

صنعاء (الجمهورية اليمنية) - توعد زعيم أنصار الله الحوثيين عبدالملك الحوثي، السعودية بحرب شاملة برًا وبحرًا وجوًا، وفرض معادلة الحصار بالحصار، ووضع منشآتها النفطية والحيوية على قائمة بنك أهداف قوات صنعاء، في إنذار شديد اللهجة، حسب وكالة (سبأ) التابعة للحوثيين.
وكشف الحوثي في كلمة متلفزة الخميس 16-7-2026، عن معادلات ما اسماه الردع في أي مواجهة محتملة مع السعودية، مؤكداً أن أي تصعيد عسكري أو اقتصادي سيقابله، برد مماثل، محذراً من أن المرحلة المقبلة ستكون مختلفة عن كل ما سبق.
وشدد فبالقول “لا ينبغي أن يتصور أن المسألة نزهة”، معتبراً أن أي مواجهة جديدة ستكون لها “تداعيات ونتائج مختلفة”، مضيفاً أن العدوان والحصار لن يستمر دون رد حسب قوله.
وأعلن الحوثي عن ما أسماها معادلات جديدة للمواجهة مع السعودية، لافتًا إلى أن الحصار سيقابله حصار، ومطار صنعاء بمطار الرياض، والمطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ”، مؤكداً أنه إذا اتجهت السعودية إلى “التصعيد الشامل”، فإن اليمن ستتجه إلى التصعيد الشامل.
واعتبر المرحلة الحالية تمثل “منعطفاً مفصلياً” عنوانه الحرية ورفض استمرار الحصار، مشدداً على عدم قبول اليمن باستمرار التحكم بالموانئ والمطارات أو بحرية التنقل والسفر والذي يمثل مساساً بحقوق اليمنيين.حسب قوله
كما حذر من أن المنشآت النفطية والحيوية في السعودية ستكون ضمن أهداف الصواريخ والطائرات المسيّرة إذا توسعت المواجهة العسكرية.
واتهم الحوثي السعودية بمواصلة فرض حصار اقتصادي وإنساني، والتنصل من التزامات مرحلة خفض التصعيد، وتواصل التحكم بالموانئ والمطارات والثروات النفطية والغازية، وهو ما تسبب في أعباء اقتصادية كبيرة وارتفاع تكاليف الواردات وأسعار السلع.
وأشار إلى أن القيود المفروضة على حركة السفن والرحلات الجوية أدت، إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية، متهماً الرياض بتشديد الحصار والتسبب في معاناة المرضى والمسافرين.حسب قوله
ولفت إلى أن السعودية تورطت في عدوان شامل على اليمن بإشراف “أمريكي وشراكة بريطانية ومساهمة إسرائيلية”، ورأى أن هناك دفعاً أمريكياً وبريطانياً وإسرائيلياً لإقحام الرياض مجدداً في مواجهة مباشرة.
وأكد عبدالملك الحوثي أن الشعب اليمني لن يقبل بحرمانهم من ثرواتهم أو من حقهم في السفر والعلاج والتنقل، معتبراً أن هذه الحقوق ثابتة ولا يملك أحد إسقاطها، داعياً السعودية إلى وقف ما وصفه بالتدخل في الشأن اليمني وإنهاء إجراءات الحصار.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن أي رهان على إخضاع اليمن عبر التصعيد العسكري أو الاقتصادي مصيره الفشل، داعياً الرياض إلى استخلاص الدروس من سنوات الحرب الماضية، ومشدداً على أن أي مرحلة جديدة من المواجهة ستكون مختلفة في طبيعتها ومعادلاتها.كما ورد في كلمته المتلفزة