
عبد العزيز المقالح* ماذا أكتُبُ! صار الحِبرُ دَماً والماءُ دَماً والكلماتُ دَماً والعالَمُ غابَةَ قَتلٍ ومقابرْ أين أوَاري وَجهِي أدفِنُ كلماتي خَجَلًا مِن أطفالكِ يا غزَّة يا أمَّ الأبطالِ المَنذورين لِتَحريرِ الأرضِ وقَتلِ الوَحشِ الصّهيونيِّ الغادر؟ ٭ ٭ ٭ أيُّها الحُزنُ..
صبحي حديدي لأنه فضفاض واسع النطاق وحمّال معانٍ متعددة، فإنّ تعبير «أدب الناشئة» يمكن أن يشمل شرائح قراءة تتجاوز التحديد العمري أو الأجيالي (بين سنّ 14 و17 وثمة مَن يساجل بأنّ السنوات قد ترتفع إلى 21!) فضلاً عن الظاهرة التي شاعت، على مدار القرون والثقافات والأنواع الأدبية، وانطوت
يفتتح في بغداد في العاشر من الشهر الجاري معرض الكتاب الدولي بمشاركة أكثر من 228 دار نشر عراقية وعربية وأجنبية، ومن المقرر أن يستمر المعرض عشرة أيام. وقال "سرمد طه سعيد" المدير العام لشركة المعارض العراقية، في بيان صحفي، إن معرض بغداد الدولي يستعد لاستضافة الدورة الجديدة لمعرض الكتاب الدولي الذي ت
ساري موسى* الحاجةُ إلى آخرِين لم تزعجه مسألةُ العيشِ وحيداً. تأقلم معها متدبّراً أمره على أحسنِ وجهٍ طيلةَ حياته: يزرع ما يأكل، يربّي حيواناتٍ ويصيدُ أخرى، يُقَطّر العَرَق من عنب كرمته، يتداوى بأعشاب الغابة، ويقتلع أسنانه المنخورة بالكمّاشة المعقوفة رفيعة الرأسين. لكنْ ما أخذ يُقلقه ويش
حافظ الأدب الموريتاني على خصوصية فريدة في دوران أغلب أجناسه حول الشعر الذي يعتبر خزانا لغويا كبيرا، ولا يعني هذا ذوبان جنس أدبي في آخر بقدر ما يعني التكامل والتأثير والتأثر بعيدا عن الصراعات التي قد يكون أغلبها وهميا بين الرواية والشعر أو القصة، وهذا ما يؤكده الكاتب والروائي الموريتاني أحمد ولد إس
ديمة سروجي* جسدي يرتعش غيظا. ليس هذا الغضب نابعا عن القتل الأخير لمواطني إسرائيل الفلسطينيين، أو الاعتداءات على الفلسطينيين في غزة، وحي الشيخ جراح في القدس، والمسجد الأقصى المبارك، وإنما هو صنف آخر من الغضب المتجذر في الصدمة المتناقلة عبر الأجيال، يرثها كل فلسطيني ونحملها معنا في كل مكان.
حصل الشاعر العُماني محمد بن سالم الصارمي، على المركز الثاني في الماراثون الخطابي الأول على مستوى الوطن العربي والذي أقيم بالمملكة العربية السعودية. وأقيم الماراثون تحت شعار "تحدَّث بطلاقة"، عبر الاتصال المرئي، وشارك فيه 32 خطيباًَ من عشر دول عربية وهي: السلطنة والسعودية، والكويت، والعراق، والبحري
القاهرة - رشا أحمد حياة حافلة بالمفاجآت والمغامرات العاطفية والإنجاز الفلسفي اللافت عاشتها المفكرة الألمانية «حنه آرنت»، صاحبة كتابي «تفاهة الشر» و«أصول الشمولية»، ورغم هذا ظلت طيلة حياتها ترفض أن يطلق عليها لقب «فيلسوفة»، مفضلة لقب «المنظرة ا
إبراهيم الزيدي* منذ أن سقط الوطن في الغياب، وأنا أقرأ ما لديّ من نسخ الأحبة، والأصدقاء. في كل صفحة حقل ألغام من الذكريات.. براكين حب خامدة.. ألوان فقدت صلاحيتها.. وأحلام غير صالحة للتبني. أحياناً أبكي، وأحياناً أكتب دموعي، وأنشرها، لعلهم يقرؤونها، أو يمسحون بها الغبش عن زجاج غيابهم. عشر سن
إدلب (سوريا) - حول مهندس معماري سوري كهفا قديما منسيا في ريف إدلب إلى متحف للتاريخ البشري والطبيعي، يحتوي على منحوتات تحاكي الآثار وتعاقب الحضارات. ويقود عبدالمعطي سعيد الذي نزح من ريف حلب إلى إدلب جولات داخل متحف الكهف، الذي أنشأه حديثا للتراث والثقافة السورية بالقرب من بلدة عقربات في ريف محافظة
فيصل الأحمر* ما عاد العالم مقتصرا على النظرة الذكورية، هناك نظرة نسوية تنمو دون توقف وتقدم رؤى أخرى للوجود البشري ولتاريخه ومآلاته، نظرة تكبر بشكل خاص في الأدب، الذي كان رهين التوجيه الذكوري. في الأدب العربي لم تكن المرأة غريبة عن عالم السرد والحكايات، ولنا في مثال شهرزاد وشهريار خير دليل على سط
القاهرة ـ محمد عبد الرحيم عن الهيئة المصرية العامة لقصور الثقافة في القاهرة، وضمن سلاسلها المختلفة نستعرض بعض الإصدارات الحديثة، ومنها.. «الدراسات المستقبلية من منظور فلسفي» يأتي هذا الكتاب لمؤلفة رمضان بسطاويسي أستاذ علم الجمال والفلسفة المعاصرة ـ ضمن سلسلة الفلسفة ـ محاولاً فتح آف
روجر دين كايسر* ترجمة: حسام حسني بدار في وقت ما من أوقات حياتي، كان للجمال معنى خاصّ لي. انتابني هذا الإحساس، كما أظنّ، عندما كنتُ في السادسة أو السابعة، قبل بضعة أسابيع فقط من قيام ملجأ الأيتام بتحويلي إلى شيخٍ هرِم. كنت أستيقظُ كلّ صباح في الملجأ، أرتّبُ سريري وكأنني جنديّ مبتدئ، ثم أقف أنا و
أحمد برقاوي* يزرعون الشوارع والساحات، بأجساد الديكتاتور الحجرية ويشوهون الجدران بصور لوجوه تنز عيونها حقداً عيون يقتلها القذى المعتق في خوابي الثأر. يسيرون بإرادة تحسب مسافات الخطى وحركة الأيدي والرقبة والرأس. يصطنعون البسمة أحياناً، والحزن أحياناً أخرى . البكاء والضحك يص
فوّاز حداد* ليس بالضرورة أن تلعب نشأة الكاتب دورًا في اتّخاذه موقفاً ينسجم مع طبقته: قد لا يجاريها ولا ينصاع لسلوكيّاتها، هذا إن لم ينقلب ضدها. يمثّل الروائي الروسي ليف تولستوي أنصع مثال على كاتب لم يكن ضدّ طبقته فقط، بل ضدّ عصره أيضًا، على الرغم من انتمائه إلى عائلة إقطاعية تنتمي إلى النبلاء ال
تتواصل العروض والمفاجآت المدهشة التي يقدمها مهرجان الشارقة القرائي للطفل في دورته الـ 12، والذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب، تحت شعار "لخيالك"، حيث أطلت أربعة شخصيات فنية على الجمهور لتبهر الأطفال وأولياء الأمور بملابسها ووجوها الملونة، فتزاحم الصغار والكبار لالتقاط الصور التذ
د. ابتهال الخطيب* قبل سنوات كثيرة كانت لي مقابلة على تلفزيون الكويت أتحدث فيها عن فساد تجارة الإقامات في البلد، وفي عارض انفعالي في طرح جوانب هذه المشكلة المستعصية، عقب الضيف الآخر في الحلقة، الذي هو نائب سابق، قائلاً: «حلي مشكلة فلسطين كذلك!» صمتُّ لوهلة ونحن على الهواء مباشرة، لم أك
واشنطن – بعد مسيرة نشأت خلالها أجيال عدة على قصته الشهيرة للأطفال «ذي فيري هانغري كاتربيلر» (اليرقة الجائعة جداً)، توفي الكاتب والرسام الأميركي إريك كارل عن 91 عاماً. وكتب فريق عمل الراحل عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «بقلب حزين جداً نعلن وفاة إريك كارل، مؤلف ورسام (ذي فيري