
القاهرة - الأمة برس - قريبا بإذن الله تصدر رواية (رجال الثلج) في طبعتها الثالثة للروائي اليمني الأمريكي عبدالناصر مجلي ، عن دار عناوين بوكس للطباعة والنشر، وتتناول روايته “رجال الثلج” حياة المهاجرين اليمنيين والعرب في الولايات المتحدة . السيرة الذاتية للأديب والصحافي عبدالناصر مجلي
صدر في بيروت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر كتاب «شرفة آدم… تأملات في الوجود والأدب» للشاعر والصحافي الأردني حسين جلعاد، وهو عمل يجمع بين التأمل الفلسفي والطرح الأدبي العميق، مستعرضا تجارب ثقافية متنوعة ومحاور أدبية ذات طابع عالمي وعربي.الكتاب الذي يقع في 315 صفحة، يتن
عبد اللطيف عدنان 1 ـ قنص بين الخوذة والخوذةهب الذباب/ طار غمام الرغباتولم يترك سعة من الموت/ سوناتالكي يسجد التراب للتراب. اختنق دمار البنيان بأظافر/ تبحث عن أصابعهاوخصل شعر/ تحلم بحناء العرسويد تصافح كف الغوث في لحده المقدسيوأخرى ترد بأحسن منها على فاه العدسة. كانت الأعداد تعد عدتها لتقتفي أثر
عبدالحفيظ بن جلولي* تعتبر السيرة الذاتية عملا أدبيا من حيث تحقيقه متعة لاكتشاف المفاصل الرابطة بين العامل الذاتي والنفسي والعقلي والوجداني التي تنسج شخصية ما والعوامل التي ساهمت في بنائها، بل حتى تلك التي ساهمت بها الشخصية في بناء بيئتها، وكتاب السيرة لمحمد بن عبد الله السيف، حول المثقف والأديب وال
محيي الدین جرمة * ولد الروائي التشادي روزي جدي، كما يقول، في نفس العام الذي صدرت فيه رواية "الكتاب الأسود" للتركي أورهان باموق، الذي يعتبر أصغر روائي في العالم يحصل على جائزة نوبل في الأدب. وروزي، الذي توج عام 2024 بجائزة التميز في الأدب، وهي أعلى جائزة في تشاد تمنحها وزارة الثقافة، تزامن ميلاده م
محمد علي اللوزي* من اول خيط يشدك الى سرديته، لتتابع التحولات والاحداث منذ الطفولة، السنين الاولى،لطفلين بريئين (عصام و دنيا) بنزوع الى الحب والاشتهاء البريء للآخر وتعلق يكبر مع الايام والسنين، ويتحول الى وجد وشوق وآهة وكثير من الحنين والالتياع.إنه الحب البريء الطاهر الطفولي، وذكريات اللعب والمنادمة
كانت الملكة حتشبسوت من أنجح حكام مصر القديمة، لكنّ إرث هذه الفرعونة التي سبقت كليوباترا بـ1500 عام، دمّره بشكل ممنهج بعد وفاتها نجل زوجها تحتمس الثالث الذي خلَفها في السلطة. وكانت أسباب هذا المحو الممنهج لآثار حكمها الناجح موضع نقاش واسع، لكنّ الباحث جون وونغ من جامعة تورنتو رأى في دراسة جديدة نُشر
إبراهيم أبو عواد* مَدرسةُ فرانكفورت ( 1923 _ 1970 ) هِيَ مَدرسة للنظرية الاجتماعية والفلسفةِ النَّقْدية ، مُرتبطة بمعهدِ الأبحاثِ الاجتماعية في جامعة غوتة في مَدينة فرانكفورت الألمانية ، ضَمَّتْ المُفكِّرين والأكاديميين والمُنشقين السِّياسيين غَير المُتَّفقين معَ الأنظمة الاقتصادية الاجتماع
رومان بوخيلي - ترجمة: عارف حمزة (1) قبل ستين عامًا، بدأ بيتر هاندكه (2) مسيرته الأدبية، ولم يكن قد بلغ الثالثة والعشرين من عمره بعد، وقال عن تلك البداية في هذا الحوار: "كان ذلك أمرًا هائلًا". أما اليوم، فيجد نفسه، في حانته المعتادة، الأكبر سنًا بين مرتاديها من كبار السن. أهرامات من الكتب تستغرق ا
عمار كشيش* المعلّمُ بصوتٍ عالٍ:□ بدأتِ الاستراحة.ثم همس:□ لكنّما القمرُ في وجهي مثلَ قلبِ نخلة،راحَتُه أن يظلّ مستمرًّا هكذا…وضربَ طبلَ الهواءِ عدّةَ ضربات،حاولَ ألّا يراه أحدٌ في هذا المشهد.لكنّ الطالبَ الشاعرَ، سمعه،وخاطبَ شجرةً جريحةً في منتصفِ بيتِه البعيد،وخاطبَ المعلّمَ أيضًا:□
القاهرة - رشا أحمد - يروي المترجم محمد الفولي في كتابه «النص الأصلي - عن الترجمة ومسارات الحياة» الصادر عن دار «الكرمة» بالقاهرة فصولاً من كواليس وخفايا الترجمة الأدبية بين اللذة والمعاناة، انطلاقاً من تجربته الشخصية كمترجم قدّم للمكتبة العربية 28 كتاباً عن الإسبانية، فضلاً ع
الصديق حاج أحمد الزيواني * "أن تكون عاريا من الهوية.. حافيا من الانتماء.. فذلك أقسى أشكال الفقر،" لعل هذه المقولة المستلة من رواية "أن تبقى" للروائية والأكاديمية التونسية خولة حمدي، تحيلنا على خطورة ثيمات الهوية وتشظي الذات، في رحلة البحث عن الشتات بالمرايا السوداء بأفريقيا، التي ظنها البطل معماة ف
نعيمة عبد الجواد بالرغم من أن مصطلح «الأشخاص السَّامة» يعد حديثًا، لكنه اكتسب شهرة عالمية في وقت قصير، وخاصة مع الألفية الثالثة. ويعد السبب الرئيسي في ذاك الانتشار والاهتمام العالمي بسمات «الأشخاص السَّامة»
عمان - الأمة برس – في ظل عالم تتعالى فيه مؤشرات الاضطراب والتفكك، وتعلو فيه نُذر حرب عالمية ثالثة، اطلق المفكّر العربي الدكتور طلال أبوغزاله كتابه الجديد تحت عنوان “من الأمم المتحدة إلى الشعوب المتحدة”، في دعوة صريحة وجريئة لإجراء عملية إصلاح شاملة وإعادة هيكلة للأمم المتحدة،
إبراهيم نصر الله * إذا كانت رواية «رجال في الشمس» هي البداية الفعلية لسرد فلسطيني مغاير، سرد خارجَ الرومانسية والحنين المفرط وفائض الدموع، فإن شعر المقاومة الذي انبثق في الستينيات من القرن الماضي يبدو الابن الشرعي لموروث نضالي وجمالي في الشعر كان سائدًا ما قبل النكبة، عماده: إبراهيم طوق
ترجمة وتقديم: إسكندر حبش أسكينيا ميخايلوفا شاعرة بلغارية معاصرة، من مواليد عام 1963 في راكيفو (بلغاريا)، تكتب باللغتين البلغارية والفرنسية، وهي أيضًا مترجمة، نقلت العديد من أعمال كتّاب فرنسيين وفرانكوفونيين إلى لغتها الأم من بينهم جورج باتاي وجان جينيه وفينوس خوري –غاتا وسيلفي جرمان وغيرهم ال
راضية تومي* أبحثُ عن كتابربما سقط مني تحت السّريرأو نسيته عند الجيرانأبحثُ عن كتاب هذا الصباحوشعاع الشمس قد انكسر على عينيّفلا أرىغير العتمة تحت السريرالذي مدّ منه الشرشفيَديْه إلى الأرضيداعبهاالكتاب يقول شيئاأحتاج أن أقرأه هذا الصباحفي بطنه الأملس فانوسوأحنّ كلّ مرّةإلى رائحة الكتابولون أو
القاهرة - عن دار «بيت الحكمة» بالقاهرة، صدرت المجموعة القصصية «حافة رطبة» للكاتبة المصرية عزة سلطان. وهي تتناول في عمومها المعاناة بصورها المختلفة التي تتكبدها المرأة في الغربة، لا سيما حين تكون مطالَبة بالعثور على فرصة عمل والوفاء بتوقعات الآخرين منها، خصوصاً العائلة والأطفا