
مروة صلاح متولي في كتابين صدرا مؤخراً عن دار جداول للنشر، يقوم الكاتب والناشر السعودي محمد بن عبد الله السيف، بإعادة تقديم نجيب المانع إلى القراء، بعد أن مضى في أثر كلماته متقفياً جامعاً، ومدققاً متحرياً للحق. صدر الكتاب الأول «ذكريات عُمر أكلته الحروف ـ النص الأصلي والكامل» في يوليو/
عاطف محمد عبد المجيد في بداية مقدمته لكتابه «مفهوم الشر في مصر القديمة» الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، يقول علي عبد الحليم علي، إن ما دفعه وبقوة في الفترة الأخيرة إلى التفكير في تقديم هذا الكتاب، هو ما يجده محيطا بالعالم من كثرة المنازعات والصراعات من أجل مصلحة شخصية، دون الن
سامي الشاطبي * قف لحظة فقصائد الشاعر عِيسَى بن سَالِمِين المَهرِي قصائد مراوغة ومخادعة..!انه حين يكتب رسالته على شكل قصيدة يكتبها بقلم اسود ظاهر واخر وردي يختفي بين السطور السوداء !انه يشير للقمر باصبعه لكن كلماته تشير الى المحبوب..يشير للشمس بنفس الاصبع لكن كلماته تشير الى شيء ما افتقده في زحمة ال
بروين حبيب: يضع القدر في طريقنا أشخاصا يتركون بصمتهم فينا، ويكونون أدلاء على الطريق يصوبون مسيرتنا ويوجهوننا نحو الأفضل وتجاوز الذات، وفي الوقت نفسه يكونون أشبه بصوت الضمير حين نغفل عن أهدافنا، أو نتعب من ملاحقتها، أو نعجز عن تحقيقها ببساطة. قد نعدّهم على الأصابع غير أن أثرهم فينا مفصلي. وقد فجعت
ارتبطت الدعوة إلى النقد الثقافي في المشهد النقدي العربي المعاصر بالناقد السعودي عبدالله الغذامي، من خلال كتابه “النقد الثقافي: قراءة في الأنساق الثقافية العربية” (2000) الذي قدم فيه قراءة للخطاب الشعري العربي قديمه وحديثه محاولا الكشف عن مضمراته، وما يختزنه من أنساق ثقافية، حجته
قاسم حداد: صنع العرب المعاصرون، فيما يتصلون بالفلسفة الأوروبية الحديثة وينقلونها، مثلما فعل العربُ الأقدمون، عندما ترجموا الفلسفة اليونانية بعد تجريدها من جوهرها السجالي والنقدي. لقد تم التعاطي مع الفلسفة والجهود الفكرية الحديثة، باعتبارها أجوبة منجزة، وليس بوصفها أسئلة قيد العمل النشيط، واستدعائه
حسن داوود المهاجرون في أوروبا ليسوا في المشهد التي تخيّلوا فيه أنفسهم وهم يغامرون بركوب البحر. «لم يجدوا هناك ما يسرّ في «القطارات المنتظمة كالساعات، ولا في الشوارع الجميلة النظيفة كرسوم الأطفال، ولا في ساحات العشّاق حيث يمارسون حبّهم المبارك على الملأ». في البداية، وهذا ما تمعن
أحمد الأغبري تمثل رواية «فندق» للكاتب اليمني سمير عبد الفتاح، الصادرة عن مؤسسة أروقة للدراسات والنشر والترجمة في القاهرة ووزارة الثقافة اليمنية عام 2018، امتداداً لتجربة الكاتب في الاشتغال على عوالم الذات الإنسانية، إذ توقفت الرواية أمام أحوال وتحولات وتمظهرات الذات في علاقتها بالمكان
أوس حسن قبل الخوض في مسألة الهوية والاختلاف عند مارتن هايدغر، علينا أن نكوّن فكرة بسيطة عن مفهوم الهوية بمعناها الفلسفي، فالهوية موضوع جدلي تناوله العديد من الفلاسفة بالدراسة، انطلاقاً من الوجود وعلاقته بالإنسان. الهوية هي حقيقة الشيء المطلقة وما يحويه من عناصر تجعله مطابقاً ومماثلاً لذاته، ولعل
محمد الساهل « ليس للشعراء من بيوغرافيات، أشعارهم هي بيوغرافياتهم» أوكتافيو باث ليس وحدهم الشعراء من يستحقون الانشغال بقصائدهم بدل سيرهم، بل الكتاب عموما، ليس حسب لأن البيوغرافيات الحقيقية تصنعها النصوص لا العكس، إنما كذلك لأن أي حديث جانبي إنما يغمط النصوص حقها. ولأنني لا أريد، أن أ
محمد تركي الربيعو لعله لا يخطر في بال أحد، أن يتحول لاعب كرة سلة إلى جامع وكاتب ذكريات إحدى المدن العربية في القرن العشرين. فعلى صعيد مدينة حلب، يلاحظ في السنوات الأخيرة بروز مشروع المعماري ولاعب كرة السلة الدولي السابق إياد محفوظ جميل، في جمع تفاصيل غنية وجديدة عن تاريخ وذاكرة مدينة المدينة في ا
حسن داوود راوية «يوم الحساب» أبقى نفسه دون اسمه الحقيقي.. «حسان» قال في ما هو يمدّ يده لمصافحة رحاب القادمة من فرنسا لكشف مصير مخطوف شاب هو جورج أيقوني. «لن أذكر اسمي الحقيقي» يقول من سمّى نفسه، لأن ذلك «سيرهن مصيري لمحاكمة لن تطول لأكثر من دقيقة أو دقيقت
أحمد زكريا مستو وجدانيات: جهة الجنوب الحزين، أشقُ صدر الريح شمالا، أتبع بوصلة القلب حيث كيمياء الأرض وفيزياء الأرواح، الأرض اللتي أطعمتنا كل تفاعلات وتناقضات الكون. إلى الجدة (الخنساء) وذئب سنجار ممتداً بعويلهِ من (عين ديوار) وناعور والبحرة الخاتونية والقامشلي، مروراً بالمدن وانتهاءً بجرادق السُ
موسى إبراهيم أبو رياش سيبقى الثاني من آب/أغسطس 1990 تاريخا فاصلًا في المنطقة العربية، فهو ليس تاريخ احتلال القوات العراقية للكويت حسب، بل بداية تحولات وتغييرات ومحاور شملت كثيرا من دول العالم، خاصة الدول العربية دون استثناء، فقد قسمت الدول العربية المقسمة أصلا إلى محاور مع وضد، كما أنها كانت البد
محمد عبد الرحيم دائماً ما كان الأدب الشعبي هو المرآة الأكثر صدقاً عن رؤية الشعوب وأحلامها في كل ما تمر به من حوادث ومشكلات وقضايا. وبديلاً عن أدب النخبة أو المثقفين، تأتي الحكايا الشعبية لتمثل مقولات أكثر عمقاً وشمولاً، لتعبيرها عن المجموع، ويبدو حسها الانتقادي الذي لا يُهادن حاكما أو سلطانا. ومن
رامي أبو شهاب من الصعب أن تكتب عن العمل الذي صدر مؤخراً للروائي والشاعر إبراهيم نصر الله بعنوان «طفولتي حتى الآن» دون أن تسكنك شخصيات العمل السردية، ومناخاته التي تجعل من النص أكثر من مجرد لغة، إنما يتجاوز ذلك ليكون خطاباً في الإنسان بمعناه المتعدد والمطلق. ولعل هذا الكتاب يعد من الأ
محمد تركي الربيعو يلاحظ في السنوات الأخيرة تنامي موجة الكتابة عن الذاكرة والسيرة الذاتية في المدن العربية، ويبدو هذا الظهور مفهوما في ظل ما تعيشه المنطقة من دمار وتحولات كبيرة، وأيضا تحول حقل الذاكرة والماضي إلى ميدان بديل للسؤال عن الحاضر، وأسباب الواقع الصعب الذي وصلت إليه الأحوال. لكن بالتوازي
مروان ياسين الدليمي صدر في بغداد وبشكل مشترك بين داري الرواق والأهوار للنشر والتوزيع كتاب جديد للإعلامي العراقي جورج منصور تحت عنوان «إيفين.. حفر في الذاكرة» والإصدار من حيث التجنيس يدخل في باب كتب السيرة الذاتية. للوهلة الأولى يستدعي عنوان الكتاب «ايفين» صورا لأقبية وممرا