
أحمد برقاوي* يزرعون الشوارع والساحات، بأجساد الديكتاتور الحجرية ويشوهون الجدران بصور لوجوه تنز عيونها حقداً عيون يقتلها القذى المعتق في خوابي الثأر. يسيرون بإرادة تحسب مسافات الخطى وحركة الأيدي والرقبة والرأس. يصطنعون البسمة أحياناً، والحزن أحياناً أخرى . البكاء والضحك يص
فوّاز حداد* ليس بالضرورة أن تلعب نشأة الكاتب دورًا في اتّخاذه موقفاً ينسجم مع طبقته: قد لا يجاريها ولا ينصاع لسلوكيّاتها، هذا إن لم ينقلب ضدها. يمثّل الروائي الروسي ليف تولستوي أنصع مثال على كاتب لم يكن ضدّ طبقته فقط، بل ضدّ عصره أيضًا، على الرغم من انتمائه إلى عائلة إقطاعية تنتمي إلى النبلاء ال
تتواصل العروض والمفاجآت المدهشة التي يقدمها مهرجان الشارقة القرائي للطفل في دورته الـ 12، والذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب، تحت شعار "لخيالك"، حيث أطلت أربعة شخصيات فنية على الجمهور لتبهر الأطفال وأولياء الأمور بملابسها ووجوها الملونة، فتزاحم الصغار والكبار لالتقاط الصور التذ
د. ابتهال الخطيب* قبل سنوات كثيرة كانت لي مقابلة على تلفزيون الكويت أتحدث فيها عن فساد تجارة الإقامات في البلد، وفي عارض انفعالي في طرح جوانب هذه المشكلة المستعصية، عقب الضيف الآخر في الحلقة، الذي هو نائب سابق، قائلاً: «حلي مشكلة فلسطين كذلك!» صمتُّ لوهلة ونحن على الهواء مباشرة، لم أك
واشنطن – بعد مسيرة نشأت خلالها أجيال عدة على قصته الشهيرة للأطفال «ذي فيري هانغري كاتربيلر» (اليرقة الجائعة جداً)، توفي الكاتب والرسام الأميركي إريك كارل عن 91 عاماً. وكتب فريق عمل الراحل عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «بقلب حزين جداً نعلن وفاة إريك كارل، مؤلف ورسام (ذي فيري
عواد علي* لعبة التحول لعبة سردية قديمة لم تتوقف الروايات عن استعمالها كلما أرادت الغوص أكثر في ظواهر العالم من منظور مختلف. فكما تحول بطل رواية “الحمار الذهبي”، أقدم رواية في التاريخ إلى حمار بشكل خاطئ، تحول غريغور سام بطل رواية “التحول” لفرانز كافكا إلى حشرة، وها نحن أما
"الفُضول والسلطة: سياسات المبحث"، عنوان كتابٍ صدر حديثاً لدى "منشورات جامعة مينيسوتا" الأميركية، للباحث في الفلسفة بيرّي زورن. تتمثّل أطروحة زورن الرئيسية في هذا الكتاب بالقول إن الفضول سياسيٌّ تعريفاً، وهو ما يحاول إثباته عبر العودة إلى مدوّنات فلسفية واجتماعية تمتدّ من منتصف القرن التاسع عشر حت
سليم النفار* ولدٌ يتمنطقُ بالتاريخْ لمْ يقرأهُ كثيراً ، لكنّهُ يدرك فاصلة الوقتِ حينما تعوي كلُّ ذئابِ الشّرِّ يرشقُ وهجهُ في صدر الريح، تُضيءُ قناديلَ شموخْ غزة لونُ اللوحاتِ الناقص في فنِّ التشكيلِ العصريِّ إيقاعُ الشعر الغاضبْ لا يشبه قول العربي الغائبْ فجرٌ مغسولٌ، مكفو
جبار ياسين الورقة الأولى منذُ أسابيع وأنا في سَورةِ غيابٍ عن نفسي. شعور لا يشبه أوراق الشجر ولا الأزهار. شيء مِن انطفاء للذاكرة، لعلّه شيء إرادي، من قرارة نفسي. الرغبة في عدم مداعبة الأوهام التي ابتكرتها حضارتنا الهشة. المشكلة في أساسها هي القيدُ غير المنظورِ الذي قيّدنا به الوباء منذ ش
جودت هوشيار* عقدت جمعية الكتّاب الأوروبيين ـ التي كانت تضم في صفوفها أكثر من 1500 كاتب من 26 بلدا أوروبيا ، بمن فيهم كتّاب من الدول الاشتراكية ـ مؤتمراً في لينينغراد من الخامس إلى الثامن من أغسطس/آب عام 1963، تحت عنوان «مشكلات الرواية المعاصرة» حضره كبار الروائيين الأوروبيين، بي
فازت رواية "وطاويط النجع" بالمركز الثانى، في المسابقة الأدبية المركزية لقصور الثقافة، التي اعتمدت نتائجها، الثلاثاء، الدكتورة إيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة المصرية. وتتناول الرواية التي قدمها الكاتب أشرف التعلبي، حكايات الأوبئة في الصعيد، بداية من الطاعون، ومرورًا بالكوليرا، ونهاية بجائحة كورونا.
محمد الأسعد* مع بداية العصور العربية الحديثة، منذ القرن التاسع عشر وصولاً إلى الزمن الراهن على وجه التقريب، تعرّضَت القصيدة العربية، وسياجُها تقفية وستة عشر بحراً، لهبوب رياح حساسيات شعرية متنوّعة نزعت إلى القفز عن هذا السياج، وتحرير الشعرية من مفهوم "القصيدة" التقليدية، تارةً باجتراح ما سُمّي با
يحيى عاشور* القدس أغنيتنا الطويلة تشبهنا هذه الشمس التي لا تغيب تشبهنا هذه الظلال التي تتركها فينا تشبهنا هذه الجدران، هذه الحجارة نحن سماؤها كل فجرٍ، وبحرها كل مغرب، نورها من دموعنا، نارها من دمائنا، هي ذاكرتنا التي أمطرت في كل زمان ومكان. وهي لحمنا: ينمو
"من الحضارة العربية إلى الحضارة العربية الإسلامية"، عنوان كتاب صدر حديثاً للباحث والكاتب الفلسطيني جمال ضاهر، عن "دار الفارابي". يبحث المؤلّف في وجود آراء فكرية لدى العرب قبل الإسلام، بغرضِ تفنيد عدد من الأفكار الشائعة التي تربط ولادة التساؤل الفكري العربي بحركة الترجمة في القرن الثالث الهجري وبد
خليل قويعة* وأنا أتابع أخبار العدوان الصهيوني على إخواننا الفلسطينيين، أتساءل: أيّ طعم للحياة تحت وابل القذائف والخرطوش الحيّ، وأيّ طعم للمشاعر الفرديّة المعزولة؟ أقول مطمئناً نفسي: إنّ مبدعين من صنف غسّان كنفاني، ناجي العليّ، كمال بُلّاطه وغيرهم قد احترفوا المقاومة من حيث هي بنية وعي خلّاق للقيم
فاز الكاتب الأردني جلال برجس بالجائزة العالمية للرواية العربية «البوكر العربية» عن روايته «دفاتر الورّاق». وأعلن الشاعر شوقي بزيع، رئيس لجنة تحكيم الجائزة، عن اسم الرواية الفائزة والصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، خلال فعالية افتراضية ضمن معرض أبوظبي للكتاب. وتب
يركّز الموسيقي والفنان البصري الياباني ريوجي إيكيدا (1966) على الخصائص الأساسية للصوت نفسه، والضوء باعتباره عنصراً أساسياً لكلّ ما هو مرئي، في العروض الحيّة التي يقدّمها وكذلك في تركيباته التي تُعرص في المتاحف اليابانية والغربية. في معرضه الجديد الذي افتتح الخميس الماضي في "استوديو 180 ذا ستراند"
مصطفى عبيد* يتجنب الأدباء التكلف ويميلون إلى العفوية، حيث إن هذه الأخيرة هي السمة الأولى التي تضمن نجاح النص سردا كان أو شعرا وبلوغه إلى القراء بشكل أفضل. لكن العفوية لا تعني بأي شكل كان السذاجة أو السطحية، وهو ما نجح في ترسيخه الكاتب المصري المقيم في لندن شادي لويس، الذي كان لـ”العرب&rdquo