الناقد العراقي كه يلان محمد: النقد هو البحث عن الأثر الفني وليس محاصرة النص الإبداعي بالنظريات

حوار: راضية تومي في هذا الحوار مع الناقد العراقي كه يلان محمد، نتعرف على جانب من اهتماماته وممارساته النقدية، التي ترى في النقد «محاولة لقراءة كاشفة» و«عاملا لتحرير النصوص من ثيمات مستهلكة». يمتلك الكاتبُ العراقي في رصيده الكثير من المقالات النقدية والمراجعات التي تناولت ا


الباحث إسماعيل مهنانة: لا وجود للغة المستعمر ومعظم المثقفين الجزائريين أبواق أيديولوجية

حوار: فريدة حسين إسماعيل مهنانة أستاذ الفلسفة الغربية في جامعة قسنطينة، كاتب ومترجم وباحث في الفلسفة والنقد السياسي، ومؤسّس الرابطة العربية الأكاديمية للفلسفة. صدر له «في نقد العقل السردي» عن منشورات الاختلاف/ الجزائر، ودار ضفاف/ بيروت، « العرب ومسألة الاختلاف.. مأزق الهوية والأ


لينا هويان الحسن: لا يمكنني قبول شخصية المرأة الضعيفة... أطلق عليها الرصاص فوراً

بيروت - فاطمة عبد الله - نالت الروائية السورية لينا هويان الحسن أخيراً جائزة ابن بطوطة للرحلة المعاصرة عن نصها «كعب الجنيّة»، وهو رحلة في الزمن وعبر مراكب التاريخ إلى مدن تسكنها الجنيّات، ورحلة الخيالات أيضاً، حيث تكمن الأسطورة التي «تتربص» بالواقع، كما صدرت لها رواية جديدة ب


الشاعر العراقي مهند الشاوي: الشعر فيض روحي لا يقبل التجنيس

حوار: نزار بولحية في زيارة له إلى تونس يجوب فيها عدة مدن ومحافظات ليقدم ثالث دواوينه الشعرية وهو ديوان «وتسبقني المسافات» إضافة إلى عرض بعض تصميماته للأزياء التقليدية العراقية، التقت «القدس العربي» الفنان والشاعر العراقي مهند الشاوي. والشاوي الذي حصل على دبلوم وبكالوريوس ف


الكاتب المصري علي الفقي: تأثير الكتابة على القارئ «وقتيا» مثل السير في الجنازات

حوار: أشرف قاسم أصدر الكاتب المصري علي الفقي عدة روايات ومجموعات قصصية، منها «الجانب الآخر من النهر» «الذبيحة» «فوق المظلة» «حرج الأعرج» «بوابات اللهب» و«بين السماء والبحر». حازت هذه النصوص اهتمام النقاد، كما حصدت عدة جوائز،


الكاتب السوري خطيب بدلة: السخرية أسلوب أدبي صِدامي يسعى للاشتباك مع الواقع لتغييره

حوار: مصطفى الخليل يُعد خطيب بدلة من كتاب الأدب الساخر في سوريا، وتكمن أهمية أدبه في كونه استطاع التعبير عن واقع وآلام الطبقة الشعبية في المجتمع السوري؛ يطرح على ألسنتهم مواضيع حساسة وإشكالية، بلغة مبسطة مفعمة بالسخرية اللاذعة، ولا يُعرف عن بدلة انحيازه للسلطات، بل يتماهى مع القضايا التي تؤرق الس


الكاتبة الفلسطينية هيلانة الشيخ: المرأة تذرّع فشلها بذكورية المجتمع

حوار: كه يلان محمد تزايد الاهتمام بفن الرواية وأصبحَ مجالا متشعبا بثيماته المتعددة وبمكره في اختراق محمية المحرمات، وإثارة الأسئلة بشأنِ العقليات المُهيمنة والأهمُ في هذا السياق هو حضور المرأة الكاتبة في فضاء الإبداع الروائي، إذ تمكنتْ من كسر الحصار الذي ضربه الخطاب السائد حول اختياراتها الثقافية


محمد بازي: يمكن أن نتحدث عن بلاغة تأويلية رقمية جديدة

حاوره: عبد اللطيف الوراري محمد بازي (1970) كاتب وباحث مغربي في مجال التأويلية وعلوم الخطاب. يرفد عناصر مشروعه البلاغي التأويلي من مرجعيات عربية – إسلامية وغربية حديثة ومعاصرة، من أجل بناء نماذج واستراتيجيات في الفهم والتأويل وتحليل الخطابات، وقد تطور هذا المشروع منذ نحو عقدين من الزمن، ابتد


نضال الأشقر: لبنان ينازعُ والفنانون يحاولون البقاء على قيد الحياة

حوار: الحسام محيي الدين «مش من زمان» هو اسم العرض المسرحي المُغنّى، الذي تعيد تقديمه الفنانة اللبنانية نضال الأشقر، مُجسدة من خلاله شذرات من سيرتها الفنية، ورغم أهمية مثل هذا العمل على المستوى الفني، إلا أن هناك ملمحاً آخر هو دعم مسرح (المدينة) أحد أهم المعالم الثقافية في بيروت في ظل


الشاعرة السورية ميلينا عيسى والبحثُ عن حبٍ لا يتسربُ منه الوقت

حوار: كه يلان محمد تداهم الكوارث الناجمة من الحروب والأوبئة الإنسان على مر التاريخ، وما يعيدُ الدفء إلى علاقة الكائن البشري مع الحياة، هو العمل الإبداعي الذي يعبرُ عن توق الروح إلى النهوض، بحثاً عن ومضات الجمال وصناعة الفرح وسط المشاهد القاتمة. يقولُ الشاعرُ الفرنسي إيف بون فوا، إن البلد الذي لم


الروائي اليمني مجدي صالح: الخلافات اليمنية اليوم مصطنعة والتاريخ ينفي ذلك

حوار: مصطفى الخليل على الرغم من عدم وجود قواعد متفق عليها لضبط العلاقة بين الرواية والتاريخ، إلا أن الروائي اليمني مجدي صالح استطاع في روايته «رحلة الأسرار المدفونة» خلق حالة من التوازن، ما بين الخيال السردي والحدث التاريخي. تدور أحداث الرواية في منتصف القرن التاسع عشر، في الفترة الت


الكاتبة التونسية فتحية دبش: النقد الأدبي انتهى كسلطة لكنه لم ينته كممارسة

حوار: علوان زعيتر لولا النقد لما تطور الأدب، إذ أن النقد كان يرتبط بالأدب بعلاقة أشبه ما تكون عضوية، موازياً الأدب بكل مراحله في التحليل والتفكيك وسبر الأغوار، كذلك كان يشكل نقطة قوة للكاتب، ولعل أبرز الكتاب ممن كانوا يخافون النقد الكاتب الألماني غوته، ذلك في قوله الشهير «اقتلوا الناقد&raqu


المغربي مصطفى أمادي: حركة الترجمة العربية في سبات دائم

حاوره: عبد الخالق النجمي مصطفى أمادي مترجم وأكاديمي في جامعة عبد المالك السعدي، والمحاضر في عدة جامعات أوروبية، أصدر العديد من المؤلفات والترجمات عن الإسبانية، منها.. «المصطلحات الإسبانية من أصل عربي» و«تاريخ محاكم التفتيش الإسبانية» وكذا موضوعات تخص العلاقات المغربية الإس


الكاتب البريطاني كين فوليت: العالم على وشك حرب نووية!

خالد الكطابي «في الحقيقة، ما تفعله بيلاروسيا يعتبر أمرا مخجلا وفظيعا، وأعتقد أن ذلك خطير أيضا لأن الحكومة البولونية تتصرف بشكل عنيف.. فما يحدث يدق ناقوس خطر ويدعو للقلق.. فأزمة الهجرة ناتجة عن الحرب والجوع في تلك البلدان البعيدة». هكذا أجاب الكاتب البريطاني كين فوليت، عن سؤال يتعلق ب


الروائي العراقي علي غدير: الكاتب ينظر إلى التاريخ من شرفته

حاوره: مروان ياسين الدليمي قدم لنا المشغل السردي في العراق خلال العقدين الأخيرين، قائمة طويلة من الأعمال الروائية، وكان ذلك على حساب تراجع واضح في الكتابة القصصية، والروائي علي غدير يعد ضمن الأسماء التي عكست هذا التحول في المزاج لدى العاملين في ميدان الإبداع القصصي، فبعد أن قدم نفسه باعتباره قاصا


الكاتبة الأمريكية دانييل ستيل: أشعر بمسؤولية إعطاء الناس إحساساً بالأمل

ترجمة وإعداد: ياسين سليماني عرف القارئ العربي دانييل ستيل من خلال العديد من الترجمات، التي تتصدرها عبارة (الأكثر مبيعا في أمريكا) مثل روايات «أبي» «منزل في شارع الأمل» «خمسة أيام في باريس» «مستحيل» وغيرها، إلا أنّ هذه الترجمات ليست في الواقع إلا جزء


عائشة الدرمكي: الرواية الخليجية تتطور بشكل كبير وتقدم أنماطاً سردية جديدة

القاهرة - رشا أحمد - للأكاديمية العمانية د.عائشة الدرمكي شغف خاص بقضايا التراث، وترى أنه محصلة خبرة وعلامات أنتجها الإنسان، وأسس من خلالها علاقته بمحيطه الاجتماعي والفضاء الخارجي، لذلك هو وثيق الصلة بعلم «السيمولوجيا». وهي كانت من أوائل من ربطوا بينه وبين التراث في عدد من أعمالها، إضافة


هاتف جنابي: لا أشعر بالانتماء إلى أيّ جيل!

حاوره: عبد اللطيف الوراري هاتف جنابي (1952) شاعر ومترجم عراقي. اختبر دروب المنفى والاغتراب، وأحيانا الشعور بالاقتلاع، منذ خروجه من بلده العراق في سبعينيات القرن العشرين؛ ولهذا نفهم شرط كتابته الشعرية ككتابة منفى وهجرات. ينتمي إلى جيل السبعينيات الذي هو امتداد طبيعي لجيلي الرواد والستينيات، لكنّه







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي