
مع بداية كل عام يضع كل شخص خطة جديدة لحياته آملا في تحقيقها والوصول إلى أهدافه التي يرغب في تنفيذها على أرض الواقع وتجاوز العقبات التي قد تعوقه خلال مشواره. يقول «جون سي نوركروس» بروفيسور علم النفس بجامعة سكرانتون، إن 10 % فقط هم من يلتزمون بالأهداف التي يضعونها خلال حياتهم. أهداف وق
مع نهاية اليوم يجد المرء أنه لم يفعل كل المهام التي يريد القيام بها وقد حان وقت النوم، ورغم أن اليوم ليس فيه إلا 24 ساعة، فإن ذلك لا يعني أنه ليس لديك متسع من الوقت لفعل ما تريد، فمن الممكن أن تغير ثلاث ساعات في اليوم حياتك نحو الأفضل. العثور على نقطة انطلاق يمكن لرسائل البريد الإلكتروني التي
يعد الملياردير الأمريكي مؤسس شركة مايكروسوفت بيل جيتس واحداً من أنجح الشخصيات في العالم فكيف حقق هذا النجاح؟ هناك مجموعة من القواعد التي يتبعها الملياردير جيتس، وغيره من رواد الأعمال والناجحين مثل كاتيا بوشامب، أوليفر خزار، إليكسا فون توبيل، جينفر هايمان، كريستين باربيرتش، وهم من أنجح مؤسسي الشرك
القاهرة: حين تُحاط بمجموعة من الأشخاص السلبيين فإنه في الغالب يكون صعباً عليك الشعور بالسعادة والتعامل مع الحياة بطريقة إيجابية. وغالباً الأشخاص السلبيين لا يتوقفون عن التذمر، لا يملون من الشكوى، ويتحدثون عن مدى الصعوبات التي يعيشونها وقسوة الحياة عليهم. لكن هذا لا يعني أنك مُضطراً إلى عيش حياة
القاهرة: أغلبنا يتلقى بصورة شبه يومية الانتقادات والتعليقات التي تبدو سلبية ومسيئة، ونمر جميعاً بخلافات مع الآخرين تدفعنا إلى التشكيك بأنفسنا، والتفكير لأكثر من مرة فيما نقوم به، حسناً كيف إذا نسيطر على كل هذا الكم من المعلومات والبيانات التي قد تكون مسمومة، وكيف نمنعها من التأثير علينا، وألا نسمح
مع اقتراب عام 2020 والعقد الجديد بسرعة، يستغل الكثير منا فترة نهاية العام للتفكير في الوضع الذي نحن عليه الآن، ونتطلع للأشياء التي نأمل أن نحققها في المستقبل. فهذا هو الوقت المناسب للتفكير في الأشياء الجيدة والسيئة التي قمت بها خلال هذا العام، وفيما إذا كنت قد حققت الأهداف التي حددتها لنفسك. خذ است
يمكن أن تكون لغة الجسد أداة مفيدة لتبدو أكثر ثقة، فإذا كانت الانطباعات الأولى أمرًا بالغ الأهمية في تكوين صورة عنك، فاجعل لغة جسدك تُساهم في جعل هذه الصورة إيجابية في أعين الآخرين. الجانب الأكبر من ترك انطباع أول جيد يعود إلى مظهرك، بدءًا من طريقة لبسك وصولًا إلى الطريقة التي تتحدث وتتحرك بها، وحتى
كتب : خالد ممدوح كل يوم تواجه "مصيدة" صغيرة تشجعك على أخذ حياتك بطريقة جدية للغاية، تتسلل مشاعر الإحباط إليك في حياتك بأشكال عدة، فقد تؤذيك مشكلة صغيرة مثل خدمة الإنترنت السيئة، والأشخاص الذين يقودون سياراتهم أمامك ببطء أو غير ذلك من أمور لا تستحق. من السهل أن ننشغل بالتدفق الدائم للقرارات
إذا كنتَ تستخدم حاسوباً محمولاً أو حاسوباً مكتبياً تابعاً للعمل، فالأرجح أنك جنحت في وقت ما لتفقد بريدك الشخصيعلى حاسوب العمل، أو تخزين بعض الملفات الشخصية على حساب جوجل درايف الخاص بالشركة، أو الابتعاد عن العمل تماماً من خلال الغوص في عملية بحثية متعمقة لا علاقة لها بوظيفتك. ربما كان عليك ألا تفعل
يمكن القول إننا نعيش في زمن النصائح، فهي موجودة في كل مكان، لدرجة أنه يخيل إليك بأنه لا مجال للهرب منها، النصائح حول كل شيء تجدها في كل مجالات حياتك، سواء الافتراضية أو الاجتماعية أو المهنية أو العائلية. عندما تطلب النصيحة؛ فردة فعلك تكون الامتنان، ولكن عندما تُفرض النصيحة عليك، فردة فعلك غالباً ما
تتطور الحياة بطريقة تجعل حتى أكثر الناس مرحا يتحولون إلى شخصيات سامة دون أن يدركوا. وقد تتراوح نتائج ذلك بين الإصابة بالاكتئاب الشديد أو الشعور بالوحدة مدى الحياة. وفي تقريرها الذي نشره موقع "أف.بي.ري" الروسي، استعرضت إليزابيتا بابيتوفا العلامات والتغييرات التي قد تحدث على شخصية الفرد والتي ينبغي ا
ما هو انطباعك أو رد فعلك عندما تكون أحد الجمهور الذين يستمعون إلى شخص قلق ومتوتر؟، على الأغلب سينتقل إليك احساسه، ستشعر بمعاناته وربما ستضع نفسك مكانه، ثم تدعو الله بألا تكون مكانه أيضًا، فالخوف شعور قوي جدًا كما أنه مُعدي. من الطبيعي أن تكون متوترًا عندما تُلقي خطابًا أو تتحدث أمام جمع من الناس، و
إعداد : شيماء عبد الله يجبرنا الملل على الخروج من الأماكن الآمنة، نفقد الشغف، ويقتلنا تكرار الأشياء، فنواجه حربا مستمرة على الجمود، ثم محاولات مستمرة للخروج من الصندوق، والأمر ليس سهلا، لكنه ليس بالصعوبة التي قد يعتقدها البعض، عليك فقط أن تتبع شغفك وتلتزم ببعض الخطوات التي نجح فيها غيرك وأوضحها الم
شيماء عبد الله أين ترى نفسك بعد خمس سنوات؟ السؤال الأكثر شهرة في مقابلات التوظيف، والأكثر رعبا في إجابته، فلا أحد يعلم أن سيكون بعد خمس دقائق. وللرد على هذا السؤال، تناولت مواقع التواصل الاجتماعي العديد من الإجابات الهزلية التي لن يكون أي منها طبعا ردا حقيقيا، لكن لاجتياز السؤال الأصعب في اختبار ا
يحتار كثيرون عند تطبيق أفكارهم سواء في أثناء التخطيط لحياتهم العملية أو الأسرية، فما يتبادر إلى أذهانهم حينها سؤال لا يستطيعون إيجاد إجابة عنه، ومفاده "هل هذه الأفكار ستنجح أم لا؟"؛ ويبدأ الشك يتسلل إلى الشخص منا، وقد ينتهي الأمر إلى التراجع عن التنفيذ. فمن السهل الحكم على أفكار الآخرين وتحديد ما إذ
نحتاج جميعا لزيادة رواتبنا دون شك، لكن كيف نحول هذه الحاجة إلى استحقاق؟ وكيف ننقل لمديرينا رؤيتنا بأننا نستحق الزيادة التي نطلبها؟ بل كيف نطلبها حتى نحصل عليها؟ أسئلة كثيرة وصعبة تجعل معظمنا يتخاذل عن مناقشة مديره حول إمكانية رفع راتبه، ومن يملك الجرأة لفعل ذلك قد يحتاج بعض المساعدة ليعرف أهم مفا
ربما تورطت أخيرا بمشكلة في العمل لم تتخيل أنها قد تصل لهذه المرحلة، أو تمر شركتك بمرحلة انتقالية أو اندماج مع شركة أكبر، وفي كل الحالات عليك الاستعداد من الآن بمعرفة سلوك مديرك في حالة أراد الاستغناء عنك، والإنذارات التي قد تلحظها قبل خطوته هذه لتسرع في البحث عن عمل آخر، أو تحاول تحسين موقفك معه قبل
هل تشعر بتوترٍ كبير كلما اضطررت إلى التحدث إلى أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في عملك؟ كيف تتحدث إلى الشخص الذي تخشاه في العمل؟ تتساءل ما الذي يمكنك فعله حيال ذلك؟ جميعنا تعرَّض لهذا الموقف. فحتى الأشخاص الذين يشغلون مناصب عُليا كانوا موظفين عاديين يوماً ما، حتى إذا ترقّوا سريعاً لأنَّ أحد أقربائهم