
موسى إبراهيم أبو رياش عندما قرأت كتاب «بعض ما أذكره» لغسان عبدالخالق، الذي يسرد جانبا من سيرته في الطفولة ومطلع الشباب، وجدت أنها مألوفة لي، تتقاطع كثيرا مع حياتي بشكل أو بآخر، ولا عجب، فكلانا من مدينة الزرقاء الأردنية، وتزاملنا في جامعة اليرموك، وإن لم يعرف أحدنا الآخر، وظروفنا الحيا
فاضل عبود التميمي صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر لبنان 2022 كتاب «الشخصية المتمردة في الرواية النسوية العراقية في نماذج مختارة 2003- 2013» للناقدة العراقية حنان محمود جميل، وهو ينفتح على مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة ومسرد للمصادر والمراجع، كانت المقدمة عتبةً متميزة حملت أكثر من إش
أحمد الأغبري لم تعد مهمة كتابة الشعر يسيرة في ظل ما تواجهه القراءة من تحديات عصر وسائط التواصل المتعددة، التي صارت تلتهم من الوقت الكثير؛ وتحولت معها مدارك القراء إلى تفضيل اليسير والأكثر جاذبية؛ وهو ما يضاعف من تحديات كاتب قصيدة النثر تحديدا، الذي يجد نفسه أمام اختبار تقديم شعر متدفق ومضيء ومكثف
شكيب كاظم في سنة 1968، أصدرت دار الطليعة للطباعة والنشر في بيروت، الجزء الأول من مذكرات طالب مشتاق، أحد بناة العراق الحديث، الذي شغل مختلف الوظائف، على تباينها، ونجح في إدارتها كلها، وكسب مودة مرؤوسيه واحترامهم، فضلا عن ثقة رؤسائه، وقد صدر جزؤها الأول الذي يقع في ستمئة واثنتين وعشرين صفحة من الحج
كريم ناصر هل تجاوز الشعر بيئته الأولى انتماءً وتقليداً، كمعيار لنضجه الفني والرؤيوي واللغوي، في مضمار الشعرية لتُصبح اللغةُ من منظور علمي ضرورةً حتميّةً في منطقها، ومدخلاً للحداثة، نظراً إلى دورها المعرفي في بناء أيّ مكوّن أدبي، أو فلسفي لتكوين ملامحه الفكرية والتحكم في مسارات تحوّلاته البنيوية؟
موسى إبراهيم أبو رياش صدرت المجموعة القصصية «ظل في الضباب» للقاص الأردني توفيق استيته، عن وزارة الثقافة الأردنية، ضمن سلسة سرد وشعر عام 2021، في 144 صفحة. وتتضمن أربعا وخمسين قصة قصيرة وقصة قصيرة جدا. أهداها استيته لصديقه المرحوم القاص والفنان أحمد القزلي، الذي توفي نهاية عام 2019. وق
محمد تركي الربيعو لاحظت المؤرخة والعالمة الأمريكية جانيت أبو لغد، أنه على الرغم من وجود تنوع على صعيد التاريخ العمراني للمدن الإسلامية، الا أن هناك خطاطة أو رؤية نمطية بقيت تحكم نظرة قسم كبير من الباحثين والمؤرخين لشكل هذه المدن وتصميمها. ووفقا للعديد من القراءات فإن المدينة الإسلامية التقليدية،
عبداللطيف الوراري أرشيف امرأة عنايات الزيات، يكاد يكون هذا الاسم عند كثيرين منا مجهولا، قبل أن نقرأ كتاب إيمان مرسال عنها: «في أثر عنايات الزيات» (الكتب خان ـ 2019)؛ لهذا يأخذ الكتاب صفة البحث الائتماني على أرشيف شخصي لكاتبة موهوبة انتحرت في ميعة الشباب، وعلى ردّ الاعتبار لها من خلال
داود سلمان الشويلي للنص الأدبي عدة طرق عند دراسته، أو تناوله نقديا، وإذا كان في ما مضى، أو قبل خمسين عاما مضت على مستوى النص العربي، تكون دراسته ونقده من الناحية التقييمية والتقويمية، أي تخرج الدراسة وهي تقيّمه، وتقوّمه، فهو الآن في المناهج النقدية الحديثة يكون تناوله على شكل تحليله ودراسته، للتو
حسن داوود قضى خليل المراكبي ليلته الأولى في المنصورة، التي عاد إليها بعد غياب سنوات، وهو يحاول فكّ شيفرة أصدقاء الطفولة. استعاد، من الحلم، ملامح الصبي فكري وهو ينادي عليه ليلعبا الكرة في ذلك الصيف الذي مات فيه تحت عجلات القطار. «انهرس جسد فكري في كتل متفرّقة في لحظتين باعدتا بين قفزاته الم
ناظم ناصر القريشي «الخيال قوّة الطبيعة في عالم الكلمات» والاس ستيفنز من أين يأتي هذا الشعر، هذا الذي يولد ويتجدد في إبداعه الجمالي بحثا عن المثال، فهو دائماً مليء بالأسرار وهو دائماً سر الأسرار، في هاجس افتتانه بعدم اكتماله، والشاعر عادل مردان يضعنا في قصيدته (مواسمُ لحمارِ الأسفار)
مروة صلاح متولي في كتابين صدرا مؤخراً عن دار جداول للنشر، يقوم الكاتب والناشر السعودي محمد بن عبد الله السيف، بإعادة تقديم نجيب المانع إلى القراء، بعد أن مضى في أثر كلماته متقفياً جامعاً، ومدققاً متحرياً للحق. صدر الكتاب الأول «ذكريات عُمر أكلته الحروف ـ النص الأصلي والكامل» في يوليو/
عاطف محمد عبد المجيد في بداية مقدمته لكتابه «مفهوم الشر في مصر القديمة» الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، يقول علي عبد الحليم علي، إن ما دفعه وبقوة في الفترة الأخيرة إلى التفكير في تقديم هذا الكتاب، هو ما يجده محيطا بالعالم من كثرة المنازعات والصراعات من أجل مصلحة شخصية، دون الن
سامي الشاطبي * قف لحظة فقصائد الشاعر عِيسَى بن سَالِمِين المَهرِي قصائد مراوغة ومخادعة..!انه حين يكتب رسالته على شكل قصيدة يكتبها بقلم اسود ظاهر واخر وردي يختفي بين السطور السوداء !انه يشير للقمر باصبعه لكن كلماته تشير الى المحبوب..يشير للشمس بنفس الاصبع لكن كلماته تشير الى شيء ما افتقده في زحمة ال
بروين حبيب: يضع القدر في طريقنا أشخاصا يتركون بصمتهم فينا، ويكونون أدلاء على الطريق يصوبون مسيرتنا ويوجهوننا نحو الأفضل وتجاوز الذات، وفي الوقت نفسه يكونون أشبه بصوت الضمير حين نغفل عن أهدافنا، أو نتعب من ملاحقتها، أو نعجز عن تحقيقها ببساطة. قد نعدّهم على الأصابع غير أن أثرهم فينا مفصلي. وقد فجعت
ارتبطت الدعوة إلى النقد الثقافي في المشهد النقدي العربي المعاصر بالناقد السعودي عبدالله الغذامي، من خلال كتابه “النقد الثقافي: قراءة في الأنساق الثقافية العربية” (2000) الذي قدم فيه قراءة للخطاب الشعري العربي قديمه وحديثه محاولا الكشف عن مضمراته، وما يختزنه من أنساق ثقافية، حجته
قاسم حداد: صنع العرب المعاصرون، فيما يتصلون بالفلسفة الأوروبية الحديثة وينقلونها، مثلما فعل العربُ الأقدمون، عندما ترجموا الفلسفة اليونانية بعد تجريدها من جوهرها السجالي والنقدي. لقد تم التعاطي مع الفلسفة والجهود الفكرية الحديثة، باعتبارها أجوبة منجزة، وليس بوصفها أسئلة قيد العمل النشيط، واستدعائه
حسن داوود المهاجرون في أوروبا ليسوا في المشهد التي تخيّلوا فيه أنفسهم وهم يغامرون بركوب البحر. «لم يجدوا هناك ما يسرّ في «القطارات المنتظمة كالساعات، ولا في الشوارع الجميلة النظيفة كرسوم الأطفال، ولا في ساحات العشّاق حيث يمارسون حبّهم المبارك على الملأ». في البداية، وهذا ما تمعن