
حاوره : محيي الدین جرمة کان من احب مشارکاته " کفنان هاو" حسب قوله تواضعا طبعا. مشارکته المبکره رفقة طلیعة الفن التشکیلي الیمني فی جامعة صنعاء والمرکز الثقافي: كل من الراحلین المعلم هاشم علي والفنان فٶاد الفتیح وعبد الجبار نعمان وآخرین.في حین ان ظروف الحرب في الیمن قد اجلت ما کان یحلم به من اقامة
القاهرة - منى أبو النصر - ارتبط اسم المترجمة العمانية زوينة آل تويّه بعدد من الأعمال المهمة المترجمة عن اللغة الإنجليزية، منها «بارتبلي النساخ» للأميركي هرمان ميلفل، ورواية «الهدية الأخيرة» للروائي التنزاني البريطاني عبد الرزاق قرنح، الحائز جائزة نوبل للآداب لعام 2021، و&laqu
أحمد عزيز الحسين* يترافق ازدهار الترجمة عادةً مع انفتاح الهوية على الآخر، ويتوازى مع رغبة عارمة في التعلم منه، والاهتداء به في كيفية نهوض أمة ما، في حين تفضي الترجمة المتعثرة إلى تشكيل هوية منغلقة على ذاتها، وعلى رغبة عارمة في النكوص إلى الماضي، والاكتفاء بما أبدعه الأسلاف، أما معيار الانفت
حاوره - كريم أيوب يُعدّ بانيا ناتسويشي (Banya Natsuishi) من أبرز شعراء الهايكو اليابانيين المعاصرين، ومن الأسماء التي ساهمت في إعادة تعريف هذا الجنس الشعري ضمن سياق معولم، تتقاطع فيه الأسئلة الجمالية بالفلسفية، والذاتية بالكونية. بعدما تلقى تكوينه الأكاديمي في جامعة طوكيو، حيث درس الأدب الفرن
حوار : مارغو موراسو - ترجمة: أريج جمال في عام 2023 صدر لأول مرة في باريس كتاب «نمرٌ حزينٌ» Triste Tigre، لمؤلفته الفرنسية نيچ سينو، ولم يلبث أن حقق نجاحًا كبيرًا ولفت الأنظار إليه بشدة. نافس الكتاب على جائزة غونكور للرواية في نفس العام، وظل مُحتفظًا بمكانته في القائمة القصيرة، وبرغم عدم
حاوره: عبد اللطيف الوراري يعرف أدبنا المعاصر ازدهار الأدب الشخصي والحميم، مثلما يساهم الفضاء الرقمي في ذلك بشكل جليٍّ، من خلال وسائطه المتنوعة (مدوّنات، فيسبوك، تويتر، إنستغرام..) التي أن يمكن أن تضيف الكثير إلى مثل هذا الأدب، وتعمل على تنويع موادّه ومحكياته الأكثر حيويّة وجذبا لفئة عريضة من المدوّ
الحوار: كه يلان محمد الكتابة هي اشتقاقُ لفرضيات متعددة بشأنِ الحيوات المُتخيلة التي توحي بها التجربةُ الشخصية، كما هي محاولةُ لرؤية الحياة من أبعاد تقومُ عليها البيئة النصيةُ. وما يكسبُ الكتابة الإبداعية أهمية أنَّ مُتطلباتها ليست وظيفية، بل هي انزياح عن الخط الذي يقودُ إلى التكرار والنفس التقليدي.
محيي الدین جرمة * ولد الروائي التشادي روزي جدي، كما يقول، في نفس العام الذي صدرت فيه رواية "الكتاب الأسود" للتركي أورهان باموق، الذي يعتبر أصغر روائي في العالم يحصل على جائزة نوبل في الأدب. وروزي، الذي توج عام 2024 بجائزة التميز في الأدب، وهي أعلى جائزة في تشاد تمنحها وزارة الثقافة، تزامن ميلاده م
رومان بوخيلي - ترجمة: عارف حمزة (1) قبل ستين عامًا، بدأ بيتر هاندكه (2) مسيرته الأدبية، ولم يكن قد بلغ الثالثة والعشرين من عمره بعد، وقال عن تلك البداية في هذا الحوار: "كان ذلك أمرًا هائلًا". أما اليوم، فيجد نفسه، في حانته المعتادة، الأكبر سنًا بين مرتاديها من كبار السن. أهرامات من الكتب تستغرق ا
حاوره : شاكر نوري أولى الأكاديمي والناقد الإماراتي ورئيس مركز أبوظبي للغة العربية، الدكتور علي بن تميم، اهتماماً كبيراً بالشاعر العباسي أبي الطيب المتنبي، وقدَّم رؤى وإسهامات ملحوظة في دراسة شعره وسيرته. في كتابه «عيون العجائب: في ما أورده أبو الطيب من اختراعات وغرائب»، الصادر حديثاً عن
حاورها: عبد اللطيف الوراري فاطمة الزهراء بنيس شاعرة تنتمي إلى جيل التسعينيات في الشعر المغربي المعاصر. مثلتْ مع بنات جنسها صورة الحضور النسوي القوي داخل مدونة هذا الشعر، الذي تَعزز في مطلع الألفية الجديدة. شهدت هذه الحقبة التي صاحبتها متغيرات سياسية وحقوقية وسوسيوثقافية، إقبالا من لدن النساء الشواع
القاهرة - محمد عبد الرحيم - حمدي البطران كاتب وروائي ولواء سابق في الشرطة المصرية، مواليد عام 1950 في مدينة ديروط في صعيد مصر. أثارت روايته «يوميات ضابط في الأرياف» 1998 الكثير من الجدل بعد صدورها، خاصة أنها تنقل بعض جوانب تجربة الكاتب الشخصية، عندما كان يعمل ضابط شرطة في الصعيد. م
القاهرة - رشا أحمد - يقيم الكاتب السوري خليل النعيمي في باريس منذ عقود ومع ذلك يرفض الكتابة بغير العربية رغم إجادته الفرنسية؛ بسبب غرامه بلغة الضاد التي درس بها الطب والفلسفة في جامعة دمشق. ورغم نجاحاته المهنية في «مدينة النور» طبيباً جراحاً، فإن قلبه معلق بالهم السوري والعربي وهو ما يتج
القاهرة - حاوره : عمر شهريار - صنع الدكتور مصطفى الضبع اسمه بوصفه واحداً من أهم النقاد والأكاديميين المصريين، عبر كثير من الكتب والدراسات النقدية، وأشهرها «استراتيجية المكان» و«فلاح الرواية - رواية الفلاح» و«سردية الأشياء» وغيرها من الكتب المهمة، كما أن له حضوراً
الدوحة - عمران عبد الله - ضيف هذه المقابلة هو البروفيسور يوجين روغان، المؤرخ البارز المعروف بتحليله الدقيق لأحداث الشرق الأوسط في العصر الحديث، وقد حققت كتبه شهرة واسعة في الأوساط الأكاديمية والجماهيرية على حد سواء، ويشغل حاليًا منصب مدير مركز دراسات الشرق الأوسط في كلية سانت أنتوني، جامع
حوار: رامي فارس الهركي ابراهيم فرغلي كاتب وروائي وصحافي مصري عمل محرراً في العديد من المجلات والصحف العربية ، وله عدد من الإصدارات الأدبية المتنوعة ما بين القصة والرواية، منها «أبناء الجبلاوي» و»قارئة القطار» و»جزيرة الورد» و»مصاصو الحبر» و»معبد
حاوره: عاطف محمد عبد المجيد لمْ يصادفني في حياتي أحد يحب مصر، بل يعشقها، كجبار ياسين. يحبها كمكان يدرك تماما فضل ريادته على الآخرين، ممتنّا للمعلمين المصريين الذين تعلّم على أيديهم هو وأقرانه قبل أن يغادر العراق، وكذلك لا ينسى فضل ثقافة مصر وأغانيها وبقية فنونها على العالم العربي، وكثيرا ما
الكويت - ميرزا الخويلدي - تختزن في ذاكرتنا بالخليج العديد من السنوات الصعبة، التي لم تجد تصويراً مناسباً لها في الأعمال الأدبية، سنوات عرفت باسم المرض؛ كسنوات الجدري والطاعون والكوليرا، وسنوات باسم الجوع، كسنة المجاعة والبطاقة وغيرها... وسنة الكارثة الرهيبة التي عرفت بسنة «الطبعة»، وغيره