
أنمار مردان* أقرأ حُلماً يأتي صدفةً كلما ذهبتُ إلى الصلاةِ مقيدًا أكتبُ على سجادتي قبلتين واستفزُ كلَّ الأفاعيل المشوّشة وكلما أعتلي المنصةَ بعذرٍ أهدي لأبي قصيدةً عميقةً تخلو من الوقتِ وكلما أضعُ أصابعي في المفرمةِ أبدأُ بالإشارةِ يستهويني القلمُ للكتابةِ ويحتويني ا
《إلى الشهداء : آباء الخيبة》 إلى أين يحدو الصهيلُ الخيول التي أحتشدتْ، بغتةً، في زحام الصهيلْ؟ ومن أي معمةٍ.. أو رهانْ ستبزغ ، والقلبُ مشروعُ شبابةٍ، لم تشبْ بعدُ. والأرض مثل سراب الطواحين، تمضي إلى حيث لاتنتهي. وأنا متعب . ناهضٌ من دم. ر اكضٌ في دمٍ. من أمامي صدىً. وورائي عويل؟
خالد الحلّي* دروسٌ مرتبكة – 1 – اِعْتِقي أيّامَنا النابضةَ الألوانِ من وقتٍ مكبّلْ واِبعِدي أُرجوحةَ الأوهامِ عن حُلْمِ مؤجّل طرّزي الأفقَ بأقواسِ قُزَحْ وابصري كيف سيأتينا الفرحْ حرّري أيامَنا المسلوبةَ الأحلامِ غَدْراً واقطفيها وردةً ترقصُ عِطراً اِ
باسم أحمد القاسم* لم أعتد بعدُ على تلك النظرةِ وهي تنحتني جرحاً خرج للتوّ من ورديّة الليلِ في مناجم الملح هكذا يا صبيّةُ تعلّمتُ من الوشوم الكحليّةِ على مِعصم لهجتي بأنّ ما سبق هو أوضَح مجازٍ لتسمية نازح وطالما أنّني كذلك لا أريدك ابنةَ الضوء تلك التي شفقةً عليَّ ستطفئ ليَ الل
عنقٌ نازفٌ أم وريدْ !أم دُمىً عَبّدتْ فوق سفح دمي مهرجان! ينصبُ التيهُ في قدمي سُلماً من ندىونوارسَ تفردُ, في سُفنِ الموجِ, أشرعة ًومَدى . وقوافلَ حلمٍ شريدْ ..تاه يبحث عن حِلْمه في عباب الدخانْ . في فمي ـ الآسِ تصطافُ قبُرتَانْ :مرمراً ونشيدْ . ومرايا تكسِّرني في زجاج أهلتِها :فضةً .. و
هايل علي المذابي* لماذا تخاف على حياتك وأنت ميت؟!لماذا تتحدث عن مؤامرة لتدمير مستقبلك..وأنت تعيش في الماضي؟!لماذا تشتكي من محاولة عرقلة خطاك وأنت لا تملك خارطة للطريق؟! لماذا تتحدث عن نظافتك وأنت تعيش في الوحل؟!لماذا تشمئز من الضفادع وأنت تنام في المستنقع؟!لماذا تحفظ النشيد الوطني وأنت بلا
مليكة فهيم٭ حسن حصاري٭ ( نص مشترك ) كَمَا الزَّهْرَة تَهْمِس ِللنّدَى تُوجِعُني الكَلِمَات أَحْمِلُ قَلْبي.. بِحَذَرٍ شَدِيد أَضُمُّني وأُطارِدُ نَفْسي عَلى حَافَّةِ الْغَرٍقِ العَمِيق؛ الْحُبُّ.. مِهْنَةٌ شاقّة الْحُبُّ.. فَصْلٌ طَوِيل الْحُبُّ.. وَرْدَةٌ تَرْتَعِشُ تَحْتَ الْمَ
نحبك يابيروت ونبكي عليك وتأخذنا عواصف الدمع في موتك الآنيوتهزنا نايات حزنك المكسور والكاسرياتفاحة البحرورمانة الأمانييا أغنية عربية مشتعلة ومجلجلةفي ليل الثوار الطويل لاتصمت أو تنطفئياسيفا يمانيا لايصدأ أو تدركه هزائم الجهاتوحكاية غرام فينيقية لاتموتبيروت لون الزعفرانوفاكهة المستحيلنحبك أيتها العاشق
كريم ناصر * (1)دخلتُ القصرَ لأزجرَ حرّاسك،لم تكنِ الشمسُ ذُبالة قنديلولم تركد مياهُ المستنقعات. (2)مشّطتُ شعرَ الليمون في الوهاد..كلّما انبلجَ الصبح حادَ التمثالُ عن منصّته. (3)لا تنادِ الغيلانَ في الأصيل،إلّا حين تكون الغزلانُ في مأمن. (4)ستضيعُ الأفئدةُ في ليلِ الصحراء،يا قمرَ البنات ل
زكي الصدير* التهاب تنفسي لرئة حرة مسكينٌ أيّها الموت لستَ سوى حارسٍ صغيرٍ للغيبِ الهائل لن يروّض خيولَك أحدٌ لن يشحذ مناجلَك ابنٌ ضالٌّ لن يتذكّر صريرَ أسنانِكَ سوى الأحياءِ المقهورين. أنتَ، حيثُ أنتَ، على عتبةِ النهايةِ لصٌّ تسرقُ ال
خالد الحلي* أوثانٌ لا تُشبِهُ ما مرَّ من الأوثانْ تخرجُ أحياناً، من أوراقِ الكُتُبِ الصفرِ، وتخرج في بعضِ الأحيانْ من أوراقٍ بيضٍ أو سمرٍ ثمّ تُلطِّخُ مرآةَ الألوانْ وتُزَغرِدُ في غنجٍ: الأَلوانُ لديَّ، ولا شأنَ لغيريَ بالألوانْ. أوثانٌ تركضُ في الطُرُقاتِ، وتسبحُ في الأنهارْ و
- سماء غريبة ثانية - ها أنا تحت سماء غريبة مرّة ثانيةبنفس الوجه الذي عرفته طويلاً دون قصدإذن وداعاً لكل الأقراط التي تقلدتها لأجلي يا كارولينوكذلك الثياب التي تفوحبرغبتك المجنونة في جسدي يا سوزانوليالي السبت البعيدة بُعد العشيقات اللواتي مزقتهن بأسنانيوداعاً لميتشيغن الباسلة في دميولأمطار ا
فرات إسبر* بين الخوف والجمال أحيا قريبا من الماء بعيدا عن الصحراء بين الجمال والخوف أحيا قريبا من الصحراء بعيدا عن الماء، أحيا للأشجار آذان، وللجمال فمٌ يضحك وللخوف يد ترتجف رأيت الجمال بعيداً رأيت الخوف قريبا وكنت بينهما، كنت بينهما كالحمامة في الطوق وكنت في فم الجمال حكاية
أحمد عمر زعبار* الهلاك ليس أنَّ الوطن أنكرك ورماكْ أنَّ المنفى بلا طفولة أنك لا تنسى الوطنَ مهما ينكرك أو ينساكْ الهلاكْ: أنّك نصفان لا يلتقيان فلا أنت هنا ولا أنت هناكْ المنفى: جرح في الروح لا يُشفَى ويخضرُّ مع الزمنِ والمنفى شرخٌ في معنى الوطنِ أنا حين أنادي ب
سهام جبار هذا الجنون الذي أحبه أن ترقص الأمكنةُ في الظلام وأن لا يُدرك أيّ خطوٍ قادمٍ أو ذاهب أن يمتزج الحلم بوصفة الموت فكأنه نوم وهو استغراق في التخلص وانغماس فيه أن أتخلص من حسابي من العلم كي أذهب بعمق في نزهتي الظلام يجعل الكأس مترعةً بورد خفي سيتفتح في الذاكرة لا أستطيع أن أ
عبد الودود سيف * خذي نصف حزنيوقافلة من أسايوكل مواريث عمري الضريروطوقًا من الدمع آلفته من دمايوقارضني فيك حسن الأسىوسواد الظنون****خذيني كشبابة من فخاروقولي انكسرت على شفتيكواترعتُ كل جرار السنين الخوالي بفيض هوايوقولي الذي كان رشح قذىوأما النضار....فيبقى هناوارسمي شارة في الهواء تشير إلى ا
إدريس سالم* – 1 – على شرفة معتمةٍ يتيمةٍ دونك تملأُها زَفيانُ الريحِ والمطرُ والرعدُ والبرقُ وصمتُ الأقدام يتعاركون خارجاً… – اكتبْني أولاً (يقولُها المطرُ الهائجُ) – بل اكتبْني أنا أولاً (يركلُ الريحُ حبّاتِ المطر) – أيُّكم أنثى، وأيُّ
أولئك..الذين يحشون أحزانهمبأكياس "النايلون"وقوت الشتاءوبانكساراتهمالمخفية وراء الضلوعوخلف التفاتاتهمالمبهورة بالتعبمنكسي - جماعات - الرؤوسإلى المسغبة يأتونبأحلامهم المتعبةوبإبتساماتهم المتقنة الأداءوبضبح مثلجيتغلغل في الصدور. أولئك الذين في مساءاتهم الباردةيقضمون خبزهم " الحاف " ويبتسمونكيف يصنعون