
غمكين مراد* (1) يُحيكُ الكُرديُّ قدَرَهُليُطْعَنليُغدَرَ بهفقطلئلا يبقى الأحفادُ دون غناء (2)حينَ تخوضُ نضالكَ لتُفنى وحسبسبيلك ليس إلاسبيلَ جُثةٍ دون انبعاث (3)تمجيدُ الموتفقط وفقط لأنه موتختمُ الأكمةِ وما وراءَهادونَ حبرٍ على صفحة نضالكَ (4)ما مِن عقلٍ صغيرٍما مِن إلهٍ يُعبَدُحينَ يرب
أنس الغوري* أفكّرُ بكلِّ شيء،أفكّرُ باللاشيء.أفكّرُ بالأسئلةِ التي أجوبتُها يبصقُها القلبُ قبل العقل،وأفكّرُ بالأسئلةِ التي أَنّى لها من أجوبة.أفكّرُ بالأشياءِ التي لم ولن تمرَّ بالذهنِ البشريّ،وأفكّرُ بما لا يستحقُّ التفكير.أفكّرُ بكلِّ ما هو غيرُ موجودٍ وموجود،وبما يضيقُ به جسدُ الأحرف.أف
أحمد برقاوي* إهداء إلى أحباء الحياةحبيبتي أيتها الحياةأدري بأنكِ بلا قلبلا تسألين ولا تُسألينخطاكِ زمنٌ أعمىونحن ضحاياكِ العاشقونغير أني أحبكِلا كما أحب أميفأنا لن أقبّل يديكِ في الصباح عرفاناولن أركع عند قدميكِامتثالا لأمر الضميروأحتفل بعيدكِ السنوي المألوفاحتفالا بالعدمأحبكِ ناهِراغاضبامتأففامتطل
باسل عبد العال* «كذبوا علينا يا صفيّةْ» في غابةٍ أقصى الرُّؤى،هل تمزحين مع الذئابِ أو الذّئابُيفوحُ منها عطرُ موتٍ يا صفيّة؟كوني هنا عاديّةًأو لا تكوني.. كم كذبنا حين قلنا إنّنا:من غيرِ سوءٍ/ غيرهِأو مجزرةْ،كذبوا علينا يا صفيّةْ،كذبوا كثيرا حين قالوا: خيمةًلكنّها دبّابةٌ مهجورة
راضية تومي* احذر حين تقرأ مذكرات الذئبمن السقوط في الأفخاخ المنصوبة بين الجُملأو في الفقاعات المنتفخة حول الكلماتالذئب حكواتي ممتازلذلك فَتح له خروف واحد على الأقلباب الكوخوالناس نياماحذر من نبرة صوتهوهو يحكي لكعن صداقته الأبديةمع الخرفان التي لا تفقه شيئاعن الديموقراطيةلقد كان يجعل الليل ي
شفيق الإدريسي* ترتفعُ الهضبةُ…خطوةٌ فوق صمتِ الأرض،ومدىً يشيخُ على كتفِ البحر،نسيمٌ يمرُّ خارجَ الوقتويتركُ على الصخوروشماً من الضوء… المقبرةُ هناك،تنامُ على حافةِ الريح،تحرسُها أشجارُ الزيتونتسهو في ظلِّ الغيوم،وتُصغيإلى أجنحةٍ تلمعخلفَ زرقةِ المدى… أمشي نحو الدغاليي
ليلى إلهان * كان علينا أن نتبادل الأدوار،أنت تغزل من الفراغ،هشيماً مجنوناًيرتب سعادتنا،وأنا أعبر الشهقة الغريبةدون أن أسقط....كان علينا أن نتعلمكيف نقود المراجيح،وألا نثقب المسافة بأقدامنا حين نرقص. *شاعرة يمنية
محمد هيوا* أَلَمٌكصوتِ تَحطُّمِ جَسَد نَمْلةٍبإصبعٍ مُتَّسِخٍ لِطِفْلٍ عابثٍ،لا أحدَ يَسمَعُه.أزيزٌ...لا يتردّدُ صَداهُ إلّا في مِرآةِ الوَجعِ.أزيزٌ...ظاهِرُهُ مُكْسِبٌ للتعاطُفِ سريعُ التبخُّرِ،باطِنُهُ فيهِ العذابُ. الـ هو وحدَهُ المُنقِذُ.ضَريبَتُهُ الوحيدةُ:رَجْفَةُ اليَدِ...الكثيرُ منها. &n
سلمان زين الدين* (1) أَفَلَتْ أُمّي،فَدَجا لَيْلي،وَخَبا جَمْري،وَطَمى هَمّي.وَغَدَوْتُ يَتيماًيَعْروني بَرْدُ الأيّامِ،وَيُوْجِعُني يُتْمي. (2) مَنْ يَلْبَسُ، بَعْدَ اليَوْمِ، مَناديلًاأنْقى مِنْ زَهْرِ اللَّوْزِعلى نَيْسانْ؟مَنْ يَخْبِزُ أرْغِفَةًأشْهى مِنْ بَدْرٍتَأْكُلُهُ العَيْنانْ؟مَنْ يَر
حسنين قاسم* رُؤْيا (1) مَدينَتي المُكتظَّةُفَجأةً... خُلِعَتْ أبوابُهاوعلى كُلِّ عتبةٍ مَوتىلا أَسمعُ صُراخيالأرضُ تَموروَجَدتُها مُعلَّقةًثمَّ أبحرتْ إلى آخَرَ... رُؤْيا (2) واقفاتٍ...نَسَماتُ الهواءِ عندَ شجرةٍحاملاتٍ نايًا مكسورًايُتَمْتِمْنَ معها"رأينا فؤادًا... كُسِرتْ نغمتُهُ"وإذا بجذعِه
أغارُ عليكِ من الطفل الذي كُنتِ ستلدينه لي. من المرآة التي ترسل لكِ تهديدكِ بجمالكِ. من شُعوري بالنقص أمامكِ. من حُبّكِ لي. من فنائيَ فيكِ. ممّا أكتب عنكِ كأنّني أرتكب فضيحة. من العذاب الذي أُعانيه فيكِ، من العذاب الأكثر بلاغةً من المتعذّبين. من صوتكِ من نومكِ من وضع يدكِ في يدي. من لفظ اسمك
مازن أكثم سليمان* كم رصيدُكَ مِنَ النَّقصِ؟!!…يا ابنَ التَّشظِّي والرَّمادِ المَهزومِ ضَجيجاً..…كم نسَجَ الفراغُ على مُحيَّاكَوَهْمَ أنْ تكونَ..!!…يا فتَى الأضحَكَنِي..!!…يا كائناتِ اللُّهاثِيا هُوَّاتٍتلبَّسْنَ أسراباً غفيرةً،فتلبَّسَتْهُم..؛ اصطيدَ الصَّائدُوبيعَ الصَّ
حسين مقبل * لم تكن ضجيجًالأن الضجيج هو اللغة الرسمية للفراغ،ولم تكن لافتةلأن العالم يرفع اللافتاتحين يعجز عن الفهم.كنت تمشيكما تمشي الحقيقة حين لا تبحث عن جمهور:خفيفة،عارية،ومُحرِجة.ضحكتكلم تكن تفصيلًا عابرًا،كانت خللًا في النظام.كانت سؤالًا بسيطًايربك كل هذا العنفالذي يحتاج إلى أساطيركي يب
جمال أزراغيد* إِذا رَأَيْتُكِ تَوَهَّجَتْ روحيقَبْلَ الجَسَدِوَبَلَغَني عِطْرُ الكَرَزِهَمَساتٍ فَوْقَ أَغْصانٍتَرْضَعُ ظِلالَ خَطَواتٍأَيْنَعَتْ في ذاتي بَهيجَةً بِأَنْغامِ مَطَرٍيَهيمُ في البِقاعِ البَعيدَة.أَنْتِ الوَحيدَةُ التي أَدْمَنَتْ شَهْقَةَ مَدينَةٍتَتَنَفَّسُ هَواءً بِنُكْهَةِ ض
أسعد الجبوري * وقال هذا كتابي../تخرجُ من نصوصهِ عواصفٌ إلى هدفٍمجهول.بعدها تتمرّنُ أصواتُ الرعدِ على سلالّمالليل.وقال هذا كتابي../نيرانٌ تقرأ جثثاً بنهمٍفيما الشريطُ الإخباري يمضي إلى المدافنثملاً بالديناميت. وقال هذا كتابي../ليس من مُمَوِّلٍ لأحلامهِ.الأرضُ ثمرةٌ اكتملت صورتها في الهباء.ومن نفسهِ،
صالح لبريني* (1)لقد حمَلوا حقائبهم وذابوا في حيرتهمتُطوقهم زفراتُ الشجر الذابلالبُيوتُ تتْلو ظلال مَنْ سكَنُواومَنْ تركوا حنينَهم كمَا يتركون نظراتِهمعلى شَراجِم الذكرىالجبالُ تحرس حشود الفراغتتلوى تحت وقْع الغبارتتلظى بحُمى الزقوموتنام على سرير من ضجَرعلى أرائك من حجروعلى خراب يندب حظ الأم
سميرة بن عيسى* كلّ شيء كان يبدو بخيرٍ…الظّلامُ القاحلُ المتعثّرُ بالمطر،السّائلُ الأمينوسيُّ اللّزج،الأسِرّةُ الطبيّةُ المتلفّعةُ برائحة البيتادين،صوتُ أمّي الذي يتحوَّل ـ كلّما بكيتُ ـإلى أشجارِ درّاقٍبينما أتفيّأُ أنا الحنان.كلّ شيء كان يدفعني للسّقوط الحرّفي حفرة الحياة.ولدتُ في إحدى اللّ
يحيي سعيد الواضح* 1يا أيها السائرون على خطى الغيمهذي البلاد التي علمتناأن السيوف القديمة ما زالت تنبت قمحاإذا مرّ عليها نشيدوأن الممالك تشفىإذا فتح الأطفال نافذة للضوء فوق الأسوارفي البدء كانت أرضاتخبئ أسماءها في جيوب الفقراءوتكتب سفر النجاة على صخورلم يلمسها غير القادمين من الأنبياءوفي البدء كناكم