الإرهاب الصهيوني ..62 عاما من الجرائم دون عقاب

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-06-05 | منذ 9 سنة

تعريف الدول يعتمد على ثلاثة شروط اساسية: الاقليم والقاعدة السكانية الى جانب السلطة "بمفهومها السياسي والدستوري". غير ان هذا التعريف لا يجد في الواقع اي صدى له مع الحالة "الاسرائيلية" فالاقليم محتل ومغتصب، والقاعدة السكانية "مستوردة" اي انها اعتمدت على عمليات التهجير المكثف من جنسيات واعراق مختلفة لا يجمع بينهم اي انتماء موحد كما ان السلطة لم تتأسس على ايدي جماعة "تكنوقراط" او منظرين سياسيين او زعماء.. هم في النهاية ليسوا سوى رؤساء لعصابات منظمة كانت وسيلتهم "الجريمة" لتأسيس كيانهم المصطنع "اسرائيل".

تزامن تأسيس هذه العصابات مع ولادة الحركة الصهيونية العالمية أواخر القرن التاسع عشر. وتعمدت هذه العصابات منذ بداية تأسيسها بناء القوة العسكرية لحماية المشروع الصهيوني التوسعي ودعوة اليهود للهجرة إلى فلسطين والإسراع في إقامة المستعمرات الصهيونية.

وقد ترافقت هذه النشأة مع الممارسات الإجرامية الدامية ضد سكان البلاد الأصليين والتي اعتمدت أسلوب الإرهاب كعامل استراتيجي لتحقيق أهدافها العنصرية والتي تتطلب منه الاستعداد الكامل لكل المعارك والهجمات الوحشية التي كانت امتداداً طبيعياً لإجرام سلطات الاحتلال البريطاني المنتدبة على فلسطين آنذاك والتي ارتكبت الكثير من المجازر الجماعية والفردية في مقدمتها مذبحة عتيل عام 1938 ومذبحة الخصاص والعباسية عام 1947 وتفجير فندقي الملك داوود سميرة أميس في القدس وقتل الأبرياء وغيرها من المذابح الإجرامية بالإضافة لتصفية واغتيال القيادات الوطنية والمناضلين وفي مقدمتهم إعدام المناضلين محمد جمجوم وعطا الزير وفؤاد حجازي في سجن عكا بتاريخ 17/6/ 1930 يوم الثلاثاء الدامي كما اغتالت القائد المجاهد موسى كاظم الحسيني بتاريخ 23/3/1934 والشيخ القائد عز الدين القسام ورفاقه المحاصرين في أحراش يعبد قرب جنين في 20/11/1935 واغتالت أيضاً القائد محمد سعيد العاص في قرية الخضر قرب بيت لحم عام 1936م وأعدمت المجاهد الكبير الشيخ فرحان السعدي هعام 1937 وأعدمت أيضاً المجاهد يوسف أبو دية عام 1939 وغيرهم الكثير ممن استهدفتهم سلطات الاحتلال البريطانية التي مهدت الطريق أمام العصابات الإجرامية.

ومن أهم هذه العصابات الارهابية "الهاغانا" وتعود ولادتها إلى عاملين أساسيين:
الأول: داخلي وهو تطور الاستيطان الصهيوني في فلسطين الذي شكل المقدمة لولادة عصابة هاشومير الصهيونية عام 1909 والتي تطورت في ظل الاستعمار البريطاني وأصبحت المنظمة العسكرية السرية للحركة الصهيونية.

والثاني تشكيل جيش ميداني يستند إلى قوة الشرطة في المستعمرات مدرباً بشكل جيد وجاهز للتحرك عند الضرورة.

وهناك ايضا عصابة "البالمخ" وهي القوة العسكرية الموجودة تحت السلاح بشكل دائم وتعتبر الذراع الضارب لعصابة الهاغاناه وكانت هذه العصابة تمتلك إذاعة سريعة مهمتها الاتصال بخلاياها عند الضرورة وكان لهذه العصابة دور سياسي هام في حياة "القطعان" الصهيونية المستوردة من كل أصقاع العالم. حيث رفضت مضمون الوثيقة الصادرة عن البرلمان البريطاني بتاريخ 17 أيار عام 1939. والتي أطلق عليها اسم الكتاب الأبيض الذي حدد الهجرة الصهيونية وبيع الأراضي للصهاينة وأقر إنهاء الانتداب البريطاني وقيام الدولة الفلسطينية.

وقد أثارت هذه الوثيقة حفيظة الحركة الصهيونية بمختلف أوساطها التي اجتمعت على رفضها ومعارضتها والتصدي لها واعتبرتها تراجع سافر لبريطانيا عن وعدها بإقامة الكيان الصهيوني في فلسطين حسب وعد بلفور المشؤوم كما اعتبرته تهديداً جدياً للمشروع الصهيوني وهذا ما أربك عصابات الهاغانا وجعلها تتخبط في ومواجهة هذه الوثيقة الصادرة عن حلفائهم التقليديين لكنها بالنهاية رفضتها بشكل قاطع. كما أن لهذه العصابة دور مهم ما بعد صدور قرار التقسيم عام 1947 حيث لعبت دوراً أساسياً في البحث عن مصادر للحصول على الأسلحة وتهريبها إلى فلسطين من أجل الاستعداد لمواجهة الشعب الفلسطيني وقواه المناضلة في الحرب المقبلة.

هكذا لعبت عصابات الهاغانا دوراً أساسياً ورئيسياً في قيام الكيان الصهيوني المصطنع في فلسطين عام 1948 حيث أكملت رسالتها العدوانية وبلغت مهامها في هذه المرحلة ذروتها عندما تحولت مع العصابات الصهيونية الأخرى إلى نواة للجيش الصهيوني بعد إعلان تأسيس الكيان وخاصة ذراعها الضارب "البالماخ".

تشكلت فرق البالماخ في 19 أيار من عام 1936 بجهود الإرهابي بنسحاق سادية الذي يعود اليه الفضل في تشكيل الدوريات في المستعمرات بالاشتراك مع الحرس المتنقل.

وفي 15 أيار عام 1941 توحدت البالماخ مع عصابة الهاغانا وأصبحت الذراع الضارب لهذه العصابة فكان هدفها الإشراف الكامل على الوضع العسكري الصهيوني في فلسطين وقد مثلت هذه العصابة الإرهابية الاتجاه العنصري التوسعي للحركة الصهيونية ونفذت جملة من الأعمال الإرهابية والمجازر ضد السكان العرب الفلسطينيين الآمنين من أهمها مجزرة قرية سعسع وبلد الشيخ والتي سقط بنتيجتها عشرات الشهداء والجرحى كما استهدفت تفجير العشرات من منازل القرية.

وتم حل هذه العصابة العسكرية 1948 وتحولت إلى نواة الجيش الصهيوني لحماية الكيان المصطنع الوليد والمشروع الصهيوني.

اما بالنسبة لظهور عصابة الأرغون فقد انشقت عن الهاغانا عام 1937 أواخر شهر نيسان/ إبريل وكان أغلب أعضائها من أنصار الحركة التصحيحية الصهيونية وفي مقدمتهم روزنبرغ وديفيد رزئييل وإبرابهام شتيرن حيث نشأت هذه العصابة على إثر صدور بيانهم الانشقاقي الأول لتشكيل القيادة الجديدة فتم تعيين الإرهابي روزنبرغ رئيساً وانتخبت أعضاء القيادة كل من الإرهابيين إبراهام شتيرن سكرنير وديفيد زرئييل قائد منظمة القدس إلى جانب عضوين آخرين وفي أواخر شهر نيسان/إبريل من عام 1937 أصدر هؤلاء الإرهابيين المبادئ التي تسترشد بها عصابتهم الجديدة ومن أهمها:
- مصير الشعب اليهودي يحسم بقوة السلاح العبري فوق أرض الوطن المقصود به أرض فلسطين.

- تعتبر الأرغون "اتسل" كل يهودي يؤيد هذا الهدف حليفاً لها.

- ترى اتسل كل شخص ينتمي إلى أمة أخرى ويعترف فيما يسمى بحق الشعب اليهودي بالاستقلال في وطنه حليفاً لها.

والجدير بالذكر هنا أن الجناح التصحيحي قرر تسمية هذه العصابة الإرهابية الجديدة "هارغون هستفائي هليئومي" أي ما معناه المنظمة العسكري القومية وبعد ذلك تبنت العصابة توصية الإرهابي الصهيوني جابو تينسكي اسم "اتسل" وهو مجموعة الأحرف الأولى العبرية للاسم السابق ومن أبرز قيادات العصابة الإرهابية فيما بعد الإرهابي مناحيم بيغن الذي أصبح رئيس وزراء الكيان فيما بعد.

واستندت هذه العصابة إلى تعاليم الإرهابي جابون تينسكي الذي علق عليها آمالاً كبيرة واعتبرها القوة الحاسمة من أجل ما يسمى التحرر القومي في معركتهم المصيرية مع العرب والمسلمين وأصبحت منظمة "بيتار" الإرهابية الشبيبة شبه العسكرية التي أسسها جابو تينسكي أواخر الثلاثينات والأربعينات الرافد الأساسي لهذه العصابة الجديدة التي أخذت على عاتقها بمشاركة كل من القطعان اليهودية في أوروبا الشرقية لاستيرادها بشكل غير شرعي إلى فلسطين.

وقد مارست هذه العصابة الإرهابية العنف الوحشي ليس بحق العرب فقط بل استهدفت قوات الاستعمار البريطاني في فلسطين ومنشآته ومؤسساته وحتى شخصياته الرسمية كما أنها لم توفر اليهود حيث فجرت الباخرة بتريا patria مقابل ميناء حيفا وهي تحمل على متنها المئات من اليهودذ المهاجرين فقتل أكثر من 267 ويعود سبب تفجيرها من قبل عصابات الهاغانا احتجاجاً على السلطات الاستعمارية البريطانية التي اتخذت قرارات الحد من نشاطات الهجرة الصهيونية إلى فلسطين وخاصة غير الشرعية بعد محاولة إبعاد عدد من الوافدين الجدد في فلسطين.

بعد عشرة أشهر من اندلاع الحرب العالمية الثانية عام 1940 انفجرت الخلافات بين الأجنحة المتصارعة في عصابة "اتسل" بين المعارضون لمواقف العصابة السياسية التي اتبعها اليمينيون والمرجع الأعلى لها الإرهابي جابو تينسكي فأعلنوا انشقاقهم عن هذه العصابة في شهر حزيران 1940 وولادة العصابة الإرهابية الجديدة التي حملت في البداية اسم "اتسل في إسرائيل" ثم غيرت الاسم إلى "لوحمي حيروت إسرائيل" واختصاره "ليحي" ومعناه المقاتلون من أجل حرية إسرائيل.

وعرفت هذه العصابة بجماعة شتيرن نسبة لقائدها الإرهابي إبراهام شتيرن وأهم عوامل انشقاق هذه العصابة يعود لسببين هامين هما:

- علاقة عصابة اتسل مع بريطانيا والوقوف إلى جانبها بتعد اندلاع الحرب العالمية الثانية.

- الاستقلال عن الحركة التصحيحية الصهيونية بحجة أن هذه العصابة جيش والجيش لا يمكن أن يكون تابعاً لحزب ما.

- الصراع على القيادة بين الإرهابي إبراهام شتيرن والإرهابي ديفيد رزئيل بالإضافة لأسباب وعوامل داخلية ساعدت على الانشقاق.

وأعلنت العصابة الصهيونية الجديدة مبادئها منذ بداية الانشقاق وتتخلص فيما يلي:

- اليهود هم "شعب الله المختار" ووطنهم هي "أرض إسرائيل المنصوص عليها بالتوراة من الفرات إلى النيل" وحقوقهم في هذا الوطن مطلقة ولا يمكن أن تنتهي إلى الأبد.

ومن أهم أهدافها تجديد "السيادة اليهودية" على أرض الوطن المحدد في فلسطين وإقامة ما يسمى مملكة إسرائيل الثالثة بعد جمع شتات اليهود مع أسرهم فيما بعد على أن يتم حل مشكلة السكان على قاعدة التبادل مع العرب كما يطرح العدو الآن.

وتؤمن هذه العصابة على الصعيد الإيديولوجي بالدعاية "الصهيونية المقاتلة" في الوقت الذي كانت تدعو فيه عصابة الهاغانا إلى "الصهيونية العلمية" وعصابة اتسل إلى "الصهيونية السياسية".

قتل زعيم هذه العصابة الإرهابية على يد القوات البريطانية عام 1944 في مستعمرات تل أبيب ومن أبرز قادتها من الإرهابيين إسحاق شامير زعيم الليكود ورئيس وزراء الكيان السابق فيما مضى.

لقد أصبحت الجرائم الصهيونية الأداة الاستراتيجية للإرهاب والعنصرية منذ ولادة الحركة الصهيونية لذلك كانت الجريمة والإرهاب قرينة السلوك والسياسة الصهيونية في آن معاً وقد تجسدت معالم هذه الجريمة والإرهاب الوحشي في عدة مجازر مروعة قبل عام 1948 أهمها:

ممارسة الإرهاب ضد العرب الفلسطينيين والذي تجسد بشكل ميداني في المذابح الجماعية ومهاجمة الأحياء العربية والمنشآت والمؤسسات والسطو المسلح على البنوك وسرقتها والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية وكان هدف هذه الممارسات وما زال تشريد أبناء الشعب العربي الفلسطيني ليسهل على الغزاة الغاصبين تهويد الأرض وبناء الكيان الصهيوني العنصري الخالي من أية أعراق أو شعوب أخرى.

الى جانب الإرهاب الصهيوني ضد سلطات الانتداب البريطاني في فلسطين.

بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية تغيرت موازين القوى العالمية ودخلت الولايات المتحدة الأمريكية بكل ثقلها معترك الصراع الدولي وتراجع النفوذ الاستعماري البريطاني وفي هذه المرحلة أصبحت الحركة الصهيونية تنظر للولايات المتحدة الأمريكية كحليف استراتيجي على حساب الحليف التقليدي البريطاني السابق واستجابت إلى أوامر الإدارة الأمريكية التي تعارضت مصالحها مع مصالح البريطانيين فوجهت الحركة الصهيونية وعصاباتها إرهابها المنظم ضد المصالح البريطانية في فلسطين فاستهدفت مؤسسياتهم المدنية والعسكرية ومنشآتها الاقتصادية ولم توفر حتى الشخصيات الرسمية في الحكومة البريطانية حيث استهدفت عصابة "ليحي" الإرهابية حياة الوزير البريطاني اللورد موين وقتلته في شهر تشرين الثاني من عام 1942 لأنها اعتبرته السبب الأساسي في عرقلة الهجرة الصهيونية إلى فلسطين وتأييده للحقوق العربية بعد قوله المشهور: إن العرب عاشوا وقبور موتاهم في فلسطين على امتداد خمسين جيلاً ولن يسلموا بلدهم لليهود عن طيب خاطر. فاعتبرت الحركة الصهيونية وعصاباتها الإرهابية هذا تحريضاً على المشروع الصهيوني وأهدافه العدوانية التوسعية.

بل ان م الإرهاب الصهيوني لم يوفر حتى اليهود أنفسهم وتجسد ذلك في الاغتيال السياسي وتفجير السفن التي تنقل اليهود المهاجرين إلى فلسطين من كل أصقاع العالم وتمثل ذلك في اغتيال حاييم أرلوزوروف رئيس الدائرة السياسية في الوكالة اليهودية وأحد القيادات الصهيونية في حزب ماباي على يد الحركة التصحيحية الصهيونية بتاريخ 6 حزيران عام 1933 وقد سبق هذه الحادثة حادثة مماثلة تمثلت في تصفية الدكتور يسرائيل يعقوب بتاريخ 30 حزيران عام 1924 على يد عصابة الهاغانا وهو شاعر وصحافي مرموق وأحد زعماء أغودات إسرائيل ومن مواليد هولندا وسبب تصفيته لمحاولة إقامة جبهة يهودية عربية مناهضة للمشروع الصهيوني في فلسطين اعتقادا منه بالضرر الذي ستجلبه الأفكار العنصرية الصهيونية على اليهود أنفسهم بعد ما كان متحمساً لها.

كما أن العصابات الإرهابية الصهيونية فجرت السفن التي تنقل الوافدين اليهود إلى فلسطين بسبب عدم السماح بإنزالهم على سواحلها ومن أهمها الباخرة باينز مقابل سواحل فلسطين المحتلة والباخرة باتريا من قبل عصابات الهاغانا وقتل من ركابها 267 شخص ونقل الآخرين إلى الشاطئ كما تم تفجير باخرة مقابل السواحل التركية وتفجير فند الملك داوود في القدس بتاريخ 12 تموز عام 1946 وأسفرت لعملية عن قتل 82 شخصاً 40 عربي و25 بريطاني 17 يهودي وتم تدمير الجزء الجنوبي من الفندق وكانت هذه العملية الإرهابية مشتركة بين عصابات الهاغانا وأتسل.

كما مارست العصابات الصهيونية على يهود العالم الإرهاب لإجبارهم على الهجرة إلى فلسطين ولم تستثني ممثلي منظمات الأمم المتحدة من إرهابها حيث اغتالت عام 1947 الكونت برنادوت الوسيط الدولي المكلف بمهمة رسمية في فلسطين وسجل عام 1948 تصعيداً خطيراً للإرهاب الصهيوني حيث أقدمت العصابات الصهيونية على اقتراف جملة من المجازر الدموية بحق المدن والقرى والعشائر العربية الفلسطينية تجسدت في مجازر دير ياسين وبلد الشيخ والدوايمة والطنطورة وقرية سعسع وبير عدس ومجزرة عرب السواركة ومجزرة عرب المواسة وصفد وحيفا ويافا والحسينية وعين الزيتون واللد والرملة وعيلبون والجش وعيلوط والطيرة وقرية دهمش وطجمزو وقزازة واجزم ووادي عربة وبيت دراس ومذبحة غوير أبو شوشة والرام وحواسة وقرية صلاح الدين وغيرها عشرات المجازر بعد إعلان قيام الكيان الصهيوني المصطنع في فلسطين الذي استهدفت البشر والشجر والحجر ولم يرحم حتى القبر.

لذلك فإن الجريمة الصهيونية المتواصلة بكل فصولها التدميرية منذ ولادة المشروع الصهيوني وعصاباته الإرهابية تعتبر حتى يومنا هذا تطبيقاً حرفياً لشريعتهم اللاهوتية التوراتية المزيفة. لهذا فقد كانت شريعة القتل والإجرام الصهيوني ومازالت تستهدف في الجوهر فك الارتباط بين المواطن العربي الفلسطيني وهويته وأرضه وجذوره التاريخية والجغرافية وانتمائه إلى أمته العربية حتى يسهل عليهم قيام كيانهم اليهودي العنصري الاستيطاني التوسعي. وما نشاهده اليوم من مذابح هو انتقال طبيعي من ارهاب العصابات الى ارهاب اوسع واكثر تنظيما وفتكا "ارهاب الدولة".

 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي