
ينقسم سوق العمل في الفترة الحالية إلى اثننين، فبعض الشركات بدأت في إعادة فتح أبوابها لموظفيها واستئناف دوام العمل اليومي من مقراتهم، في حين أن البعض الأخر من أصحاب الشركات ما زال متمسك بفكرة العمل من المنزل لموظفيهم. العمل من المنزل لفترة طويلة ويعني ذلك أن هناك عدد كبير من الموظفين سيستمروا في
نسرين عزالدين امتلاك الخطة هو بوابة عبور مشروعك نحو النجاح، ولكن في المقابل وفي عالم تنافسي شرس، خصوصاً مع توجه الأجيال الحالية الى البدء بمشاريعهم الخاصة، فإن هناك عدة عوامل يجب وضعها بالحسبان لأنها قد تكون العامل الذي يحدد ما إن كان المشروع سينجح أو يفشل. فما هي أسباب نجاح وفشل المشاريع الصغيرة
لا يوجد أدنى شك من أنك اتخذت قرارات وتعهدت بتحقيقها مع بدء العام الجديد، تعهدت بأنك سوف تحقق هدفاً معيناً، مثل التخلص من عادة سيئة، أو اكتساب عادة جديدة تحسن من حياتك وتجعلك شخصاً أفضل، لكن هل حققت أياً منها؟ لا داعي للإصابة بالإحباط إذا كانت إجابتك على هذا السؤال بالنفي، لأنك لست بمفردك، يوجد حولك
زهراء مجدي هل تشك في أن مديرك يكرهك؟ هل هو مجرد شعور أم أنه يوبخك أمام زملائك، ويتهمك بالتقصير، وأحيانا يتجنب الحديث معك تماما؟ ربما قد يؤثر ذلك على مزاجك طوال اليوم، ويفقدك حماسك للعمل. لكن كراهية مديرك لك ليست إنذارا مبكرا لتقديم استقالتك، والبحث عن وظيفة جديدة. فهناك بعض الخطوات التي يمكنك ال
قد يبدو مستقبلنا المالي غير واضح خصوصا في هذه الفترة التي يمر فيها العالم بأزمة صحية واقتصادية، لكن الوضع لن يستمر للأبد. في تقرير نشرته مجلة "ريل سمبل" الأميركية، قالت الكاتبة لورين فيليبس إنه بالنسبة لمن عايشوا أزمات مالية سابقا أو لم يخوضوا هذه التجربة من قبل، تبدو الأزمة الاقتصادية الحالية مث
يواجه ملايين الناس في الوقت الراهن حقيقة لم يكن من الممكن تصورها بسبب تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19)، حيث بلغ عدد العاطلين عن العمل في الأسابيع السبعة الأخيرة في الولايات المتحدة 33 مليون شخص، وبات الكثير غير متأكدين من قدرتهم على دفع الإيجار أو حتى إطعام أسرهم في الأشهر المقبلة. وفي تقرير نشره موق
في تقريرها الذي نشرته صحيفة "نوفال أوبسرفاتور" الفرنسية، قالت الكاتبة شارلوت سيسلينسكي إنه في ظل العمل عن بعد المفروض على ملايين الفرنسيين المعزولين في منازلهم، منذ 17 مارس/آذار بسبب تفشي فيروس كورونا تمحورت الأسئلة الشائعة المطروحة على محركات البحث حول الاستفسارات المتعلقة بالعمل عن بعد وبرعاية ا
ككقائد تريد من الذين يعملون في المؤسسة أن يثقوا بك. فمن دون هذه الثقة لا يمكن للآخرين أن يستمعوا إليك ولن يثقوا بقرارتك وغالباً لن يتبعوك. الثقة حين يتعلق الأمر بالقادة من المؤشرات التي تدل ما إن كان الآخرون يقيمونهم بشكل إيجابي أو سلبي. ولكن خلق الثقة أو حتى استعادتها حين يتم فقدانها ليست م
التواصل المُستمر يساعد الموظفين على تجنب الخلافات في محل العمل خاصة إذا كانوا يعملون عن بعد، لكن ماذا تفعل عندما تزيد الضغوطات عن قوة احتمالك، أو تمر بموقف صعب يُثير التوتر؟ هناك مجموعة من الاستراتيجيات التي تساعدك على التعامل بصورة جيدة وملائمة مع ضغوطات وتوترات العمل، والتي نستعرضها فيما يلي:
زهراء مجدي المماطلة هي حالة بشرية عامة ورد فعل عاطفي ونفسي تماما، نتخذه تجاه عمل لا نود القيام به. وربما يكون هذا العمل هو حلمنا لكننا نخشى مواجهته، ولكن ما زالت أمامنا طرق لتجاوز ذلك. لماذا تؤجل مهام العمل؟ قد يكون سبب هروبك من أداء عملك هو أنك تخشى ألا تتقنه، ولحسن الحظ هناك طريقتان لتجاوز تل
تواجه الشركات، كما الأفراد، صعوبة تحصيل الأموال من الديون من عملائها المتعثرين مالياً، أو ممن يماطلون في الدفع لغاية أو لأخرى، أو يؤخرون الدفعات لسبب أو لآخر؛ وفيما يأتي بعض الطرائق لزيادة فرص نجاحك في تحصيل الديون على أشكالها. كنْ مستعداً قبل إجراء الاتصال الأولي مع العميل المتأخر، تأكد أ
أدى انتشار فيروس كورونا إلى تسريح الملايين من العمال والموظفين حول العالم، ويقول موقع "بيزنس إنسايدر" إن هذا الوباء أجبر أكثر من ثلث سكان العالم على الخضوع لإجراءات التباعد الاجتماعي لمنع زيادة انتشار الفيروس، ولذلك وجد هؤلاء أنفسهم مجبرين على البقاء في المنزل. وعرض الموقع مجموعة من الوظائف التي
إذا كان هناك أمر مبهج حقا كشفته لنا أزمة فيروس كورونا المستجد، فهو الطريقة التي يتعاون فيها الناس مع بعضهم بعضا لدعم مجتمعاتهم. واعتمادا على ثقافة شركتك وأسلوبك الشخصي، من المحتمل أن تشهد علاقاتك فيها تحولا جذريا. وهذا يتطلب تخفيف أفكارك حول التصرفات المناسبة على الصعيد المهني، بحيث يمكنك أن تكون أ
ربما تكون أوقات التباعد الاجتماعي التي تنصح بها منظمة الصحة العالمية حالياً للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد؛ هي فرصة للاسترخاء، والابتعاد عن ضغوط العمل المعتادة، ولكن مع مرور الوقت، يشعر البعض بالملل، ولهذا نأتي لك بواحد من الحلول المفيدة للاستفادة من عزلتك، وهو مجموعة من أفضل قنوات يوتيوب لتعلي
غالبًا ما يشتكي الناس من أن رئيسهم في العمل يفتقر إلى التفاهم والتعاطف. ولكن هل المدراء بحاجة لإظهار المزيد من التعاطف تجاه الموظفين؟ وإذا كان الأمر كذلك، لماذا؟ في مقالها الذي نشره موقع "الكونفرسايشين" الأميركي، قالت الكاتبة، سوزان روس، إنه منذ الفشل الأخلاقي للقيادات الذي أدى إلى أزمة الركود الاق
تبدو فكرة العمل من المنزل أو العمل عن بعد، كأنها حلم تحقق، وما إن تمضِ عدة أيام حتى تنصدم بأنه ليس الحلم الذي تخيلته، وسرعان ما ستظهر لك كثير من المشاكل الصحية والنفسية، إذن ما هو الحل؟ الحل -يا صديقي- هو أن تدرك قبل كل شيء أن العمل في المنزل ليس سهلاً كما تظن، وحتى لا تقع في المشاكل التي وقعنا بها
دفعت الأزمة المُترتبة على انتشار فيروس كورونا المُستجد ملايين الأشخاص إلى العمل في منازلهم، بعضهم يفعل ذلك للمرة الأولى في حياته، ما أصابه باضطراب كبير، يؤثر على قدرته على الابتكار والإنتاج. مع فرض الحكومات والشركات قيودًا وسنّها قوانين وتدابير احترازية للحد من انتشار الفيروس، فإن العديد من المدي
في كل بيئة عمل شخصية “منفتحة نموذجية”؛ ذلك الشخص الذي يتحدث كثيراً ويضيف دائماً أفكاراً جديدة إلى المحادثات. أداء الشخص “المنفتح” مهنياً يختلف كلياً عن المنطوي. قد تكون جالساً بجوار أحدهم، أو على مقربة منه، أو قد تكون أحدهم كان يمكننا المضي قدماً في تخمين كيف يترجم هذا الشخص