
موج يوسف* قررت الحمامةُ الوديعة أن تحطّ ذات صباحٍ عند رجلٍ أقبل على الخمسين عاماً وهو يحتضنُ العزلةَ بعيداً عن شرور الناس. هذا هو (جوناثان نويل) بطل رواية «الحمامة» للروائي باتريك زوسكيند، والصادرة عن دار المدى، ترجمة كاميران حوج. كُتبت بتقنية الراوي العليم الذي توغل إلى
محمد تحريشي* رواية «نور» هي رواية عن المرأة في انكسارها وفي قوتها في ضعفها وفي جبروتها، في حبها وفي استغلالها، رواية عن ظلم الرجل للمرأة، وعن ظلم المرأة للمرأة وعن ظلم المرأة لنفسها، رواية عن الحرمان والاغتصاب وهضم الحقوق، خاصة الشرعية والمعاشرة الزوجية؛ رواية عن المرأة الأرض ال
القاهرة - حمدي عابدين ما بين مشهد البداية السعيدة وصدمة النهاية وما تخلفه من حقائق مفجعة، تدور رواية «أضغاث الندى» للكاتب المصري هاني خليفة الصادرة حديثاً عن الدار المصرية - السودانية - الإماراتية للنشر والتوزيع بالقاهرة. وفي ظلال هذين المشهدين تتناثر الحكايات المثيرة وتتشعب، ع
موسى إبراهيم أبو رياش* صدور رواية تشادية باللغة العربية، يثلج الصدر، والأجمل أن هناك عددا من المبدعين التشاديين يكتبون باللغة العربية، وهذا يؤكد ابتداء جهلنا بهذا البلد الأفريقي، وعدم اهتمامنا بتاريخه وتراثه وثقافته، ويدل في المقابل، على تجذر اللغة العربية في تشاد وحضورها في الأدب والصحافة، وحديث
جاكلين روز* ترجمة: سعد البازعي يضغط الزمن الذي نعيش فيه على أي نسوية أن تتعامل مع ما نلاحظه من العنف المزداد، أو ما يمكن مشاهدته على أنه بالتأكيد عنف متزايد، ضد النساء. في عام 2019، وصل عدد حالات القتل المنزلية للبالغين في المملكة المتحدة رقماً لم تبلغه منذ خمسة أعوام، وثلاثة أرباع الضحايا كن من ا
الجزائر – تزامنا مع صدور الطبعة الرابعة من روايته “العثمانية” (دار ومضة، 2021)، أعاد الروائي الجزائري الطيب صياد تفعيل الفضاءالافتراضي الذي أطلقه قبل ثلاث سنوات وهو “جزائريون من أجل الثقافات”، واستضاف في عدده الجديد الناقد والروائي سعيد بوطاجين للحديث عن الرواية والثقاف
القاهرة - منى أبو النصر عن الحب وكيف ينطفئ فجأة مخلفاً نثاراً لا ينتهي من الذكريات، تدور رواية «الحجرات» للكاتبة شيرين سامي الصادرة أخيراً عن دار «الكرمة» للنشر بالقاهرة. ثيمة الخيبة في الحب تطالعنا عبر التنقيب في ذكريات «الحجرات» التي مرت بها تلك العلاقة،
بدر العوني* «أهدِيَ هذا العمل – والمناسبة شرط – إلى ضحايا الوباء اللعين المسمى كورونا تعويضاً رمزيا لثقوب الفقد التي خلفوها في واقع مفعم برائحة الموت، وفي زمن يُنسَى فيه الموتى بعد نعيهم برسالة عابرة جاهزة باردة في الجدران الافتراضية». (الكاتبة) تأتي رواية «لا أتنفس
في السنوات الأخيرة أخذت القضايا النسوية تتوسع أكثر في عالم السينما والأدب، في ظل انكشاف فضائح الذكورية وجرائمها التي تمر في الخفاء في حق الكثير من النساء. وفضحت روايات وكتابات وأفلام كثيرة ما تتعرض له النساء بجرأة أعمال أنجزها رجال ونساء انتصارا لقضايا الإنسان، وهو ما نجده في رواية “حظر نشر&
مسقط - تقدم الشاعرة العمانية فتحية الصقري يومياتها عبر إصدارها الجديد “بريد متأخر”، الذي أهدته “إلى أصدقائي دائما، الذين ساعدوني على الهروب والتحليق”، مفتتحة كتابها بنص بعنوان “أشياء صغيرة لا ترى” تقول فيه “لا أحد يعرف، حتى هذه اللحظة، سرَّ احتفائك الدائم با
عاطف محمد عبد المجيد* في مقدمتها لترجمتها لكتاب «الإنسان بلا محتوى.. أشهر كتاب في الجماليات» لمؤلفه جورجيو أغامبين، تقول المترجمة أماني أبو رحمة إن عنوان هذا الكتاب يطرح عدة أسئلة منها: من هو الإنسان؟ وأين ذهب محتواه؟ وهل يرغب في استعادته؟ أبو رحمة ترى، رغم أن العنوان يبدو غامض
يحيى اليازلي* عبدالمجيد التركي يجيد الكتابة الشعرية بعبقرية. وفي مجموعة "كتاب الاحتضار" يقدم نفسه كموميائي قديم.. لديه معرفة بأسرار الحرف، ويبدو بملكة لا تضاهى في انتزاع اعترافاته الشعرية، ويكاد بها يسير على الماء. ويبدو بثقة الراهب بلا توجس. والكتاب هو المجموعة الشعرية الثالثة للشاعر عبدالمجيد ا
فاضل ثامر رواية «خلوّ» للروائي طه حامد شبيب، الصادرة عام 2021، رواية ترميزية - إليغوريا وفنطازية عن الوضع السياسي والاجتماعي، الذي أعقب الاحتلال عام 2003، وصعود القوى الإرهابية والطائفية واستقوائها بالخارج وقيامها بتهريب ثروات البلد، عبر أنفاق عملاقة «تشفط» رمزياً هذه الثر
حسن داوود* ينبغي على قارئ كتاب «حانة الست» أن يتنبّه على الدوام إلى أن ما يقرأه لم تقله أم كلثوم؛ أن يذكّر نفسه، مرّة بعد مرّة، أن هذه السيرة مؤلَّفة، أو متخيّلة كما يورد الكاتب محمد بركة في ختامها، لكن، مع ذلك، هناك ما يربك في صياغة حياة، خصوصا إن كانت مروية على لسان مَن عاشتها
دعاء الشامي "سأقتلك.." بهذه الكلمة افتتح أحمد ولد إسلم روايته "البراني" التي ستأخذك إلى مزيج من الإثارة الاجتماعية والفكرية معا، مراوحا بين عالم موغل في البساطة والبدائية والأصالة وآخر غارق في المدنية والسرعة والفردانية. وبين هذين العالمين يمر بنا بسلاسة في 222 صفحة لاستقراء مستقبلنا القريب مع ال
أماني خليل* في المبتدأ كان الموت: بأنفاس لاهثة تبدأ رواية «بودا بار» (منشورات ضفاف والاختلاف) للكاتبة اللبنانية لنا عبدالرحمن، بجريمة قتل. جمانة سيدة جميلة جدًّا، تقيم في حي الأمير في بيروت الغربية، بيروت التي قسمتها الحرب الأهلية في السبعينيات وتركت آثارها على لبنان والمنطقة العربية
محمد السيد إسماعيل* ربما كان من الأمور المستقرة في النقد الأدبي الآن أن أدب نجيب محفوظ لم يصل إلى العالمية إلا بمقاربته للواقع المحلي، حين جعل من الحارة المصرية رمزًا لما يحدث في العالم كله من صراع بين الشر والخير والظلم والعدل، وهو الأمر الذي جعله -في أغلب الأحوال نموذجًا محتذى- من حيث التوجه
لم تكن تقنية الكتابة وحدها هي ما فصل تجربة الشاعر العراقي علي جعفر العلاق عن أبناء جيله ومن سبقه من قامات شعرية عراقية مؤثرة استحوذت على الشعرية العراقية وصبغتها بأساليبها وتقنياتها وحتى لغتها. لكنّ العلاق امتاز بنظرته غير المؤدلجة إلى الحياة وبحياته الجدلية والمجربة مع اللغة وباللغة ما وضعه في م