
إبراهيم أبو عواد* وُلد الفيلسوف وعالم الرياضيات الفرنسي رينيه ديكارت ( 1596ـ 1650) في مدينة لاهايإن تورين. يرجع أصل أسرته إلى هولندا. ينتمي ديكارت إلى أسرة مِن صِغار النبلاء، حيث عمل أبوه مُستشاراً في برلمان إقليم بريتانيا الفرنسي. وكان جده لأبيه طبيباً، وجده لأمه حاكما لإقليم بواتيه. ف
في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي، انعقدت أعمال الدورة الحادية عشرة من "الملتقى الدولي عيون الأدب العربي" في مدينة العيون (970 كلم جنوب الرباط) بتنظيم من "جمعية النجاح للتنمية الاجتماعية"، حيث ناقش المشاركون موضوع البادية في الأدبين العربي والأفريقي. صدرت أوراق المؤتمر في عدّة مؤلّفات منها
كولالة نوري* شرفتان نفخت على زجاج النافذة بكسل لتصنع هالة من الضباب الأبيض، تحجب الرؤية عن بياض الثلج خارج نافذة الشرفة الخشبية المقفلة بإتقان ربات البيوت، اللواتي لا يخرجن إلا للضرورة الملحة. وكأنها تعاكس نفسها التي لا تستطيع البقاء يوماً واحداً دون أن تخترق شوارع مدينتها الصغيرة بحجة ش
لندن - فازت رواية “فرير دام” (شقيق الروح) الفرنسية الأربعاء 2 يونيو/حزيران الجاري، بالنسخة الدولية من جائزة بوكر الأدبية البريطانية المرموقة، التي كافأت كلا من مؤلفها دافيد ديوب ومترجمتها البريطانية آنا موسكوفاكيس. وأصبح دافيد ديوب (55 عاما) أول كاتب فرنسي يفوز بهذه الجائزة التي تُمنح
«تسلّق الحياة تسلّقاً، احتكّ بالمخاطر، صارع الصعاب... وهو لم يزل في الثانية عشر من عمره، يوم ارتدى أجمل ما عنده من ثياب، قمبازاً جديداً، ومضى مسرعاً. انطلق من مسقط رأسه قرية قصابين إلى مدينة جبلة على بعد أميال قاصداً بلوغ الأفق، لا للمكوث فيه وإنما لتجاوزه إلى آفاق كل همّه أن يكتشفها، أن يسكن
أمير حمد* صلاة امسح يا ربّ بمنديلك دخان مرايانا أطفئ بدمعتك نار نوافذنا لا طاقة لنا ألّا نؤمن برحمتك الصواريخ كسّرت عظام كواكبنا القنابل فتّت زجاج هوائنا والشظايا تثقل عيوننا بينما نمدّها إليك كي تضعها على الميزان. ■■■ إلى أسمهان في ذكرى النكبة ب
"الأوراق الخمس والسبعون"، عنوان كتابٍ صدر حديثاً لدى "منشورات غاليمار" في باريس، ويضمّ نصوصاً مبكّرة للروائي الفرنسي مارسل بروست (1871 ــ 1922). كانت هذه الأوراق من بين الكتابات القليلة التي لم تُضَمّ إلى أرشيف بروست وأعماله الكاملة، ويعود تاريخ كتابتها إلى عام 1908، وفيها يضع الروائي الفرن
موج يوسف* غسان كنفاني لم يكن كاتباً ولا منظراً، بل كان مفكراً بارعاً مدركاً أهمية تحليل القضايا الكبرى وتوظيفها في الأدب وعندما تنبهت الصهيونية إلى خطورة هذا الأديب تخلصت منه، لكنها لم تستطع نفي أدبه ظنت أنه يموت بموت صاحبه. غير أن كنفاني يعلم أن الفكر والأدب لا يموت. تزامناً مع الحرب التي
مريم الشيكليه* بعد كلمة واحدة إستطاعت أن تنفذ من فوهة قلميوارتطمت بأرضية الورقومفردة واحدة تمددت على طول الورقةكنت أقف بلا حراك يتلبسني شعور لم أستطع تفسيرهلم أستطع أن أنقل ملامحه إليك حتى عبر صرير إحتكاك قلم على سطر ورقة منسيةلعله ذاك الشعور الذي تقاسمناه معا" ذات يوم في دهاليز قصائدنا ونح
محمد الحمامصي* لعل ما يميز الشعر الأميركي اللاتيني عن غيره من شعريات العالم هو قدرته الكبيرة على مواكبة التغيرات والنفس الثوري الذي لا يحيد عن الوقوف إلى جانب قضايا الإنسان العادلة، علاوة على خروجه من أرض اللغة ليلتحم بالحياتي في وعي حاد وفي حرارة انفعالية قلّ نظيرها، وربما كان الكولومبي خوان مان
بيروت - الأمة برس - فاز مشروع شبكة الثقافة والفنون العربية من لبنان بمسابقة جوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2021 ضمن فئة التنوع الثقافي والهوية والتنوع اللغوي والمحتوى المحلي مع مشاريع من روندا وبنغلادش والهند واستراليا كأفضل خمس مشاريع على مستوى العالم من بين 1270 من المشاريع المقدَّمة من مخت
هانم داود* فلسطين حقك عندنا كلنا، ع الشعوب كلها بعالمنا القلب دايب عليكم يدوبنا،وتتألم العين لجرحكم توجعناتتألم الكنائس بأجراسها،عذابكم يشغلهاالمسلمين في مساجدها، معاكم بدعاها تتألم الملايين لحقوقكم و عارفه بها الدنياتتألم عشان حقكم ممارسة شعائركم الدينيةتتألم لو ماتصلي فلسطين في الأقصى بحرية من
عبدالوهاب جباري* إلحاد مبكرقررت اليوم أصلي ؛في ظلمة القبر ضاعت القبلة . تآئهفي الصحراءكان يبحث عن ظل بلكونته ؟فظل قابعآ في فنجان قهوته ؛يشربه الزمن! ندمأحس براحة بال وعقل وقلب وضميربعد إحتساء (قنينة ) سم الفئرآنيريد أن يتذكر بعد خروجه من غرفة الإنعاش :_ (إسم القنينة ) لايذكر ! تنوعوهو يت
فدوى العبود* لم يكن «نظام التفاهة» للكاتب الكندي آلان دونو، مجرد كتاب فكري. لقد وضع الكتاب – الذي بذل فيه الكاتب جهداً تحليلياً ذكياً -البديهيات في سياقها الصحيح، وكان أشبَه بلافتة تحذيرية، تكشف أساليب عمل النظام العالمي؛ بتحديد سمات التافهين وأنصاف الموهوبين (المديوكر) وط
تونس - نعت وزارة الشؤون الثقافية التونسية المفكر والمؤرخ هشام جعيط الذي توفي، الثلاثاء 1 يونيو/حزيران الجاري، بعد صراع مع المرض عن عمر ناهز 86 عاما. وقالت الوزارة في بيان إن “الراحل ترك أعمالا فكرية وحضارية تمثل مرجعية للأجيال الحاضرة والقادمة”. ولد جعيط في تونس العاصمة لعائلة من الم
كثيرا ما تلعب الجوائز الأدبية دورا مهما في انتشار رواية ما دون غيرها. فمهما كان القارئ ملما بمستجدات الساحة الثقافية بيد أنه بلا شك سيعتمد عند اختياره مادة للقراءة على قوائم الكتب التي دخلت حلبة التنافس على جوائز عالمية ومنها البوكر العربية .فكيف تؤثر الجوائز الأدبية على النشاط الروائي وانتشار الرو
صدر العدد الجديد من مجلة الشارقة الثقافية عن دائرة الثقافة في الشارقة، حيث جاءت الافتتاحية بعنوان «الصفحات الثقافية ودورها التنويري»، مشيرة إلى أن هذه الصفحات لا تزال حاضنة للإبداعات والثقافات والعطاءات. من جهته، واصل يقظان مصطفى إلقاء الضوء على إنجازات الحضارة العربية، وتناول في هذا
بيروت - يرى الباحث صلاح جرّار أن أهميّة ما وصل إلينا من التراث الأدبي الأندلسي، شعراً ونثراً وموشحات وأزجالاً، تكمن في كشفه عن جوانب خفيّة اجتماعية وحضارية وثقافية وسواها في الحياة الأندلسية، وبذلك “يكون الأدب رديفاً للتاريخ وأداة مهمّة من أدوات تعزيزه وتوثيقه وتصويبه وتصحيح ما وقع فيه من أو