
كشف باحثون في جامعة ستانفورد للطب عن علاج تجريبي قادر على إعادة إنماء غضروف الركبة المتضرّر بسبب التقدّم في العمر أو الإصابات، من خلال إعادة برمجة الخلايا الموجودة داخل المفصل، من دون الاعتماد على الخلايا الجذعيّة، بحسب قناة يورونيوز. وأظهرت الدراسة أنّ العلاج، الذي يُعطّل عمل بروتين مرتبط بالشيخوخ
كشف الطبيب العربي محسن النادي، المواد الغذائية التي تساعد في القضاء على الديدان الطفيلية داخل الجهاز الهضمي، بحسب ميديك فوروم. ويفيد موقع The Times Hub، بأن تكاثر الديدان الطفيلية في أمعاء الإنسان يسبب اضطرابات في عمل الجهاز الهضمي ومنظومة المناعة. ومن العلامات التي تشير إلى وجود هذه الديدان، انخفا
وفقا للدكتورة أولغا كورابليوفا، أخصائية التغذية الروسية، تناول التفاح هو إحدى الوسائل المستخدمة في تخفيض الوزن وتعزيز الجهاز العصبي، إضافة إلى فوائده الأخرى، بحسب نوفوستي. وتشير الدكتورة، إلى أنه إذا أراد الشخص التخلص من الوزن الزائد، فعليه إضافة التفاح إلى نظامه الغذائي ، لأن السعرات الحرارية لكل
توصل علماء إلى طريقة جديدة وأكثر أمانًا لتعزيز حرق السعرات الحرارية داخل الجسم، عبر تعديل دقيق لكيفية إنتاج الطاقة داخل الميتوكوندريا، المعروفة بمحطات الطاقة في الخلايا، بحسب الرجل. وتفتح هذه النتائج آفاقًا واعدة لتطوير علاجات جديدة للسمنة، دون المخاطر الصحية الخطيرة التي ارتبطت بمحاولات سابقة. وأ
تشهد صناعة الأدوية العالمية مرحلة تحوّل غير مسبوقة، مع تصاعد الرهانات على الذكاء الاصطناعي كأداة قادرة على تسريع اكتشاف العلاجات وخفض كلفتها، بعد سنوات من الاستثمارات الضخمة التي لم تُترجم بعد إلى دواء معتمد تجاريًا، لكن المؤشرات الحالية توحي بأن هذا الواقع قد يتغير قريبًا، بحسب الرجل. دواء من صنع
كشفت دراستان حديثتان أجراهما باحثون صينيون عن أدلة متزايدة تربط ملامح الوجه بصحة الدماغ، بحسب سبوتنيك. وأشار الباحثون إلى أن مظهر الوجه، ولا سيما التجاعيد حول العينين، قد يشكّل مؤشراً مبكراً على زيادة خطر الإصابة بالخرف ومرض ألزهايمر، وفق ما نقلته وسائل إعلام غربية. وقالت الدكتورة لي زاو، الباحثة
يشكل ارتفاع الكوليسترول في الدم تهديدا صامتا قد يتطور تدريجيا دون أعراض واضحة، ليظهر فجأة بمضاعفات خطيرة تهدد الحياة، بحسب ديلي ستار. ويبدأ الخطر عندما يتراكم الكوليسترول الضار على جدران الشرايين، مسببا تضيقا يعيق تدفق الدم الحيوي إلى الأعضاء المختلفة. وهذه العملية التدميرية البطيئة لا تقتصر على ا
أظهر باحثون صينيون من جامعة "هونان" الزراعية، وجامعة الجنوب أن النظام الغذائي الذي يحتوي على كمية معتدلة من الشحوم يقلل من تراكم الدهون والالتهابات في الأنسجة الدهنية، بحسب Naukatv.ru. ودحض العلماء التصورات التقليدية حول أضرار الدهون الحيوانية، مشيرين إلى أن تناول الشحم ضمن النسبة الموصى بها (25% م
أظهرت دراسة طبية حديثة أن تناول ثمار المانغو يوميا مع مكملات البروبيوتيك يقدم فوائد صحية غير متوقعة، بحسب لينتا.رو. بينت الدراسة أن تناول المانغو الطازج مع مكملات البروبيوتيك يوميا يمكن أن يقلل الالتهابات ويحسن بعض الوظائف الإدراكية، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة. وشملت ال
يترقب الجميع العطلات للاسترخاء بعد أسابيع من العمل المرهق لكن البعض يجدون أنفسهم فجأة في مواجهة أعراض صحية غير متوقعة، وكأن أجسادهم تختار الوقت للاستسلام للمرض، بحسب ساينس ألرت. وتتمثل هذه الأعراض عادة في الصداع، والإرهاق، وآلام الحلق، وأعراض شبيهة بالإنفلونزا. وتعرف هذه الظاهرة بين الباحثين
تشير أدلة متزايدة إلى أن ملامح الوجه قد تحمل أدلة أعمق بكثير مما نتصور حول صحة أدمغتنا، بحسب ديلي ميل. وفي دراستين منفصلتين أجراهما باحثون صينيون، اتضح أن مظهر الوجه، وتحديدا تجاعيد "أقدام الغراب" (الخطوط حول العين)، قد يكون مؤشرا تنبؤيا مبكرا على زيادة خطر الإصابة بالخرف ومرض ألزهايمر. وتقول الدك
توصل علماء صينيون إلى طريقة جديدة تسمح بتحويل دهون الإنسان إلى خلايا وأعضاء صغيرة تعمل بشكل طبيعي، يمكن استخدامها لدراسة الأمراض وعلاجها، مثل السكري واضطرابات الدم والجهاز العصبي. الفكرة الأساسية هي الاستفادة من النسيج الدهني الموجود بكثرة في الجسم، بدلاً من الاعتماد على الخلايا الجذعية أو التعديلات
كشفت دراسة طبية حديثة واسعة النطاق، أجريت في كوريا الجنوبية، عن ارتباط وثيق ومباشر بين زيادة محيط الخصر وارتفاع خطر الإصابة بمرض الشقيقة، أو ما يعرف بالصداع النصفي، خاصة لدى فئة الشباب، بحسب الرجل. وأوضحت الدراسة أن السمنة البطنية، وهي تراكم الدهون حول منطقة الخصر، تمثل تهديدًا عصبيًا يتجاوز في خطو
في عصرٍ أصبحت به الصورة مرآةً للشعور، وصوتاً خافتاً لما لا يُقال.. لم تعد علاقتنا بالطعام جسدية فحسب، بل هي حوار خفي بين ما نحتاج إليه، وما نشعر به. فالجوع، أحياناً، لا يكون نداء المعدة، بل صدى لفراغٍ داخلي؛ والشبع لا يعني الاكتفاء، بل محاولة لطمأنة النفس. وبين لقمةٍ تُؤكل، وأخرى تُرفض.. يدور حوار ص
توصلت إحدى الدراسات إلى أن 10 دقائق من التمرين الرياضي يوميا يمكن أن توقف نمو سرطان الأمعاء، وتؤدي لترميم الحمض النووي، بحسب إندبندنت. ووفقا للدراسة التي أجراها علماء في جامعة نيوكاسل، فإن مجرد جلسة تمارين قصيرة – مثل ركوب الدراجة لمدة تتراوح بين 10 و12 دقيقة – تطلق سلسلة من التغيرات ال
أظهرت دراسة طبية حديثة أن الزعفران يساهم في تخفيف الالتهابات وتحسين المزاج لدى المصابين بمرض باركنسون، بحسب لينتا.رو. شملت الدراسة 92 مصابا بمرض باركنسون، وقُسم المشاركون إلى مجموعتين: الأولى تناولت مكملات تحتوي على 100 ملغ من مسحوق الزعفران يوميا، والثانية تناولت علاجا وهميا. بعد 12 أسبوعا، لوحظ ل
يسعى المتقدمون في العمر، خاصة المعرضين للإصابة بالأمراض، للمحافظة على قياس ضغط الدم في أجسامهم، فهذا المرض الصامت، الذي يتسلل خلسة إلى جسم الإنسان، يؤدي في حال إهماله، إلى التسبب بجلطات دماغية وقلبية، قد يصل تأثيرها إلى الوفاة، بحسب زهرة الخليج. وضغط الدم، حالة طبية تعرف بارتفاع مستويات ضغط الدم في
تشير الدكتورة أنجيليكا ديوفال خبيرة التغذية الروسية، إلى خصائص الفلفل الحلو المفيدة، ولكن لا أحد يذكر أن هذا المنتج يلحق الضرر بالبعض، بحسب نوفوستي. ووفقا لها، يقيم خبراء التغذية فوائد مختلف أنواع الفلفل الحلو اعتمادا على احتوائه على نسبة عالية من فيتامين C ومجموعة فيتامين B. بيد أن هذه ليست الميزة