عزوف نسوي عـن الخشبـة

القاهرة- مدحت صفوت ثمة أحاديث كثيرة تشكو من اختفاء الأسماء النسائية في مجال الكتابة المسرحية، مرددين «أين كاتبات المسرح؟» خاصة أنه لدينا الروائيات وكاتبات القصة اللواتي يصدرن عشرات الأعمال القصصية والروائية على نحو سنوي، ولدينا الشاعرات، الأمر الذي يشير إلى عزوف نسوي عن المساهمة في صن


"قماش أسود".. نساء يروين تفاصيل المأساة

الشارقة - علاء الدين محمود تتناول رواية «قماش أسود» للكاتب السوري المغيرة الهويدي، الصادرة عن «منشورات التكوين» في الكويت 2020، واقع الحياة المأساوي في سوريا أثناء الحرب، بتفاصيلها الاجتماعية والإنسانية الموجعة، وتركز تفاصيل السرد الفاجع تحديداً على وضع النساء، من خلال بطل


القاص والشاعر المصري " عادل بسيوني " يطوع مشاهد الحياة على الأوراق بطريقة السرد القصصي .

قاسم ماضي - ديترويت صدر حديثا ً للشاعر والقاص المصري " عادل بسيوني " المجموعة القصصية المعنونة " مارلين " عن دار نشر " أطلس للنشر والإنتاج الإعلامي " الجيزة -مصر،والكتاب من القطع المتوسط ويقع في 130 صفحة .وتضم المجموعة أكثر من 14 قصة مع دراسة نقدية بقلم الناقد " محمد دحروج " . والمجموعة التي كتبها


النمر الأبيض.. ثورة إنسانية خافتة في قميص رواية

جميل مفرِّح* "أحلام الأغنياء والفقراء لا تتقاطع أبداً.. فلو تنظر إلى أحلام الفقراء تجد أنهم لا يريدون أكثر من أن يحصلوا على ما يكفيهم من الطعام ليتشبهوا بالأغنياء..فبماذا يحلم الأغنياء..؟بفقدان الوزن وأن يبدوا كالفقراء."في تقديري الشخصي لم يكن (بالرام حلوي) بطل رواية (النمر الأبيض) متمرداً ولا ثائر


قراءة تذوقية لرواية “شرخ الماء” للأديب عبدالرحمن الخضر

رانيا رسام   أيُشرخ الماء؟! أينشق على نفسه ويبعث أنصافاً؟! أم هو مار على أرض جدباء؟!ظللت أتأمل عنوان الرواية ومخيلتي تغوص عميقاً فيما أراده الروائي من هكذا عنوان، ظللت أفسر الكثير حتى غصت فيها.تبدأ الأحداث من مركز البحوث والدراسات – شارع بغداد في العاصمة صنعاء ثم المرور على باب اليمن وم


قراءة في ديوان ذئب المنفى وعصافير الثلج للشاعر السوري كمال جمال بك

أنقرة - الأمة برس - عن دار Kultur Soncag للنشروالتوزيع في (أنقرة/ تركيا)، صدرت حديثاً للشاعر السوري كمال جمال بك مجموعته الشعريّة السابعة " ذئب المنفى وعصافيرالثلج"، وجاءت في مئة وصفحتين، متضمّنة خمسين قصيدة، يبدو فيها أثر الكارثة السورية واضحاً على الصعيدين الخاص والعام، لا سيما على من تهجَّروا وتن


الرواية... من مخيال البراءة إلى جحيم الحرب

فاضل ثامر   الأشياء الصغيرة «اليومية»، وربما المهملة والهامشية، التي تحفل بها حياتنا هي ما تلفت انتباه القاص الروائي لؤي حمزة عباس في روايته القصيرة (النوفيلا) الموسومة «حقائق الحياة الصغيرة» (2021)، فالروائي لا يبحث عن الأشياء والأحداث الكبيرة، لكنه يمنح هذه الأشياء ا


«غرفة المسافرين»: بين الغموض واكتشاف الدهشة

عاطف محمد عبد المجيد* لافتراضه أن الشوق إلى لقاء المختلف والمدهش الذي انطوى عليه حلمه، يتطابق مع أحلام ملايين البشر، يبرر عزت القمحاوي تأليفه لكتابه «غرفة المسافرين» الذي صدرت منه أكثر من طبعة عن الدار المصرية اللبنانية في القاهرة. في كتابه يتساءل القمحاوي عن معنى أن يعيش الإنسان، طوال


أمازيغيات في حروبهن الصغيرة في فرنسا

سعيد خطيبي* أيّ حياة يعيشها مهاجرون مغاربيون في ضواحي المدن الفرنسية؟ قد نستعجل الإجابة بالقول إنها حياة مشوبة بصدام مستميت مع صحوة اليمين المتطرف، في السنين الأخيرة، وضد مظاهر معاداة الإسلام التي اتسعت، لكن المهاجرين من شمال القارة السمراء ونسلهم حولوا يومياتهم إلى قصص أيضاً وروايات، باتت بعض الأع


الزنوجة والاغتراب الثقافي في «ما لم ينقشه الوشم على الشفق»

محمد الديهاجي * مفهوم الكتابة عند الشاعر علال الحجام، في تخلُّق دائم لمقولات الوجود على أساس الديمومة، بله شعرنةٌ للأشياء السائحة في الملكوت. هو مفهوم كيفي لا يتكيف مع العارض والزائل، إنه تخلُّقٌ متصيرٌ للكينونة، من داخل رؤية أو مشروع واضح، وعن وعي وقصد. في كل مرحلة من تجربة هذا الشاعر، تتبدى الكتا


مُلاعِبَة الدُمى في رواية «حرير الغزالة» لجوخة الحارثي

محمد زروق   أنْ تقرأ سردا للروائية جوخة الحارثي فذاك يعني أنك تغوصُ في أنفُس بشرية، وأنك تُبحر في عوالم التخييل التي لا تنبت عن واقع محلي ونفسي كوني، وأنك تُحْكِمُ عقلك لإدراك جمعِ سردِ التنجيم، وتكدّ الخاطر الذي يُسعِد الروح لوأْم تفاصيل السرد في وتَدٍ جامعٍ، أنك تعيش متعة السرد العميق الصاد


الفصام ثيمة روائية عند الجزائرية ربيعة دويبي

الجزائر- تدعو الكاتبة الجزائرية ربيعة دويبي في آخر أعمالها الروائية بعنوان “يوميات شابة مصابة بالفصام”، القارئ من خلال القصة المؤثرة للشابة دنيا التي اختفت بشكل مأساوي، إلى التأمل في قيم الاستقامة والكفاءة التي تعد من المتطلبات الأساسية لمواطنة كاملة ومفيدة، والتي ينظر إليها في المجتمعات


موت مجاني لا يشبه حنين الفلاحين..عبدالناصر مجلي في "أشياء خاصة" و"رجال الثلج"

محمد عبدالوهاب الشيباني*   قبل أن يصدر الكاتب اليمني المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، عبدالناصر مجلي رواية "رجال الثلج" في 2009، كان قد أصدر مجموعته القصصية "أشياء خاصة" في العام 2002، التي تنقل صوت المهاجرين الجدد إلى أمريكا والباحثين عن قيمتهم الوجودية بعيدًا، محمولات تواريخ ما قبل اله


«رجال الدار البيضاء... مرس السلطان» للكاتب المغربي أحمد المديني

مراكش - عبد الكبير الميناوي - صدرت للروائي والقاص المغربي أحمد المديني، قبل أيام، رواية جديدة بعنوان «رجال الدار البيضاء... مرس السلطان»، عن «المركز الثقافي للكتاب»، في قرابة 600 صفحة، وطبعة فخمة.والمديني واحد من الكتاب المغاربة الذين جعلوا من الدار البيضاء محركاً وموضوعاً لك


رواية “عودة البحار”: تجميل الحياة بالأكاذيب

حامد الناظر* الحقيقة ليست ضرورية في كل الأحوال، وليست مهمة كذلك عندما تفسد بهجة الحياة كما لا يفعل أي شيء آخر، بل العكس، قد تصلح الأكاذيب الجميلة في إضافة مباهج ضرورية على حيواتنا بشكل لا غنى عنه.هل نتخيل مثلا بحاراً من دون سفينة؟ من دون أن يلمس دفة أو مرساة على الإطلاق؟من دون أن يركب البحر ولو مرة


اللاجئون ليسوا مهاجرين.. هذا ما تثبته الروايات

عواد علي* نجد للمتغيرات الاجتماعية والسياسية تأثيرا بالغا في النصوص الأدبية المعاصرة. فمع ارتفاع وسائل التحرر وانفتاح الأقلام العربية على هامش أوسع من الحرية ومساحة أكبر من التجريب، انطلق الكثير من الأدباء في تماس جريء مع الواقع، لذلك صار الأدب، بعيدا عن تقييمه فنيا، مرآة لواقعه. ولا أدل على ذلك


 للكاتب والروائي راسم عبد القادر : أيام مملة ومستقبل مجهول ونوم غير منتظم في رواية " أصناموفوبيا"

قاسم ماضي * دأب الكاتب والروائي العراقي " راسم عبد القادر"على حياكة ما يكتبه في أعماله الروائية والقصصية التي نشرها في عدة دور نشر عربية وعراقية ، وهو يعمل على منجزه الإبداعي بطريقة مغايرة عن الكثير من الذين سبقوه والذين زاملوه في هذا المجال الصعب من الكتابة ولأن أسلوب " الشللية " المتعارف عليه في


الباهي بلخيري... لوحات في قلب أفريقيا

يتّجه الجيل الجديد مِن التشكيليّين الجزائريّين، على نحو متزايد في السنوات الأخيرة، إلى استلهام الثقافة الأفريقية في أعمالهم الفنّية. رأينا ذلك، مثلاً، في معرض يونس قودير (مواليد 1991) الذي أُقيم قبل أيام قليلةٍ في "فيلا عبد اللطيف" بالجزائر العاصمة تحت عنوان "حيوانات برية"؛ حيث كانت "القارّة السمر












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي