
ميسون شقير لا تذهب للموت وحدك خذ باب البيت خذ سقفه خذ التين المجفف خذ النهار خذ دراجة ابنك شعر ابنتك وكعادتك اترك لنا المفاتيح على الطاولة ومعها حفنة من دعاباتك الواخزة لا تذهب للموت وحدك خذ رائحة قهوة أبي كنزة الصوف التي حاكتها لك أمي خذ سنارتها خذ الخزانة كلها خذ ما تريد للطريق
بسام شمس الدين* كلما ازدادت وطأت الحرب تضاعفت شهوتي للحب كلما اقتربت من امرأة أوصدت أبوابها الصغيرة لا يوجد عشاق في المدينة الرجال المخدوعون والجوعى صعدوا على قمم الجبال وأنا هنا وحدي ورتل كبير من الأرامل والعانسات جميعهن اوصدن قلوبهن وفروجهن وشئن الموت عذارى ومعذبات القرى غادرت
زين العابدين الضبيبي * ابعدوا يد الليل عن فميأريد أن أحدثكم عن أشياء كثيرةعن ثقب الأوزونعن الغازات السامة التي يحقنكم بها!متى آخر مرةٍ شاهدتم نشرة الأحوال الجوية؟هل تعرفون إلى أي درجةٍتحت الصفر وصلنا؟كل شي يرتفعوأنتم تهبطونابعدوا يد الليل عن فميأريد أن أحدثكم عن الفضاء والكواكب!!رغم أن لا فضا
علاء زريفة* قمرٌ لي لقمري القادم قمرٌ لأتوب عما رميت من عصا غفراني ومددت إلى قعر عذاباتي بصلةَ النجاة *** قمرٌ وحيد لي منّي يذوب في كحل أواخري قمرٌ لك أيها المقتول قتلوك يا أبي ليبنوا هيكل خلافتهم وينحتوها قلاعا أنا القلاع.. "من دخل حصوني آمن بعذابي" *** قتلوك يا أبي
بهاء إيعالي ما يشبهُ البداية دخانٌ فوق الإسفلت وشموسٌ تمدُّ خيوطها طويلةً كعشبٍ صيفيٍّ جافّ فقف أيّها الثملُ هنا وقِف هناك &n
عبدالمجيد التركي* من هنا جئت.. هنا كانت أول أنفاسي، وأول ضوء أراه. روحي معجونة بالغيم والصخر.. بالمطر واليباس.. بالندى والشمس.. شهارة.. قرية نبتت بين أصابع الأزل.. كأنها شهقة الجغرافيا ونبضة التاريخ الأولى. ما تزال آثار أقدامي الصغيرة في ذاكرة أحجارها، وما أزال أحتفظ بكحل الجامع الكبير في عيو
إرنيستو كاردينال ترجمة وتقديم: محمد العربي هروشي هذه القصيدة مهداة إلى الشاعر الراحل أمجد ناصر ولد الشاعر إرنيستو كاردينال في غرناطة /نيكاراغوا في 20 يناير/كانون الثاني 1925 شاعر وقسيس وثيولوجي ومترجم وكاتب وسياسي ورائد من رواد تيار تحرير اللاهوت في أمريكا اللاتينية، نسّق أثناء الثورة م
آمال نوار* (مقاطع من يوميات) (12 يونيو/حزيران 2018)ما من بريق بريء في هذا العالم. (24 أغسطس/آب 2018)الإنسان لم يجهد إلّا في خذلاني؛ ولذا لم أنتمِ في حياتي إلّا إلى صوت الطيور العابر للغات والإثنيات والأديان، والمنتمي فقط إلى جناحَيْه. (29 أغسطس 2018)إنّ العيش الكامل في الذَّات، كالعيش خارجها؛
لطفي خلف* 1 رنين قد يلهث عقلي خلف الفكرةِ مثل كلابِ الصيدْ ويطول بكائي حتى أخفضَ صوتَ رنين القيدْ لكني لن أحنيَ رأسي مهما عالمنا ارتدْ 2 إلى القدس اشتقْتُ يا قدسُ للاحياء .. للحجر ِ اشتقت للسوقِ رغم الحظْرِ والخطرِ فأنت قربي ولكنّي بلا سببٍ تصدّني عنكِ ارتالٌ من
محمد ديبو نجم هوى في فناء مار موسى الحبشي. قالوا إنه إيطالي وقالوا إنه نبي وقالوا إنه ساحر وقالوا إنه بلاد واسعة وقالوا إنه صوفي وقالوا إنه نهرٌ عابر في صحراء قاحلة. ولم يقل أحدٌ إنه فكرة الريح حين تعبر في ثوب امرأة فقيرة تدوزن خبز الصباح على يديها، كي يأكل الفقراء: فقراء الروح
إبراهيم حسو* 1 لا شيءَ ما أقومُ بهِ أحرّكُ عيوني كي ألتقطَ فضاءً أمسكُ بهواءٍ عابرٍ مَّر للتو أغوصُ في قعرِ قصيدةٍ فلا أجدُ فيها سوى أسماكٍ ميتةٍ وأرواحُ نباتاتٍ مالحةٍ لا شيءَ يثيرُ طريقي كأني أبحثُ عن جسدي وسطَ ركامِ الذكرياتِ كأني أحاولُ أن أنظفَ زجاج أيامي وأزيلُ الرطوبةَ على جدر
عبد الجواد العوفير* 1 جسدكِ يخترع نفسه. 2جسدكِ المواعيد المطفأة،الليل بقبعة، الشارع الوحيدالداخل في وحدته،شمعدان الصمت، الأحاديثالمزخرفة للعجائز،التوافق ـ التباعد ـ اللاوعي ـالهالكُ ـ المهلكُالهواء الكاسح ـ الهواء العبدُ..الهواء المنتفخ بالهواء..الذي يقيس الأبديةحينما يتبدى كذكرى. 3جسدكِ اللغة
شِعر: إباء اسماعيل الغُربَةُ تَفْتَحُ نافذةًلِجَحيمٍ يغْزو شُرُفاتِ الرّوحْ...الغربةُ ؟!كيفَ تُواسينيفي وَطَنٍأخْرُجُ مِن قبْرِ برودتِهِكي أصرُخَ : " آهٍ يا وطَني المَذْبوحْ" ؟!! *** الغربةُ ،مِنْ شَهْقةِ غَيمٍتُمْطِرُني ماءً وحَنينا ...الغربةُ تنْقشُنيبسيوفِ الثلجِ شتاءًوتُذَوِّبُني في ا
براء الجمعة* أنا امرأة حُجب الضوء عن جدائل أحلامها منذ مرحلة الجنين، شهادات وطوابع وأختام وصكوك العفة والنجابة تمنح لنسلي منذ الساعة الأولى للولادة، تُعطى علامة الشرف الكاملة ويُمنح لقب المعصومة الطاهرة لمن حواجبها مبعثرة، وتبقى على هذه الحال حتى ليلة عرسها، لتتزين وتبصر كينونة أنوثتها لل
زينب عساف قصيدة نثر الشارع الثورة معجم يعرّف الأشياء يخرجها من القبّعة. الثورة يدٌ هائلة تسحب أحلامنا حلماً حلماً نحو الضوء، الثورة قصيدة نثر الشارع. فيزياء الحجارة التي وقعت من نومي، بقايا البيت الذي صنعته لي، حين نظرتَ في عينيّ واصطفّت سبعة أقمار في مدارٍ واحد. &n
أحمد برقاوي* طل الفرح خجولاً من وراء السواد تسلل إلى روحه مبتسماً حاملاً معه بارقة أملٍ مدمى ولاءات مخنوقة كانت تصرخ في الساحات باللاءات في وجه الطغاة. طل الفرح من وراء الأفق الأفق الذي تضرج بلون الدماء متخفياً بلون أسنية الشمس الغاربة وفي الصباح راح يفتش عن أطفاله وألعابهم فلم ير سوى خ
حسن أحمد اللوزي لي شرفات في بيت الأحلام تدركني وقت اشاء وتخفف عني جور الارزاء وكما في اللغة الشاسعة الارجاء تلك الحبلى بمنارات لا مرئية تتوزع في كل جهات الافصاح وبيادر صمت وهاج لا يخفت يتموج في الاخيلة البيضاء والمشرعة الالوان كأجنة نور مازالت تتخلق في الكلمات لتضيء المعتم في جنبا
سلمى عمارة* فكِّر معي في طريقة نتخلص بها من كل هذا الكلام الرابض بيننا كجسدٍ محنط فكّر معي في طريقة أتخفف بها من ثقل ما لملمتُه من على حائط وجهك من مفردات فكّر في طريقة أقل إيلاماً لروحي لأقول إنك لم تحبني قلبك جاف يا رفيقي.. لم يطيِّنه ماء الحب ولا استبدَّت به لعبة الشوق أو وجع الوصول حينما