
ليلى علي يستسلم الكثيرون للاعتقاد الخاطئ بأن كونك محبوبا يأتي من السمات الطبيعية التي لا يتصف بها سوى القلة المحظوظة كالمظهر الجميل، والقدرة المذهلة على إدارة العلاقات الاجتماعية، وامتلاك موهبة الولوج إلى القلوب مباشرة دون مقدمات. تقول الكاتبة منيرة رانجولا في مقال لها على موقع "يور ستوري"
نسرين عزالدين امتلاك الكثير من الأفكار وبالتالي الأهداف من الأمور المنهكة لكونها تبدأ بمشاعر الحماسة، ثم تنتهي بالمماطلة ثم الفشل في إنجاز أو تحقيق أي واحدة منها. وبالتالي تجد نفسك حائرا بين اختيار بعضها والتخلي عن البعض عن الآخر. لماذا نفشل بمتابعة الأفكار وتنفيذها على أرض الواقع؟ في العام ٢٠٠
يشعر أغلبنا بالخوف من التحدث أمام الجمهور، لذلك نجد أن استجابتنا لهذا الأمر تنقسم إلى قسمين إما أن نتدرب باستمرار وإما نتوقف عن مخاطبة الجمهور تمامًا.. فسواء كان سبب المخاطبة شخصيًا أو مهنيًا، فإننا قد نجد أنفسنا مُضطرين إلى التحدث أمام الجمهور في مرحلة مُعينة في حياتنا. لذا فإنه من الضروري أن نع
عندما يسيطر علينا الغضب، فإن أدمغتنا تتوقف عن اتخاذ القرارات السليمة، وكل تصرف أو حديث نقوم به من المؤكد أننا سوف نندم عليه لاحقا، لذا ينبغي أن تدرك خطورة ما تمر به واستدعاء خطة الطوارئ وإدارة الغضب، ومن ثم التنفيذ.. فما هي الخطوات والنصائح التي تساعدك على ذلك بحسب خبراء علم النفس؟ هذا ما نتعرف عل
بالتأكيد كل النصائح المتعلقة بتنظيم الوقت التي تلقيتها طالبتك أن تقضي المزيد من الوقت في العمل على المهام والأمور الضرورية، وقدرا أقل في الأشياء الأخرى غير المهمة.. إلا أن قاعدة «60-30- 10» سوف تساعدك على وضع إطار زمني يمكنك من تحقيق ذلك مع الاستمتاع بوقتك، من خلال أفكار جديدة تساعدك ع
التعاون والتفاهم بين فريق العمل أمر جيد ويساعد على الإنتاجية، لكن إذا زاد الموضوع عن حدّه وبتَّ تعتقد أن زملاءك في العمل أفراد عائلتك! فهنا تكمن الخطورة وسوف تتعرض لمشكلات كثيرة على المستويين الشخصي والمهني نستعرضها فيما يلي: المشكلة الأولى: لا تستطيع التخلي عن أفراد العائلة ماذا تفعل عندما تقرر
شحاتة إسماعيل تحتل قضية تعزيز ولاء الموظفين مكانة كبيرة لدى قادة المؤسسات والشركات، حرصا منهم على عدم زيادة معدلات دوران العمل المرتفعة والتي تؤدي إلى تكبد الشركة تكاليف إضافية ليست بالقليلة، وفيما يلي نستعرض الطرق التي تقوم بها الشركات لكسب ولاء الموظفين: 1- التدريب المستمر: على الشركات إكساب م
رغم أن العمل من المنزل له فوائد عدّة، فهو يوفر عليك عناء الاستيقاظ في وقت مبكر، وارتداء ملابس رسمية، والجلوس على المكتب لساعات طويلة؛ فإنه في الوقت ذاته له العديد من السلبيات أبرزها ما يعانيه البعض من عدم الحفاظ على التركيز، وذلك لكثرة الأمور التي تشتت انتباههم، كتلقّي المكالمات، والمحادثات التي ي
نختبر عشرات المواقف يومياً، بعضها يكون لمصلحتنا، وبعضها الآخر قد يكون محرجاً، وجزء منها يكون لمصلحة غيرنا. النفس البشرية معقدة جداً، وفيها الكثير من الجوانب التي ما زال العلماء أنفسهم يحاولون فهمها، ومع ذلك هناك بعض الأمور البسيطة التي يمكنها أن تؤثر فيها بشكل كبير. في موضوعنا هذا سنتحدث عن خدع
يعد إنشاء أعمال ناجحة أحد الأشياء التي يحلم بها معظم الشباب اليوم، حيث لا تعتبر الاستقلالية والحرية في اتخاذ القرارات والاستقرار المالي سوى أمثلة قليلة من المزايا العديدة التي يمكن أن توفرها الشركات الناجحة. قال الكاتب دييغو أورتيث، في تقرير نشرته مجلة "إمبرندياندو إيستورياس" الإسبانية، إنه لسوء ال
يقول المهاتما غاندي إن "القوة لا تأتي من القدرة البدنية، وإنما من العزيمة التي لا تقهر". وهذا المعنى يكاد يكون مستوحى من قول النبي صلى الله عليه وسلم "ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب". غالبا ما ترتبط قوتك بالظروف المادية، لكن عليك أن تعلم أن طبيعة القوة الأساسية هي تلك المت
مع بداية كل عام جديد تزداد الآمال والشعور بالتوتر والقلق، نريد أن تغدو الأمور أفضل لنا وللأشخاص الذين نحبهم، ولكننا نقلق في الوقت نفسه من عدم حدوث ذلك، ونظن أن ربما هناك شيئا ما سوف يعيقنا، ويمنعنا عن تحقيق التقدم، بصورة عامة قد يعترينا القلق أثناء التفكير من سوف يفوز في الانتخابات، أو يصبح الأمر
يعد السفر واحدا من أعظم مسرات الحياة، وبغض النظر عن أنه يقدم لك ملاذا رائعا من صخب حياتك اليومية، فإنه يجعلك شخصا أفضل بعدة طرق، فلا شيء أجمل من ملامسة قدميك الرمال الدافئة، والنسيم اللطيف الذي يُداعب وجهك، ورؤية المناظر الخلابة، وصوت الأمواج الهادئ. الحياة معركة إرادةفي تقرير نشرته مجلة "كيريوس ما
العقل الباطن هو الصوت الكامن داخل كل واحد من البشر حول العالم، فهو المسئول عن تخزين الذكريات والأحلام وتأصيل عادات الشخص، بالإضافة إلى أن الاستخدام الصحيح له يجعله قادرا على تحقيق أهداف الشخص وأحلامه ولكن بشرط رئيسي أن يكون ذلك واضحا في أهدافه، والعقل الباطن هو المسئول عن رؤيتك وأفعالك سواء كانت س
يُقال إن وصفة النجاح التي استخدمها كل المديرين التنفيذيين ورواد الأعمال مكونة من الشغف، والتركيز، والعمل الجاد، إلا أن روبرت فرانك، خبير الثراء والمؤلف صاحب الكتب أكثر مبيعًا، لديه رأي آخر. حسب فرانك فإن هناك 3 صفات رئيسية يتسم بها كل رجال الأعمال والمديرين التنفيذيين الناجحين مثل جيف بيزوس، إيلو
سكوت ماوتز* تتطلب القيادة ثقةً وحسماً وسرعةً في التفكير، ولا يتحقق أيٌّ من هذا بالمبالغة في التفكير في كل قرارٍ أو احتمالٍ، أو القلق بشأن كل خطوة تتخذها. فثمة وقت للتفكير، ووقت للتنفيذ، ووقت للتأمُّل، ووقت للمضيِّ قُدماً فيما بدأته. يقودنا التفكير المُفرط إلى قضاء وقت طويل للغاية في التفكير، والا
لعله ليس بالأمر الخفي وجود فجوة بين أجور موظفي نفس الشركة، وربما يمكنك قراءة اكتشاف ذلك بسهولة عبر مراجعة كشوف مرتبات مؤسستك، نحن لسنا بصدد محاولة حل فجوة الأجور. ولكن ما يمكن أن نوضحه لك هو كيفية التفاوض للحصول على أفضل راتب. ما يلزمك معرفته تقول أليسون دويل، الخبيرة في البحث عن الوظائف في موقع
القدرة على مقاومة الإغراءات والمثابرة والتركيز رغم ما يوجد من أمور تُشتت الانتباه من سمات الأشخاص الناجحين، وكلها أمور تقع تحت مظلة ضبط النفس. الأشخاص القادرون على ضبط أنفسهم هم من يتمتعون بالقدرة على التحكم فيما يجري حولهم، وغالبًا ما يصلون إلى القمة، ويتمتعون بعلاقات صحية وقوية، كما أنهم يكونون