
تعرضت تحقيقات مكتب المباحث الفيدرالي الأميركي FBI حول التدخل الروسي في الحملة الرئاسية لعام 2016 ضربة في الأشهر الستة الماضية، ففي أواخر 2019، وجد المفتش العام بوزارة العدل الأميركية أن طلب FBI للتنصت على مساعد سابق لحملة المرشح الرئاسي آنذاك دونالد ترمب شابه الكثير من الأخطاء الإجرائية وإغفال الح
بعد أكثر من 6 سنوات من دخول الإمارات والسعودية على رأس تحالف دعم الشرعية إلى اليمن بهدف معلن هو القضاء على انقلاب الحوثيين، يعيش أكثر من 80% من اليمنيين على المساعدات، ومع تفشي الوباء، سعت الأمم المتحدة لجمع 2.4 مليار دولار بشكل عاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، فكم من الأموال قدمت الإمارات للشعب اليمني
ليس من السهل فهم ما يدور خلال أحداث الشغب المتزامنة مع احتجاجات محقة، خاصة إذا كانت لا تزال مستمرة كما هو الحال في عشرات المدن والبلدات الأميركية، التي تشهد احتجاجات وأعمال نهب وتخريب منذ أيام. وبدأت الاحتجاجات عقب انتشار فيديو يوثق الموت البطيء لجورج فلويد، الأميركي من أصول أفريقية، عقب اعتقاله
يندرج انفجار العنف في مينيابوليس والمدن الأميركية الكبيرة الأخرى بعد وفاة رجل أسود خلال توقيفه من قبل الشرطة، في لائحة طويلة من أعمال الشغب العنصرية في الولايات المتحدة. وفي ما يلي تذكير بهذه الوقائع منذ عام 1965: 1965، لوس أنجلوس: أدى توقيف رجال شرطة بيض شابا أسود يدعى ماركيت فراي
حذرت هيئات ووكالات دولية وأممية من أن اليمن في قلب أكبر أزمة إنسانية في العالم، مدفوعة بصراع مستمر، وقالت إن الأرقام المعلنة لا تعكس انتشار كورونا المتسارع فيه. وأفاد بيان صادر من قبل رؤساء الوكالات والهيئات الأممية والدولية العاملة في اليمن بأن الوضع هناك بات مقلقا بشكل متزايد، موضحا أن فيروس كو
يجمع المفكرون والباحثون على حقيقة باتت أشبه بأنها ثابتة وهي أن العالم ما بعد كورونا لن يكون مثلما ما كان عليه الأمر قبل ظهور الوباء. وبعيدا عن التأثيرات السياسية والاقتصادية التي ستشعل حروبا جديدة بين القوى العظمي، توجد أيضا تخوفات كبرى من أن تطوع الحكومات هذه الجائحة لتضع المواطنين في معادلة صعبة و
يتوجس المجتمع الدولي من أن يشهد العالم فصلا جديدا من الخلافات في حال التوصل إلى لقاح يقضي على وباء كورونا المستجد. ومرد هذا القلق رفض الولايات المتحدة تشارك الملكية الفكرية للقاح، إضافة إلى تساؤلات حول كيفية توزيع الجرعات الأولى منه؟ وهل سيكون توزيعا عادلا وتستفيد منه جميع الدول المتضررة في ظل سياسة
تحفل العقود الأخيرة من تاريخ اليمن بكثير من الأحداث العظيمة، لكن تظل مناسبة إعادة تحقيق الوحدة اليمنية في الـ ٢٢ من مايو ١٩٩٠م النقطة المضيئة الأكثر إشراقا في حياة اليمنيين. للعام السادس على التوالي، تأتي هذه المناسبة على وقع حرب عبثية على الشعب اليمني ودولته الوطنية وحكومته الشرعية تقودها شمالاً م
حين ضربت جائحة إنفلونزا الخنازير العالم في عام 2009، تدافعت بعض أغنى دول العالم من أجل وضع أيديها على اللقاحات بأيّ ثمن. في حين تراجعت الدول الأفقر -الأكثر تضرّراً- إلى ذيل القائمة، بالتزامن مع توقيع الدول الغربية لصفقات مع شركات الأدوية من أجل ضمان حصولها على اللقاحات. وتُمثّل إنفلونزا الخنازير
بيروت: يبدأ لبنان المفاوضات مع صندوق النقد الدولي هذا الأسبوع سعيا للحصول على مساعدات مالية منه للمرة الأولى في وقت تواجه فيه البلاد أزمة مالية حادة. وتمثل المفاوضات مرحلة جديدة في أزمة تعتبر أكبر تهديد لاستقرار لبنان منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990. ومع تزايد ندرة النقد ال
بعدما اتجهت جل الدول الأوروبية إلى تخفيف إجراءات الحجر الصحي الذي فرضه تفشي وباء كورونا في الأشهر الأخيرة، تحوّل النقاش في القارة وفي معظم دول العالم، حول الخطوات القادمة التي يمكن اتخاذها والمتعلّقة أساسا بفتح الحدود. وفي انتظار ما ستتضمنه توصية المفوضية الأوروبية التي تصدر الأربعاء في هذا الشأن، ك
بعد نقل ملف سدّ النهضة الإثيوبي إلى مسؤولية الخارجية الأميركية، بدلاً من وزارة الخزانة، بسبب اعتراض أديس أبابا على العودة إلى هذا المسار في حال استمراره تحت مسؤولية وزير الخزانة ستيفن منوتشين، ردَّت مصر بالموافقة على مقترح عودة المفاوضات. وتتمسّك إثيوبيا بموقفها الرافض لتدخل البنك الدولي كطرف مراق
تسود حالة من الانقسام الحاد داخل المجتمع الأميركي منذ فوز الرئيس دونالد ترمب بالرئاسة عام 2016، وهو الأمر الذي لم يستسغه الحزب الديمقراطي ولا وسائل الإعلام المتعاطفة معهم. وكتب هندريك هيرتزبيرق، أحد أبرز محرري مجلة "نيويوركر" NewYorker الأميركية الأسبوعية، وكاتب خطابات الرئيس جيمي كارتر، تغريدة قا
تدخل الأزمة اليمنية في منعطف جديد بعد إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات حالة الطوارئ والإدارة الذاتية لجنوب اليمن، وذلك بعد أيام من كارثة السيول التي ضربت المدينة وتسببت في تعطيل الخدمات، الأمر الذي أثار غضب المواطنين الذين خرجوا في مظاهرات ضد الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي. ف
يبدو أن الاتهامات الأميركية التي سيقت على لسان بعض المسؤولين ضد الصين في الولايات المتحدة، وعلى رأسهم الرئيس، دونالد ترمب، لم تأتِ من فراغ. فقد عادت مجدداً الشكوك تحوم حول مختبر في ووهان، ثبت أنه كان يجري اختبارات حول فيروس كورونا، ولربما انتقلت العدوى منه عبر أحد العاملين فيه، مع استبعاد نظرية الت
“الصين هي التي خلَّقت فيروس كورونا، لا.. الصين أخطأت فقط بإخفائها المعلومات عن فيروس كورونا”. تبدو المعلومات التي تخرج من الإدارة الأمريكية عن مدى مسؤولية الصين عن الفيروس، متضاربة أحياناً، ومتعددة المصادر وحمّالة أوجه أحياناً أخرى. كل ذلك يذكِّر بطريقة الاختلاقات التي قامت بها إدارة ب
بعد وقت قصير من إعلان منظمة الصحة العالمية أن فيروس كورونا المستجد بمثابة حالة طوارئ صحية عالمية، وبالتحديد في الثالث من فبراير الماضي، بدأ حساب غامض على تويتر من العاصمة الروسية موسكو، إعادة تغريد مقال من مدونة غامضة تفيد بأن الفيروس هو سلاح جرثومي أميركي مصمم للتسبب بالعجز والموت. وصف العنوان الأ
هل ينتقل كورونا عبر الهواء؟ كان هذا هو السؤال الأكثر تردداً على ألسنة الكثيرين عندما بدأ تفشِّي فيروس كورونا، ويبدو أن إجابة منظمة الصحة العالمية عليه كانت خاطئة أو صيغت على الأقل بطريقة فُهمت خطأ. فقد أعلنت منظمة الصحة العالمية مراراً أنه لا يوجد أي دليل يُثبت انتقال الفيروس عبر الهواء. وقال مك