ عن أجنحةِ رخّ لا يقوى على التحليق والشمس صحن خزفي متشقق ستُنفقُ عصرَكَ في ترميمه.. وقال: صوتها الهجرةُ ببن الأنا والمكان وحنين


الوجود والعدم

  أحمد برقاوي* ولدنا معاً نحن والموت ولدنا معاً، يعشش العدم في بذرة الحب، في النطفة لحظة انفجار الحياة، وفي صرخة الولادة. ولدنا معاً، لا أحد قبل ولا أحد بعد. يختبئ العدم في زغردة الفرح، في دمعة السعادة يسكن وفي دمعة الحزن يقيم . نتأفف من المهزلة كأنها لم تكن، لم نكن فكنا وكنا كي ل


ثلاث قصائد

نهار الهاشم*   مذاق الأنقاض   إلى الجندي الإسرائيلي ذات يومٍ، حين تأفلُ شمسُكَ ستدركُ كم هو كبير ذلك الحزن في عينيّ الطفل، ذات يومٍ ستدركُ أنّ صواريخكَ ستخبو وتصبح مثل شظايا الرعود، ذات يومٍ ستجدُ نفسَكَ بلا قوّة، وقبضتكَ ستخورُ، ذات يومٍ ستتذوّقُ طعمَ الأنقاض فوق شفتي


أنا ذاهبٌ لوداعٍ

شوقي عبد الأمير*     مرثية إلى أحمد الصيّاد  نادو، أنا ذاهبٌ لوداعٍ الطيورُ المهاجرةُ تُدركني الغيومُ تتَباطأُ فوقي القطاراتُ الراحِلةُ والعائدةُ تُصَفّر بي العابرون بخطىً عجلى يتلفّتونَ نحوي العشاقُ الذين لا ينظرونَ إلى أحدٍ يُطيلونَ التحديقَ بي والمدينةُ تغطُّ في نومِ


حَتَّى تُلاقِيكَ فِيكْ

  أحمد بلحاج آية وارهام*   … وَتَمْضِي ولا شَيْءَ فِيكَ يُضِيءْ لُغَاتُكَ نَيْزَكُ وَهْمٍ تَخِيطُ الْجِهَاتِ بِمَاءِ الْخُرافَةِ؛ كَفُّ الْبَدَاهَةِ فِيهَا تَقُولُ الَّذِي يَمْضَغُ الذَّاتَ ضَوْءاً وَيَمْشِي عَلَى سِيفِ حَيْرَتِهِ.   ٭ ٭ ٭   يَقُولُكَ ظِلا


تحت جسرٍ جديد

عبد الكريم الطبال*   عن الكتابة   لو أنَّا قطفنا الأوراقَ من الأشجار جميعاً لِنكتبَ عن قطرة بحرٍ وبالأحرى عن البحرْ كنّا نكتبُ بالحِبرِ عن الحِبرْ وهذا ما يكتبه الآنَ الإنسانْ الأفكار التي ندركها أو تُدرِكنا ربما تدركنا قبلَ أن نُدركها ربما نحن في العالمِ مثل الخناف


ليس للَّيل من غَيْمَةٍ في الضُّحى

هزاع مقبل الصنوي* النَّهَارُ نَهَارٌوإنْ طالَ رَتْلُ الغُيُومِ عليهِوطالَ علينا غِشَاءُ الظلالِيَظَلُّ النهارُ نهاراًيَظَلُّ الضياءُ ضَمِيْمَ رُؤَاناتَظَلُّ السماءُ بِمَا حَمَلَتْ وبما اشْتَمَلَتْ مِثْلَ لُؤْلُؤَةٍ في فضاءٕ النهارْالنهارُ نهارٌبِحَضْرَتِهِ ليس إلاَّ الصَّفاءُفلا بابَ للخوفِ أو للخَ


غبارُ الذهول

  لطفي خلف*   أحقا «على هذه الأرض ما يستحق الحياة»؟ وما يستحق البقاءَ وما يستحق الدفاعَ عن المارقين وعن كل لصِّ ومن ليس في خندق الصدق والانخراط ِ عن الأرض والعرضِ حتى الممات؟ تغيّر ما كان حولي ففي دفتر العهرِ غابت حقائقُ عصر الشهامة في وحل طينِ التغابي وسِرنا وراءَ


يقولون إنّكَ الأنقى

محمود وهبة عَزيزي أُنسي ما زالَتِ صورَتُكَ تسكُنُ البيتَ تُحرِّكُ الظّلالَ وتعبثُ بِخُيوطِ الذّاكِرة. ■ ■ ■ أريدُ أنْ أقولَ إنَّ شاعراً مَجنوناً كانَ خَليقَ هَذهِ المَدينَةِ كانَ ضَوْءاً خافِتاً في دَيجُورْ حَجَراً في دَربِ الجُلْجُلَة. ■ ■ ■ مِنْ عليائِكَ حدِّقْ الآنَ في الصّورةِ وابت


حبٌّ… وسواسٌ خنّاس

سلمى جمو أحبُّك وبعضُ الحبِّ إعدامُ. أحبُّك وأجيجُ شوقِك في ثناياي يلهبُني. أحبُّك وصمتُك سَوطٌ يجلدُني. أحبُّ فيك كلَّ الجغرافياتِ المحرّمةِ على أبنائها. أحبُّ فيك كلَّ التواريخِ المزيّفةِ أمامَ أعينِنا. أحبُّ فيك كيمياءَ لسْتُ أجدُ لها تفاعلاتٍ منطقيّة عدا لهفتي المتعطّشة إليك. ٭ ٭


16 قطاراً

شوقي عبد الأمير مضى أكثر مِن عامٍ وأنتِ تستقلّين معيَ كلّ يومٍ القطار بين فونتان بلو وباريس .. اليومَ سأسألُكِ عَنْ هذا الطّقس الّذي صرتِ تألفينَهُ القِطارُ ومواعيدُه قرابين آلهةٍ مدجّنة الأسفارُ الانتظارُ تحتَ أمطار لا تكفُّ عنِ الهُطولِ في الدّاخلِ والخارج ازدحامُ الركّاب في زمنِ الك







كاريكاتير

إستطلاعات الرأي