
بوشعيب الساوري* يندرج كتاب «خطاب الرحلة الذاكرة وآليات إنتاج الدلالة» الصادر عن دار رؤية، القاهرة 2017 لسعيد جبار في إطار محاولة مقاربة النص الرحلي من منظور أدوات منهجية وجد فيها توسيعا للمقاربة السردية. وتتجلّی هذه الأدوات في مجموعة من المفاهيم التداولية أوحت له بفرضية لقراءة النص ال
عاطف محمد عبد المجيد* يستهل الشاعر والمترجم شربل داغر كتابه «القصيدة والزمن.. الخروج من الواحدية التمامية» الصادر عن دار رؤية للنشر والتوزيع في القاهرة، بمقدمة يقول فيها، إن كتابه هذا يتكفل بفحص علاقة اللزوم التي يجدها متحققة بين القصيدة والزمن، وهو ما يدرسه في أبنية القصيدة العربية،
عارف حمزة يأخذ الروائي الجزائري بومدين بلكبير حيّا قديما من مدينة "عنابة" والمسمى "زنقة الطليان"، ويُضيء -خلال أكثر من 200 صفحة- الهدم الذي ينتظره هذا الحي القديم، والطرد الذي يترقبه سكانه، في ظل ظروف خانقة لا تعطي وزنا لا للتراث ولا لقيم جمال الماضي ولا تكترث لمعاناة طبقة مسحوقة بامتياز. صراع ا
أحمد القرملاوي* تمثل المدينة جوهرة الحضارة وأرقى التجمعات الإنسانية بما تقدمه من نمط حياة لا يتوقف عن التطور ومن نظم اجتماعية متشعبة ومتجددة، وهي علاوة على كل ذلك وطن جامع لكل الفنون. أدباء ومسرحيون وسينمائيون ورسامون وموسيقيون وغيرهم تغص بهم المدن وتوفر لهم فضاء للتلاقي والتلاقح، وبالتالي هي فض
قاسم ماضي – ديترويت قصائد طوال إشتغلت عليها الشاعرة من الأعماق " ميمي أوديشو " ونسجت لنا عوالمها المكتنزة بهواء الروح ، وهي تتطلع إلى جزء من هذا العالم ، فالشعر يصنع نفسه بنفسه ، وينسج ثوبه بيديه وراء ستائر النفس " وأن تعاطي الشاعرة " ميمي أوديشو " وما يجري من حولها يتم من خلال رؤيتها للواقع
ديترويت - الأمة برس - قاسم ماضي – عن دار الجواهري للنشر والتوزيع – شارع المتنبي –بغداد صدر للشاعر " كمال العبدلي " ديوانه الجديد المعنون " المتأمل بين العين والنهر " ويقع الديوان في 268 صفحة من القطع المتوسط .تراجعت الشمس ُ ، فانقطع َ الضوء ، تراجعت الأثداء ُ ، فانقطع َ
أحمد الأغبري* يبقى السرد ذلك اللغز الذي لا تمنحه الكتابة سوى جزءاً يسيراً ليقول ما تمور به نفس الكاتب؛ وهو ما يشعر إزاءه برغبة الكتابة؛ في ما يمنحه التلقي (القراءة) عوالم مختلفة يتكشف فيها السارد، كما لم يكن حين كتابتها، وهنا تتجلى أهمية التلقي كفعلٍ إبداعي موازٍ. في مجموعته القصصية «الرجا
عمان - منذ العنوان، تزود الكاتبة العُمانية آية السيابي قارئ مجموعتها “لن أواري سوأتي”، بتلميحات عن قصصها التسع، والأجواء العامة لها، مقدمة في المتن نصوصا كاشفة وناقدة ومعاينة للعديد من القضايا التي تمور تحت أغطية المجتمع، بالتلميح عبر الرمز مرة، وبالتصريح المباشر مرة أخرى. تبني السياب
أحمد الأغبري* يعكس ديوان "بالقرب من حدائق طاغور"، الصادر عام 2018، للشاعر عبدالعزيز المقالح ما وصلتْ إليه قصيدتُه في علاقتِها بالحياة بمسمياتها المختلفة: المدينة، القرية، الأصدقاء، الحرب والسلام، والشعر والشعراء، وغيرها من العناوين التي تتجدد في أفيائها قصيدة الشاعر؛ وهو يمضي في دروبها لاكت
قراءة : سماح عادل*“رواية عقلان” للشاعر والكاتب اليمني “محمد عبده الشجاع” صادرة في القاهرة 2020، رواية ثرية ورائعة تحكي عن الريف اليمني في فترة السبعينات والثمانينات من القرن الفائت، والصراعات السياسية وما نتج عنها من تعقيدات وتشابكات اجتماعية.الشخصياتالشخصيات متعدد
موسى إبراهيم أبو رياش* على الرغم من أن «سجين الزرقة» هي الرواية الأولى للعُمانية شريفة التوبي، إلا أنها أبدعت رواية جميلة ومشوقة، تستحوذ على إعجاب القارئ؛ بما حفلت به من متعة ورغبة في معرفة النهاية، خاصة مصير لقاء الأم بابنها، بعد خمسة وعشرين عاما من الفراق القسري. تتناول الروا
حكيم مرزوقي* في مختلف الدول العربية نلاحظ انسحابا للمثقفين من الشأن العام وخاصة السياسي، ولا يحضر هؤلاء إلا من باب النقد أو السخرية، وهذا ليس مرده سلبيتهم بقدر ما يعود إلى العلاقة المضطربة بين السياسي والمثقف، حيث كلاهما يقف على الطرف النقيض من الآخر، وهو ما يؤدي في النهاية إلى خلل في الرؤى وتذبذ
القاهرة - منى أبو النصر يُصدِّر الروائي الآيرلندي فلان أوبراين (1911-1966) روايته «الشرطي الثالث» بعبارة لويليام شكسبير تقول: «وحيث إن شؤون البشر غير مؤكدة على الدوام، دعنا نفكر في أسوأ ما قد يحدث»، في إشارة لأجواء الحذر والضبابية التي تحملها لنا منذ عتبتها الأولى، وتصل با
سعيد خطيبي* منتصف القرن التاسع عشر، أنشأت فرنسا الاستعمارية ما سوف يُطلق عليه «الكتائب السنغالية» وهي وحدات مشاة حربية، التحقت بالجيش الفرنسي، على الرغم من أن أفرادها من دول غرب افريقيا (مالي، غينيا وساحل العاجل) فقد اقتصر اسمهم على «السنغاليين» بحكم أن التأسيس تم في ذلك ا
أسامة الصغير* أَرْسى الكاتب المصطفى كليتي مجموعتَه القصصية على أربعِ مسلات فنية، واختار لها عنوان «فقـط» ثم وسَمَها على مستوى التجنيس باسم قُصَيْصَات. هذا الكاتب المُقْتَصِد القاصِدُ، يتّكئ على القُصَيْصة الومضة، كما الوخز الجمالي بالإبَر والكبسولات القصصية القارصة. إنه يترك في المتل
لحسن ملواني* «يصفوننا بالسريين … ونحن أوضح من نار على علم، لا تخطئنا عيون حراس الحدود، والشرطة والدرك… مصوبة على الدوام نحونا النظرات، لا تخطئنا السهام والضربات، مراقبون مهما حاولنا التسلل». (الرواية) عن منشورات جامعة المبدعين المغاربة، فاس 2021، صدرت رواية «قهوة
عارف حمزة - هامبورغ عادة ما نأخذ الحروب بعد انتهائها من زاوية الأرقام، كأن نعرف كم قتل فيها، وكم من الجيوش شاركت، وكم من المدن دمّرت، وكم كلفت إعادة الإعمار، وكيف وقّعت معاهدات الاستسلام، وإلى كم دولة تفتت الإمبراطورية الفلانية. وهذا ما يعثر عليه المرء في كتب التاريخ، والدراسات المتعلقة بذلك، وف
مولود بن زادي* يتساءل الباحثون والأكاديميون منذ أكثر من قرن عن مصير الرواية التي رافقت الإنسان في مشوار حياته، منذ القرن الثاني عشر أو قبل ذلك. وقد ازداد هؤلاء حيرة وانشغالاً في السنوات الأخيرة، في ظل عصر التكنولوجيا الرقمية، وما وفّره من تقنيات حديثة وسوشيال ميديا، وخيارات التفاعل المباشر، وسهول