
«أريحا» مجموعة قصصية للكاتبة والقاصة البحرينية زهراء غريب، تضم 52 قصة توزعت بين الطويلة والقصيرة جداً وترتكز جميعها على ثيمة إنسانية موحدة بالاعتماد على بنيات سردية مختلفة كالرمزية والواقعية وغيرها، في تجسيد ونقل قضايا وهموم الإنسان والشعوب؛ وذلك في منحى فني دقيق متصل بالبوح الداخلي.
عن دار هاي ماركيت وبالتعاون مع دار فيرسو بوكس صدر في الولايات المتحدة الأمريكية كتاب بعنوان «من النهر إلى البحر: مقالات من أجل فلسطين الحرة». من إعداد وتحرير ساي إنغليرت وميشيل شاتز وروزي وارين. وقد شارك بكتابة فصوله مجموعة من الناشطين والأكاديميين المتخصصين بنشر الديمقراطية وثقافة الس
مروان ياسين الدليمي كان حلم اكتشاف التجارب الحديثة في المسرح، قد شغل تفكير الممثل سمير عبدالجبار، حال تخرجه من معهد الفنون الجميلة في بغداد نهاية سبعينيات القرن الماضي، ولم يتوان عن المغامرة والارتحال إلى فرنسا، بحثا عن أفق جديد، متجاوزا كل الصعوبات التي وقفت أمامه، وتمكن من إكمال مسيرته العلمية
العالية ماء العينين يقول أمين معلوف في كتابه «الهويات القاتلة»: «لي انتماءات مشتركة مع كل كائن حي. لكن لا يوجد كائن في الكون يشاطرني كلَّ انتماءاتي».. الهوية كالبصمة، قد يتشابه الناس جميعا في وجود اليد أو الأصابع.. لكن لا بصمة مثل الأخرى. الهوية مفهوم يحيل على التحديد والت
د. ابتهال الخطيب من أغرب ما يرد في خطابات الكيان المحتل هو لعب دور الضحية، هو بث مظلومية لا سبيل بعدها، بالنسبة لهم، لمحاسبتهم على أي بشاعة يرتكبونها. يستخدم الكيان المحتل جريمة المحارق النازية البشعة التي وقعت في منتصف القرن العشرين ليبرر بها ليس فقط سعيه لتشكيل دولة على أرض غيره ولصنع تاريخ لشع
أنس الأسعد في 24 أيار/ مايو 2015 نفّذ شابٌّ مقدسي اسمُه جون وليم قاقيش عملية طَعْنٍ في البلدة القديمة، استهدف فيها مستوطناً صهيونياً، وفي إفادته لـ"جهاز الشاباك" الذي تولّى التحقيق معه، يصرخ المُحقّق بوجهه: "أنتَ مسيحي!"، فيردّ قاقيش: "مسيحي الديانة، مُسلم الهوى، فلسطيني الهوية، مقدسيٌّ ثائر". تُ
عبدالحفيظ بن جلولي تمثل الرواية حركة «اللعب» الذي تظهر لذته فيما يوحيه للاعب من أخيلة وفضاءات أخرى وإمكانيات هائلة لاستمرار اللعب ذاته، هكذا فقد انهيت قراءة رواية «عيون سعدية» للروائي الجزائري الفرنكفوني يوسف بن دخيس صاحب جائزة «الجائزة الكبرى للمخطوط» في فرنسا
فوّاز حداد أتاح الحدث الحاليُّ في غزّة إزاحة الغطاء عن العالَم، بعد الظنّ أنّنا نعيش في عالَم مستقرّ، رغم انقساماته وأمراضه من فقر وجوع وتبذير، وحروبه تلك التي لا تتوقّف حتى تبدأ، إلى أن تجد حلّاً بالمفاوضات، أو تهدأ وتُلفلَف ليُعاد فتحها في وقت قادم، ريثما تُجدِّد الأطراف المتحاربة قواها. اتّسم
هشام البستاني هُم ثلاثة، يجلسون في كنبة واسعة وثيرة أمام التلفاز، يتفرّجون على المذبحة وهي تفتك بغزّة ببثّ حيّ. في الهواء الثقيل المحيط بهم تطير ذبابةٌ بعشوائيّة، ترقبهم والصور المتحرّكة أمامهم بعينيها المركّبتين من آلاف العُيَيْنات، تهمّ بأن تحطّ على رأس أحدهم ثمّ تغيّر رأيها متّجهة نحو الشبّاك
أحمد الشيخاوي ماءٌ ماءٌ ماء… ماءٌ لا يُشبهُ إلاَّ الماء في مُراوغةِ المرايا.. مُتسلْطِناً صامتاً عن نبوءةٍ صادمةٍ.. نبوءة قلقٍ وجودي يكابده غدُنا ما بينَ آفاقِ السَّرابِ وأنفاقِ الظَّمأ. ٭ ٭ ٭ ماءٌ واهمٌ من يزعمُ بغيرِ توأمتِهِ مع النار.. النار التي تأكَل كلَّ شيءٍ تقريبا،
كشف العدوان الإسرائيلي على غزّة أنّه قائمٌ ليس على أرض المعركة فحسب، بل على جبهات عديدة مفتوحة، وربّما لا تقل خطورة عن تلك المُلتهبة على الأرض الفلسطينية. إنّها عدوانُ اللّغة والكلمة، لا سيّما في ظلّ استيلاء وسائل الإعلام الصهيونية في الغرب على الخطاب الإعلامي والثقافي، مؤسِّسة بذلك للُغة تقوم على
واسيني الأعرج تعيش غزة زمن النار والمقاومة بلا هوادة، وبشكل غير مسبوق، وزمن تجلي الحقد الإسرائيلي الأعمى، الذي ظل مكتوماً ورغبة مضمرة في الانتهاء من كل ما اسمه فلسطين أو فلسطيني حتى باللجوء إلى المحو بالوسائل التدميرية العسكرية أو بالقنبلة النووية التي اقترح استعمالها وزير من حكومة نتنياهو. وما ي
حسن داوود الشخصية الرئيسية في الرواية تعرّفنا بنفسها في السطور الأولى: «اسمي حسين، أبلغ من العمر واحدا وعشرين عاما وأنا مجنون». ليس مجنونا بالظنّ أو بالإدعاء أو بالمجاز، بل هو مجنون بالمعنى الفعلي، إذ يقيم مع مجانين آخرين في «مصحّة فسيحة للأمراض العقلية». ولن نتأخر في معرف
إبراهيم عبد المجيد فجأة ظهر عملاق ضخم يقف قبل نهاية شارع طلعت حرب يفتح ذراعيه علي اتساعهما يبعد بهما عمارتين عن مكانهما. صرخت الفتاة كوثر ” يالهوي . إيه اليوم دا ” بينما تجمدت أنا في مكاني غير مصدق. ثم رأيته يلتفت لنا ويبتسم ويترك العمارتين فتعودان إلى مكانهما. اقترب منا وهو يتض
همدان دماج أراقبهم منذ سنوات، وأسخر منهم، وأضحك عليهم، على سخافاتهم، وتوهماتهم، وتلك المنشورات الغبية، أو نصف الغبية، التي يكتبونها على صفحاتهم، وذلك الإصرار على إظهار «الأنا» بأشكال بعضها قميء ويدعو للاشمئزاز. أراقبهم، وأهزأ لاهتمامهم المبالغ فيه، وهم يتابعون عدد اللايكات التي تحصده
رشيد أمديون يلجأ الإنسان إلى السخرية كسلاح مرن للحفاظ على كيانه الفردي والجماعي، وتعد قديمة قدم الإنسان، وقد تجددت عبر مراحل التاريخ، حيث ظهرت في شعر الملاحم والتراجيديات والكوميديا، كما برزت في شعر الهجاء والنوادر عند العرب. وعدَّ السيد عبد الحليم محمد حسين الجاحظَ أول مؤلف في تاريخ الأدب العربي
عبداللطيف الوراري دليل لا يتقادم ظهرت في هذه الأيام الترجمة الإنكليزية لكتاب «فدوى طوقان: رسائل حبّ إلى سامي حداد»Fadwa Tuqan: Lettres d’amour à Sami، الذي كان قد صدر في نسخته الأصلية قبل أربع سنين (دار أزمنة، عمان 2020)؛ وهي الرسائل التي تبادلتها الشاعرة الفلسطينية فدوى
"انطلاقاً من ضرورة التأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني في العيش على أرضه، وفي مقاومته ونضاله ضدَّ كافة أشكال الظلم التي يعيشها منذ أكثر من 75 عاماً، كان لا بدّ من تأليف هذا الكتاب، كي نعرّف القارئ البوليفي على حقيقة النضال الفلسطيني، لا سيّما في ظلّ ما يعاني منه الشعب الفلسطيني من حرب إبادة جماعية في