
صبحي حديدي خلال سنوات حياته، التي كانت متوسطة نسبياً، كان الشاعر النمساوي الألماني اللغة راينر ماريا ريلكه (1875ـ 1926) قد كتب نحو 14,000 رسالة شخصية، إلى كتّاب أصدقاء ومعارف ذوي جنسيات واهتمامات وأشغال شتى؛ يُحتسب في عدادهم صفوة من علية القوم ورجال/ نساء الأعمال والأشراف وأصحاب الألقاب. وقد أعرب
محمد الساهل « ليس للشعراء من بيوغرافيات، أشعارهم هي بيوغرافياتهم» أوكتافيو باث ليس وحدهم الشعراء من يستحقون الانشغال بقصائدهم بدل سيرهم، بل الكتاب عموما، ليس حسب لأن البيوغرافيات الحقيقية تصنعها النصوص لا العكس، إنما كذلك لأن أي حديث جانبي إنما يغمط النصوص حقها. ولأنني لا أريد، أن أ
حوار: محمد القذافي مسعود زهرة الثابت باحثة وأكاديمية تونسية متخصصة في اللغة والحضارة العربية، تركزت أبحاثها على علم (الأديان المقارنة) حيث أصدرت عدة مؤلفات في هذا المجال، منها.. «داود في الثقافة العربية: الثوابت والتحولات» 2008، و»العشق في النصوص المقدسة» 2018. إضافة إلى إ
ترجمة وتقديم: خالد الريسوني قبل سبع سنوات رحل الشاعر البرتغالي هيربيرتو هيلدير متخفيّاً، تماماً مثلما اختار أن يعيش. يرى العديد من النقّاد أنه أهمّ شاعر برتغالي في النصف الثاني من القرن العشرين، بعدما شغلَ النصف الأوّل مواطنُه فرناندو بيسوا. وهناك مَن يذهب أبعد من ذلك، مثل الشاعر الإسباني أنطوني
عباس بيضون تحت عنوان "وأنا الذهاب المستمرّ إلى البلاد"، المقتبس من قصيدة لمحمود درويش، أُقيم مؤخّراً في صالة "آرت سين" ببيروت معرض للفنان العراقي رياض نعمة، قدّمه في بطاقة المعرض الفنان العراقي ضياء العزاوي. لن يكون العنوان نافلاً أو اعتباطياً، فالأرجح أن المعرض (الذي اختُتم في الخامس من الشهر ال
تُعدّ المنطقة العربية الأكثر تأثّراً، في الوقت الحالي، بالهجرة القسرية؛ فهذه المنطقة، التي يُمثّل سكّانها خمسة في المئة من سكّان العالم، تستضيف 32 في المئة من اللاجئين، و38 في المئة من النازحين داخليّاً؛ بسبب مشكلات الفقر المزمنة، وازدياد حدّة الحروب ووتيرتها، واستفحال تأثير التحوّلات المناخية وال
في 2015، تأسّس "مهرجان القاهرة الدولي للقصص المصوّرة" (كايروكوميكس) في محاولة للاهتمام بالفن التاسع، وقد تعدّى اهتمام التظاهرة المستوى المحلّي المصري، إلى استقطاب فنّانين من دول عربية وأفريقية. يعود المهرجان للانعقاد هذا العام، حيثُ افتُتحت فعاليات دورته السابعة الخميس الماضي في "مركز محمود مختار
محمد تركي الربيعو لعله لا يخطر في بال أحد، أن يتحول لاعب كرة سلة إلى جامع وكاتب ذكريات إحدى المدن العربية في القرن العشرين. فعلى صعيد مدينة حلب، يلاحظ في السنوات الأخيرة بروز مشروع المعماري ولاعب كرة السلة الدولي السابق إياد محفوظ جميل، في جمع تفاصيل غنية وجديدة عن تاريخ وذاكرة مدينة المدينة في ا
سومر شحادة رواية الكاتبة الألمانية سيبلي ليتشاروف (1954) "من الأعلى" روايةٌ في تمجيد الحياة، ولو أنّها سردٌ قادمٌ من عالم الموت، أو لأنّها كذلك. فالراوي روح أستاذ جامعي تطوف فوق برلين وتستعيد ذكريات المادّة المفقودة التي كانت تتشكّل منها يوماً. الرواية استعادة لذكريات عاشتها الروح عندما كانت مصاغ
إيفتيخيا كاتيلاناكي الكمال في كلّ شيء كلُّ شيء في كمالٍ، نقطةٌ على السطرِ. هل نستهلّ الآن بحَرف كبير؟ إنّنا ننتهي حياةٌ مليئةٌ بالموت، وصفاتٌ مؤكّدةٌ للإنجاز، لعلّنا ننجح في الوصول إلى الكمال. لكنّنا دائماً نعود للوراء محاصَراتٍ في مستنقع؛ وهذا الحالُ مكتملٌ ذلك ما نطلبه تقريباً كي نغ
ليلى باحساين "مئة درهم"، هذا ما نصحتني أمّي بأن أحضره كلَّ مرّة أسافر فيها إلى الدار البيضاء. الدار البيضاء هي المدينة التي ستستقبلني بعد بضع سنوات من هجرتي إلى فرنسا. "لديك أشياء عديدة ستتعلّمينها في الدار البيضاء"، أشار إليّ، بابتسامة ماكرة، مسافرٌ من الدار البيضاء، التقيتُ به في مطار باريس. م
في "المكتبة الوطنية" وفضاءات ثقافية أُخرى في الرباط، تتواصل حتى التاسع عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري فعاليات الدورة الرابعة من "مهرجان الإكليل الثقافي" الذي تنظّمه "جمعية رباط الفتح للتنمية المستديمة" تحت شعار "المغرب في قارّته". يُشير شعار الدورة، التي انطلقت الاثنين الماضي بعد غياب دام سنت
غادة السمان لم يدهشني (انزعاج) المجلس المركزي ليهود ألمانيا ومنظمات يهودية أخرى منح الأديبة الفرنسية الكبيرة آني ارنو (82 سنة) جائزة نوبل للأدب لهذا العام وهي أول فرنسية تفوز بهذه الجائزة بعدما فاز بها العديد من الأدباء (الذكور) الفرنسيين. وذنبها الوحيد أنها لا تؤيد إسرائيل العنصرية، ومثلها المخر
حسن داوود راوية «يوم الحساب» أبقى نفسه دون اسمه الحقيقي.. «حسان» قال في ما هو يمدّ يده لمصافحة رحاب القادمة من فرنسا لكشف مصير مخطوف شاب هو جورج أيقوني. «لن أذكر اسمي الحقيقي» يقول من سمّى نفسه، لأن ذلك «سيرهن مصيري لمحاكمة لن تطول لأكثر من دقيقة أو دقيقت
صدرت حديثاً رواية «الحرب تشرب الشاي في المقهى» للكاتب السوري منصور المنصور. جاءت الرواية الصادرة عن دار سامح للنشر في السويد في 234 صفحة من القطع الموسط. مقتطف من أجواء الرواية، بتصرّف: ضحك يوسف الضاهر حتى بانت نواجذه، كما يقال. بانت أسنانه الصفراء، ورأيت حلقه من الداخل. ثم أوقف ضحك
شفيق الإدريسي أُوحِـي إلَـيَّ… أنَّ العُيون التي لا تسكُن البحر تُصَاب بالإحبَاط فتهجُرها الأحْلام مِن شُرُفَات الحياة. أُوحِـيَ إلَـيَّ… أنَّ الدّمُوع التي لا تَسقِي مَزْهَرِيَّات الوُرود تَحجبُها النُّجوم كأنَّها تنْهضُ مِن قاع الحُزن تحمِلُ نياشِين العَزاء علَى أكتاف ا
تكاد معرفتنا بفكر النهضة تنحصر في عدد قليل من الأسماء التي نكرّرها كلّما جاء الحديث عن هذه المرحلة من التاريخ العربي الحديث، تاركين في الظلّ العديد من الأسماء التي ساهمت في وضع لبِنات هذا الفكر الجديد الذي شهدته الضاد خلال القرنين الماضيين. بين هذه الأسماء التي لم تنل ما تستحقّه من القراءة والأضو
على صِغَر حجمها، تشكّل مدينة آرل (نحو 50 ألف نسمة) فضاءً ثقافياً مهمّاً في جنوب فرنسا، حيث تُعَدّ من أبرز المدن في أوروبا على مستوى التصوير الضوئي، بفضل معهد التصوير فيها ومهرجانها "لقاءات الفوتوغراف" الذي يُعَدّ الأوسع في "القارّة العجوز" ضمن هذا المجال، وكذلك بفضل مهرجانها الموسيقي "الجنوب بصيغة