
زين العابدين الضبيبي أنتَ الإمامُ لنا وأنتَ القائدُوهَواكَ سيدنا وأنتَ السائدُبكَ أنتَ لا بسواكَ نؤمنُ مُلهماًولأجلِ عينكَ يا كبيرُ نُجاهدُيا والدَ الأقمار في ليل الشقاكم فوق جفنك تستريح فراقدُلما غفلنا عن سناكَ تناسلَ الليلُالمقيتُ وسادنوه توافدواأيلول يا متن البلاد وشرحهاوصلاتها للفجر، وهو الجاحد
علي حسن الفواز* كلّما أهربُ من الوقتِ، من قلقِ الساعاتِ العجولةِ، من سنواتي الباردة .. تهبطُ سيدةُ البياضِ، تلملمُني كالشظايا، تغسلُ سنواتي بالتيزاب، وتعلّمها العريَّ والهذيان.. منذ عشرين عاما وأنا اشبهُ العدّائين، أركضُ خلفَ أسئلتي، خلفَ البياضِ/ بياضِها الهاربِ مثل اللصوص.
خوناف أيوب* ليل هولير طاعن في الحزن يجرك لتقف على أطلالك بعد أن دهستك حرب هوجاء والمسافات قناص يغني (العتابا) فوق بيتك كلما هممت للحياة قنصك منتشياً بدهشتك على تخوم الأسئلة رمح الوداع دقيق يدك في بلاد وقلبك في بلاد أخرى يا ليدي المنكوبة لا تعانق يدك فترحل للخناجر المدببة تنتحر،
وليد الهليس ملأوا غرفة نومي فضولًا وأسلحة. وراءهم وجه أمي. أحببتها أكثر، وهي تمسك الخيط، عابرة به سم الخياط، تحت عين البندقية. فهمت ما لم تقله. أخذوني. عيونها المضيئة لم تدع قلبي، وحيدًا. فجرًا باردًا. كانون
معاذ اللحام* أفكرُ بآلاف الأميال من الشوارع التي حملتني بآلافِ الأضواء التي تسقطُ عليها. بآلاف العيون التي تتلقّى الضوء وتلك التي لم تعدْ تتلقّاهُ أبداً كم هي قريبةٌ الآن. المجانين يفكّرونَ بالضوء أو على وجهِ الدقّة، بانكسارهِ تأخذهم قبعةُ الساحر ولا يشغلهم كثيراً اختفاءُ الأرنبِ
كل ما يصلح للكسرِ سندعوه زجاجْونسمي العمرَ مهراً جامحاً ونقول الرأسَ تاجْونُدير الأرضَ في أقدامنا التعبى, ونأتي كي نُدمي قامة الشكِ بأيدينا ونبني حول جثمان مراثيها ضريحاً, وسياجْ .*إنها مَرتَنا الأولى التي نمشي إلى نعشٍ بها ونؤاخي صَبوةَ النسرين والعوسج في صَكَيْ زواج .ربما.أو إنها الفرصة ـ لا غيرُ
عبد الكريم الطبال* من باب الليلْ دخلتُ شهدتُ الحِبرَ يجلسُ كالظلِّ على كرسيٍّ من قصبٍ أخضرْ يُشيرُ بطرف العينِ إلى البحر ■ ■ ■ من باب الدهشة تدخل تلقى من يعلّمكَ المشيَ إلى جنة الغيبِ فلا تتعثَّر في الشكْ ... يا أنت يا سيّدة الضوءْ أينكْ؟
نضال برقان* لا أتذكّرُ ما فعلت بي الحروبُ القديمةُ أذكرُ أنّ حربًا استبدلت قلبي بحجرٍ وحربًا قضمت أصابعي قبلَ أن تجعلَ ناياتي قطعَ غيارٍ لأسلحتِها وأخرى ملأت فمي رصاصًا مُذابًا وعينيَّ بياضًا حارقًا وأذني شعاراتٍ نيِّـئة. * * * لم أمتْ بعدُ كما تعلمين.. ثمّةَ من هم جديرون باهتمام الموتِ
أحمد برقاوي* ولدنا معاً نحن والموت ولدنا معاً، عشش العدم في لحظة انفجار الحياة في بذرة الحب الأولى السعيدة على جدار الرحم ويولد معنا لا قبل ولا بعد يختبئ في زغردة الفرح، في قهقهة السعادة يسكن وفي دمعة الحزن يقيم نتأفف من المهزلة كأنها لم تكن: لم نكن فكنا وكنا كي لا نكون
سعيف علي* 1 قال لي لا عتق من خطوي فاجعل العزلة محتشدا ثم نادني في آخر السّفر 2 تمعّن في الوقوف ثم خَاطبني لقد جعلتُ الجلوس كلاما واسعا وأخبرني أن أمدّ يدي إلى تفّاح الجنّة حتّى نهبط معا قرب روح العارف 3 ترسّل واتبع خطاي فإنّني رأيت نوره ولم أره تشبّث
زياد القحم* ١ لا تكسري يا بلادي القلبَ والقمرا هل ظَلَّ شيئ لنا في الأرض ما كُسِرا ٢ إلا مشاعرَنا .. ما شابها خللٌ إلا مقابرَنا .. مدلولها ازدهرا ٣ إلا سرائرَنا.. بيضاءَ زاهيةً إلا محابرَنا والخوفَ والخطرا ٤ نحنُ الذين اعتذرنا للهلاكِ عن التأخيرِ في دفنِ ماضينا الذي انتحرا ٥ وكل
صدام الزيدي * ما الذي تفعله هنا؟ - آكل عشبًا وعنبًا وأطارد شبكة نت. * إلى أين يفرّ الليل الجموح؟ - إلى حنجرتي الممتلئة بدخان الحرب. * هل عبثت يومًا مع الفراغ؟ - طاردته في معركة شبه متكافئة، لا أنا هزمته، ولا هو استسلم.
صالح لبريني* فِي رَأْسِي أُفْرغُ رَصَاصَ الْحَيْرَةِ صَوْبَ الرِّيحِ تَنَامُ الْغُيُومُ عَلَى شَجَر الْعَاصِفَة تَسْتَيْقِظُ عَصَافِيرُ الطَّمي بِلَا مَاءٍ الطِّينُ وَجْهِي أَنَا الْمَلَّاحُ الرَّاكِبُ سَفِينَةَ التِّيهِ خَلْفِي تَرَكْتُ الْيَابِسَةَ تَعْوِي يَلْبَسُهَا فَرَاغُ الْ
نهى عبدالكريم حسين* أقدامي منتهى الارتباك تنسى الجهات وترتكب البياض مربوطة بكأسٍ لم تعبّها المسافات ليس لدى رمل الساعة نية في التوقف كم يغويه الأبد! الغزاة يسوّون الطريق آهِلًا بالغربان يفتحون أسباب الغسق وقصائد الرثاء فلا
إلى: القاضي عبد الرحمن الارياني والأستاذ عمر الجاوي ........................................... لمذاق هذا البوح، فوحُ الياسمين :الصمتُ أبلغ من قصائدنا التي صدأتْ على شفة الرثاء. والصمتُ قبرتي، ولون شذى فمي المصبوغ فُلاً . فقفوا بصمتي خاشعين! * * * آتٍ , وتحمل جثتي الآهاتِ حملا .وفمي است
أديب كمال الدين* عندَ كلّ غروب، نُصلّي أنا والشّمسُ معا بلغةِ البحر عندَ شاطئ البحر. ٭ لا أتذكّرُ من الصّيفِ شيئا سوى أنّني كنتُ أبحثُ عنكِ تحتَ شمسهِ الهائلة وقد امتلأَ قلبي بحروفِ الشّوق ونقاطِ الرّغبة. ٭ كلُّ امرأةٍ نشرتْ قصيدتَها في كتابِ الكون. أمّا أنتِ فلم تنشري ش
عصام رجب* ثَمَّةَ بَحر يروغُ مِن الشُّعراء وكمْ يرتَبِك… يُتمتِمُ كالمستجيرِ بخوفِ المياه: شِباكُهم كالقصائدِ لا تُحسِنُ الصَّيدَ فهي تلُمُّ الحصى والأسى والمحار وطَيشَ السمَك  
ذيونيسيس كاراتزاس برنامج رحلة عند فجر الحبّ سأجيء لِنُلائمَ الظلمات. ثمّ سنذهب إلى الصمت ونجمع أحلاماً. في وقت متأخّر، حين يكون الليل قد أفرغ كلّ هداياه، سنغيّر الزمن والتراب إلى أن يطلع في طريقنا وطن. ■ ■ ■ غروب عندما يرحل النهار، تَهجر الطيورُ الرياح وت