
د. ابتهال الخطيب لي مجموعة من الصديقات الفلبينيات اللطيفات، نجتمع كلما زرت صالون التجميل النسائي الذي اعتدت ارتياده منذ سنوات حتى تكونت صداقة عميقة حقيقية بيننا. تعمل هذه السيدات في أعمال التجميل المختلفة، يقضين أوقاتهن من صباحها لمسائها في الصالون، معملات أياديهن في شعر الزبونات، أظافرهن، وجوههن
ظاهر حبيب الكلابي تعتبر نصوص الهايكو في المجموعة الشعرية «عين الحرف الثالثة» للشاعرة السورية دارين زكريا الصادرة عن مؤسسة أبجد للترجمة والنشر والتوزيع- العراق. من النصوص التي قاربتْ فيها الشاعرة حالة التماهي الوجداني المُتخيل، مع متحولات ذلك الخيال وهو يصنع علاقات مميزة مع الأشياء ومف
فرانكفورت - فقد الكاتب البريطاني الهندي سلمان رشدي القدرة على الإبصار في إحدى عينيه جراء الهجوم الذي وقع عليه في الثاني عشر من آب/أغسطس الماضي. جاء ذلك وفقا لما كشفه اندرو ويلي مدير أعمال الكاتب في تصريحات أدلى بها للصحيفة "الباييس" الإسبانية على هامش معرض فرانكفورت الدولي للكتاب اليوم الأحد. وأ
هدى عرموش المدينةُ محاصرةٌ في متاهة لا همس الصباح لا همس النوم يصمت لن يحميك ألف درعٍ من الأعذار الحياةُ تضرب بالسوط من يجرّ بضاعتها غادِر زخارف الليل وانظُر عيناك لم تعودا تتّسعان للقمر هنا الدهر دسّ في جيوب المهاجرين غير الشرعيين أقداراً منتهية حضر بالزهور وغادَر. يحرقون أصابع يوسف الصد
إذا كان العديد من الفلاسفة الفرنسيين البارزين في القرن العشرين قد خصّصوا قسماً من أعمالهم لدراسة الفنون بعدّة مفهومية وفكرية، فإن جيل دولوز قد يكون في مقدّمتهم، وهو الذي عُرف بإضافته المهمّة إلى فلسفة السينما، وكذلك بأعماله حول كتّاب مثل مارسيل بروست وفرانز كافكا. عن منشورات "لارماتان" في باريس،
محمود منير ثمّة محاولات متفرّقة لإعادة كتابة تاريخ فلسطين ومحيطها وتحريره من جملة أساطير فُرضت بوصفها حقائق ومسلّمات، وخاصّة حيال الحقب التاريخية التي سبقت دخول العرب المسلمين في القرن السابع الميلادي، والتي جرت قراءتها على نحو استنسابي يخدم الأهداف الاستعمارية للمشروع الاستيطاني الصهيوني الذي بد
فوّاز حداد بوسع النقد الصحافي أن يجد في أكثر الكتب رداءةً ما تُمتدح عليه، فالكتاب الرديء ليس خالياً من بعض التمويه على عيوبه. كذلك بوسع النقد أن يجد في أكثر الكتب روعةً ما تُنتقد عليه، فالكتاب الرائع ليس مثالياً، ولا ينحو كاتبُه أن يكون كتاباً عصيّاً على النقد. الكُتّاب الجيّدون يبذلون جهدهم وكفى
سهيل كيوان في رأيي أن أكثر ما يُبهر في دماغ الإنسان هي الذاكرة، وأقصد قدرته على تخزين الصُور والأصوات والروائح وتذكّرها كأنما نراها ونسمعها، منها ما يُشعرنا بالسّعادة، أو بالخجل أو الحزن أو الغضب أو المتعة وغيرها من المشاعر. توافد أصدقاء ومحبو الأدب من القدس والجليل والساحل إلى عكا برعاية مؤسّسة
هدى الهرمي الرواية قادرة على أن تنتج دلالات متنوعة يمكن تأويلها ثقافيا واجتماعيا بكل حمولاتها النفسية والفكرية في ضوء التلميح السوسيولوجي، باعتباره ذريعة لتشييد «مدينة بعينها» من قبيل الاتجاه الواقعي المتحرر. مقوماته شخوص عميقة تفصح عن عوامل نشأتها بين المكان والزمان وشتى الهوامش التي
عبد الجواد العوفير الكلمات التي زرعناها في باحة البيت زرعنا كلمات صغيرة، …تمنينا أن تكبر، تكبر، تكبر اليوم نحن نكبر بلا كلمات، لغة في كل مكان، !لكن كلماتنا لم تكبر كما كبرنا نخترع كلمات لنمشي فوقها، نحلم بها في ابتسامة امرأة عابرة. كل ليلة، نحضن لغة لا توجد، ونبكي. ■ ■ ■ يدي بعي
سومر شحادة رواية الكاتبة الغوادلوبية ماريز كنوديه (1937)، "الحياة الآثمة"، هي رواية أجيال تمتدّ على ثلاث مراحل مختلفة، لتنتهي مع الحفيدة التي تعيدُ عبر حكاية عائلتها ترتيبَ حكاية شعبها الذي يمثّلُ الانتماء للبشرة السوداء؛ إحدى سماته. لكنّه انتماءٌ آثم جعل من حياتهم حياةً آثمة، لكونهم شعبا مُسْتَع
سومر شحادة لا تتوقّف الحياة، بما تأتي به من أحداث ومواقف، عن تهديم جانب من جوانب كان المرء قد صنعها في حياته الشخصيّة، ومن زاوية أُخرى لا تتوقّف عن بناء جانبٍ كان قد تهدّم في مرحلة من المراحل. فالمسألة إذاً، بناء وهدم. وهما عمليتان مستمرّتان ودائمتان وتحدثان بموازاة بعضهما. في الكتابة أيضاً الأم
في السنتَين الماضيتَين، اكتفى القائمون على "مهرجان فاس للثقافة الصوفية" بتنظيم عروضه وفعالياته بشكل افتراضي، بسبب الظروف التي فرضتها جائحة كورونا. هذا العام، يعود المهرجان لينعقد بشكل حضوري مع دورته الخامسة عشرة التي تنطلق بعد ظُهر اليوم السبت وتستمرّ حتى التاسع والعشرين من تشرين الأوّل/ أكتوبر ال
نازك بدير مع الاتجاه نحو التشيؤ، وفقدان القيم الإنسانية، والتخلي عن المبادئ، يزداد الصراع بين غالبية تستشرس لتحمي مصالحها، وقلة لا تزال متمسكة بالدفاع عن منظومة الأخلاق، ولو كانت أداتها الكلمة في وجه السلطة. أسئلة كثيرة تطرحها هدى عيد في روايتها «حبيبتي مريم» الصادرة عن دار الفارابي
واسيني الأعرج العلاقة بين السينما والآداب شديدة التعقيد، وليس الأمر سهلاً دائماً بين الكاتب (الروائي) ومن يحول نصّه (السيناريست) إلى حركة وحوارات، ومن يخرجه (المخرج) أي من يعيطه حياة رديفة للحقيقة، ثم من يجعله مادة تتحرك في السوق الفنية (المنتج) مستجيباً نسبياً للنص كعالم سردي، ولكن أيضاً لمتطلبا
ذكرى لعيبي كم كان وجهها شبيها بالوصف الذي تقدّمه عن مدورة الجنة؟ كنتُ أمازحها، حين نلعب.. فنتعب.. فنجوع.. فأطلب منها قطعة من وجهها، لأنه يشبه حينذاك قرص الخبز الأبيض الساخن، تضحك وتمسح العرق السارح على خدّيها، فيتوهّجان بالحمرة. كنت أحلّق بخيالي وأحاول أن أطبق دائرة وجهها على قرصٍ وهميّ أتخيله أ
مليكة ياسين بعد بضع سنوات من دخول الفرنسيّين الجزائر، وتحديداً في السادس عشر من أيار/ مايو 1843، أطلقَت إدارة الاحتلال الفرنسي اسمَ "أورليانفيل" (مدينة أورليان) على مدينة الأصنام التاريخية الواقعة على بُعد 208 كيلومترات غرب الجزائر العاصمة. وبعد الاستقلال، استعادَت المدينة اسمَها الأصلي بموجب مرس
الياس خوري بالأمس رأيت يوسف إدريس بعيني ذاكرتي. كنت أشاهد مقطع فيديو لشباب من مخيم شعفاط وهم يحلقون رؤوسهم على الصفر متشبهين بالفدائي المطارد عدي التميمي، بهدف منع قوات الاحتلال من التعرف إليه واعتقاله، وتساءلت عن السر الذي جعل من الكل واحداً، ومن الفرد جموعاً. أما ما علاقة الكاتب المصري الكبير