
إياد السمان* نعم… نحن شعوبٌ لا نفقه فن الحرية نحن شعوبٌ لا تملكُ من قدرها سوى لون الكفنِ وجدران وردية نسيرُ وصوت السياط على ظهورنا وأسنانُ الكلابِ تدرزُ جلودنا وكل مطابخنا مراتع لذباب الخوف والفرقِ الحزبية نحنُ شعوبٌ تحيا ما بين الأبواب وبين الريح دعوها تصرخ.. واتركو
نورالدين الطريسي* يعدون قبره في شهادة ميلاده الزائفة ممر طويل يؤدي إلى قهوة في المساء الممل رعاة ذئاب يدينون سيرتك الذاتية بشاهد زور ومأجور وأنت تمر على نار موقدهم لا تنس أن تلقي تحية المساء على نجمة أرملة مهجورة في الطريق ترتب موعد عرس قصيدتها تغازل ظل حبيب قديم وإني أتيت لأ
نضال برقان * لا أتذكّرُ ما فعلت بي الحروبُ القديمةُأذكرُ أنّ حربًا استبدلت قلبي بحجرٍوحربًا قضمت أصابعيقبلَ أن تجعلَ ناياتي قطعَ غيارٍ لأسلحتِهاوأخرى ملأت فمي رصاصًا مُذابًاوعينيَّ بياضًا حارقًاوأذني شعاراتٍ نيِّـئة.* * *لم أمتْ بعدُ كما تعلمين..ثمّةَ من هم جديرون باهتمام الموتِ أكثرَ مني:بيتٌ يشبه
عبد الكريم الطبال* في نصف الليل أكتب في حجر ماءً أرسم في ماءٍ شجراً أنحت في ظلٍّ سمكاً وأقول: عندي بستانْ وعندي بحرْ ويقول البستان: ويقول البحر: عندي مجنون عاقل. ■ ■ ■ عشبٌ ضرير قطرةٌ من مطر الضوءْ تكفي لعشب ضريرْ ليشهد جنّته الغائبة وأُخرى ليدْخُله
ياسين البكالي* إلى الرائي الذي أسّسَ جمهورية المُبصرين في الذكري 21 لرحيله ( الشاعرالكبير عبدالله البردوني ) لأنّكَ مِلءَ ذاكرةِ القصيدةْ تَعيشُ ومِلءَ أنفاسِ السِعيدةْ ومِلءَ قلوبِنا تحيا كأنَّا خُلِقْنا لابتِسامتِكَ الوحيدةْ تُصَلّي في جوانِحِنا الحكايا عل
هايل علي المذابي * منذ أن أصبحت صوامع الغلال مئاذناً والناس يذهبون إلى الجحيم..!؟منذ أن ازدهرت تجارة الشعر أغلق الوراقون أبوابهم في وجوه المبدعين..!؟و"ذات الجوارب الزرقاء" اشترت دار نشر وتوزيع وصارت إماماً للثقافة العربية!!!المتون التي كان تشرحها الهوامش صارت هوامشا للهوامش..!! ومنذ أن مات هارون ال
محمد عبيد* يغسل وجهه برائحة قهوة لم تبرد في صباح يتسلل كشمس خرافية تغري الأمهاتِ بنشر الغسيل باكراً و تحرض التلاميذ على اختصار جداول الحصص .. سيرش السلام على البنايات اليابسة و يحيي أصدقاء دون ملامح يركضون في نهارات رتيبة و نساء تتعثرن بنظرات العابرين .. يصحو حسب المزاج مثل شاعر ي
أحمد نصرة * قلِقًا، وهشًّا، تصنعُ القصيدةُ شخصَها، المكتمل؛ ثمَّ، على قارعةِ الثّمالةِ، والغياب، تبحثُ فيه عن ضحيةٍ جديدةٍ.. لدهشةٍ لا تكتمل. *** الماءُ.. وهمُ الضوءِ، ينكسرُ عندَ ظلالِ صباحاتك؛ قلتُ: ارفعي الضحكةَ، عاليةً يشربِ الماءُ الوقتَ، يصير ليديك فضاءاتك.
عبد العزيز المقالح* (إلى روح الصديق الشاعر حسن اللوزي، ورحيله الأسطوري في هذا الزمن العجيب) هل إذا اسوَدَّ وَجهُ الحياةِ يصيرُ الغيابُ جميلًا بديعا؟ هكذا قال يومًا «أبُولّو» إلهُ الرّمايةِ والشِّعرِ وهو يُودّعُ أحدثَ صوتٍ أثارت قصائدُهُ ثورةً في حياةِ الشباب&hell
محمد جميح* بيدي عَصايَ أهشُّ روحي والحروفَ بِكل وادْ عِشقي يُبعثرني ويكسو مُقلتي عشبُ السُّهاد لي من حنين الروح متَّكأٌ ومن وجْدي وِساد وعروشُ ناري فوق سطح الماء مُضرمةٌ وليس لها رماد وظِلالُ أقلامي تصاعدُ من شُقوق الماء سبعةُ أبحرٍ بعصا اليراعِ ضربتها فتفرقتْ ومَشَتْ حروفي بين
أديب كمال الدين* حينَ انتهتْ حفلة الحياة أمسكَ الرّاقصُ العاري المُتعبُ برأسه وهو يئنُّ من صداعِ الزمن. ٭ ٭ بعدَ أنْ عبرَ جدارَ القَدَرِ العظيمِ بسرعةِ البرق، اصطدمَ اصداماً مُروّعاً بصخرةِ الواقع، الصخرة التي كانتْ بحجمِ الكرةِ الأرضيّة. ٭ ٭ بعدَ أن ماتْ أوصى جسدَه ألّا يستريحَ
سلمان زين الدين* (1) اللَّيْلُ أطْوَلُ منْ قَناديلِ الكَلامْ، وَالرِّيحُ، يا بَيْروتُ، أعْتى منْ أناشيدِ المَطَرْ. منْ أيْنَ لي لُغَةٌ تُحَلّقُ عاليًا تَرْقى إلى جَلَلِ المَقامْ؟ وَالصَّمْتُ باتَ جَريمَةً لا تُغْتَفَرْ. وَأنا أُحَدّقُ في الظَّلامِ وَلا أرى، وَالرّي
الراحل عبدالله البردوني* مـا أَصْـدَقَ الـسَّيْفَ! إِنْ لَـمْ يُـنْضِهِ الـكَذِبُ وَأَكْــذَبَ الـسَّـيْفَ إِنْ لَــمْ يَـصْـدُقِ الـغَضَبُ بِــيـضُ الـصَّـفَـائِحِ أَهْـــدَى حِــيـنَ تَـحْـمِلُهَا أَيْـــــدٍ إِذَا غَــلَــبَـتْ يَــعْــلُـو بِـــهَــا الــغَـلَـبُ و
خرافة 1 في العبارة لا ينجوويعود ليتسلقالكلمة.لا مفتاح يسرُّولا باب يرتجى،قابع في القفلينظر في الحلولالصدئةولا يخرج من كأسه الفارغة.العلامات تسيلعلى فخاخها حديدها طحن الوردعلى الإسفلتبينما البنايات تعلوكألغاز زجاجية معتمةوالأقواس تهرأت،فلا تستدعي الأفعى،دعها تنامبلا عينين،وضع غيابكعلى الغصنحتى يجف م
مصطفى الحلو* كنتُ اشتهاء العابرين حول الحياة يقولُ رغيفُ خبزٍ معلقٌ على حلمِ فم كفوفنا الصدئة ما مسها ترفُ العجين يقولُ الجياع الطوابيرُ المثخنة بالانتظار تقفُ على رأسِ الوجع دخانُ السجائرِ يخالطُ مباشرة الهواء بطوننا البارزة بروزَ المغيب سرعان ما تتلاشى كقبلة بنهدين ب
لأنّ أبا لَهَبٍ لمْ يَمُتْوكُلُّ الذي ماتَ ضوءُ اللّهبْ! لماذا العدوُّ القصيُّ اقتربْ؟لأنَّ القريبَ الحبيبَ اغتربْ لأنَّ الفراغَ اشتهى الإِمتلاءَبشيءٍ فجاء سِوى المُرتَقبْ لأنَّ المُلقّنَ واللَّاعبينونظّارةَ العرضِ هُم من كَتبْ لأنّ (أبا لهبٍ) لمْ يمُتْوكلُّ الذي ماتَ ضوءُ اللَّهبْ فقام الدخانُ
علي حسن الفواز* مذْ علّقوا وجهَ المدينةِ، واستخاروا حربَهم، وهبوا مرايا الموت أقنعةَ الحروبِ، فقايضوا بيروتَ بالبحرِ، وأوهامِ الطريقِ، هي تشتهي كلُّ العرائسِ والأغاني والمراثي، فتتوهُ بالوجع الغريق. لا تشبه المدنَ المباحةَ للخطايا، إذ تقرأ القداسَ والتعزيمَ، والتأويلَ دون مواسمِ الخو
محمود الريماوي الغيوم القطنية والداكنة يلهو تحتها الصغار والكبار ويشتجرون الريح اللعوب والمزمجرة الوهج الذهبي للشمس البرق الكهربي وقعقعة الرعد الضباب الطري الحاشد المطر الراشق العازف الفجر نافذًا نفاذ ابتسامٍ من الشبّاك الغرو