
عمان - منذ العنوان، تزود الكاتبة العُمانية آية السيابي قارئ مجموعتها “لن أواري سوأتي”، بتلميحات عن قصصها التسع، والأجواء العامة لها، مقدمة في المتن نصوصا كاشفة وناقدة ومعاينة للعديد من القضايا التي تمور تحت أغطية المجتمع، بالتلميح عبر الرمز مرة، وبالتصريح المباشر مرة أخرى. تبني السياب
أحمد الأغبري* يعكس ديوان "بالقرب من حدائق طاغور"، الصادر عام 2018، للشاعر عبدالعزيز المقالح ما وصلتْ إليه قصيدتُه في علاقتِها بالحياة بمسمياتها المختلفة: المدينة، القرية، الأصدقاء، الحرب والسلام، والشعر والشعراء، وغيرها من العناوين التي تتجدد في أفيائها قصيدة الشاعر؛ وهو يمضي في دروبها لاكت
قراءة : سماح عادل*“رواية عقلان” للشاعر والكاتب اليمني “محمد عبده الشجاع” صادرة في القاهرة 2020، رواية ثرية ورائعة تحكي عن الريف اليمني في فترة السبعينات والثمانينات من القرن الفائت، والصراعات السياسية وما نتج عنها من تعقيدات وتشابكات اجتماعية.الشخصياتالشخصيات متعدد
موسى إبراهيم أبو رياش* على الرغم من أن «سجين الزرقة» هي الرواية الأولى للعُمانية شريفة التوبي، إلا أنها أبدعت رواية جميلة ومشوقة، تستحوذ على إعجاب القارئ؛ بما حفلت به من متعة ورغبة في معرفة النهاية، خاصة مصير لقاء الأم بابنها، بعد خمسة وعشرين عاما من الفراق القسري. تتناول الروا
حكيم مرزوقي* في مختلف الدول العربية نلاحظ انسحابا للمثقفين من الشأن العام وخاصة السياسي، ولا يحضر هؤلاء إلا من باب النقد أو السخرية، وهذا ليس مرده سلبيتهم بقدر ما يعود إلى العلاقة المضطربة بين السياسي والمثقف، حيث كلاهما يقف على الطرف النقيض من الآخر، وهو ما يؤدي في النهاية إلى خلل في الرؤى وتذبذ
القاهرة - منى أبو النصر يُصدِّر الروائي الآيرلندي فلان أوبراين (1911-1966) روايته «الشرطي الثالث» بعبارة لويليام شكسبير تقول: «وحيث إن شؤون البشر غير مؤكدة على الدوام، دعنا نفكر في أسوأ ما قد يحدث»، في إشارة لأجواء الحذر والضبابية التي تحملها لنا منذ عتبتها الأولى، وتصل با
سعيد خطيبي* منتصف القرن التاسع عشر، أنشأت فرنسا الاستعمارية ما سوف يُطلق عليه «الكتائب السنغالية» وهي وحدات مشاة حربية، التحقت بالجيش الفرنسي، على الرغم من أن أفرادها من دول غرب افريقيا (مالي، غينيا وساحل العاجل) فقد اقتصر اسمهم على «السنغاليين» بحكم أن التأسيس تم في ذلك ا
أسامة الصغير* أَرْسى الكاتب المصطفى كليتي مجموعتَه القصصية على أربعِ مسلات فنية، واختار لها عنوان «فقـط» ثم وسَمَها على مستوى التجنيس باسم قُصَيْصَات. هذا الكاتب المُقْتَصِد القاصِدُ، يتّكئ على القُصَيْصة الومضة، كما الوخز الجمالي بالإبَر والكبسولات القصصية القارصة. إنه يترك في المتل
لحسن ملواني* «يصفوننا بالسريين … ونحن أوضح من نار على علم، لا تخطئنا عيون حراس الحدود، والشرطة والدرك… مصوبة على الدوام نحونا النظرات، لا تخطئنا السهام والضربات، مراقبون مهما حاولنا التسلل». (الرواية) عن منشورات جامعة المبدعين المغاربة، فاس 2021، صدرت رواية «قهوة
عارف حمزة - هامبورغ عادة ما نأخذ الحروب بعد انتهائها من زاوية الأرقام، كأن نعرف كم قتل فيها، وكم من الجيوش شاركت، وكم من المدن دمّرت، وكم كلفت إعادة الإعمار، وكيف وقّعت معاهدات الاستسلام، وإلى كم دولة تفتت الإمبراطورية الفلانية. وهذا ما يعثر عليه المرء في كتب التاريخ، والدراسات المتعلقة بذلك، وف
مولود بن زادي* يتساءل الباحثون والأكاديميون منذ أكثر من قرن عن مصير الرواية التي رافقت الإنسان في مشوار حياته، منذ القرن الثاني عشر أو قبل ذلك. وقد ازداد هؤلاء حيرة وانشغالاً في السنوات الأخيرة، في ظل عصر التكنولوجيا الرقمية، وما وفّره من تقنيات حديثة وسوشيال ميديا، وخيارات التفاعل المباشر، وسهول
علي لفتة سعيد* عندما تأتي سيرة النقد، يتبادر التساؤل فورا.. هل توجد نظرية نقدية عند العرب؟ أم فقط استعارات تبلغ أحيانا حد السطو على منجز النقد الغربي، من ناحية أخرى أصبحت معظم الكتابات التي يصفها أصحابها بأنها نقدية لا تنتج بالتبعية رأيا جديدا، بل ترديدا لما يتم طرحه في النقدية الغربية، أو
إبراهيم الحجري* تسرد رواية «بوق» لمحمد الأصفر الصادرة حديثا عن دار مسكيلياني في تونس، حكاية إنسانية مؤلمة لشاب ألماني يمتهن الموسيقى، رمت به أقداره إلى جحيم الحرب العالمية الثانية، ليشارك فيها بوصفه نافخ بوق، وهي الحرفة التي كان يتقنها، بدون أن تكون له علاقة بالرصاص والنار والدبابات و
غالبا ما تتناول قصص "الخيال المناخي" (على غرار الخيال العلمي) قصصا حول النتائج الكارثية للتغير المناخي، وتحاول توقع التغييرات المأساوية التي سيشهدها كوكب الأرض. وقال الكاتب، براين يازل، في مقاله الذي نشره موقع "كونفرزيشن" (The conversation) الأسترالي، إن السيناريوهات التي يتوقعها هواة الخيال المن
موج يوسف* غسان كنفاني لم يكن كاتباً ولا منظراً، بل كان مفكراً بارعاً مدركاً أهمية تحليل القضايا الكبرى وتوظيفها في الأدب وعندما تنبهت الصهيونية إلى خطورة هذا الأديب تخلصت منه، لكنها لم تستطع نفي أدبه ظنت أنه يموت بموت صاحبه. غير أن كنفاني يعلم أن الفكر والأدب لا يموت. تزامناً مع الحرب التي
فدوى العبود* لم يكن «نظام التفاهة» للكاتب الكندي آلان دونو، مجرد كتاب فكري. لقد وضع الكتاب – الذي بذل فيه الكاتب جهداً تحليلياً ذكياً -البديهيات في سياقها الصحيح، وكان أشبَه بلافتة تحذيرية، تكشف أساليب عمل النظام العالمي؛ بتحديد سمات التافهين وأنصاف الموهوبين (المديوكر) وط
فيصل الأحمر* ما عاد العالم مقتصرا على النظرة الذكورية، هناك نظرة نسوية تنمو دون توقف وتقدم رؤى أخرى للوجود البشري ولتاريخه ومآلاته، نظرة تكبر بشكل خاص في الأدب، الذي كان رهين التوجيه الذكوري. في الأدب العربي لم تكن المرأة غريبة عن عالم السرد والحكايات، ولنا في مثال شهرزاد وشهريار خير دليل على سط
عواد علي* لعبة التحول لعبة سردية قديمة لم تتوقف الروايات عن استعمالها كلما أرادت الغوص أكثر في ظواهر العالم من منظور مختلف. فكما تحول بطل رواية “الحمار الذهبي”، أقدم رواية في التاريخ إلى حمار بشكل خاطئ، تحول غريغور سام بطل رواية “التحول” لفرانز كافكا إلى حشرة، وها نحن أما