خبراء: على القوى العالمية بحث عرض الوقود النووي الايراني

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2010-06-01 | منذ 9 سنة
قادة ايران وتركيا والبرازيل اثناء التوقيع على بيان بشأن عرض الوقود النووي في طهران يوم 17 مايو ايار 2010.

فيينا  - قالت مجموعة من الخبراء رفيعي المستوى ان على القوى العالمية أن تبحث بجدية خطة لتبادل الوقود وضعت مسودتها مؤخرا ترسل ايران بمقتضاها جزءا من مخزونها من المواد النووية الى الخارج حتى لو لم تكن الخطة مثالية. 

وقال الخبراء التسعة ومن بينهم مفتش الاسلحة السابق ديفيد كاي ووكيل وزارة الخارجية الامريكية السابق توم بيكرينج وخبيرا مراقبة الاسلحة جيفري لويس وداريل كيمبال انه يجب النظر الى العرض على أنه فرصة دبلوماسية محتملة. 

وكانت تركيا والبرازيل الشهر الماضي قد نجحتا في احياء أجزاء من عرض تدعمه الامم المتحدة بتخلى ايران عن 1200 كيلوجرام من مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب مقابل قضبان وقود خاصة لمفاعل بحثي طبي. 

وكانت خطة الامم المتحدة الاصلية التي دعمتها الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا قد اعتبرت وسيلة للمساعدة في نزع فتيل التوتر الدولي من خلال نقل كمية من المادة من ايران قد تكون كافية لتصنيع قنبلة اذا تم تخصيبها لمستويات أعلى. 

لكن مسؤولين غربيين أوضحوا أنهم غير واثقين من العرض الجديد الذي يأتي بعد نحو ثمانية أشهر من ظهور الفكرة للمرة الاولى بمساعدة الوكالة الدولية للطاقة الذرية. 

كانت الولايات المتحدة قد قالت ان الخطة الجديدة محاولة ايرانية في اللحظة الاخيرة لتفادي الضغط من مسعى لفرض عقوبات جديدة من الامم المتحدة على برنامجها النووي الذي تقول طهران انه لاستخدامات سلمية بحتة. 

وقالت المجموعة المكونة من خبراء في السياسة الخارجية ومنع الانتشار النووي في بيان يوم الثلاثاء انه يجب الا يتم رفض العرض الجديد. 

وأضافت "نحث ما تسمى مجموعة فيينا (روسيا وفرنسا والولايات المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية) على أخذ هذا الاقتراح على محمل الجد كمدخل لمزيد من الانخراط الدبلوماسي مع ايران بشأن القضايا العالقة المثيرة للقلق." 

ووزع البيان المجلس الوطني الايراني الامريكي وهو مؤسسة بحثية مقرها واشنطن يدعمها امريكيون من أصل ايراني ومؤسسات أمريكية. اما خبراء منع الانتشار فهم شخصيات مستقلة تعمل لحساب مؤسسات بحثية أخرى ومن بينهم محللون مرموقون في هذا المجال. 

واعترفوا بالمخاوف الغربية من أن الاقتراح الجديد لا يعالج أنشطة التخصيب الايرانية التي تم رفع مستواها والحجم المتنامي لمخزونها من اليورانيوم او ضرورة تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية عبر تحسين عمليات التفتيش. 

وكتبوا يقولون "موافقة ايران على تصدير جزء كبير من مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب خارج حدودها لمدة تصل الى عام تستحق البحث" وأضافوا أن ايران قدمت تنازلات عن موقفها السابق من خلال قبول هذه الشروط. 

وكانت ايران قد تراجعت عن عرض الوقود الاصلي وطلبت تبادلا متزامنا على أراضيها. 

وقال الخبراء ان الاتفاق الجديد فيما يبدو يتمتع بدعم واسع النطاق من القيادة الايرانية وبالتالي فان احتمال أن يقع ضحية للسياسة الداخلية أقل



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي